+ الرد على الموضوع
صفحة 9 من 12 الأولىالأولى ... 7 8 9 10 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 65 إلى 72 من 90

الموضوع: نصف عذراء في أحضان المجهول...رواية سعودية روعة X كاملة X

  1. #65
    فراتي ذهبي اميرة الليل is on a distinguished road الصورة الرمزية اميرة الليل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,512

    افتراضي رد: نصف عذراء في أحضان المجهول...رواية سعودية روعة X كاملة X

    الجزء الثامن ..... صبا ....
    فتحت عيوني بكسل ... ياااااه من فترة طويلة ما نمت نومة مريحة زي كذا!! .. كان إحساس الدفا إلي لاف جسمي مرة حلو .. رجعت قفلت عيوني وغصت في اللحاف أكثر .. ورجعت غفيت غفوة لذيذة ...
    بعدين حسيت بشي يحيطني بقوة وحسيت شي خشن يحتك بجبيني ... فتحت عيوني مرة وحدة وأنا متفاجأة .. كأني أستوعبت الموقف !! ... بعدت راسي عنه بقوة ... كان هو .. لامني له بقوة .. وشكله رايح في النوم ..
    خبطه على صدره بقوة وبقهر .. لكن أي قوة .. هالجبل ما حيحس!!
    قلت بصوت عالي وانا أسحب نفسي لبعيد: قوووم!! ... قوووم !!
    فتح عيونه بسرعة وكانت حمرا حيل ورفع راسه بسرعة
    خبطه على صدره أكثر عشان يفكني وأنا أقول بعصبية: فكني !!... قووووم !!
    هارون ولسى متفاجئ : صبا فيكي شي!! ... الكلى توجعك !! .. أوديكي المستشفى!!
    خلصت نفسي منه وقمت من على السرير وانا حطق من قهري
    ورميته بالمخده وقتله بعصبية: إنت واحد ما تستحي!!
    أبعد المخده من على وجهه وقال بصوت كسول : إيش حصل!!
    قتله بقهر: كيف تسمح لنفسك ... كيف تتجرأ تنام معي!!
    فضل لحظات يطل عليا وبعدين أبتسم إبتسامة شقت عرض وجهه وقال برقة فقعت قلبي : عسى أرتحتي في نومتك على سريري !!
    حيموتني ذا!! .. قلت : ليه ما صحيتني !!... إنت تستهبل!!
    هارون إلي سند جسمه بذراعه على السرير ولسى البسمة على وجهه : ما هنتي عليا يا قلبي أصحيكي !! ,ويبعدين إيش حصل !! ... طارت لك يد أو نقص منك شي!!
    قلت بقهر: أقرف منك !! .... اقرررررررررف !!
    رمى نفسه على السرير براحة وهو يضحك بصوت عالي : أجل الحمد لله إنك ما تحسي على نفسك وإنتي نايمة .. ولا كنتي رميتي نفسك من الشباك !!
    جمدني بكلامه !!... إيش يقول !! ... إيش سويت وانا نايمة !!... هو إيش سوالي وأنا نايمة ... ولع جسمي وأنا أتخيل إلي حصل !!
    هارون : هههههههههههههه فديتهم الوردتين إلي على خدود القمر
    قلت بإرتباك : إنت كذاب!!... ما سويت شي!! ... كذاااااااااااب !!
    هارون: ههههههههههههه إيه هين
    قلت بقهر: والله كذااااااااااب !! ...
    قام من على السرير وهو يضحك ... أول ما شال اللحاف من عليه ووقف شهقت بصوت عالي
    كان لابس شورت !! ... نام بجنبي وهو لابس كذا؟! ...حسيت بقررف قوي ..حسيت بشي يضرب في معدتي ويرجع على مريئي ... تحركت من مكاني بسرعة .. على الحمام ( الله يكرمكم )
    خلصت وطلعت ... شفته جالس على الكنبة .. وهو لسى لابس الشورت ... تجاهلته وعديت عشان ادخل الغرفة .
    ناداني بحزم: صبا!! ... وقفي لازم نتكلم !!
    التفت له بحده وقتله بقرف: ما بينا كلام ... وما حقول شي لاني أنا إلي غلطانة !! ... المفروض ما أنام هنا !! , وإنت ما قصرت كالعادة !! ... أستغليت الموقف!!
    هارون بطولة بال : صبا !! ... ليش تتكلمي كذا !! ... إيش حصلك الحين !! ... ما حصل شي مني ولا منك ... والله أول ما حطيت راسي ما حسيت غير لما صحيتيني !!
    التفت له بقهر وسألته: وليش قلت إلي قلته أول!!
    هارون : أمزح معك والله !!
    صرخت في وجهه: وليش تمزح!! ... إيش بينا عشان تمزح!!
    هارون: ههههههههههههههه ولا شي يقولو بس إني زوجك!!
    : أووووووف !! ... مو هذا موضوعنا ... موضوعنا ليه أصلا نمت جنبي !! ... كيف تسمح لنفسك !!
    هارون : يا بنت الناس شفتك رايحة في النوم ما هنتي علي أصحيكي!!
    قتله بعصبية: خلاص إنتى الموضوع ...
    هارون: لا ما أنتهى وبينا حديث مطول !!
    جاوبته بملل : لا ما بينا شي !!
    هارون : حقول إلي عندي وحتسمعي كلامي غصب عنك فاهمة !!
    قتلله بتأفف : قوول !!
    هارون : طيب تعالي إجلسي !!
    رميته بنظرة حارة بس هو أستدرك : إجلسي يا بنت الناس ما حعرف أقول إلي عندي وإحنا واقفين كذا !!
    رحت جلست على الكنبة إلي قدام السرير وأنا منزلة راسي !!
    جاني صوته بتريقة وخبث: ما تبغي تريحي على السرير !! ... مع إنه مغري إن الواحد ينام عليه!!
    وقفت بعصبية وقلت بملل: أوووف!! ... حتتكلم ولا كيف!!
    هارون: هههههههه طيب صلي على النبي وأجلسي!!
    وأنا أجلس : عليه الصلاة والسلام ...
    هارون : إسمعي يا بنت الناس .. نومتك في غرفة الملابس ما ني راضيها !! ... خصوصا مع حالتك
    قاطعته بقهر: وإنت منت تكو...
    قاطعني بصوت عالي: ممكن تسمعيني لغاية ما أكمل!!
    أنكمشت في مكاني وسكت
    جاني صوته : ولاني عارف إنه من سابع المستحيلات إنك تشاركيني السرير فعندك خيار من إثنين !!
    يا إما ... نبدل وأنا آخذ مكانك وإنتي تاخذي مكاني ... وإحنا متفقين إن الموضوع ما حيدوم كلها هالكام شهر
    يا إما .. نطلع أنا وإنتي في بيت مستقل ... ونقدر ناخذ راحتنا وإنتي تنامي في غرفة وترتاحي وتريحيني !!
    وقفت وقتله بإنكار: تبغاني أطلع أسكن معاك لوحدنا !! .... تحلم إنت !!
    هارون بهدوء وتحدي: ليه خايفة مني!!
    جاوبته بكره: لا مو خوف !! ... بس ما ابغى !! ... هنا على الأقل أشوف وجيه ثانية غير وجهك
    هارون وهو يطل على ساعته : أها صدقتك !! ... يلا خلصي الحين حيقيم الصلاة .. قرري!!
    قتله بقهر: الحين جالس تلوي ذراعي إنت!!
    هارون بنفاذ صبر: بلا الفلسفة الزايدة !!
    قلت بطفش : أوووووف !!
    هارون : طيب انا أقرر عنك !! ... إنتي مستحيل تسكني معايا في بيت لوحدنا ... ما ادري من إيش خايفة !!
    مع إني اقدر آخذ إلي أبغاه هنا او لما نكون لوحدنا .. وماحد حيمنعني ... !! .. المهم .. يعني حنتبادل .. وأنا من اليوم حنام في غرفة الملابس وإنتي حتنامي هنا ..
    قلت بإعتراض : هيييه .. مالك حق تقرر عني !!
    هارون بمكر : عندك حل ثالث !! ... قوليه !!
    قلت بعناد : بس انا ما أبغى شفقتك !! .. وحنام في مكاني ... شكرا ما أبغى شي منك !!
    هارون ببرود: كلامك ماله أهمية ... إلي أقرره انا بس يمشي !!
    قلت بقهر : نومة هنا ما حنااام فاهم !! ...
    هارون : اجل خلاص من بكرة حنطلع على شقتي ...
    وقام على الدولاب وأنا وجلست متصلبة في مكاني ... وبعدين .. أتطلع أعيش معاه في بيت لوحدنا !!
    لالا مستحيل !! ... ايش يا صبا !! ... خايفة منه !! ... أيوا خايفة !! ... ومن حقي أخاف .. هارون ماله أمان.
    جاني صوته : انا رايح أصلي !! ... أرجع القاكي طلعتي أشيائك الي تحتاجيها وجبتيها في الدولاب هنا !!
    ولو رجعت وكل شي لساته مكانه فحنطلع من بكره على شقتي فاهمة !!
    وتحرك من مكانه ودخل الحمام ( الله يكرمكم ) وصفق الباب بقوة ..
    أنا على طول دخلت غرفتي وقفلت الباب علي .. أبغى أجلس مع نفسي على الأقل خمس دقايق !!
    ماني عارفة أيش أسوي !! ... الله يشيله حاصرني .. يا كذا يا كذا !! ... أنا مستحيل اكون معاه في بيت لوحنا أنا وياه وبس .... وفي نفس الوقت مستحيل أنام برى وهو داخل وطالع عليا على كيفه !! ... يعني وجودك هنا هو الي حيمنعه عنك !! ... مو قالها إنه لو يبغاكي ما في شي حيمنعه !! ... ياااااااااا ربي إيش هالحيرة !!
    مرت عليا فترة وأنا افكر في الكلام إلي قاله ... خلاص مافي حل غير إني أنام برى وهو يجي هنا ... أحسن خله يذوق النومة الي أنا اذوقها ... وعلى طول أخذت أشيائي إلي أحتاجها وطلعت ...
    ورحت جددت وضوئي وصليت ... وأخذت لحافي وشلت لحافه وحطيته في الغرفة الي انام فيها على الفراش في الارض ...وعلى طول رحت نمت على السرير وغطيت نفسي بالكامل ... ما ابغى اشوفه لما يدخل ...
    .............................

    هارون ....
    كنت واثق مية بالمية إنها مستحيل تطلع معي نسكن لحالنا ... عشان كذا دخلت الجناح وأنا متأكد إنها الحين نايمة على السرير ...
    وأول ما فتحت الباب وجت عيني على جسمها الصغير المتغطي بالكامل بالحاف أبتسمت بحنية !!
    ووقفت فترة أتأمل جسمها الصغير وأنا حاسس بمشاعر غريبة ناحية هالبنت !! .... مهما سوت وهما قالت ما أقدر أقسي عليها !! .... ممكن أظهر لها إني قاسي وشديد عشان تخاف مني ... بس داخلي شي ثاني ...
    آآه لو تدري يا صبا أن قلبي يخاف عليك حتى من الهوا الطاير ... آآه لو تدري إن بنظرة من عيونك تهزي كياني كله .... لو تدري قد إيش أشوف الدنيا حلوة كل ما جات عيني عليكي !! ..... عمري ما تصورت إن ممكن أي وحدة ثانية تشغل بالي وقلبي غير ملاكي المجهول !! .... وجيتي إنتي وخربطي بكل حساباتي !! والله ماني عارف هو حب ولا إحساسي بالشفقة عليك !!
    تحركت من مكاني ودخلت الغرفة ... حسيت بضيقة غريبة ... متضايق من كل إلي يحصل بينا ...
    متضايق من مشاعري تجاهها إلي كل يوم تكبر وتكبر وما أدري لأي حد حتوصل !! ... مشاعري الي مني قادر أحدد صفتها !! ...ومتضايق من نفورها مني وخوفها وكرهها إلي المحه في عيونها !! ... خلاص تعبت !! ... تعبت منها ومن تصرفاتها !! .... لازم في أقرب وقت نفترق !! ... لازم كل شي بينا ينتهي !!, وبعدين أنا ما أبغى احبها !! و هي في الأول والأخير بنت ليل , عرفتها في فترة سودة من حياتي لازم أنساها عشان اقدر أعيش حياتي صح !!
    صبا صفحة في حياتي وحطويها ... بحلوها ومرها لازم تختفي !! ....
    قفلت الباب بهدوء ... ووقفت مكاني اتأمل الغرفة ... ياما دخلت هالغرفة ... ما كنت أحس أبدا بأي شي !! .. مجرد غرفة ... جدران وأرض وبس !! ... هالمرة غير !! ... حسيت إن الغرفة حية !! .. حسيتها تتنفس !! ... وجود صبا فيها أعطاها طابع خاص ... وقفت أتأملها وانا أشوف صبا في كل ركن فيها !!
    اتخيل كيف تقضي الساعات فيها ... أنفاسها وشذاها لسى فيها !! ... أستنشقت بقوة ... أبغى أكبر كمية من هوا الغرفة يدخل رئتي !! ... ههههههههههههه خلاص تجننت !! ... إلي يسمعني أتكلم كذا بيقول هذا زوجته مسافرة أو بعيدة عنه .. ما يقول إن إلي يفصل بيني وبينها مجرد باب !!... وطليت على الباب بأسى !! ... وأنا أشوف النايمة وراه بعيون قلبي !! ... لا تكذب على نفسك يا هارون إلي يفصل بينا ماهو باب .. !!
    إلي يفصل بيني وبينها ماضي !! ... سنيين طوال !! ... ماضي أسود .. كله فجور وذنوب !! ... شي طبيبعي يكون هذه المعاملة بينا !! ... كل ما حطل فوجهها أتذكر هالماضي !!... صح أنا ما أتذكر ولا أي شي من إلي حصل بينا !! ... بس أتذكر فيها كل بنت نامت في حظني بالحرام !! ... أتذكر العربدة والفسق إلي كنت أسويه
    ما أنكر إني في لحظات كثيرة تغيب عن بالي كل هالافكار ... لكن في النهاية أدور والف وارجع على نفس النقطة ... صبا جزء من ماضيا الأسود .. وأنا جزء من ماضيها الأسود ... وجودنا في حياة بعض صعب علينا إحنا الإثنين !! .... عشان كذا لازم نفترق !! ... لازم كل منا يبعد عن الثاني وكل واحد يعيش حياته من جديد ... عشان كذا لازم أتجنبها على قد ما أقدر !! ... مافي داعي إني اتعلق فيها أكثر من كذا !! ...
    عند هذا الحد غلبني النوم !! ... ونمت على الفراش إلي صبا تنام عليه كل يوم ... وهي سيدة أحلامي .
    .......................


    يحيى ...
    يد حنونة تمسح على شعري بهدوء وصوت هادي عند إذني يناديني برقة: يحيى !! ...
    فتحت عيوني بكسل وجات عليها وكانت تطل على وإبتسامتها الحلوة على ثغرها ووجهها كاسياه حمرة خفيفة
    قالت برقة: صباح الخير حبيبي !!
    قربت منها مسحت على شعرها برقة وأنا مركز عيوني على عيونها : صباح النور يا عيون حبيبك !!
    غادة : فديتها عيونك أنا ... يلا حبيبي قوم ...
    مسكت يدها وحظنتها وقلت بكسل: خليني نايم شوية كمان!!
    غادة : حبيبي قوووم !!... نسيت إننا حنروح عندكم اليوم !!
    قلت بصوت نايم: لا مانسيت بس خليهم يستنو ما بتطير الدنيا !!
    قربت مني حيل وباستني على جبيبني برقة : حبيبي أذن الظهر وقامت الصلاة وانت لسى نايم!!
    تركت يدها وسحبت اللحاف عني وقمت بسرعة وأنا أسألها بإنكار: كيف!! ... فاتتني الصلاة و ما صحيتيني!!
    غادة : ههههههههههه لسى بدري على الآذان ... بس ما بتصحى غير كذا !!
    رميت اللحاف على الفراش بقهر: آه يا بنت اللذين!! ... طيرتي النوم من راسي!!
    غادة وهي ترتب الفراش : هههههههههه وهذا هو المطلوب!! .. يلا حبيبي جهزت لك الحمام ( الله يكرمكم )
    سألتها ببرأة وأنا أقرب منها : والبانيو !!
    غادة بدلع وهي تمسك خشمي : قاهز يا قميل !!
    أبتسمت لها بمكر وملت على تحت وشلتها على كتفي بسرعة
    غادة : هههههههههه يحيى نزلني !!
    قتلها وانا الف فيها : أنا تضحكي عليا ها !! ... بسيطة يا غادة !!
    غادة : هههههههههههه تستاهل ما رضيت تصحى !!
    : استاهل كمان !! ... اجل حلال فيك الي حيجرى لك !!
    وتوجهت على الحمام ( الله يكرمكم )..
    غادة بصوت ضاحك : هههههههههههه إيش ناوي عليه !!
    جاوبتها بمكر : والله لأغطسك في الموية زي ما كذبتي عليا !!
    غادة برعب: لاااااااااا ما بتسويها !!
    : هههههههههه والي خلقك لي لأسويها عشان تعرفي تكذبي علي المرة الجاية !!
    غادة بتعطف : يحيى حبيبييي !! ... دوبني استشورت شعري ... و عدلت نفسي حراااااام !!
    بعناد : عدلي نفسك من جديد ... ولا أقلك نروح بيت أهلي وانتي مبلولة شكلك حيطلع تحفــــــــــة !!
    غادة بترجي : حبيبي سماااااااااااح !!
    : ههههههههههههههه مستحيل !!
    ودخلتها وعلى طول رميتها بالبانيو وأنا أضحك عليها
    غادة بقهر وعيونها مقفولة من الموية الي جات عليها وصرخت بصوت عالي وتحسر : لااااااااااااااااااا حرااااااام علييييييييك !!
    : ههههههههههههههههه لزوم النظافة !!
    غادة بقهر: أكرهك يا يحيىىى
    قلت بتحي: كذااابة !!
    غادة وهي ترشني بالموية بزعل: لا من صدق ... أكرههههههههههك
    ملت لغاية ما صرت بمستواها وقتلها بحب : بس أنا أموت فيك .. !!
    غادة وهي تمسح وجهها بيدها : ايوااااا باين !!
    مسكت دقنها وحركت وجهها لغاية ما صار مقابل ليا وقتلها : والله العظيم احبك !!
    وجهها أنصبغ باللون الأحمر وسبلت عيونها بخجل ..
    قربت منها حيل وقلت بصوت هامس: أروح ملح في الي يخجلو أنا !!
    غادة بصوت مرتجف : يحيى !!
    بهيام: يا عيوووون يحيى !!
    غادة: تأخرنا !!
    قلت يخية أمل : أفاااااااا !! ... الحين هالغزل كله وهالمدح وبعدين تقوليلي تأخرنا !! بالله طيري!!
    غادة : ههههههههههههههههههه
    : آآآه ليتني فدى هالضحكة !! وصاحبتها !!
    غادة : يحيى !!
    : عيونه !!
    غادة بحب : أحبك!!
    بسرعة : أدري !!
    غادة : ههههههههههههههههههه طيب يلا تأخرنا !!
    كانت أمس أول ليلة نعيش فيها أنا وغادة زينا زي أي زوجين طبيبعين ..
    بعد الرعب إلي سببته لها أمس واتصالها على هارون وما ترددت لحظة وحدة في أنها تحكي له كل شي حتى مسالة إدمانها .... تأكدت إن غادة تحبني وإنها ماعاد تعتبر هارون أي شي في حياتها .. إلا كونه أخو زوجها ..
    ما أنكر إن أحاسيس غادة كانت واصلاني من قبل موقف أمس ... بس كان فيا جزء مو متقبل غادة .. أو بالأصح مو متقبل مشاعر غادة اتجاه هارون حتى وإن كانت شي من الماضي ... بس خوفها ورعبها إلي شفته في عيونها ذوب أي حاجز جليدي بيني وبينا ... يا رب أتمم علينا السعادة ..
    وأبعد عنا عيال الحرام الي زي أشكال عبدالله النجس .
    ...................

    ثريا .......
    بحنية وهدوء مسحت على شعره .... حرك راسه بهدوء وبكسل : ثرياااااا سيبيني !!
    رجعت مسحت على شعره وعلى ظهره بحنية ...
    أعتدل في سدحته وصار مواجهني وعيونه المليانة نوم مفتوحة يااادوب نص فتحة
    وقال بكسل : كم الساعة الحين ؟؟
    أخذت الساعة من على الكومدينو إلي عند راسه وحطيتها قدام عيونه عشان يشوفها !!
    أعتدل في جلسته أكثر ... وانا ابتسمت له بحب وأشرت له : صباح الخير حبيبي!!
    محمد بكسل : صباااح النور ...
    رجعت أشرت له :: يلا قوم خذ لك دوش وصحصح والفطور حيكون جاهز !!
    محمد بكسل: فينه هشام!!
    أشرت له: تحت يفطر مع عمي منصور وعمتي مريم ومؤيد ..
    محمد : أوووووووووه الصداع حيكسر راااسي !!
    قمت من مكاني بسرعة وأنا أأشر له: سلامتك حبيبي من الصداع .. الحين حجبلك أسبرينة وموية ..
    وتحركت بسرعة للمطبخ الصغير وجبت له الأسبرينة والموية ...
    وكان هو رجع نام وهو ضاغط على راسه بيده ... حبيبي .. شكله مصدع مررة
    عطيته الأسبرينة والموية , وهو شربها ورجع راسه بتعب على المخدة ... وجلست بجنبه بهدوء وكبست راسه .
    شكله عجبه الوضع .. فسحب نفسه وحط راسه في حجري ... وأنا أبتسمت بحنية ..
    بعدين اعتدل وصار وجهه مقابلي .. بس لسى مغمض عيونه في الم ...
    وأستمريت اكبس راسه لغاية ماشفت ملامح وجهه فكت .. وأرتاحت أكثر
    بعدين فتح عينه ببطء وركزهم علي وأبتسم بهدوء وقال بصوته النايم: الله لا يحرمني منك يا رب
    مسكت يده وبستها بحنية وأنا أقول في قلبي : ولا منك يا نور عيوني ياااااااااااارب ...
    ساعات كثيرة تمنيت فيها إن ربنا يرد لي حاسة النطق بس عشان أقدر اعبر لمحمد عن كل الي في قلبي
    صحيح اني دايما اعبر له عن حبي له .. بس ما احسه كافي ... ابغاه يسمع كلمة حبيبي مني
    أبغى اصبحه وامسيه وانه اقله يا حبيبي .... نفسي انطق اسمه ... نفسي اسمع نفسي بإسمه ..
    الحمد لله لك يااارب ... الحمد لله ....
    أنتبهت من أفكاري عليه يسحب يدي ويبوسهم بحنية ويقلي : تسلميلي يا رب ..
    وقام أخذ منشفته وهو يقلي : ثريا جهزيلي ثيابي على بال ما أتروش !!
    جلست في مكاني اتأمله وهو داخل الحمام ( الله يكرمكم ) ... لسى قلبي قارصني !!
    حاسة إن في شي في حياة محمد أنا ما أعرفها ... شعور قوي بإنه مخبي عن شي ... إيش هو ما أدري !!
    أستعذت من الشيطان الرجيم وقمت أحضر له ثيابه ... والفطور ... وأنا بالي مشغول .. فكري حاير من هالتغير إلي صاب محمد ...
    ..............................

    مؤيد .....
    جاني صوته بضحكة : عمو مؤيد ؟؟
    قتله وانا ابلع اللقمة بسرعة : نعــــــــم !!
    هشام : كل بثويث !! ...
    كل إلي على السفرة ضحك
    قتله بإستغراب : والله يا ولد أمس تتفلسف علي !!
    هشام وهو يشرب الحليب : بكيفك !! ... انت الي حتغث !!
    ضربته على راسه بخفه وقتلت : هذا ايش الي جلسه هنا !! ... يلا يلا اطلع عند أبوك !!
    هشام بعناد : انا عند جدي !! ...
    : اجل هشش وخليني آكل بكيفي !!
    عمتي مريم : ههههههههههههه والله صادق كل بشويش كأن أحد يجري وراك !!
    بلعت آخر لقمة وقمت من على السفرة : الحمد لله , خلاص قمنا !!
    ورجعت قرصت هشام على خده بشويش وقتله : سبت لك الصفرة يالدب
    هشام : هههههههههههههههههههههه
    وتركتهم ورحت الصالة أكلم صبا إلي على طول جاني صوتها
    : صباااااااااااااااح الخيـــــــــــر !!
    : صباح النور ... كيفك يا بنت!!
    صبا : والله مشتاقة لكم حيييييل يا مؤيد !!
    : هههههههه بلا بكش .. خلاص هارون صار الكل بالكل !!
    صبا بعتاب : والله ما حد يقدر يا خذني منكم !!
    : أيوا أي أحد إلا هارون حبيب القلب !!
    سالتني شكلها تبغى تغير الموضوع : أبويا كيف حاله!!
    جاوبتها بضحكة: يخييير ويسلم عليكي وعلى هارون !!
    صبا: الله يسلمكم يارب ... وعمتي مريم !!
    : بخير كلنا بخير يا قمر ... إنتي كيفك!!
    صبا : بخير دامكم بخير ..
    : جعله دوم ... وهارون !! ..
    صبا : الحمد لله بخير !!
    حسيت نغمة في صوتها ما ريحتني
    سألتها : صبا !! ... في شي!!
    صبا: لا مافي شي .. ليه!!
    : مدري .. بس أعرفك لما تحاولي تخبي عني شي !!
    صبا : ههههههههه .... وإيش بخبي !!
    بشك : هارون كيفه معك !!
    صبا : وليه تقولها كذا ..!! ... تمام مو مقصر معي بشي ... وشايلني داخل عيونه !!
    : أكيييييييييد!!
    صبا: يا حبيبي أكيد !! ..... ليه تقول كذا !!
    : ولا شي ... الله يتمم عليكم بخير ...
    ما جاني منها رد
    قتلها : يا بنت قولي آآآمين!!
    صبا : آآمين ..إشبك قلتها في صدري !!
    : ههههههههه طيب .. أقول صبا !!
    صبا : قول !!
    : أبغاكي في شي ضروري !!
    صبا : خير !!
    :ما حعرف أتكلم على التلفون لازم أشوفك !! ... جاية اليوم !!
    صبا بخوف : مؤيد قلقتني !! ... في شي صاير شي !! ... بالله أبويا فيه شي !!
    : ههههههههههه إشبك إنتي .. بالله لو في شي حتكلم معاكي وأنا مروق كذا !!
    صبا : مدري عنك ... ما ينعرف لكم إنتو الرجال ... تخبون كل شي في صدوركم !!
    : ههههههههههههه الله يسلمك على هالمدح ... ها جاية اليوم !!
    صبا : نسيت ان اليوم عمي حسن مسوي عزومة عشان ولده يحيى وزوجته جاين اليوم ...
    جاوبتها : اخخخخ والله اني نسيت .. والمشكلة إنا معزومين ...
    صبا : ليه ما تقول الي عندك وتريح قلبي !!
    جاوبتها : ياريته ينفع في التلفون .. خلاص يصير بكرة تجي واتكلم معاك
    صبا : هههههههههههههه لا بكرة حنتجمع في بيت عمي علي !!
    تعال انت هناك !!
    جاوبتها بزعل : اجي ايش اسوي جمعة بنات ... إلا اذا بتجلسيني معاكم !!
    صبا : لا والله ما ناقص الا كذا .... تجي تكلمني من المطبخ وتتوكل على الله
    : أهااااااااا إنتي تقصدي كذاااا !! ... والله كلامك ينم عن ذكاء خخخخخخخخ!!
    صبا : الله يفقع قلب العدو ...
    : هههههههههه ارفع الضغط ..
    صبا : هههههههههههه عارف نفسك !! ... ها إيش قلت !!
    : خلاص .. إتفقنا .. يلا يا قمـر سلملي على زوجك
    صبا : يبلغ ... في أمان الله حبيبي سلم على الي عندك وعلى ابويا وعمتي مريم كثييير
    جاوبتها : يبلغ ... سلام
    وقفلت منها وأنا مبتسم ... اليوم لازم أعرف مين هذيك البنت إلي شفتها عندها في الصور !!
    مين هي الي سرقت عقلي !! ... وسراب يا مؤيد !! ... سراب عاجباني ... دمها خفيف وصوتها حلو .. وفوق كذا أهلها والنعم فيهم !!...بس !! .... صاحبة الصورة !! .... هذيك ماني قادر أشيلها من بالي !! ... أووووووف ولا سراب قادر أشيلها من بالي وبعديين!! ... إيش هالحيره !! ... خلاص إلي كاتبه ربنا صاير صاير ..
    ....................................

    محمد .......
    بعد ما أفطرت سلمت على ثريا ونزلت تحت لقيت أبويا وعمتي مريم جالسين على السفرة يفطروا وهشام جالس بجنب عمتي مريم وماسك كاسة الحليب يشرب منها
    قلت بهدوء: صباح الخير !!
    أبوي وعمتي مريم: صبااح النور ... هلا محمد
    قربت منهم وبست أبوي على راسه ونفس الشي عمتي مريم ورحت لهشام إلي كان يطل عليا وهو مبتسم
    قربت منه وبسته على خده وقتله : كيفه البطل !!
    هشام الي عجبته كلمة بطل أبتسم بفرحة : الحمد لله !! ...
    سالت: فينه مؤيد عنكم !!
    عمتي مريم وهي تمسح وجه هشام: في الصالة شكله يكلم في التلفون
    : من صباح الله خير يكلم مين ذا !!
    جاني صوته من بعيد : لااا حووول ما افتكينا من الابن جانا الأب .. ياخي جالس على راسك وراس ابنك أنا !!
    الكل : ههههههههههههههههه
    سالت : ههههههههههههههه ايش حصل !!
    عمتي : سيبك منه ما تعرف مؤيد !!
    جاني صوت أبويا: ها .. صاحي اليوم بدري !!
    جاوبته : أي والله .. عندي مشوار بسويه أول ... وبعدين بروح الدوام ...
    أبويا : مشوار إيش!!
    يووه علينا إيش الحين أقله ... بس بسرعة جاوبته : واحد من الشباب منوم في المستشفى حروح أزوره
    عمتي مريم : يا ساتر !!... وليه في المستشفى !!
    مؤيد الي قرب منها : مين من أصحابك !!
    ما حخلص انا اليوم ... جاوبت : واحد ما تعرفه .. سوى الزايدة وحروح ازوره
    عمتي مريم : يقوم بالسلامة يارب .. طيب .. لا تتأخر عن مشاويرك ..
    تحركت من مكاني : يلا مع السلامة !!
    الكل : في أمان الله !!
    وقبل ما أسيبهم : هشام حبيبي أطلع لماما بعد ما تخلص فطورك .. تبغاك !!
    هشام: إن شاء الله ... بااي بابا
    : هههههههههه بااي
    وطلعت منهم .. وأول ما وصلت عند سيارتي دقيت على رزان
    بعد شوي جاني صوتها بدلع: لك أهلييييييييييين !!
    أنا بإبتسامة شاقة عرض وجهي : هلا بهالصوت !! ... واااحشاني !!
    رزان بدلع: إي مبين !! ...
    جاوبتها وانا أفتح بابا السيارة وأرمي الشنطة فيا : إيه مبين ونص !! ... إنتي كيفك !! ... أحسن من أمس!!
    رزان : يا ألبي إلتلك من وأتها إني صرت أحسن .. بس إنت ما بدك تإتنع !!
    بإصرار: أيوا لازم الدكتورة تشوفك !! ... النوبة صارت تجيك في فترات متقاربة .. وبعدين امس كانت قوية !!
    رزان : لك ربي لا يحرمني من حنيتك وطيبة ألبك يا رب !!
    جاوبتها بحب : ولا منك يا قلبي
    رزان : إنت كيفك !!
    : مشتاااااااااااااااااااااااااااااااق !!
    رزان : ههههههههههههههههههههههههه خرجك
    : أفاااااااااااا .. أهون عليكِ !!
    رزان :اممممممممم للأسف لا .. شو بعمل؟ ... بحبك !!
    جاوبتها برقة : فديته الحنون أنا !! ... المهم حبيبتي .. يلا أنا جايك بالطريق !!
    رزان : وأنا جاهزة ومستنياك من وأت !!
    : طيب يا قلبي شوي وأوصلك ولما ادق عليكي انزلي !!
    رزان: أوكي يا ألبي ... انتبه ع حالك!!
    : إن شاء الله .. يلا سلام مؤقت !!
    وقفلت منها وأنا مبتسم !! ...
    دايما المكالمة مع رزان لها طعم خاص ... أحس إن الدنيا حلوة بعد ما أكلمها ...الله يخليها لي يارب ... وتقلصت ملامحي لما تذكرت أمس كيف تعبت لما كنت عندها ... بصعوبة قامت تأخذ نفسها ... من جد خفت عليها !! .... أنا عارف إنه ممكن يكون طبيعي هالشي عشان مرض القلب إلي عندها ... بس أمس كانت النوبة أقوى .. وصارت تجيها في فترات متقاربة ..
    عشان كذا أصريت عليها أمس إني أوديها للطبيبة اليوم ... وفضلت طول الليل مشغول عليها وأتصل بها .. وأنا ادعي عن ثريا ما تكتشفني !! ...
    أخيرا وصلت للعمارة إلي فيها شقتنا .. ودقيت عليها .. وبسرعة طلعت ... لان شقتنا في الدور الأول .. رزان مالها جهد على صعود ونزول الدرج عشان قلبها المريض ...
    وتحركنا على المستشفى ... ودخلت عند الدكتورة وأنا جلست مستنيها برا
    بعد فترة طلعت رزان وبلغتني إن الدكتورة تبغاني ...
    دخلت وسلمت وجلست مقابل لرزان والدكتورة تطل علينا بهدوء من ورى مكتبها
    سألت بقلق : دكتورة طمنيني !!
    أبتسمت الدكتورة بهدوء وقالت : رزان وضعها مستقر الحمد لله .. بس هي تجهد نفسها كثير ... وإنت كمان أستاذ محمد خف عليها شوي !!
    قالت هالكلام وابتسمت أبتسامة لها معنى ..
    التفت لرزان لقيتها منزلة عينها على الأرض ووجها صار مثل حبة الطماطم .. صراحة أنا كمان حسيت بإحراج
    قلت : أحم إن شاء الله .. أهم شي وضع رازان !!
    الدكتورة : تاخذ علاجها بانتظام وتريح نفسها وحالتها مستقرة إن شاء الله
    فجأة سالت رزان سؤال ما كان متوقع أبدا : ومسالة الخلفي دكتورة !!
    التفت لها بسرعة رزان لسى تفكر بهذا الموضوع ؟!
    لما التقت عيونا شفت فيهم نظرة غريبة ما قدرت افهم معناها
    الدكتورة : أنا قبل كذا يا رازان فهمتك إن قلبك ما يستحمل الحمل !!
    رزان بحزن : مافي أي طريئة إني احمل من دون ما يكون في خطر على حياتي !!
    الدكتورة بتأسف : الحمل بحد ذاته خطر على حياتك ..
    سكت رازان ونزلت راسها بخيبة أمل ..
    بسرعة قربت منها ومسكت يدها في يدي بحنية وقتلها : رزان يلا حبيبتي
    والتفت للدكتورة : الف شكر لك دكتورة
    الدكتورة بإبتسامة : ولو واجبي .. وهالله هالله برزان !!
    بحب وعيوني في عيونها : رزان جوات عيوني ...
    وطلعنا من عندها وتوجهنا للسيارة .
    في السيارة رازان كانت هااادية زيادة عن اللزوم .. انا حاسس بالي في قلبها .. بس ما باليد حيلة قدام مشيئة الله ... من قبل الزواج وأنا عارف وراضي بهذا الوضع ..
    ناديتها برقة : رزان حبيبتي !!
    ما جاني منها رد
    رجت ناديتها : رزان محمد حبيبك يناديك !!
    بحزن وصوت مكسور : محمد شو بدك !!
    مسكت يدها وقتلها : يا قلبي خلاص هذا حكم ربك !!
    التفت لي رزان بكل جسمها وقالت بالم : بس انا بدي اجيب منك طفل !!
    بدي يكون فيي إطعة منك !! .. كتير علي هاشي !!
    وقفت السيارة على جنب والتفت لها بكل جسمي ومسكت يدها بيديني الثنتين وقتلها بصدق : لا مو كثير عليكي .. إنتي ست البنات .. بس إذا هالشي فيه خطر عليكي إيش نسوي !!.. تعتقدي إني ممكن اضحي فيكي !! إنتي وجودك في حياتي يغنيني عن الدنيا كلها !!
    رزان والدموع متجمعة في عيونها : ليه ما أادر أعيش طبيعيي متلي متل أي مره !! ... محمد في مره ما تتمنى يكون عندى طفل !! .. طفل من الشخص الي تحبو وماحبت غيرو بالدني !! .. بدي أفرحك يا محمد
    : إيش أسوي لو حصلك شي يا رزان !! .. إيش حيسويلي هالطفل لو بعدتي عني وعن حياتي !! ... تعتقدي حكون فرحان !! ..
    هنا جسمها أهتز بقوة وهي تبكي بصوت عالي .. كسرت خاطري عليها
    والله ان قلبي يتقطع عليها بس مابيدي شي أسويه
    قتلها بترجي : رزان قولي لا إله إلا الله !!
    بصوت متقطع من البكا قالت : لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله !!
    شديت على يدها بحنية وقتلها : ما بيدنا إلا إنا نرضى بأمر الله يا رزان !!
    هزت راسها ومازال جسمها يرتجف ..
    قتلها : هدي بالك يا رزان .. لا تسوي في نفسك كذا .. ما تعرفي زعلك إيش يسوي فيا يا رزان !!
    رفعت عيونها الحمرا فيا وقالت بأسف : أنا آسفى يا محمد .. ما اصدت أزعلك والله !!
    أبتسمت لها بحب : أنا ما يزعلني إلا زعلك يا روح محمد !!
    اشرق وجها باحلى إبتسامة وقالت : خلاص يا ألبي مني زعلانة ..
    جاوبتها وانا اعتدل في السيارة : أيوا كذا خلي الدنيا تضحكلي !!
    رزان : ههههههههههههههه تأبرني يارب ...
    جاوبتها بحب : الله لا يحرمني منك يارب
    وكملنا خط ... ما أدري ليه هالموقف الي حصل ما ريحني ... إصرار رزان على أنها تحمل مخوفني ... الله يستر لا تتهور .. لازم من اليوم ورايح أنتبه..
    ووصلتها ونزلت معاها ولمى طمنت عليها رحت على دوامي ولسى منظر رزان الحزين المنكسر في بالي ... والله عارف بإلي في قلبها .. بس إيش العمل هذا أمر ربنا .. الحمد لله على كل حال ..
    ...................................

    بتول .........
    ناديته : عااااااااااااااامر !! يلا حبيبي الفطور جاهز !!
    جاني وهو يتكلم في الجوال وأشرلي بيده يعني دقيقتين وأجيك !!
    أبتسمت له وهزيت راسي بهدوء ..
    ووقفت أتامله وهو يتكلم في التلفون .. وكان باين عليه إنه منزعج ..
    لا إراديا حسيت ملامح وجهي أنا كمان تتقطب .. خلاص أنا وعامر صرنا روح وحدة في جسدين ... أشعر بحزنه وألمه وهو نفس الشي .. حتى لو كنا بعيدين عن بعض ..
    عامر : لا حول ولا قوة إلا بالله !!
    : ....................
    عامر : من شافهم !!
    : ....................
    عامر : لا حول ولا قوة إلا بالله !!
    : ....................
    عامر : فين !!

    شدني الحوار إلي بين عامر وأبو بندر إلي أنا اعرف انه محامي شركة عامر ... الكلام إلي بينهم شكله خطير ... لان ملامح عامر باين عليها الحزن والغضب في نفس الوقت !! .. مين هذولا إلي عامر يسأل عنهم؟
    لما انتبه لي عامر إني أتأمله أشر لي بيده يعني تعالي ..
    تحركت ورحت له ووقفت بجنبه .. وهو بدوره شدني لحظنه بسرعة وضمني لصدره .. أنا استغربت من تصرفه .. بس ابتسمت بحب وحطيت راسي براحة على صدره وحضنته أكثر ...
    بعدين جاني صوته : مشكووور يا بوبندر ما قصرت ...
    : .....................
    عامر : إن شاء الله .. الله معاك ...
    بعد ما خلصت المكالمة جيت برفع راسي عن صدره عشان أعرف إيش الموضوع .. بس تفاجأت إنه لمني بقوة بيديه الثنتين ... بالصراحة بديت أتوتر من تصرفه .. صح أنا متعودة على أحظان عامر دايما .. ودايما أشعر باشتياقه لي وحنينه .. وهو في أي لحظة وفي أي مكان ما يتردد إنه يظهر لي حبه .. بس ملامحه لما كان يكلم أبو بندر قلقتني !!
    حطيت يدي على ظهره وسألته بهدوء : عامر حبيبي .. مين هذولا إلي تسأل عنهم !!
    ما جاني منه رد .. وحسيت بنبضات قلبه قوية ..كان قلبه حيطير من مكانه
    رجعت سالته بخوف وقلق : حبيبي خوفتني أش حصل !!
    حسيت بلمته ليا خفت ... على طول بعدت عنه وطالعته بقلق .. و كان مغمض عيونه بقوة ..
    سالت بإصرار وخوف: عامر إشبك !!
    فتح عيونه ببطئ وركز عيونه علي وجلس يتأملني وأنا اطالعه بقلق
    بعدين سحبني من يدي وجلسني على الكنبة وجلس قبالي .. خلاص انا طار عقلي .. لا يكون أبويا حصل له شي وعامر مو عارف يقلي ..
    من ورا هالفكرة دمعت عيني بسرعة ومسكت يده بخوف وقتله : عامر أبويا حصله شي !! .. أحد جراله شي
    تكلم عامر بسرعة : لا عمي والكل بخير ما فيهم إلا العافية .. الله يهديك يا بتول !!
    قتله بخوف : أجل إيش في خوفتني !!
    مسح الدمعة إلي نزلت على خدي برقه وقلي : هذا كان المحامي أبو بندر
    أحم ... ناس من معارفنا كانوا برى السعودية ودقوا وبلغوه إن ..
    وسكت وما كمل ..
    قتله عشان أخليه يتكلم : ها !! ... إنه إيش !!
    عامر بتردد : بلغوه إنهم شافوا عمي وأخوال سامية وهم في وحدة من البارات وكانوا في حالة سكر وعربدة وحالتهم ما تسر لا عدو ولا صديق
    طلعت مني تنهيدة طويلة بألم ... وأرتجف جسمي بقوة ... مرت بي الذكرى المؤلمة إلي عشتها من تحت راس سامية وأهلها !! ... نزلت دموعي بحرقة من دون حساب ... قد إيش اكره ها لناس !! ... قد إيش أحتقرهم !!
    حضني عامر بسرعة وقال : الله يمهل ولا يهمل يا بتول .. ربك يمهل ولا يهمل !!
    تكلمت بحرقه وصوت مكتوم من البكا : أكره ها لناس يا عامر .. سيرتهم تتعبني !! .. حسبي الله ونعم الوكيل !!
    هزني في حضنه بحنان وقلي : ربنا جالس ينتقم لنا على إلي سوه فينا .. شوفي فين وصلتهم الفلوس إلي بغوا يدمرون حياتنا عشانها .. شوفي انتقام ربك !!
    شديته ليا بقوة وأنا ابكي بالم : ماني متخيلة قد إيش كنت غبية لأني كنت حضيعك مني بسبب حقارة سامية وأهلها !! .. سامحني يا عامر !! .. ساامحني !!
    بعدني عنه ومسح دموعي وعيونه تلمع بقوة وبعدين مسك وجهي وقلي : على إيش أسامحك !! ... على إني عرفت إن حياتي من دونك ما تسوى شي !! ... أسامحك على حبك لي !!... أسامحك هلى إني معاك أسعد أنسان في الدنيا ؟؟ ...أسامحك على راحتي معاك !!
    مسكت يده وبستها بوسة طويلة وقتله : الله لا يحرمني منك يا حبيبي وصاحبي وأخويا وابويا وكل شي في حياتي !!
    عامر : ولا منك يا روح عامر !! ...
    ومسح دموعي وقمنا عشان نفطر !!
    جلسنا نفطر واحنا ساكتين مو زي العادة ... لاحظت إنه مهتم وشارد شوي .. حاسة إن في شي ثاني !!
    سألته : عامر .. إشبك !! ... ولا تخبي عليا ما حدتقدر
    قلتها بتهديد وأنا ابتسم .
    عامر : ههههههههههههههههه والله ما أقدر
    وبعدين أختفت الإبتسامة من ملامحه وصارت جدية وسألني : هتفهميني !!
    هزيت راسي بهدوء : تشك في كذا !!
    شد على يدي برقة وقال : عارف يا قلبي ...
    وسكت شوي وكمل : مهما صار من عمي وبنته .. ومهما سووا فيا إلا إن الحال إلي هم فيه محزني !! ...شعوري هذا مو بيدي !! ... عارف إنك فاهماني يا بتول ..
    هزيت راسي بتفهم وأنا ساكتة
    كمل عامر : نفسي اسوي لهم شي !! ... أبغى أكلم عمي !! .. أبغاه يفوق من إلي هو فيه !! ... النصيحة واجبه للغرب .. فما بالك إذا كان عمي !!
    حسيت قلبي برد .. ما قدرت غير إني أقوم من مكاني وأبوسه بين عيونه بوسة حملتها كل حبي واعتزازي وتقديري لهذا الإنسان ..
    قلت له وعيوني ضايعة في ملامحه إلي أعشقها : الله لا يحرمني منك يا أطيب الناس .. كلمه يا عامر .. كلمه وأنصحه ... يمكن ربنا يجعل هدايته على يدك !!
    هز عامر راسه بهدوء وقال: وهذا إلي حيحصل إن شاء الله حكلمه .. ويارب يسمع لي ..
    رديت : اللهم آآآمين !!
    ورجعنا نكمل الفطور .. بعد ما خلصنا طلع عامر على الشركة وأخذ عقلي وروحي معاه وبقى قلب يدعيله إن ربنا يحفظه ويحميه ويعطيه على قد نيته إلي مافي أطيب منها ...
    .............................

    سراب .....
    قالت لي أمي بتهديد : والله والله يا سراب إن قليتي أدبك على زوجة أخوكي ما تلومي إلا نفسك !!
    قلت بقهر : خلاص مسرع ما سلمتوا مسرع ما حبيتوها ... انا كنت احسبها ساحرة على يحيى بس أثاريها سحرت البيت كله !!
    أمل بتريقة : لا يا شيخة !! ... والسحر طلع مفعولة علينا وانتي الي على راسك ريشة ولا سيدة وانا مدري
    صبا : ههههههههههههههههههههه لا امكن بسم الله الجن خافوا منها
    الكل حتى أمي : ههههههههههههههههه
    التفت لصبا بلوم وقتلها : افا يا صبا تتريقي عليا !!
    صبا : ههههههههههههه امزح معاكي والله لا تزعلي
    أمي وجهة كلامها : ماعليكي قولي الي تبغيه يا صبا !!
    قلت بقهر : لو جات ما حسلم عليها .. السلام مو بالغصب !!
    قامت أمي من مكانها بقهر وقالت : أمل عقلي أختك .. لا تخليني أقلب عليها ...
    ثم وجهت كلامها ليا : عيـــب عليك !! ... خلاص البنت صارت زوجة أخوكي !! .. إستحي على وجهك !!
    وتركتنا وطلعت ...
    ربعت أديني على صدري بقهر وانا أزفر بعصبية : والله حالة يجبروني على تقبل غادة .. لكن أوريها انا !! .. إن ما طفشتها في عيشتها !!
    جاني صوت امل : سراب ..ليش إنتي مخك صغير كذا !!
    قلت بعناد : أكرهااااااااااا بالغصب يعني !!
    صبا : ماحد يحب أحد بالغصب وكمان ماحد يكره الناس بدون سبب
    شهقت بصوت عالي ولصقت عيوني فيها وقلت بإنكار : إنتي إلي تقولي ها لكلام !!
    صبا بهدوء : وليش مستغربة !!
    قلت بقهر : كانت عينها على زوجك !!
    صبا بضحكة : وخير يا طير !! .. بنت عمه وكانت تحبه أعاديها !!
    قلت بتريقة : لا !! ... المفروض تدقي معاها صحبة !!
    صبا : ههههههههههههههه والله إذا رضيت وتعدلت زي ما تقولوا ليش لا !!
    قتلها بإنكار : منتي صاحية !! ... كانت تحاربك عليه يالدلخة !!
    صبا : هييييه ليه تسبي !!
    جاوبتها : من برودك !! ... أشك في حبك لهارون بصراحة !!
    صبا : هههههههههه إيش اسوي إذا أخوكي يجنن البنات !!
    أمل : هههههههههههه البنـــــــــــات حشى خليتيه توم كروز !!
    صبا : والله ما شفتي إلي شفته !!
    تحمست على السالفة بصراحة ورحت جلست جنبها وقتلها بحماس : ليش إيش صار !!
    صبا : أمس في الفندق وإحنا طالعين لأمل وصالح ركبو معانا بنتين في المصعد
    أنا وأمل بحماس : هااااااااا !!
    صبا : يعني ما كان منظرهم تمام اللهم أستر علينا !! ما شالو عيونهم من على هارون !! ... حشى اكلوه بعيونهم !!
    أمل بقهر : وسكتيلهم !!
    صبا : لا مسكتهم من شعرهم .. ايوا سكلتلهم !!
    قتلها باستغراب : يااا يبرودك يا شيخة !!
    صبا : بس أخوكم وجهلهم القاضية !!
    بحماس : كيـــف !!
    صبا بضحكة : حط يدي في يده ولصقني فيه اكثر وجلس يتأمل عيوني من تحت النقاب وإنه هيماااااان وذاااااايب !!
    أمل : طيب فعلا هذي الحقيقة هااارون هيمااان وذايب فيك!! ...
    صبا وجهها صار حبة طماطم من الخجل ...
    ما حبيت نحرجها أكثر فسألتها : والبنات إيش سووا !!
    صبا : هههههههههه صاروا يطلو عليا بغيض وقهر
    سراب : ههههههههههههههههه أحلىىىىى يا صبا يا كااايداااهم !!
    أمل : عرفوا إنهم مالهم أمل مع أخويا بعد ما شافوا عيونك !!
    صبا : ههههههههههه مو لدرجة ذي !!
    سراب : لا والله عندها حق !! .... صح إنتي تجنني ما شاء الله اللهم صلي على النبي بس عيونك قصة ثااانية !! ... الله يحفظك ياارب من الحسد !!
    أمل : صالح حكالي إن جدتكم أم عمي منصور برطانية !!
    صبا : تركية أصلها برطاني ..
    سراب : أنا كنت شاكة أن فيكم عرق غير عرق الضبان .... مين غيرك انتي ووداد لون عيونه زيكم !!
    صبا : انا ووداد ومؤيد أخويا ... بس مؤيد عيونه اغمق بشوي منا
    قلت بمزح : ما شاء الله ... وما يبغى يتزوج ... تراني موجودة !! ...
    أتفاجأت بصبا تضحك بصوت عالي ومن قلب ..
    صراحة أنقهرت منها إلا مزحة ...
    بعد ما خلصت قتلها بقهر : خلصتي !!
    صبا وهي تمسح دموع عيونها من الضحك : ههههههههههه إيوا
    : أقلبي وجهك أجل !!
    وأخذتنا السوالف ونسينا موضوع جية غادة الهبلة ... أف كيف حستقبلها ذي !!
    ..............................

    غادة ...............
    سلمت على أمي وودعتها .. ما ادري كيف أمي حتعيش لوحدها في البيت
    لازم اكلم يحيى في اقرب فرصة انه يشف لنا بيت عشان أمي تجي تعيش معانا ... قلبي ما يطاوعني أخليها تعيش لوحدها في ها لبيت الكبير العريض .. إذا هو متضايق من موضوع إنه يعيش في بيت زوجته ... أنا كمان ما حخلي أمي تعيش لوحدها ..
    وركبنا السيارة وتوجهنا لبيت عمي وأنا نبضات قلبي تتسارع كل ما قربنا نوصل وأخيرا وصلنا ... طبعا يحيى أعطاهم خبر قبل .. وأكيد هم الحين في إنتظارنا ...
    صراحة إثنين ما ادري كيف حقدر احط عيني في عينهم أو حتى اشوفهم
    هارون وزوجته ...
    هارون صح ما عاد يهمني رأيه فيا كحبيب لان ما في في حياتي حبيب غير يحيى بس يهمني تقلبه ليا كزوجة أخ !! ... وخصوصا بعد إلي عرفه أمس عني ..أعتقد إن إلي قلته له في التلفون كفيل لعدم تقبله ليا كإنسانة .. أما صبا فأنا من جد خجلانة من كل الحركات إلي كنت أسويها معاها بخصوص هارون .. ولها الحق انها تكرهني .. وحدة كانت تنافسها على زوجها في يوم من الأيام .. كيف حتقدري تعيشي معاها في بيت واحد بعد كذا .. سااعدني ياارب ..
    وقفنا السيارة ونزل يحيى وانا لسى في السيارة .. صراحة رجولي مو حاملاني .. اللقاء مع أهله ثقيل وصعب ..
    ناداني يحيى : غادة إشبك!! .. يلا إنزلي !!
    جاوبته بصوت متوتر : يحيى والله ما ادري كيف حقابل أهلك و بـ..
    قاطعني يحيى بسرعة : حتقابليهم وإنتي زوجة إبنهم إلي يحبها ولا يشوف في الدنيا غيرها ...
    ورجع ركب السيارة وقلي : غادة !! , إحنا بينا حياة طويلة إن شاء الله و بكرة حتحصل لي ولك مواقف اكبر من كذا , تبغي كل ما حصل شي في حياتنا تخافي وتهربي من المواجهه !!
    طليت عليه ما عرفت إيش أقله !! , يحيى عنده حق !! , لازم أقوي نفسي أنا مو ضعيفة , ولا حستمر في ضعفي قتله : يلا نزلنا !!
    أبتسم وقال : هذي هي غادة إلي أحبها .. فديت روحك يلا نزلنا !!
    نزلت وهو قرب مني و شبك ذراعه في ذراعي وغمزلي وقال بهمس : يلا ياعروس
    حسيت الجو مرررة صار حر .
    ودخلنا البيت وذراعي في ذراعه ..
    شديت على ذراعه بإرتباك ..
    التفت لي وقال : مافي داعي لكل هالإرتباك يا قلبي إيش قلنا !! ... وبعدين أنا ما حبعد عنك بس أسلم على ابويا وأخواني واجيك .. أوكي يا قلبي !!
    هزيت راسي بهدوء !!
    دخلنا البيت ونادا يحيى بصوت عالي : يا اهل البيت !! ... وصل المعرس
    زاد أرتباكي وتسارع نفسي ..
    يحيى : ههههههههههههه حالتك صعبة
    قلت بصوت واطي : يحيىىىى
    في اللحظة ذي جانا صوت أمل : ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد وكلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللششش ششششششششش
    الف الصلاة والسلاة عليك يا رسول الله محمد كللللللللللللللللللللللللللششششششششششششششششششششششش ش
    إستقبال أمل لنا بهذه الطريقة حسسني بالإمتنان لها ... حسيت شوي من توتري خف
    وجات تسلم على أخوها وتبارك له وانا وقفت مكاني ولسى الشيلة على وجهي ما شلتها
    شفتها قربت مني وهي مبتسمة وقالت : غادة شيلي الشيلة ماحد في غيرنا
    شلتها وانا راسمة إبتسامة صغيرة على وجهي .. سلمت عليا وباركت لي صح حسيت بشوية برود بس على الاقل هي حاولت تخفيه ...
    جاني صوت يحيى : أبويا وأمي فينهم !!
    أمل : أبويا معاه عمي ورحيم وحاتم في المجلس
    يحيى : وأمي !!
    أمل : امي فوق في غرفتها .. الحين أناديها !!
    يحيى : طيب حروح أسلم على أبويا وأجي بعد شوية .. أمل الله الله بزوجتي!!
    وقرب مني وباسني بوسة طويلة على خدي ...
    ولف ذراعينه حول خصري وشدني له وقالي بهمس ووجهه لاصق في خدي : حتوحشيـــني
    أنا تسمرت مكاني .. ما عرفت أتحرك لا يمين ولا يسار .. ولا حتى ارفع عيوني فيه ولا في امل ... حسيت وجهي أحترق من الخجل ... أبدا ما توقعت هالحركة الجريئة من يحيى !!
    أمل : ههههههههههههه حرام عليك البنت ذابت من الحيا ..
    بعد عني يحيى وهو يضحك بصوت عالي : يلا انا رايح عند ابويا .. أمل حطي زوجتي في عيونك
    وتركنا وراح ... بعد ما وصى اخته عليا للمرة الثانية ...
    قربت مني أمل وهي مبتسمة ومسكت يدي وقالت : ما شاء الله يحيى شكله مبسوط معاكي ... الله يدوم عليكم الفرحة يارب ...
    قلت بقلب : اللهم آآآمين
    وفي قلبي : وأبعد عنا شر عبد الله وأمثاله يااارب ...
    دخلنا المجلس الداخلي و كان في سراب وصبا ...
    سراب أول ماشافتني قلبت وجهها وصدت عني للجهة الثانية ... بعكس صبا .. إلي وقفت وأبتسمت لي ابتسامة صغيرة مرحبة
    قربت منها وسلمت عليها وهي باركتلي
    صبا : الف مبروك !!
    أجبتها بإبتسامة صغيرة : الله يبارك فيك .. ومبروك عليكي كمان !!
    صبا بإبتسامة هادية : الله يبارك فيكي
    طاحت عيني على سراب إلي كانت تطل عليا بغرور واشمئزاز
    بلعت نظراتها وقلت ببرود وأنا في مكاني من دون ما أروح لها : كيفك سراب !!
    طلت عليا من فوق لتحت وقالت : بخير ...
    تجاهلت أسلوبها الوقح معايا .. وجلست بعد ما خلعت العباية والشيلة
    سألتني أمل : كيفه يحيى معك !!
    أجبتها بحب : شايلني جوا عيونه .. الله يخليه ليا يارب ..
    صح هو ذا الي حاصل بس كمان قلتها بذي الطريقة عشان اقهر سراب ..
    وفعلا ملامحها بان عليها الضيق .. قالت بتريقة : معذور ... مو منه من الـ..
    هنا صرخت فيها أمل : سراااااب ... اطلعي نادي أمي ... قوليلها غادة ويحيى جو !!
    طلت عليها سراب بقهر وبعدين طلت علي ببرود وقالت : ما حطلع مكان
    رووحي انتي !!
    قامت أمل وقالت: سراب تعالي ابغاكي !!
    سراب : اوووف ايش تبغي !!
    أمل : قووومي !!
    طلت عليا بنظرة تهديد كانها تقول "راجعالك " وقامت ...
    بقيت في الغرفة مع صبا .... حسيت بتوتر .... انا من جد خجلانة منها حتى إني ما طليت عليها ....
    بعد شوي جاني صوتها الناعم : كيفها الوالدة !!
    أجبتها : الحمد لله بخير تسلم عليكي !!
    صبا بإبتسامة ناعمة : الله يسلمك ويسلمها !!
    جاوبتها : ربي يخليك !!
    سألتني : وإنتي كيفك ...إن شاء الله مبسوطة !!
    ابتسمت من قلبي .... تبغى تطمن إذا كنت مبسوطة ومستقرة مع يحيى أو لا !! .... كأنها تبغى تطمن على حياتها مع هارون بشكل غير مباشر !!
    جاوبتها : الحمد لله يااارب .... يحيى مافي زيه ... الله يخليه لي يااارب !!
    ابتسمت صبا بهدوء : الله يتمم لكم بخير ...
    جاوبتها : اللهم آآمين وإنتي كيفك مع الزواج !!
    صبا : الحمد لله مبسوطة وهارون مو مقصر معي !!
    قتلها بصدق : الله يسعدكم يارب
    ردت بهدوء : تسلمي ... الجميع يارب
    ورجعنا سكتنا ..... جلست أتأملها بهدوء ... صبا نعومة وشكلها طيوبة ..
    ما شاء الله عليها تدخل القلب بسرعة .... بس أنا ما كنت شايفة أحد قدامي الحمد لله رب العالمين فترة عدت و رجعت لوعي الحين !!
    بعد لحظات دق جوال صبا ... طلت على الرقم ورجعت طلت عليا وقالت : أحم عن إذنك ....
    جاوبتها : إذنك معاكي
    وطلعت من الغرفة .... بعد شوي دخلت علي عمتي ام هارون ... وكانت سراب وراها ...
    أنا وقفت احتراما لها ... وهي أول ما شافتني ابتسمت واقبلت عليا ترحب
    عمتي ام هارون : يا هلاو الله .... نور البيت والله ....
    وحضنتني وباستني
    أم هارون :الحمد لله على سلامتكم ...
    جاوبتها : الله يسلمك ... كيفك عمتي ؟؟
    أم هارون : والله بخير .... مبسوطين إن شاء الله يا بنتي؟؟ ... وكيفه يحيى معاكي !!
    جاوبتها : يحيى الله يخليه يااارب... مو مقصر معي أبدا !!
    عمتي ام هارون : الحمد لله ... هو دخل يسلم على ابوه صح !!
    جاوبتها : أيوا .... بس قال شوي ويجيي يسلم عليكي ..
    أم هارون : لاا فين يجي ... زوجة اخوه هنا ... انا حطلع استناه في الصالة ..
    جانا في هالحظة صوت صبا : لا عمتي .. خليه يجي .. انا طالعة قسمنا ..
    أهم هارون : ليه يما !! ,, خليكي !!
    صبا : هارون الحين دق عليا يبغى اوراق مهمة نسيها ... حطلع اجيبها له !!.. خذو راحتكم انتوا..
    ام هارون : إذا كذا ماعليه ...
    صبا : طيب عن إذنكم ...
    وتركتنا وطلعت .... وجلست أنا وعمتي ام هارون وأمل نسولف وسراب جالسة بعيد شوي ... وهي شكلها ماهي طايقة وجودي بينهم ... يلا أهم شي إن عمتي ام هارون متقبلتني ... إذا على سراب حيجي يوم وتتأكد إني تغيرت ... وبعد شوي جا يحيى وسلم على أمه وجلسنا معاهم شوية وبعدين طلعنا على قسمنا
    ...............................

    صبا .................
    وهذا فين حاطها .... يوووه ... ما حصلتها .... افففف .. وانا اش دخلني
    إذا نسي اوراقه ... ليه ما يجي يدورها هو !!...
    دقيت عليه وأول ما رد عليا سألني : حصلتيهم !!
    جاوبته بملل : لا ما حصلتهم .. انت فين راميهم !!
    هارون بعصبية: كيييف يعني ما حصلتيهم ... دوري زي الناس ...
    قلتله بقهر : هيييه لا تصرخ عليا !! .... ماني شغالة عندك !! ... تبغى شي تعال خذه بنفسك !! ....
    هارون والي شكله واصلة معه: صبااااااااااا!! .... احسلك ترى ... دوري عليهم !!
    جاوبته: لا تهدد ... انا دورت وما حصلتهم !!
    هارون وهو يزفر بطفش : دورتي في الرف الي فوق !!
    جاوبته ببرود : إستنى لحظة ادور ...
    هارون بعصبية : تحركـــــــي ...من أول إيش تعملي !!
    جاوبته بقهر : وأنا إيش دراني إنك رامي اوراقك المهمة هناااك !!
    هارون : أخلصي ... دوري عليهم .... و إسمعي ... لو حصلتيها ... خلي وحدة من الشغالات تجيبهم .. انتي لا تنزلي ...
    قتله بملل : خلني أحصلها اول .. كيف شكلها !!
    زفر هارون بطفش وقال : اوووف ... كم مرة أقلك ...
    جاوبته : خمسين مرة .. وإيش يعني !!
    هارون : دوري دوري وإنتي ساكته !!
    وجيت بدور على أوراقه في الرف إلي فوق ... بس كان مرتفع عليا
    : يووووه وأنا إيش إلي حيسفرني لهناك !! .... اوووف..
    هارون : جيبي كرسي وأطلعي عليه يا ذكية !!
    جاوبته بتريقة : لا مستنية آخذ الإذن منك !!
    وجبت كرسي وطلعت فوقه وبدات ادور وهو لسى معي على الخط
    وأخيرا حصلتها ...
    صحت بصوت عالي : ايوااااااا هاااااذي هي......
    هارون : حصلتيها !!
    جاوبته : أيواااااا حصلتـــ ... آآآآآآآآآآآآآآآآآه ...
    طاح الجوال والأوراق من يدي بس أنا قدرت أرجع توازني وما أطيح !!
    سمعت صوت الجوال وهو يتكسر على السراميك ... حطيت قلبي على صدري ..كأني ارده لا يطلع من مكانه .... جلست على الكرسي بحذر
    طاحت عيني على الجوال المرمي على الأرض وكل قطعة منه في مكان وعقلي يقول :حسبي الله عليك يا هارون .... كان اليوم حيتكسر عظمي زي هالجوال والسبب أوراقك!! ...
    تنفست بقوة وقمت لميت الأوراق من على الأارض
    وأنا اتحمد ربنا على السلامة .... وجيت حطلع من القسم عشان أوصله الأوراق ... إلا ويجيني صوته وهو يصرخ بصوت عالي : صباا !!
    صبااا !! ....
    وفتح الباب وجات عيوني في عيونه .. وكان كل رعب وخوف الدنيا متجمع فيهم ...
    هو أول ما طاحت عيونه عليا قرب مني وحظني بسرعة وبقوة : صبا !!
    حبيبتي ... حصلك شي ....
    كان قلبه يدق بقوة بين ضلوعه كانه حيطير من مكانه ... أنا انصدمت من حركته ... بعد لحظات بعدني عنه ورجع يسأل بخوف : جرالك شي ...
    سمعتك تصرخي في الجوال ... و .... و أحسب حصلك شي !!
    قتله بصوت مختفي وأنا لسى مصدومة من الموقف كله : لا ..... أحم لا ما حصلي شي ....
    ومديت له بالأوراق .... وقتله : الأوراق الي تبغاها ..
    سحبها من يدي ورماها بقهر على الأرض ورجع حضني بقوة وقال بصوت خلى قلبي يتحرك من مكانه : الله يحرقها من أوراق ... كانت ...
    حتضيعك مني !! ...
    الموقف إلي حصل .... خوفه عليا .... نبرة صوته .... لهفته ...!! ... كل هالاشياء حركت فيا مشاعر غريبة.... مشاعر مو من مصلحتي اني احسها او اعيشها ... مع واحد زي هارون ...
    سحبت نفسي منه بجفاء وقتله : لا تنسى نفسك .... خلاص ما حصلي شي ... أففففففففف!! ...
    ما أستنيت ردة فعله ولا إيش بيقول ...طلعت من الغرفة بسرعة ...
    ما صدقت يفتح الأصنصير ... ركبته ... وأول ما حسيت إني صرت بعيده عنه تنفست نفس طويــــــــــــــل .... ليه يبغى يلعب بمشاعري ... معقولة هالخوف كله تمثيل !! .... دقات قلبه ... حتكذب عليا كمان !! .. أوووف
    أنا في إيش افكر !! ... هذا واحد حقير ... جبان ...
    ورجعت للمجلس ... وكان مافي غير عمتي ام هارون وأمل وسراب
    سألتني أمل : صبا !! .... إشبك شكلك متغيرة !!
    جاوبتها : لا مافيني شي !!
    جات عمتي أم هارون وجلست بجنبي وحطت يدها على وجهي وسألت بحنية : صبا يما .. تعبانة !! .... تحسي بشي !!
    أبتسمت لها ومسكت يدها وشديت عليها بهدوء وجاوبتها : والله مافيا غير العافية ... عمتي لا تشغلي بالك !!
    سراب : هههههههههاااااااي ... تحلمي ... امي زمان ما كان لها شغلة إلا هارون ... الحين صارت شغلتها إنتي وهارون ....
    لميت عمتي ام هارون بحب وقلت بدلع عشان اقهر سراب : عمتي طول عمرها حنونة ... فديت قلبها ...
    سراب : أيوا امي حنونة ... بس على هارون شي ثاني !!... ما تحبنا زيه
    أمي بعتب : والله كلكم عيوني إلي اشوف بها !!
    أمل : ما قلنا شي ... بس هارون معزته غير !!
    أمي : حتى إنتي يا امل !!
    قلت بدلع أكثر عشان أقهرهم : ياحبي لك يما ولولدك !! ...
    سراب : ايواااااا بدأ النصب !!
    أم هارون : ما عليكي منها .. تغار من هارون هالغيارة ..
    جاوبت بدلع : أدري الغيرة تسوي اكثر من كذا !!
    سراب : طيــــب الله يهني سعيد بسعيدة !!
    جاوبتها : ياااااااااااارب ...
    سراب : إلا اقول من تحبين أكثر هارون ولا امي !!
    أمل : هههههههههههههه هبلة هذا سؤال !!
    سراب : بشوف النصب فين بيوصلها !!
    حسبي الله عليك يا سراب ... الحين هذا مزح ... !! ....
    أم هارون بزعل : ماعليكي منها يما .. !!
    سراب : لالا جاوبي جاوبي !!
    قلت بعناد : محبة عمتي من محبة هارون ...
    : وهارون ما يحبك !! ....
    إنتفضت من مكاني على صوته البغيض
    وطليت عليه بقهر لقيته جالس يتأملني ... بلى في شكله ... هذي نظرات يطالعني فيها قدام أمه وأخواته ... قليل أدب ... ونزلت راسي
    سراب : واااااااااك واااااااااك وااااااااااك كبسك خخخخخ
    أمل : فاااااا ... البنت لها ساعة تتغزل فيك .... وهذا جزاتها !!
    أم هارون : هلا يما !! ,, إيش رجعك بدري !!
    هارون : صبا وحشتني يما وجيت أشوفها !!
    سراب : الله يالنصب دوبك تقول ما تحبها !!
    طنشها هارون وقال : أمي ابويا يبغاكي ,, شكلك وحشتي الشيبة , روحي كلمي شيبتك وخليني اشبع من عروسي !!
    أم هارون : ههههههههه أجل تعال أشبع منها ,, انا قايمة أشوف ابوكم
    وقامت وهو لصق فيا بالقصد ومسك يدي وبدأ يضغط عليها بخفة وهو يتأملها ..
    سألته أمل : من جد إيش إلي رجعك !!
    لف ذراعه حولي بتملك ولمني له بغطرسه : مالك دخل يالعنز , حتى زوجتي ما سألتني هالسؤال !!
    سراب : دخلة !!
    نسيت إنه بجنبي وقتلها : مادخل غيرك !!
    هارون بسرعة : وأنا اشهد !!
    أمل : هههههههههههههه
    سراب : مالت عليك وعلى زوجتك !! , تراك دوبك قبل شوي قلت ما تحبها !!
    هارون : قلت ما أحبها إيه , بس ما اقصد فيها المعنى الحرفي يالدلخة !!
    سراب : عاش مصرف !!
    هارون : إسكتي بس وقوليلي إيش اقوى من الحب !!
    أمل : هيام !!
    هارون : أقوى !!
    سراب : هوى !!
    هارون : امممم لا ...
    أمل : شغف !!
    هارون : عصير ذا !!
    البنات : ههههههههههههههه
    طبعا إلا انا لاني حاسة بالنار تكويني كي وانا كذا في حضنه وهو واخذ راحته ..
    سراب : عجزنا معاك !!
    هارون : أنا قبلك عجزت القالها وصف ومثيل ...
    وقرب فمه من إذني وقال بهمس يا دوب سمعته : لا تصدقي نفسك !!
    التفت له بسرعة وصارت وجيهنا شبه لاصقة ببعض , كانت عيونه غريبة , تلمع بقوة , ونظراته فيها شي يربكني , شي يدفعني إني أقوم أشوف نفسي في المراية الحين إذا كان شكلي حلو او لا .. حاولت اتجاهل نظراته وقتله بهمس زي همسه : مبطي أصدق واحد زيك ...
    تعمدت أقولها بنعومة عشان البنات ما يشكون ...
    سراب : هييييييييييييييييييييييييييييييييه إذني انفقعت .. إشتقولون ؟؟
    هارون : أحسن خليها تفقع ... بطلي لقافة يالعنز !!
    سراب : لا لو سمحت العنز هذي تخص أمل ....
    أمل : ما عنز غيرك !! ...
    سراب : لا حبيبتي حقوق الطبع والنشر محفوظة لك !!
    هارون : هي عنز وإنتي قردة ...
    أمل : هههههههههههه عنز أرحم !!
    سراب : ماقردة إلا زوجتك
    هارون : هههههههههههه لا زوجتي أحلى ...
    ورجع قرب مني حيل وقال بهمس : برص شفتها في حياتي !!
    طفشت منه ومن هالموقف السخيف ... وصراحة حاسة أعصابي خربت من نظراته ولمساته ... فملت عليه وسحبت يده الي ماسك فيها يدي
    ورفعتها لوجهه وقتله على قد ما أقدر من هدوء ورومانسية: مو كأنك تأخرت !!
    أبتسم لي إبتسامة ناعمة وقام وهو لسى حاظني ..
    وقال : سلام يا بنات , وإنتي لا عاد اشوفك كل يوم والثاني ناطة لنا
    أمل : ههههههههههه على قلبك !!
    هارون : جوزناك عشان نرتاح من هاوجه يالعنز !! .
    أمل : أفااااااااااا تطردني أدام قووزتك يا خويا !!
    هارون وهو يبوسني على يدي : إيه أدام قوزتي ,
    أمل بضحكة : قزاك الله خير ,
    سراب : سم يقي منك أكسر !!
    هارون : ما قول غير مالت عليكم !! ,
    وباسني على راسي وطلع من وسط ضحكات البنات ...
    حسيت بشعور غريب مع طلوعه , حسيت إن ناقصني شي , إيش إلي حصل !! , إيش إلي قلب كياني كذا !!
    ................

    يحيى ...........
    جاني صوتها : يحيى
    جاوبتها وانا مغمض عيوني ولاف ذراعي حولهم : هممممم
    جات وجلست جنبي وقالت بصوت ناعم : يويو !!
    شلت ذراعي عن عيوني وطلت عليها وانا رافع حاجبي ومبتسم: عيون يويو ...
    قربت مني وقالت بدلع : تسلملي عيونك !!
    جاوبتها : تسلميلي .. ها يا بعد روح يويو .. إيش كنتي تبغي تقولي !!
    أعتدلت في جلستها وقالت بجدية : ممكن تجلس أبغى اتكلم معاك !!
    وعدلت جلستي وقلت : ها جلسنا ..
    غادة : يحيى ... في شي ودي اسويه من زمان !! ...
    جاوبتها : إيش هالشي!!
    قالت بتردد : لسى حاسة بالذنب ... من إلي .... امممم ...
    جاوبتها : غادة تكلمي بدون مقدمات !!
    غادة : ودي اعتذر من حاتم قدام كل أهلنا !!
    جاوبتها مصدوم : إيــــش!!
    غادة بترجي : يحيى ... والله هالشي تاعبني ودي أعتذ له عن الظلـ
    قاطعتها وانا اقوم : قفلي على هالموضوع يا غادة ...
    غادة بترجي : يحيى الله يخليك أسمعني!!
    قاطعتها بعصبية : ما ودي أسمع هالخرابيط ... هالفكرة تنسييييييها ... فاهمة ..
    غادة بترجي : طيب اسمعني !!
    قتلها : إيش اسمع !! ... هي كلمة وماني مثنيها .. هالموضوع تشيليه من راسك مرة وحدة فاهمة ؟؟
    قالت بصوت منكسر : يحيى الظلم ظلمات يوم القيامة !!, وأنا خايفة من ربنا !! , أنا ظلمت حاتم وأتهمته زور , وربنا أنتقم له , وفضحته بس ربنا لسى ممهلني وما فضحني !! , خليني أعتذر منه يا يحيى !! , أبغى أريح ضميري !!
    مستحيل اخلي زوجتي تفضح نفسها !! , إيش بيقولون !! , من فين عرفت هالناس وجابت منهم هالأشياء !! , مستحيل أخليها تسوي هالشي !!
    قتلها بحسم : ربنا عالم بالنوايا وإنتي تبتي وندمتي !! , خلاص
    غادة : بس يا يحيى ..
    قاطعتها : أنتهينا !!
    قامت وقالت بعصبية : لا منتهينا !! , وحعتذر منه يعني حعتذر وقدام أهلنا كلمهم !!
    وقفت وسألتها بعصبية أكبر : يعني غصب عني !!
    التفتت لي وقالت بترجي : لا مو غصب عنك حبيبي !! , وهذي انا أتكلم معاك !!
    جاوبتها : وأنا مو موافق !! .. يعني قفلي على السيرة !!
    قربت مني ومسكت يدي وقالت بترجي : طيب إسمعني ويا اقنعك يا تقنعني!!
    جاوبتها : تقنعيني بإيش !! , إنك تبغي تفضحي نفسك !!
    غادة : أنا بقول الحق !! , يا يحيى أنا خايفة من اليوم إلي نتحاكم فيه أنا وحاتم لربنا ويقوله " يا رب هذي ظلمتني !! , يا رب أقتص لي منها !! , يارب أنصفني " يا يحيى أنا ظلمته !! , ظلمت حاتم !!
    أخذت جوالي من على الطاولة وقلتلها بتهديد : سوي إلي تبغيه يا غادة , بس ماني راضي عن هالشي , حطي هالكلمة بعقلك كويس !!
    وطلعت بالغرفة ورزعت الباب خلفي بكل قوة وعصبية .
    أنا عارف إنها عندها حق في كل إلي قالته ,, لكن أنا ما أرضى إنها تفضح نفسها قدام الكل !! , ماحيرحموها !! , غادة الكل يكرها , الكل مو متقبل تغيرها !! , أنا الوحيد إلي عارف بنقاء قلبها الحين !! , وما حسمح لأحد يدوس عليها أو يقلها كلمه تعكرها حتى لو أهلي !! , هذي غادة حبيبتي , روحي , عمري كله !!
    اخر مواضيعي:

  2. #66
    فراتي ذهبي اميرة الليل is on a distinguished road الصورة الرمزية اميرة الليل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,512

    افتراضي رد: نصف عذراء في أحضان المجهول...رواية سعودية روعة X كاملة X

    الجزء التاسع
    ثاني يوم بالليل ....محمد .........
    رزان : حبيبي وينك !!
    جاوبتها : رزان بس اوصل ثريا واجيك !!
    رزان : كيف ؟؟ راح نتأخر على الجماعة !!
    جاوبتها : ما عليه يا قلبي بس اوصل ثريا واجيك على طول !!
    رزان بزعل : يعني سريا خانوم مافيها تأجل المشوار تبعا !!
    جاوبتها بطولة بال: رزان لا تزني !! ... قتلك ما راح أتأخر !!
    رزان : شو هاد ... أنا دايما عندك في المرتبة التانية ! ... ما بتساويلي شي غير لما تتأكد إن الست سريا خلص ما بدا شي
    دايما طلباتي مؤجلي لغاية ما تتنفز طلبات الست ... !!
    بضيق: ثريا حبيبتي ....الحـ
    قاطعتني بقهر : شِفـــــــــت !! .... سريا !! ... حتى اسما دايما على لسانك !!
    بطولة بال : الحين ليش هالكلام !! ... كل ذا عشان قتلك حوصل ثريا وأجيك !!
    رزان : المشكلي إنك بتحب سريا أكتر مني!! ...
    : الف مرة قتلك شيلي هالأفكار من بالك !! ... ثنتينكم عندي نفس الشي!!
    رزان بحزن : اي يا سيدي كلام ... كم مرة صرت مخلبط بإسمي وتعيطلي سريا !! ... عمرك خلبطت بإسمي عندا !!
    أنا بجاوبك ... أكيد لا !! ... عارف لشو !! ... لانها ببالك طول الوأت !!
    بصوت هادي : كوني أخربط بإسمك بحكم العادة ... رزان يا حبيبي ... يتهيأ لك ... والله احبك ... ليش دايما تحطي نفسك في مقارنة معاها !!
    رزان : مو انا الي بحط نفسي في مقارنة معا !! .. بس افعالك معي ومعا بتخليني افكر هيك ... ثلث تشهر من يوم تجوزنا ... كل ما طلبت منك شي
    شو بيكون ردك !! ... لحزة أشوف سريا !! ... لا أنا ما بإدر أعمل الشي الفلاني لاني مع سريا !! ... كل ما طلبت منك طلب طلعتي سريا فيه !!
    جاوبتها بلوم : رزان إنتي متزوجاني وإنتي عارفة ظروفي كويس !! .... أنا ما جبرتك على شي ... إنتي الي وافقتي وقلتي بتتحملي!!
    جاني صوتها بحزن وترجي : محمد أنا تعبت من هيدا الوضع !! .... لازم تخبرهم انك متزوج وحدة تانيي !!
    بسرعة وتهور: قلت لك الف مرة ان ثريا راح ...
    وقطعت كلامي ...
    قالت بصوت باكي : شفت !! ... من شان سريا !! ... شفت انك ما بتفكر بمخلوء غيرا !!
    قلت بإعتذار : رزان يا حبيبتي ... ما أقصد شي بس !!
    رزان : بدي أعرف شي واحد بس !! ... إنت لشو تزوجتني !! ... من شان تأهرني بزوجتك !! ...
    : رزان ...
    رزان : خلص يا محمد ... ما عاد بدي أروح لمطرح .... بلاها الروحة ... مو مهم !!
    : رزان يا قلبي لا تسوي كذا !
    رزان بحزن : خلص يا محمد الله يخليك لا تؤل شي ... انا الي ما عاد بدي ... هلأ بإتصل على أخي مجدي وبلغو ... أو انت أبل ما تطلع بلغه إنو ما عاد بنجي نزورهم ...
    قلت لها بعتاب : يا قلبي ليه كبرتيها وهي صغيرة !!
    رزان : مو مشكلة معوضة المرة الجاي ... هلا انت شوف شو بدك تعملو واعملو ... انا بدي أسكر هلا
    : الكلام ما ينفع على التلفون بس بودي ثريا وبجيك ... سلام الحين
    وأرسلت رسالة لثريا عشان تستناني لاني الحين جاي ...

    في الطريق كان الصمت هو سيد الموقف .... الحقيقة الصمت سيد الموقف بيني وبين ثريا من فترة .... خصوصا لما نكون في السيارة ... ما اقدر انتبه لحركاتها لما تأشر ... عشان كذا هيا تفضل إنا ما يكون بينا حوار ...
    وأخيرا وصلتها وبلغتها إنها ترجع مع صالح وزوجته .. لأني مشغول .. واحتمال أرجع البيت متأخر !! ...
    ونزلت وأنا حركت على شقتنا أنا ورزان عشان اراضيها , حرام قلبها ما يستحمل زعل أو عصبية ..
    ...........................

    صبا .............
    كانت الجمعة حلوة في بيت عمي علي كل البنات كانو موجودين وداد وهالة طبعا وخلود بنت عمي سعود وسراب وأمل وأنا ونوال وبتول وأخوات عامر إلي دوبهم وصلو من الشرقية وعمتي سعاد وعمتي مريم وأم هارون ودكتورة نجلا وجدة هارون كانو في غرفة ثانية , وإحنا جالسين وفالينها وما بقي غير ثريا إلي شوية وتجي وغادة أعتذرت إنها بتزور امها.
    بعد شوي دخلت عليا ثريا ... وكانت معاها هدية حاتم لهالة بمناسبة الشوفة .
    أخذتها هالة بخجل وفتحتها قدامنا !!
    أول ما فتحتها قدامنا كلنا قلنا بنفس واحد : واااااااااو ما شاء الله ذووووق
    هدية حاتم كانت عبارة عن عقد ناعم وشيك مرة من لازردي
    وكان مع العقد كرت أخذته خلود وقرته بحماس وبصوت عالي : (أنا لك يا بريق الماس
    أنا الالماس وإنتي
    لمعة الماسة وحساسة ) .. الله يجمع بينا على خير .
    سراب بحماس : يااااعيني !! , أول مرة ادري عن ولد عمي إنه رومانسي!!
    أمل : ما شاء الله, تتهني فيه حبيبتي , الف مبروووك
    هالة بخجل : تسلمي ... الله يبارك فيكي
    بتول :ذكرتوني بالزي مضى ؟؟ ... شكلي حقول لعامر يرجع يهديني هدية الشوفة ..
    الكل : ههههههههههههههه
    سالتها أمل : ذكريني إيش كانت هديت عامر لك ؟؟
    بتول بغرور : سيارة
    سراب : اللللحق يالفشر ... كذاااااااااابة !!
    الكل : هههههههههههههههه
    بتول : إقلبي وجهك بس ...
    سراب بتريقة : عشان تاخذين راحتك في النصب ؟؟
    بتول : وااه ... ليش إنتي غلسة ؟؟
    أمل : هههههههههه لو ماغلست كل يوم على 2 أو 3 تجلس تلوم نفسها بقية الليل ..
    الكل : ههههههههههههههه
    قلت: الله يعينة زوجك أجل ... !!
    بربشت سراب بعيونها وقالت بدلع : إذا كان زي اخوكي الحليوة أبو عيون زرق ... يا انا حدلعه دلع !!
    الكل : هههههههههههههههه
    أمل : والله إنك ما تستحين !!
    سراب: ليـــــــــــــة ؟! ... أبغى اسوي تحسين للنسل !!
    قلت وأنا مبتسمة بفرح : سييبها .. سبحان الله إمكن ربنا كاتب لها فيه نصيب !!
    أحمرت خدود سراب حتى حسيت الدم حيطلع من خدودها وما ردت !!
    قالت أمل : إرتحتــــــــــــــي .. برد قلبك !!
    سراب بخجل : إنطمي ... مالت عليكم ماحد يمزح معاكم ...
    سألتني بتول : صبا ... جبتي الألبوم !!, ياويلك لو نسيته لسى ما شفت الصور!!
    جاوبتها : أيوا جبته , وداد أخذته مني
    وداد : الحين أجيبه
    وفي هذه اللحظة دق جوالي وكان رقم مؤيد
    : طيب يا مؤيد الحين جاياك
    مؤيد : انا مستنيكي في المطبخ .. لا تطولي
    : يووه طيب يلا جاية قفل بس ..
    وقفلت منه وناديت وداد وطلعت برة
    وداد : ها إيشبك ؟؟
    جاوبتها والابتسامة شاقة عرض وجهي : هذا مؤيد داق عليا من الصبح يبغاني في شي مهم !!
    وداد : طيب وإيش يبغى ؟؟
    : لسى ما قلي .. يقول انه ما راح يقدر يتكلم في التلفون ... و الحين هو مستنيني في المطبخ حيتكلم معايا ..
    بس انا عارفة هو ايش يبغى ؟؟
    وداد : وإيش يبغى ؟؟
    : يبغى يخطب !! ...
    وداد بفرحة : والله !!
    : عارفة أنا شاكة إنه يبغى يخط مين !!
    وداد بحماس: مين مين ؟
    : يبغى سراب اخت هارون !!
    وداد : من جد !! ... وقد شافها !! ... ومن فين يعرفها !!
    قربت منها وحكيتلها يوم شاف مؤيد صور سراب وتجنن عليها .. وانه حاول يعرف من هي بس انا ما قتله !!
    وداد : ههههههههههههههه مسكين يا مؤيد .. اتاريه غرقان لشوشته !! ... يلا روحيله لا يعصب الحين .. تراه ما يحب يستنى !!
    وفي هذه اللحظة دق هو .. جاوبتها : ههههههههههه لسى تقولي فيها .. يلا حروح له .. وحجي احكيلك كل الي حصل

    وتركتها ورحت له للمطبخ
    هو أول ما شافني قال بعصبية : لا كنتي تأخرتي كمان !!
    : ههههههههههههههه بسم الله !!
    مؤيد : الحين انا قايلك لا تلطعيني !! ... تقومي تجيني بعد ساعة!!
    جاوبته بمكر : والله انا بخير حبيبي وبصحة .. تسلملي يا قلبي على السؤال !!
    مؤيد بعصبية : تستهيلي !!
    قتله بضحكة : لا احرجك !! ... خخخخخخخ سلم علي يالدب أول!!
    قرب مني وباسني على راسي : ههههههههههههه والله وحشتيني يالغالية !!
    جاوبته : اخ على البكش بس ... ما علينا !! ... ها ايش الموضوع الي تبغاني فيه ؟؟
    حسيته مرتبك شوي ..
    قتله : قول !! ... إشبك !!
    مؤيد : ابغى أتزوج !!
    : هههههههههههههههه ادري !!
    مؤيد بسرعة : وفي بنتين عاجبيني ومحتار بينهم !!
    قتله بصدمة : إيش !!
    مؤيد : هذا الي حاصل !!
    قتله : لالا فهمني بالضبط إيش الي في بالك!!
    مؤيد : البنتين طلعو في حياتي فجأة وكل وحدة عندها شي يكمل الثانية .. وماني قادر اختار وحدة منهم !! بالصراحة ابغاهم الثنتين
    قتله بذهول : مؤيد تحب ثنتين في نفس الوقت !! ....
    مؤيد : شفتي حظي ... طول حياتي ما عمري فكرت ولا في بنت ... ويوم اتنيل أحب احب بنتين في وقت واحد .. والله اني خطير !!
    اقول اخطبيلي الثنتين !!
    : ههههههههههههههه وتنكت كمان !!
    مؤيد : والله من الحيرة الي انا فيها ... !!
    سالته بشك : انا اعرف وحدة منهم صح !! ... صاحبة الصورة !!
    مؤيد : انتي تعرفيهم ثنتينهم !!
    قتله بذهول وبصوت عالي : خيــــــــــر !!
    مؤيد : ول إشبك !! ...
    جاوبته : مين الثانية !!
    مؤيد : سراب !!
    طليت عليه ببلاهة ما ني فاهمة شي !! ... اذا سراب الثانية مين تكون الاولى !! ... وبعدين هو من فين عرف أسمها !!
    مؤيد : هيييييييه !! ... اشبك بلمتي كذا !!
    سألته بشك: مؤيد إيش الحكاية ؟! ... من فين عرفت البنت !! ... فين شفتها !!
    مؤيد بلوم : كلي هوا !! ... ايش الي فين شفتها !! ... ومن فين حعرفها انا !!
    سالته بحيرة : اجل ايش الحكاية !!
    مؤيد : انا اصلا ما قد شفت سراب اخت هارون ابدا .. بس في يوم زواجك سمعتها تتكلم مع هالة وعجبتني خفة دمها ودلعها !!
    وحكالي كل الي حصل يومها
    : هههههههههههههههههههههههههه الله يقلع ابليسك يا سراب !!
    مؤيد : عذبتني هالبنت !! ... صوتها لسى ببالي .. كل ما اتذكرها اضحك !!
    سالته بإبتسامة : طيب وصاحبة الصورة !!
    مؤيد بحيرة : مدري يا صبا !! ... والله اني محتار ... البنت الي في الصورة عاجباني حيل !! ... وسراب عاجباني كمان !!
    رحمت حاله ... جيت بقله ان صاحبة الصورة هي نفسها سراب .. بس تراجعت .. حشوفه حيختار مين !!
    قتله : طيب لازم تختار بينهم !!
    مؤيد : اول قوليلي من هي صاحبة الصورة !! .. و اهلها ناس طيبين !!
    جاوبته : مين هي ما حقلك !! ... اما أهلها فالنعم فيهم !! ...
    مؤيد بقهر : وخير يا طير !! ... ليه ما تقولي مين هي !!
    قتله بعناد : والله يا مؤيد منت في سوق الحريم تختار الي يعجبك والي يجي على مزاجك !! .. لغاية الحين عندك معلومات كفاية عن الثنتين
    وحدة عاجبك جمالها !! .... والثانية انت عارف عنها كثير وعارف اهلها كويس وعاجباك حيل ... وحاسة انك مقتنع فيها اكثر من صاحبة الصورة
    بس هذيك جمالها شادك أكثر !!
    مؤيد : الحين انا جايلك ابغاكي تحليلي مشكلتي حيرتيني أكثر !!
    جاوبته : الحل بيدك !!
    سألني بحيرة : سراب روحها حلوة ودمها خفيف زي مايتهيأ لي !!
    جاوبته بحماس : كثيـــــــــــــــــــر !!
    مؤيد : والثانية !!
    جاوبته : امممم مو زي سراب
    بغيت أشتته .. ابغى أشوف ايش بيختار !!
    سالني : طيب سراب حلوة !!
    قتله بتريقة : لا يا شيخ !! ... وشرايك اوصفها لك كمان !!
    مؤيد بنفاذ صبر : صبا !! ... تراكي طلعتي لي العفاريت !! ... أيش قلت أنا !! ... من حقي أسال !!
    جاوبته وانا ماسكة نفسي لا أضحك : أيوا حلوة !!
    مؤيد : زي صاحبة الصورة !!
    : هههههههههههههههه إيش رايك أقلك إنها نسختها كمان !!
    مؤيد : ياااااااااريت !!
    : هههههههههههههههه الله يخلف عليك !!
    مؤيد بطفش : جاااااااوبي
    جاوبته : اممممم لا صاحبة الصورة أحلى !!
    مؤيد بحيرة أكبر : ياااااا الله ايش هالموقف إلي انا فيه !!
    جاوبته بتريقة : والله الحل سهل وبيدك ...
    مؤيد : هيا اقلبي وجهك !! .... منتي حاسة بالي انا فيه !!
    جاوبته بحنية : والله حاسة فيك يا قلبي !! ... بس انت لازم تختار !!
    مؤيد بطفش : قصدك لازم تحتار !!
    : ههههههههههههههههههه لا والله ما اقصد كذا
    مؤيد : بالله المستعان ,انا حرجع للشباب الحين ... ولما اقرر حديكي خبر
    : وانا استناك
    مؤيد : يلا سلام
    : سلام ..
    وقفت مكاني مبتسمة استرجع الكلام الي حصل بينا .. ههههههههههههههههه مسكين يا مؤيد .. ياريتك تعرف ان صاحبة الصورة وسراب نفس الشخص
    طيب ... انا ليه ما قتله ..!! ... لازم اعقدها عليه يعني !! ... بالصراحة ابغى اشوف هو حيختار ايش ؟؟... سراب عشان جمالها ولا عشان روحها الحلوة !!
    وفي النهاية هو الكسبان ...

    ورجعت للبنات ... وكانت الغرفة قايمة قاعدة !!
    سألتهم بإستغراب : إشبكم !!
    سراب بسرعة وهي تأشر على خلود: إسألي بنت عمك !!
    سألتها بإبتسامة : إيش سوتلك خلود !!
    سراب : إسأليها !!
    خلود : هههههههههههه شوي وحتقوم سراب تطب ببطني !!
    سراب : لالا بنت عمك الحين هي إلي حتطب ببطنك !!
    رجعت سألت : خلود إيش حصل !!
    خلود : قلت عن هارون شيبة !! بس !!
    : هههههههههههههههه
    سراب بإنكار : لاااااا ياااااااشيخة !!
    سألتها وأنا اضحك : ههههههههه إشبك معصبة كذا !!
    سراب : الحين بنت عمك تقول هارون شيبة وتفشخي بالضحكة كذا ؟؟
    جاوبتها : وإيش اسويلها طيب !!
    سراب : طبي ببطنها !! , عضيهااااا !!
    خلود : هههههههه يا ساتر !! , مايبين عليك إنك متوحشة أبد !!
    أمل : الساهي تحته دواهي !!
    سراب : يازينك ساكته !!
    أمل : ول ول قامت علي ... أقول خلود
    خلود : يالبيه !!
    أمل : الشردة نص المرجلة !!
    الكل : ههههههههههههههههه
    بعد شوي مالت علي وداد وسألتني : ها إيش حصل !!
    جاوبتها بإبتسامة على التلفون حقلك !!
    وداد : طيب يبغى سراب !!
    : هههههههه سراب ووحدة ثانية !!
    وداد بإستغراب : كيف!!
    : خلاص على التلفون حقلك !!
    وداد : طيب يختي !!
    وكملنا سوالف وضحك..

    غادة ...........
    رديت بزعل : نعم !!
    يحيى : تعالي إفتحي أنا عند الباب !!
    قتله : طيب بخلي الشغالة تفتح لك الحين !!
    يحيى بعصبية : والله لو جات لاكسر رجلها وأجي أكسر رجلك بعدها أبتسمت غصب عني لكن رجعت قتله بزعل : الحين جاية ..
    وقفلت منه وقلت لأمي : عن إذنك يما حروح أفتح ليحيى جا !!
    أمي : الله يحيه , روحي يما ..
    ورحت فتحت له الباب .... طالعني منظره وهو لابس بنطلون بيج على بني فاتح قصير شوي وبلوزة كحلي فيها على الصدر خطين بنفس لون البنطلون عراض , و مسند كتفه اليمين على الباب ومربع يدينه على صدره ولابس كاب بيج قالبه على ورى ,وريحة عطره إلي أحبها معبقة المكان
    كان يطل عليا بنظراته الشقية إلي أعشقها , شكله كان روعة ,
    تمنيت أحظنه وأبوسه على خده , بس كنت زعلانة منه !! , ما يبغاني أعتذر لحاتم !! , يبغى ربي يحاسبني يوم القيامة ؟!
    قتله ببرود على قد ما اقدر : حياك الله تفضل !!
    وفتحت الباب على وسعه وأعطيته ظهري عشان أدخل ..
    حسيت بيده تجرني من شعري و ارتديت مع جره لشعري وأنا أقول بوجع وأستغراب : أي !!
    سحبني لغاية ما لصقني فيه وساب شعري وقال: تستاهلين , المرة الثانية تحرمين تعطيني ظهرك !!
    التفت له بزعل وأنا لسى في حظنه و قلتله بدلع وأنا حاطة يدي على راسي : والله يعور !!
    يحيى بمكره إلي اعشقه : تستاهلين !!
    خبطته على صدره بخفة وقتله : ما احبك !! , لا تكلمني !!
    يحيى : مو مهم !! , فينها عمتي بسلم عليها !!
    بعدت عنه وأنا اقول : جوة تستنـ
    سحبني من يدي بسرعة ورجعني لحظنه وقلي بحب : وحشتيني !!
    قتله بزعل : وأنت ما وحشتني !!
    يحيى : كذاااااابة !!
    ثبت عيوني في عيونه وقتله : أيوا كذابة !!
    أبتسم يحيى وقال بثقة: عارف !!
    قتله : وتدري إني ما أقدر على زعلك ولا أقدر أعصيلك أمر !!
    هز راسه وهو مبتسم يعني أيوا !!
    قتله بسرعة : وتدري إني أبديك على روحي, وحتى لو رضاك يكون على حساب راحتي النفسية حرضيك إنت !! , وما يهمني لو كنت تعبانة إذا إنت مرتاح !!
    يحيى : غادة !! , أنا ما منعتك عن إلي تيغي تسويه غير من خوفي عليك !!
    جاوبته بحزن : ما حيصلي شي !! , بس انا تعبت من التفكير في هالموضوع يا يحيى والله تعبت !!
    قالي : تفتكري إنك لو أعترفتي حينتهي الموضوع !! , الكل حيتكلم !!
    قتله بعناد : ما يهمني !! , إلي يتكلم يتكلم !!
    مسح على راسي بحنية وقالي : بس أنا ما أقبل عليكي كلمة !! , إنتي ما تعرفي كيف كانت حالتي قبل ما أتزوجك !! , كنت ما أحب أجلس معاهم !! , عارفة ليه !!
    جاوبته : لانك كنت تكرهني !!
    جاوبني : هذا إلي الكل كان مفتكره بس الحقيقة إني ما كنت أطيق اسمع عنك شي !! , كنت أضيق وأزعل لما كانو يتكلمو عليك ويعلقوا على تصرفاتك الغلط !! , يكون نفسي أقوم وأسكت أي فم يتكلم عنك بكلمة !! , ولاني ما كنت أقدر أسوي كذا كنت أترك الجلسة أو ما يجيبوا سيرتك !!
    كنت أطل عليه كأني أشوفه اول مرة !! , معنى كلامه إنه كان يحبني !! , يحيى كان يحبني قبل ما نتزوج !!
    سألته وأنا مو مصدقة : ليه طيب !!
    يحيى : تسأليني ليه !! , لاني أحبك !! , أعشقك !! , وعيت على هالدنيا وانا ما احب أحد غيرك !! , كنت ادعي ربي في اليوم الف مرة إنك تصيري من نصيبي !!
    ماني مصدقة إلي اسمعه !! , يحيى كان يحبني من زمان !! , ليه عمري ما حسيت !! , ليه ما حاول يظهرلي حبه !! , أنا ليه ما لاحظت !!
    حسيت بغشاوة تتجمع في عيوني , يحيى كان يحبني !! , وأنا كنت في غفلتي !!
    مسح عيوني بسرعة قبل ما تنزل وسألني بلوع : ليه تبكي الحين !!
    قتله بصوت مخنوق : لاني ما استاهلك !!
    يحيى : أشششششش , ما عمري شفت أي أحد في الدنيا يستاهلني غيرك !!
    ريحت راسي على صدره وغمضتها بأمان وقتله بحب : الله لا يحرمني منك يا حبيبي وروحي وحياتي قلها !!
    يحيى : ولا منك يا رب , يلا حبيبتي تأخرنا على عمتي !! ..
    ودخلنا وأنا اتأمل حبيبي بحب وعشق وهيام.
    اليوم يحيى فاجأني بإلي ما توقعته طول عمري !! , يا الله قد إيش أحبك يا يحيى وكل يوم حبك يكبر داخلي !! , يااارب خليه ليا واحميه يااارب !!

    وداد ............
    في المطبخ كنت أنا ونوال نشرف على البوفيه
    سألتني نوال : وداد شكلك اليوم غريبة !! , حتى في المستشفى كنت ملاحظة عليكي إنك متغيرة !!
    سألتها بسرعة : ليه ....عادي والله !!
    نوال : ليه أنا ما أعرفك !! , إحكيلي إشبك !!
    جاوبتها : قتلك مافي شي !!
    نوال بإلحاح : من بعد ما تكلمت ريم معاكي اليوم وإنتي حالك مقلوب !!
    تنهدت :آآآآآآآآآه
    نوال : ياااا ساتر , شكلها طالعة من قلب !!
    جاوبتها : عادل يبغى يتزوج الحين !! , ما عندهم إستعداد يستنو أكثر من كذا !!
    نوال : إيش إلي جد في الموضوع !! , مو قلتيلي إنه مأجل حكاية الزواج على الأقل سنة !!
    جاوبتها : هذا إلي قالته ليا أخته ريم !! , بس جات اليوم وقالت إنهم يبغوا يزوجو أخوهم !!
    نوال : طيب !!
    قتلها بحزن : تقلي إن الموضوع طول و إذا ما ابغى أخوهم حيخطبوا له بنت عمه !!
    شهقت نوال بصوت عالي وقالت : هيا كذا قالت لك !!
    هزيت راسي يعني ايوا !!
    نوال : وعادل إيش موقفه من هذا كله !!
    جاوبتها : بعد ما رجعت من المستشفى لقيته على الـ msn وسألته !!
    نوال : هاااا !! , وإيش قال !!
    جاوبتها بحب : قالي إن هذي رغبة أخواته وأمه إنه يتزوج الحين , بس هو مستنيني وإن شاء الله يستناني آخر العمر !!
    نوال براحة : طيب حلو !! , وليه قلقانة !!
    جاوبتها : مدري!! , بس خايفة من ضغط أهله عليه !!
    نوال : واداد تبغي الصراحة !!
    هزيت راسي يعني أيوا ..
    نوال : أخواته وأمه عندهم حق !! , بالله عادل كم سنة مستنيكي !! , وتراه هو مهندس يعني جاهز إنه يتزوج بكرة لو يبغى !! , بس هو ما يبغى غيرك !!
    قلتلها : نوال إنتي عارفة الحالة إلي كنا فيها !! وحالة صبا !! , ما كان ينفع اتزوج وأسيبها !!
    نوال : والحمد لله هذي صبا متزوجة ومستقرة في بيت زوجها !! , وأختك هالة خطبت وكلها كم شهر وتتزوج ربي يسر عليها , مالك عذر !!
    كانت نوال تتكلم من جهل !! , صح صبا متزوجة بس مو مستقرة , وكلها كم شهر وتطلق من هارون !! , كيف أسيبها لوحدها !! , حترجع لحالتها الأولية من جديد!! , ورجع صوت نادى في داخلي " طيب واخوكي غازي يا وداد !! , إنتي عارفة إنه ما حيتزوج غير لما يطمن عليكي !! , وهالمسكينة نوال إلي وقفت حياتها بسببك وبسبب غازي !! , مالها حيز من تفكيرك !! "
    قتلها بخجل : نوال !!
    نوال : هلا !!
    جاوبتها بحزن : أنا آسفة !!
    نوال بإستغراب : على إيش !!
    جاوبتها : عشان موضوعك مع غازي !!
    جاوبتني بحزن : الله كريم !!
    حسيت بالحزن عليها فعشان كذا قتلها : أنا حكلم ريم في اقرب فرصة إنها تكلم أخوها يجي ويطلبني من غازي .
    نوال بإبتسامة خجولة : إن شاء الله !!
    وقلتلها وانا اشد على يدها : وثاني يوم غازي حيجي يخطبك من أبوكي !!
    قالت بمرح : قلتيلي بكرة حتكلمي ريم !!
    : ههههههههههههههه يا حبي لك !!

    بعد العشا رجعنا على الغرفة كلنا , جات عيوني على نغم
    حالها مو عجبني ... مو زي كل مرة ...
    كانت جالسة هاادية وعيونها فيها خمول ووجها أحمر حيل ,
    رحت لها وسألتها : أشبه القمر زعلان اليوم ؟؟
    نغم بإبتسامة باهتة : ولا شي !!
    أستغربت من برودها معي , بالعادة البنت تتحمس لما تشوفني !! ,
    جلست بجنبها وسألتها : نغم حبيبتي إشبك !! ... تعبانة من شي
    هزت راسها بهدوء يعني لا
    تأكدت إن فيها شي , قربت منها وحطيت يدي على جبينها وكانت زي النار , وانصعقت بدرجة حرارتها العالية
    شلتها ونومتها على الكنبة ...
    إلي حولنا لما شافوني نومتها على الكنبة اللتفوا حولنا بقلق
    أم هارون : إشبها نغم ؟؟
    جاوبتها بهدوء عشان لا اخوفها على البنت: حرارتها مرتفعة
    ورجعت سألت نغم : حبيبتي من متى تحسين إن جسمك حار !!
    أجابت نغم بصوت واطي : من امس
    أقتربت منها وفتحت عيونها وشفت إعتقان فيهم
    رجعت سألت خالتي ام هارون : نغم هالأيام ما تاكل وشهيتة مسدودة
    الجدة بخوف : ايوا يا بنتي , ونحاول فيها انا وأبوها بس هي ما ترضى !!
    قربت من نغم وسألتها بهدوء : نغم حبيبتي تحسي بحكة في جسمك !!
    أجابتني نغم بهزة خفيفة من راسها .
    قربت منها أكثر وجلستها على الكنبة وفحصتها خلف اذانيها ورقبتها , وطلع غلي شكيت فيه
    قربت مني أم هارون بخوف وسالتني : نغم إيش بها !!

    قلتلهم وأنا أعدل لنغم ملابسها : خير إن شاء الله ما فيها إلا الخير .
    وسحبتها على جنب وقتلها ك نغم عندها جدري الماء ( عنقز )
    أهم هارون بخوف : يا قلبي على بنتي !!
    قتلها عشان أطمنها : صلي على النبي يا خالتي , مسألتها بسيطة
    شكلها أخذت العدوة من المدرسة ...
    أهم هارون : طيب وكيف نعالجها
    أجبتها اول شي لازم نخفظ حرارتها , و ولازم تاكل أكل دافي وتشرب سوايل كثير , وبعد يوم أو يومين حتطلع لها حبوب على وجهها وجسمها حاولو تطهروها لها , وأنا الحين حكتب لها على دوى عشان يمنع عنها الحكة إلي حتجيها والأهم من ذا كله لازم تعزلوها عن أخوها أكرم , لانه لسى ما جته صح !!
    الجدة بخوف : أيوا ما جته
    أجبت : خالتي إشبك خايفة المسألة بسيطة إن شاء الله
    الجدة : حدق علي أبوها الحين , يوديها المستشفى
    أجبتها ك افا عليك يا خالتي وأنا ما أنفع !!
    الجدة الي نسيت إن وداد طبيبة أطفال قالت معتذرة : لا والله يا بنتي سامحيني بس ارتبشت !!
    جاوبتها : بسيييييطة كل الأطفال في سنها تجيهم , بس سو إلي قتلكم عليه , وهي خلال اسبوع ونص اسبوعين بالكثير حتكون عال العال
    بعد ما هدت الجدة , دقت على والد نغم وجا زي الطير عشان يشوف بنته , وهذاك أصر إنه يودي البنت المستشفى وما اقتنع بالكلام الي قالته له والدته و ولا حتى بالعلاج إلي صرفته لها , صراحة حسيت بغضب بعض الشي , كأنه يشكك في قدراتي كطبيبة وأنا واثقة إنه الطبيب حيوصف له نفس الدوا وحيقول نفس الكلام .
    بعد شوية جا كل واحد وأخذ عايلته وأنتهت الليلة .
    ............................

    بعد أسبوع

    غادة .............
    طلعت من المطبخ مقهووورة .... أف لمتى حستحمل سراب !! ...
    طلعت على قسمنا ... ويحيى ما كان موجود ... جلست على التسريحة أمشط شعري بقر وحزن وكل المشاعر مختلطة داخلي ... سراب صح جرحتني بكلامها وبتلميحاتها ... بس هيا عندها حق !! .... أنا ما أستاهل يحيى ... مع إنها ما تعرف شي إلا إنها جابتها على الجرح ... لا يا غادة لا تفكري كذا ... إنتي تبتي وتغيرتي .... غادة القديمة ماتت ... غادة الجديدة تليق بيحيى ... لا تنهزمي وتهتز ثقتك في نفسك من كم كلمة هبلة قالتها سراب !! ... يحيى يحبك ... لا تضيعيه من يدك !! ... لا تتخلي عنه
    حاربي الدنيا عشانه زي ما حارب الدنيا عشانك ؟؟ ... لا تنهزمي
    : ياااااااريته يتهنى !!
    انتبهت على صوت يحيى ... طليت عليه من المرايا ...كان واقف ورايا وحاط يده على كتفي
    قتله ببسمة : مين هذا !!
    مال عليا وباسني بوسة ناعمة على كتفي المكشوف وقال بإبتسامته وهو يطل عليا من المراية : الي تفكر فيه هالقمر الي قدامي
    : هههههههههه هو في أحد سارق عقلي وقلبي غيرك !!
    يحيى : أدري ...عشان كذا قلت ليته يتهنى !! ...
    لفيت له بكل جسمي ومسكت وجهه بيديني الثنتين وقلت : حبيبي ... مبسوط معيا !!
    باس يدي بحنية وقال : يوم تزوجتك تأكدت إن أمي راضية عليا ..
    : الله لا يحرمني منك يااارب ...
    يحيى : ولامنك يا روح يحيى ...

    إندق الباب وراح يحيى يشوف مين ...
    وبعد شوية رجع وقلي : أمي تقلك انزلي تحت ... في وحدة تبغاك
    سألت باستغراب : وحدة تبغاني !! , غريبة ..
    يحيى : إنزلي وشوفي ..
    جاوبته : بس أبدل وانزل ...
    لبست بلوزة كت لونها أورنجي وبنطلون بيج برمودة .. وتعطرت وفتحت شعري ولميته بشباصة صغيرة أورنج ....
    التفت على يحيى شفته يتأملني بصمت
    سألته بدلع : خيــــر !!
    يحيى بجدية : حتنزلي كذا !!
    جاوبته بإستعباط : كذا كيف !!
    يحيى : غادة حتطلعي من الغرفة وإنتي لابسة كذا !!
    قربت منه ومسكت خشمه بحركة خفيفة وقلت : انت ليش مطيور !!
    يحيى : أفااااااااااااا
    جاوبته : ههههههههههه صبرك بالله حلبس العباية !!
    يحيى : حتى لو أخاف هذي الي جايانا تشوفك وتضربك عين !!
    جاوبته وأنا احرك له يدي بدلع : تحصنت !!
    سحبني يحيى بإصرار : لا استني بحصنك أنا
    وقفت وانا اطل عليه بابتسامة حب , هو قرب مني عيونه كلها شقاوة
    وقبل ما يلف ذراعينه حولي أنسحبت بسرعة وقتله وانا اتحرك للباب : هههههههههههه على مين تلعبها !!
    يحيى بزعل : هين يا غادة مصيرك بترجعيلي !!
    قلت بضحكة : مشكلة الثقة
    وطلعت من الجناح وانا طايرة من السعادة ,,, آآآه أحبك يا يحيى أحبك وأموت فيك , الله يحفظك لي .
    دخلت عليهم المجلس الداخلي وقلت بهدوء : السلا....
    مات الكلام على لساني أول ما طاحت عيني عليها .... حسيت الدنيا ظلام في عيوني ... إعتماد؟! ... هذي إيش جابها !! ... جيتها مو لخير ابدا ... هالناس مجايبهم كلها شر ..
    قلت بحدة : إنتي إيش جابك !! ... إيش تبغي ... يلا إطلعي مرة !!
    وقفت عمتي أم هارون وقالت بإنكار : غادة صلي على النبي , كيف تطردي الآدمية وهي دايسة بساطنا!! ...
    قلت بصوت مبحوح من التوتر والغضب والخوف : عمتي هذي المفروض ما تدخل بيتنا .. ما تعرفون وسخ هالإنسانة زيي !!
    أمل بذهول : غادة من ذي !!
    وقفت إعتماد وقالت ببرود وتحدي وهي مركزة نظراتها علي : بنتهم ما تبغاكم تسمعوا سواد وجهها .. عشان كذا تطردني ...
    صحت بقهر : إنتي وحدة حقيرة .. إيش تبغي مني .. يلا إنقلعي ... إطلعي برى !!
    أم هارون بحيرة وشك : غادة إيش الحكاية !! .. إيش سواد الوجه إلي هذي تتكلم عنه !!
    إعتماد ك أنا ححكيلكم إيش الحكاية .. وقدامها لأني ولانها عارفين إني حقول كل كلمة وأنا صادقة فيهم ....
    جلست وجلسو ... وبدأت تحكي ... وأنا وقفت اطل عليهم بضياع ... إيش اسوي ؟؟ ... إيش اقول !! ... فينك يا يحيى الحين .. ادق عليه !! ... أخاف تكبر ويطول يده على إعتماد الحقيرة ... ويبتلي بسبايبي ... إرحمني يااارب ... ولما جات عن موضوع حاتم
    صاحت سراب بصوت عالي : آآآه يا حقيرة إنتي وياااها !! ... والله كنت
    قااطعتها أم هارون بحدة ك سراب ولا كلمة !!
    وطلت عليا بنظرات تمنيت الموت ولا إني اشوفها نزلت عيوني على الارض ...
    وسالتني بإتهام واضح : كلامها صحيح !!
    ما قدرت أرفع عيوني ولا قدرت اقول ولا كلمة .. ما قدرت اوجهها ولا أواجههم كلهم !!
    قالت إعتماد : ما تقدر تقول شي .... ولسى لما اقلكم على بقية غلي عندي ... ما حترفع عينها فيكم ..
    وفجرت القنبلة وقالت لهم عن موضوع إدماني ... سمعت شهقات من الكل
    وهنا صاح صوت : إطلعي برى !!!
    رفعت راسي بذهول ... معقولة تتجرا وتطردني !! .. لكن نظراتها ما كانت عليا ... كانت على إعتماد ...
    طل الكل عليها بإستغراب ... أنا ماكنت مصدقة ... معقولة صبا !! ..
    رجعت صبا صاحت : يلا يا حقيرة إطلعي برى !! ...
    كانت إعتماد تطل عليها ببرود من دون ما تتحرك من مكانها ...
    تقدمت منها صبا وسحبتها من يدها بعصبية وقالت : قتلك برىىىىى !!
    وقفت إعتماد وقالت بحقارة : هو إنتي العرجى!! .. زوجة هارون إلي حفيت وراه وما حصلته !!
    ما سمعت غير بالكف يضرب صوته في اركان الغرفة ...
    وقالت بإحتقار : هذا عشان تحرمي تتكلمي عن بنات الأاصل بكلمة تمسهم ولا تتصوري إنا صدقنا كلمة من إلي قلتيها !! , إحنا نعرف أشكالك كويس
    حركت صبا ودفاعها عني شجع أمل إلي صاحت هيا الثانية :يلا الحين أنقلعي !! , وياويلك لو فكرتي مجرد تفكير تعترضيها , وإسألي عنا ... ويلا يا حقيرة .. إطلعي برى !!
    طلعت إعتماد زي الكلبة من وسطنا ... وكان خدها وارم من كف صبا ..
    كان كف معتبر .
    آآآخر شي توقعته إن صبا تضرب إعتماد عشاني !!
    اليد إلي أمتدت عليا في يوم وضربتني ... هيا نفس اليد إلي أمتدت عشان تدافع عني ... ياااااااااه قد إيش أنا صغيرة قدامك يا صبا !!
    جريت من وسطهم وأنا منهارة بكي .. الي حصل اليوم هد كل شي على راسي , كل شي !! .

    ........................................

    يحيى ...............
    أنفتح الباب ودخلت علي وهي منهارة , فزيت من مكاني وجريت عليا بخوف : غادة !! , غادة إشبك !!
    لكن إنهيارها كان أسرع مني طاحت على الأرض وهي تقول بصوت باكي : طال الزمن أو قصر ربنا لازم يظهر الحق !!
    جلست جنبها على الأرض وسندتها من كتفها ورجعت سألتها بقلق : غادة إشبك !! , ومن هذيك الحركة إلي كانت تبغاكي !!
    رجعت قالت من دون وعي وكأنها ما سمعت كلامي : طال الزمن أو قصر ربنا لازم يظهر الحق !!
    ضربتها على خدها بخفة عشان تفوق ورجعت سألتها : غادة ردي عليا !!
    قالت لي وهي تطالعني بعيون ضايعة : إعتماد !! , إعتماد أخت عبدالله !!
    أستفزني الأاسم , عرفت إن مصيبة حصلت !! لان هالناس ما يجي وراهم غير الشر !!
    شلتها وجلستها على الكنبة إلي عند الباب وحاولت أهديها ,
    بعد ماشربت موية وهديت شوية بدأت تحكيلي إلي حصل بتوتر ونظرات ضايعة !!
    بعد ما خلصت سألتها بحزن : صبا سوت كذا !!
    جاوبتني بصوتها المبحوح من كثر البكا : صبا إلي ياما آذيتها , هي اول من دافع عني !!
    قلت بإعجاب بزوجة أخويا : بنت اصول ومن بيت كريم !!
    ورجعت سألت بغضب : وأهلي ما سوو شي !!
    غادة :أمل بعد حركة صبا طردت أعتماد !! , آآآه يااا يحيى أنا صغيرة !!
    صغييييرة
    ياااارب إن كان إلي حصل لي عقاب عن إلي سويته في حياتي فزيدني حتى ترضى عني !! ... ولو كان أبتلاء منك صبرني وثبتني وطهرني فيه من ذنوبي
    لميتها لحضني بسرعة .. وهي حضنتني وبدأت تبكي بصوت عالي .. وأنا احاول اهديها

    صبا ................
    كان الغرفة هايجة .. الكل جالس يحلل الموقف حسب وجهة نظره , والكل مقهور من غادة من إلي سوته زمان في حاتم ..
    سراب : أنا كنت متأكدة مية في المية إن حاتم بريئ وإن غادة ورى هاللعبة الدنيئة !!
    أمل : كلنا نفس الشي !!
    سراب بإنفعال : بس عجبتني صباااااا مع إن غادة ما تستاهل أحد يدافع عنها ويسوي عشانها إلي سوته بس هذيك الحقيرة إلي اسمها أعتماد تستاهل !!
    أمل : من جد تستاهل .. وإنتي وصبا ما قصرت فيها !! ,
    جاوبتهم : بنات احد فيكم طلع يشوف غادة !! , البنت طلعت منهارة !!
    سراب بإحتقار : القلعة ...
    قلت بلوم ك حرام يا سراب !! ... ليه تقولي كذا !!
    سراب بقهر : حرام !! , إنتي ما شفتي عمي إيش سوى في حاتم
    طرده وحرمه , سودت وجهه قدامنا كلنا بالظلم والباطل , وتقوليلي حرام !! إلا تستاهل سواد الوجه إلي حصلها وأكثر بعد !!
    قلت بعتاب : هذا إسمه تشفي وتشمت !!
    سراب : والله ربنا ما يرضى الظلم , وطال الزمان أو قصر لازم ينصر المظلوم على الظالم !!
    صوت ضرب في بالي وقال : وأنا متى حنتصر على هارون , وآخذ حقي منه !!
    وقلت : كلكم تقولوا إن غادة تغيرت , يعني البنت تابت !!
    سراب : إلا انا , غادة لا يمكن يتغير هالبنت قلبها مو نظيف !!
    قتلها : غادة بنت عمك !! , ولان دمك ودمها واحد فأصلها نظيف وبذرتها صالحة.
    سكتت ماردت عليا ..
    وقفت بتعب وقلت : عن إذنكم ...
    كنت محتاجة أجلس مع نفسي الموقف إلي حصل اليوم قلب علي المواجع
    وقوف غادة وسط أهلها وناسها وسندها وعيون الإتهام عليها منهم وعدم محاولة أي واحد إنه يدافع عنها ذكرني بنفسي.. مو مهم إذا كانت من جد سوت الغلط أو لا , المهم إنها حتحس بالغربة , نفس الموقف إلي حصل لي من 8 سنوات , لما وقفت قدام أهلي والكل كانت عيونهم تنطق بعدم طهارتي , والكل كان مؤيد صالح في إلي سواه , يومها حصلت الإنسانة إلي وقفت جنبي ونصفتني .. واليوم حاولت إن أساعد إنسان أنحط في نفس موقفي ..
    ***************
    هارون .......
    دخلت الغرفة وكالعادة ما حصلتها فيها , فبدلت وحطيت راسي على السرير بعد ما قفلت الأضواء و بما إنها ماهي في الغرفة خليني أنام على سريري أحسن , بس النوم جافاني... من أول مارجعت البيت وانا ما شفتها!!.. واليوم الصبح ماشفتها ,
    محتاج أشوفها ,اسمع صوتها حتى وانا عارف نوع الحوار الي حيكون بينا ..
    وقبل ما أدق على جوالها أنفتح باب الغرفة وكانت هي , أعتدلت في نومتي على السرير وأنا اراقبها ومستغل إضاءة الغرفة الخفيفة أو الشبه معدومة .
    وصلت لحد طرف السرير ووقفت تطل علي...
    مرت علينا لحظات وهي واقفة في مكانها... كانت تتأملني بعمق , حسيت بشي غريب , حسيت إن فيها شي .
    تحركت من مكانها وأنا في نفس اللحظة مديت يدي وبحركة خفيفة
    شغلت الأبجورة .
    انصدمت هي من حركتي ووقفت مكانها ... تلاقت عيوني بعيونها كانت تتأملني بنظرات غريبة ما عرفت أفسرها ..
    بعد لحظات نزلت راسها وتحركت من مكانها
    ناديتها: صبا!!
    وقفت لكن ما التفتت علي
    قتلها بنبرة رقيقة صادقة: وحشتيني!!
    فضلت واقفة في مكانها شوي وبعدين تحركت للغرفة إلي كانت تنام فيها .
    قتلها بسرعة : على فين !!
    قالت ببرود : على غرفتي !!
    جاوبتها : كانت غرفتك وصارت غرفتي!! , ولا نسيتي إتفاقنا
    التفتت لي وقالت بعصبية : شكلك إنت إلي نسيت !! , إذا هذيك صارت غرفتك إيش تعمل هنا !!
    جاوبتها : هذيك غرفتي وهذا سريري !! .
    قالت بنبرة إستسلام غريبة عليها : وسريرك صار ملكي , ممكن تتفضل !!
    كانت حزينة وتعبانة ومنهارة أول مرة اشوفها في هذه الحالة
    قربت منها وسألتها : صبا إشبك !!
    أبعدت وجهها عني وماردت عليا .
    رجعت سألتها بإصرار : صبا تعبانة !!
    طالعتني بنظرات منكسرة وقالت بصوت مبحوح : إنت تعبي!! , إنت سبب تعبي وضعفي وكل شي سيء حصلي في دنيتي.
    كانت ترتجف , حسيت إنها راح تبكي , حزني منظرها , قربت منها ولميتها بهدوء , لكن هي ما اعطتني فرصة دفتني بعنف وصرخت فيا : إبعد عني ... لا تنسى نفسك !!
    وقبل ما تندفع على غرفتها مسكتها بسرعة وقتلها : نامي على سريرك , أنا داخل الغرفة .
    التفتت لي بحدة وقالت : لا حرجع غرفتي , ما حسمح لك تتلاعب فيا فاهم !!
    وسحب يدها مني بقوة .
    سألتها بهدوء : إشبك الحين !!
    صبا : أبغى أرجع غرفتي ما عندي إستعداد أشوفك نايم على السرير وأجي انام بعدك !!
    قتلها بتريقة : لأنك تقرفي !!
    صرخت بنبرة باكية : إيوااا أقرررررررررف
    لان شكلها منهارة ما حبيت أطول معاها فقتلها: ما حتشوفيني عليه مرة ثانية , تصبحي على خير .
    وأنسحبت من الغرفة ودخلت على غرفتي الجديدة
    إشبها صبا !! , حاسسها حزينة ومنكسرة !! , أحد قلها شي أحد زعلها !! , مستحيل , أهلي يحبوها وما يرضوا فيها , معقولة غادة تكون تعرضت لها !! , لا ما أظن , طيب إشبها , حاسس إني متضايق من تعبها , ودي اساعدها اخفف عنها لكن ما أعتطني فرصة !! .
    أخذت جوالي عشان اعيره قبل ما أنام , وكان فيه رسالة , فتحتها وكانت من يحيى , كان محتواها " إذا كنت صاحي أنزل الصالة ابغاك ضروري " , شفت وقت الرسالة كانت من خمس دقايق , إشبه يحيى الحين ؟؟ , وبعدين خروجي الحين حيضايق صبا , إيش أسوي يحيى لو ما يبغاني ضروري ما ارسل هالرسالة , توكلت على الله وطلعت من الغرفة بهدوء , طاحت عيوني على ظلها الصغير كل شي في جسمي أرتجف نفس الأحاسيس الغريبة إلي تجيني كل ما شفت ظل جسمها الصغير , شي يقلي إني قد شفت هالظل من قبل , أو قد شفت مثله , و رجعت تذكرت بسرعة ملاكي المجهول تقريبا حجم صبا بنفس حجم حبيبتي وإن كانت صبا أنحف شوية , ليه يا هارون دايما تربط صبا بحبيبتك !! , ريحتها من قبل والحين حجمها !! , عارف إنه يتهيأ أنا لاني افكر في ملاكي الطاهر اربطها بالأشياء من حولي , فوق يا هارون و مهما كانت مشاعرك ناحية هالبنت لا تنسى حقيقتها , ولا تشوه ملاكك الطاهر بإنك تشبها بصبا و وق يا هارون .
    تجاوزت الغرفة بسرعة عند هالحد من الأفكار , نزلت تحت لقيته مستنيني في المجلس .

    ************
    هارون ............
    سألته بإستغراب : صبا عملت كذا !!
    يحيى بإعجاب: بنت أصل ورجال ..
    هزيت راسي بهدوء , كنت مستغرب من موقف صبا إتجاه غادة !! , بس ليه استغرب!! , صبا ما تكره غادة أو حاقدة عليها لانها كانت تطاردني في يوم من الأيام , أصلا أنا كلي ما افرق معاها !! ,
    جاني صوت يحيى : فين رحت!!
    جاوبته : ولا مكان بس مستغرب شوي !!
    يحيى : يعني آخر وحدة توقعت إنها توقف جنب غادة هي زوجتك !! , بس عارف المفروض ما نستغرب , زوجتك تربية رجال , كان طبيعي إنها تتصرف كذا !!
    قلت في نفسي : وهذا إلي انا مستغرب له !! , بنت رجال واصل وواضح إنها كريمة , إيش إلي رماها على إلي كانت فيه !! , كيف تجتمع هالاخلاق الرفيعة مع بنت ليل !! , إمكن إنت كنت أول وآخر رجل في حياتها يا هارون ؟؟ , كيف هالكلام ,انا عمري ما لمست وحدة طاهرة وشريفة , أف من هالحيرة !! , أنا ليه مأ اسألها بصراحة ,اخلص نفسي , لازم اسألها إلي حصل بينا كيف ومتى , لازم أفهم كل شي , كرهها ليا وكلامها اليوم " أنا سبب كل أوجاعها وكل شيء سيء حصلها !! " إيش قصدها , لازم افهم لازم أفهم !! .
    أنتبهت على صوت يحيى : منت صاحي !!
    قتله بإعتذار : أعذرني كنت افكر في شغلة , ها إيش كنت تقول !!
    يحيى : هالنذل عبدالله تصرف بسرعة !! , وبعدين معاه مو ناوي يتركنا !!
    جاوبته : وشوف تفكيره , أرسل اخته هي إلي تتكلم لانه عارف إنا مستحيل نسوي لها شي , وأكثر شي نقدر نسويه إننا نطردها !!
    يحيى بأسى : غادة منهارة فوق وماني عارف كيف اتصرف معاها , وأهلك أول ما شافوني طاحوا عليا بميت سؤال , وأمك كانت حتشقني بنظراتها إثنين !!
    سألته بإستغراب : ليه !!
    يحيى : تقول إنها الحين عرفة سبب إصراري على الزواج من غادة بهذيك السرعة ؟! .
    قلت بمزح : هههههههه أحلى جمس بوند على غفلة !!
    يحيى بزعل : فايق تنكت !!
    حطيت يدي على كتفه وقتله : آسف , إيش ناوي تسوي
    يحيى : بعد إلي حصل اليوم أهلك ما حيتركو غادة في حالها خصوصا سراب , حتضايقها !!
    قتله بتساؤل : طيب ؟؟
    يحيى : أفكر نطلع من البيت !!
    قتله بإنكار : ما وصلت لهالدرجة !!
    يحيى : أظنها وصلت , أحسن شي إني ابعد غادة !!
    سألته : على إيش ناوي !!
    جاوبني : مبدئيا حشوف لنا شقة , لغاية ما أشوف بيت مناسب لينا ولعمتي معانا , وهذا إلي كنت ناوي عليه أنا وغادة قبل ما تحصل هالمشكلة !!
    سألته بإستغراب : وليه كنت ناوي عليه من أول !!
    يحيى : أنت عارف إن عمتي أم غادة حرمة كبيرة , وصعبة إنها تعيش لوحدها !!
    هزيت راسي بتأكيد وجاوبته : عندك حق , لكن الله يعينك على امك !!
    يحيى بأسى : أنا ماني شال هم أحد غير أمي !!
    جاوبته : الله يعينك , إنت خل أبوي يتفاهم معاها !!
    هز راسه وقال : إن شاء الله .
    اخر مواضيعي:

  3. #67
    فراتي ذهبي اميرة الليل is on a distinguished road الصورة الرمزية اميرة الليل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,512

    افتراضي رد: نصف عذراء في أحضان المجهول...رواية سعودية روعة X كاملة X

    الجزء العاشر
    .....

    صحيت على صوت خفيض عند راسها يناديني : صبا !! .. صبا قومي !!
    تحركت بكسل ... وبصوت نايم قالت : أمممممم .. وداد إيش تبغين ؟؟ ..
    بعد عنها بحزن .. هذا شهرها الثاني ببيته .. ومازالت منعزلة عن عالمه .. مازالت في عالم أهلها ...
    عاد الكره وقرب منها وناداها هالمرة بصوت أعلى : صبا ... قومي !!
    هو ما يبغى يزعجها .. ولو عليه ليشتري لها الراحة بغالي الأثمان .. بس الموقف يحتم عليه إنه يصحيها ...
    هالمرة انتبهت لصاحب الصوت ففتحت عيونها فيه بقوة وقالت بجفاء مختلط بصوت النوم : نعم .. إيش عندك !!

    طالعها بنظرات شفافة ما قدرت تفهم منها شي وقالها بصوت هادي : قومي أمسحي وجهك .. بقولك كلمتين !!
    طالعته بنظرات حادة وودها لو تشوه وجه الحين وقالت بقهر : بتقول كلمتين !! .. وهالكلمتين ما تقدر تستنى لغاية بكرة ؟؟ ....
    هارون وما زال يطالعها بنفس النظرات المبهمة : لو مو شي مهم ما كان صحيتك من نومك وازعجتك .. !!
    جاوبته وهي تحط يدينها الثنتين في حجرها بملل : قول إلي عندك .. أسمعك !!

    هارون وقف مكانه محتار .. إيش الصيغة المناسبة إنه ينقلها الخبر .. أي كان الطريقة إلي حيفاتحها فيها حيكون لها نفس ردة الفعل .. راح تفزع ...
    فتوكل على الله وقال بهدوء : صالح قبل شوي دق و....
    وزي ما توقع هارون ما اعطته فرصة يكمل ... فزت من مكانها برعب وقالت بخوف : أبويا إشبه !! .. إيش حصل !!
    هارون بهدوء عشان لا يوترها أكثر : عمي ما فيه إلا كل خير .. بس هو أرتفع عليه السكر ونقلوه ...
    وقبل ما يكمل كلامه قربت منه وقالت بترجي وهي تمسك يده لا شعوريا : إنت تكذب .. أبويا إشبه !! .. أبويا حصله شي !! ...
    لم يدينها المرتجفه بيده وقالها بهدوء : والله زي ما قتلك .. بس السكر أرتفع عليه .. وهو وده يشوفك !!! ....
    إنفجرت تبكي وكلماتها المتوسلة تسبق دموعها الوجلة : تكفى يا هارون وديني له .. الله يخليك !!
    قرب منها اكثر ومسح على شعرها بيده الثانية وقالها : أكيد راح نرحله الحين .. بس صدقيني عمي ما فيه إلا العافية !! ...
    جاوبته صبا بخوف : لا أنا قلبي قارصني عليه ... أبوي تعبان .. جعل إلي فيه فيا يا رب !!
    وخلال دقايق معدودة كانوا يجتازون ممر المستشفى بإتجاه غرفة ابو صالح .. ....

    .........................

    أول ما جات نظرها على أبوها المستلقي على السرير جرت له بوجل .. ودموعها تغرق وجهها : أبويا .. جعلني فداك .. ليته فيا ولا فيك ياارب ... ما تشوف شر يالغالي !! ....
    وتهاوت عند راسه تبوس كتفه بحب وخوف ... ودموعها سابقتها !!
    الأب طالع لبنته بإبتسامة مرهقة وقالها بصوت خفيض : بعيد الشر عن قلبك يا امي ... كيفك صبا أيامي !!!
    لمت يده بيدها وباستها بحب وقالت بصوت مخنوق : أنا بخير دامك بخير ... أبويا .. إيش حصلك .. ليش جابوك المستشفى !!
    الأب وهو يتأمل بنته الوحيدة بحب : السكر يا أمي ... ما تعرفين عمايله !!
    صبا وهي تبوس جبين أبوها : ما تشوف شر يابعد كل ناسي !!

    وقف هارون مكانه يتأمل جسمها الصغير وهي حاضنة أبوها بحب وخوف ... وقلبه يرفرف حولها برقة .. وكالعادة .. افكاره في صراع دائم حول صبا ... جزء منه شايف صبا في إطار أبيض .. وهالة من طهر وطيبة وإحتشام ... وجزء شايف حولها غمامة سودا وماضي اسود لطخه الاثم والعار ... وهو في صراع دائم مع الحزبين !!

    بعد لحظات جا الدكتور وطمنهم عن حال العم أبو صالح ... وإنه صار أحسن ..
    وبالرغم من إصرار صبا إنها تبات اليوم عند أبوها إلا إن الجميع ما رضي .. لان صالح بيبات عنده .. وبالإضافة إلى دوام زوجها .. ولازم ترجع معاه ...

    في السيارة كالعادة الصمت والهدوء مخيمين على الجو .. هارون مركز نظره على الطريق .. لكن انتباهه مع كل نفس تتنفسه صبا .. وصبا كانت في عالم ثاني .. كانت تفكر إنها تبغى تقضي هالأسبوع ببيت أهلها عشان ترعى والدها ..
    فقالت بصوت عالي : هارون ... أبغى أبات اسبوع بيت أهلي !!
    جاوبها هارون بتريقة : إيش أمرتي !!
    طالعته صبا بغيض وقالت : ودي .... أبات ... أسبوع .. بيت ... أهلي ... عشان .. أخدم أوي .. وأهتم فيه .. بشر وصلت ؟؟
    هارون بلا مبالاه : لا
    طالعته بقهر وهي تتمنى تخنقه بيدينها وقالت بقهر : إيش إلي لا ... غصب عنك .. أقلك بخدم أبوي تقولي لا !! ..
    هارون ببرود : ايه لا ... وطاعتك لي اولى من طاعتك لأبوك !!!
    صبا بتريقة : ياااا سلام !!! .... حاسب لا يطق لك عرق بس
    هارون : عاجبك ولا اشربي من البحر !!
    صبا بطولة بال : شوف انا اعتبرت لوجودك أهمية وشاورتك .. فلا تخليني أندم !!
    هارون من بين أسنانه : شاورتيني !!!.... الحين شايفة نفسك إنك بتشاوريني؟؟
    صبا بضجر : اووف ... استغفر الله العظيم ... ايش تبغى يا هارون ؟؟
    جاوبها هارون وعينة مركزة على الطريق : إلي أبغاه إنك تحترميني .. ولو ظاهريا !!
    بضحكة إستهزاء جاوبته : وليه إنت تستاهل إني احترمك ظاهريا أو حتى بيني وبين نفسي !!!
    بعد طول صمت تقلصت خلالها كل عضلات وجه هارون جاوبها : مع إنك ما تفرقين عني كثير !! ... مع هذا انا حترمك ظاهريا على الأقل ...
    صاحت فيه : إحترم نفسك .. أنا مو زيك .. أنا انظف منك .. فاهم !!
    هارون وعلى وجهه إبتسامة إستهزاء : لا تدعين شي مو فيك .. وسيبي النظافة لأهلها !!
    صرخت فيه بكل حقد وكره : إنت واحد حقير وجبــ ...
    ما أعطاها فرصة تكمل .. يده كانت أسرع من كلمتها صفعها كف على طول يده بشكل عشوائي .. من دون ما يهمه فين حتجي .. فجات على خشمها .. أنصدمت لحظات من الحركة وفجأة : آتــــــسييييي ..
    التفت لها هارون متفاجئ .. وفجأة أنفجر يضحك بصوت عالي ... صح حس باللوم لانه آذاها .. بس عطستها بسبب الكف ضحكته
    قالها بصوت ضاحك : رحمكم الله
    ... بالمقابل هيا كانت على وشك تنفجر
    صرخت فيه بصوت باكي : الله يكسر يدك ... وجع في شكلك !!!
    هارون وهو ما زال يضحك : أحسلك أمسكي لسانك لا تجيك هالمرة في عينك !!!
    ورجع الهدوء للسيارة ... وهارون ما زال يضحك بينه وبين نفسه على الموقف .. وصبا ما خلت أي دعى إلى وقالته على هارون ...
    وأخيرا وصلو للبيت .. هارون فضل إنه ما يطلع معاها الحجرة .. لانه عارف ان أي احتكاك بينه وبينها راح يسبب انفجار .. فتفاديا لهذا الشي جلس في الصالة مستني الآذان ... ومن دون ما يحس غفي على الكنبة ....

    ................
    أبو هارون .... ......
    بخطوات أثقلتها السنين ... وأبطئت سرعتها كان يخطو بإتجاة الصالة .. ولسانه يسبح الله ويستغفر .. لكن منظر الشخص النايم قدامه خلاه يوقف بإستغراب ...
    هذا ولده هارون .. إيش إلي منيمه في الصالة ؟؟
    قرب منه وناداه بهدوء: هارون !! ... هارون!!
    ولما ما حصل إجابه حط يده الثقيلة على كتف هارون .إلي فتح عيونه بكسل !!
    أول ما جات عينه على أبوه أنتبه لنفسه .. وجاوب بكسل: هلا أبويا !!
    أبو هارون بإستغراب : إيش الي منومك هنا !!! ....
    هاون وهو يمسح على وجهه بكسل : أذن الفجر !!
    ابو هارون بشك : أيوا أذن .. قم معي نصلي .. بس جاوبني اول إيش الي منيمك بالصالة .. متخانق إنت وصبا ... زعلتها ؟؟؟
    انتصب هارون وجاوب أبوه بهدوء : لا يا أبويا مو متخانقين .. ولا زعلتها بس كنا في المستشفى ودوبنا رجعنا .. وجلست هنا أستني الصلاة !!
    بإهتمام سأله الأب : ليه بالمستشفى .. صبا تعبت !!
    هارون : لا الحمد لله صبا بخير .. بس عمي أبو صالح امس تعب ووده المستشفى !!
    تحول إهتمام الاب من صبا لأبو صالح وقال : سلامات , سلامات .. عسى ما شر !!
    هارون : الشر ما يجيك يارب .. طيب بحكيلك وحنا في طريقنا للمسجد !!
    أبو هارون بهدوء : توكلنا على الله ..

    ....................
    بعد الصلاة ... كل واحد توجه لوجهته .. ورجع هارون لحجرته ... كان متأمل إن صبا تكون نامت ... لانه ما عنده إستعداد لأي تصادم بينه وبين صبا .. فكان يدعي الله إنها تكون نامت .. ولكن أمله خاب .. واول ما فتح الباب طاحت عيونه على جسمها الصغير المعتكف على السجادة .. وهي حاضنة المصحف بحرص .. وصوتها الشجي مالي المكان ... للحظة حس بهالة نور حولها .. أنكرها .. وأنكر أي ماضي اسود يعرفه عنها ... وقف يتأملها وهو مأخوذ وحاير .. كل شي فيه خشع لصوتها ... كانت تقرأ القرآن بصوت رقيق .. وبنغمة تأسر القلوب...
    قفل الباب وراه بهدوء .. وجلس على طرف السرير وهو يتأمل جسمها المنحني لقدام ... وسرح بخياله وأمانيه كان سعيد بهذه اللحظات الهادية إلي مرت ... تمنى لو أن حياته مع صبا تكون بهدوء هذه اللحظات .. لكن يبقى أمل مستحيل التنفيذ... لكن للأسف حتى هاللحظات الهانئة مستحيل إنها تستمر .. لأنه تفاجأ جاه صوت صبا بغضب : نعم إيش تبغى !!!
    تأملها بعمق ولو كانت الإضاءة شغالة في الغرفة .. كانت عيونه فضحت كل إلي بقلبه لها .. لكن حمد الله على الإضاءة الخافته في الغرفة
    جاوبها بهدوء : تقبل الله !!
    ما ردت عليه .. وبادرته بالسؤال مرة ثانية : نعم .. إيش عندك .. ناوي تكمل إلي بدأته في السيارة .. شوف انا عديتها لك بمزاجي .. لكن والله إن مديت يدك علي
    مرة ثا...
    قاطعها بهدوء : إنتي ما تعجزين !! .. ما تملين من النكد !!! ...
    صبا بقهر : النكد مو بسببي .. النكد جا مع اليوم إلي عرفتك فيه !!!
    جاوبها هارون بلا مبالاه وهو يقوم من على السرير : الحين جاية تتندمين !! ولا ساعتها ما كان نكد ؟؟؟ كنتي حاسة بشي ثاني !! .. صح !!
    طالعته بعيون مستفهمة وسألت : إيش تقصد ؟؟؟؟ .. إيش الشي الثاني !!
    ضحك هارون بإستهتار وقالها : أرجعي للأشرطة إلي عندك وبتعرفين !!
    جلست بمكانها حيرانة .. هي عارفة إنه قصده بكلامه شي سيئ .. بس ما قدرت توصل للرسالة الي بغى يوصلها لها ... وعافت تسأله .. لانها ما راح تحصل عنده جواب ...
    بادرها هارون بهدوء : انا حطلع من البيت الساعة 8 الصبح .. إذا تبغيني أوديكي بيت أهلك .. القاكي جاهزة ومستنيتني ... وزي ما تبغي تباتي عندهم باتي .. إن شاء الله سنة .. تفكينا منك ومن شرك ..
    قال هالكلام من ورى قلبه ... لكن غضبه منها أجبره يقول هالكلام ..
    تركها ودخل حجرته ... وهي فضلت مكانها تتأمل الفراغ إلي تركه وراه .... أكثر شي لاحظته في هارون خلال وجودها ببيته .. إنه ما يرفض لها طلب .. وإن كان يطلع روحها على بال ما يلبي لها طلباتها إلا إنه في الأخير يلبيها لها ... وبمكر الأنثى حطت هالشي ببالها ... وهي ناوية تستغل هالشي لصالحها ......

    ..................................

    صبا..............
    بعد ما تركني هارون أمس ودخل ينام ... قضيت الوقت كله أفكر ... الحال صار أقوى من تحملي ... في كل مرة هارون يسيئ فيها ليا وانا أسكت .. ما اواجهه بالحقيقة .... يكون ودي أقله انه انا مو مثله لانه هو أغتصب حق مو حقه ... لكن أرجع وألغي الفكرة ... إذا انا نفسي هارون منكرني ما حينكر الموضوع ... وارجع لخطتي الاولى في إني أنتقم منه .... ولغاية الحين ما لقيت طريقة أنتقم فيها منه !!
    تنفست بتعب .. خلاص مليت الوضوع .. ومليت حياتي مع هارون ... عشان كذا راح الغي فكرة الإنتقام .. واطلب الطلاق ..... خليه يولي لجهنم .. الله لا يسامحه على إلي سواه فيا ...
    جاني صوته البغيض : إشبك !!!
    جاوبته بعدم مبالاه : إشبي !!
    هارون : ليه تتنفسين كذا ... كأن هموم الدنيا على راسك !!!
    ما لقيت نفسي غير أضحك وانا اجاوبه : من جد قواة عين ... وجحود ما شفت قبله ولا بعده !!
    سألني بإستغراب : إيش تقصدين ... !!!
    جاوبته بترجي : تكفى يا هارون إسكت ... والله .. والله .... مو طايقة اسمع صوتك !! ... وربي قرفانة منك ...
    التفت لها التفاته صغيره بهدوء ... وعيونه كلها قهر لكن قدرت تلمح نظرات حيرة فيهم .... وهذا أكثر شي محيرها ... هل فعلا هارون مو عارف بالحصل ؟؟ .... كيف مو عارف !! .... كيف مو عارف !!! ..... في أحد يفعل هالفعلة إلي سواها ويكون مو عارف !!! ....
    عند هالحد انتهى الكلام بيني وبينه .... وكملنا طريق لبيت أهلي بصمت ..زأنا ناوية يكون هذا أخر إجتماعي بهارون .....

    ..................

    غادة .....................
    رغم تحذير يحيى لي إني ما انزل او اقابل أهله لان الموضوع لسى متعقد ... وامه زعلانة من إلي اكتشفته امس .... لكن قررت اواجهم ... ما في فايدة من الهروب ....
    لقيت عمتي أم هارون وسراب في الصالة ...
    قربت منهم وقلت بهدوء : السلام عليكم .. كيفـــ ....
    قطاعتني سراب بتريقة وقالت : جات المدمنة !!
    التفت لعمتي ام هارون .. بغيتها تسكت بنتها .. لكن ملامح وجهها كانت عادية .. ولا كأنها سمعت شي !!
    تجاهلت الموقف كله وجلست ..
    قلت لأم هارون بهدوء : كيف حالك عمتي !!!
    ما ردت .. ولا كأنها تسمعني .. لكن جاني رد سراب : بأي وجة نازلة وموريتنا نفسك بعد سواد وجهك !!
    قلتلها بطولة بال: لاحظي يا سراب انك استلمتيني من اول ما نزلت ... وانا جالسة امشيها لك بمزاجي ... فسيبيني بحالي لو سمحتي !!
    جاني صوت عمتي ام هارون : وإنتي ليه ما تسيبين ولدي بحاله !!!
    التفت لها بدهشة من كلامها وسألتها : كيف اسيبه بحاله !!
    أم هارون : يعني اطلعي من حياته .... حرام عليكي يا غادة ... يحيى طيب ... ما يستاهل إنه ينظر منك ... حبيه زي ما يحبك !!
    جاوبتها بصدمة : انا افديه بحياتي يا عمتي ... يحيى عمري !!
    ام هارون : اثبتيلي هالشي !! .... انا اخاف طول ما ولدي مرتبط فيك عيال الحرام هذولاك يضروه .... !!
    جاوبتها : والله لأذبحهم بيديني لو مسوا من يحيى شعرة !!!!
    أم هارون : يعني إنتي مستنية لغاية ما يأذيه !!!! ...
    جاوبتها بتعب : حرام عليك يا عمتي .. ليه تقولين كذا !!!
    ام هارون : غادة .. أنا ام .... يعني ابغى لأولادي أحسن شي .. ما يرضيني إن زوجي يرتبط بإنسانة مدمنة !! ... بكرة بيجيكم اولاد .. وبيضل هالموضوع يطارد عيالك لغاية ما يموتوا ... يحيى ما يستاهل هالشي !! .... إطلعي من حياته يا غادة .. خلي ولدي يعيش مرتاح !!
    سألتها بحزن : تظنين إنه بيرتاح لو تركته !!!
    أم هارون : أدري إنه بيتعب .. لكن بيتعب كم .. شهر .. شهرين !! ... سنة !! ... وبعدها !! ... بيرتاح طول عمرة ....قلبي قابضني عليه... قلبي يقولي إن يحيى لو أستمر معاك راح يتأذى .... أترجاك يا غادة ... لا تأذين ولدي !! ..
    قلتلها وانا امسح الدموع من عيوني : كيف أأذي نفسي ... عمتي يحيى نفسي !!
    أم هارون : وجودك في حياته أكبر أذيه له .... تكفين يا غادة !!! ....
    كان صوتها كله ترجي وخوف ... كنت بتجاهل كلامها كله ... لان ما حد يعرف يحيى إيش بالنسب ليا .. إلى أن قالت إنها حاسة إن استمراري مع يحيى راح يظره ... خلت قلبي يطلع من مكانه .. هي من جد أم ... و غريزة الامومة ما عمرها كذبت .... أنا وجودي في حياة يحيى خطر عليه ...
    جاوبتها بهدوء وانا أترك الصالة : عندك حق ... وجودي في حياة يحيى راح يأذيه ... وانا حطلع منها ... قولي لولدك إني ابغى الطلاق
    وتركتهم وطلعت ...

    صبا ..................
    كلنا في الطريق للبيت بعد ما أدوا أبوي الإذن إنه يطلع من المستشفى ... وانه لازم يرتاح راحة تامة ....
    دخلنا معاه كلنا الغرفة ... ولما تأكدنا إنه مرتاح .. ومو محتاج شي ... جيت بطلع لغرفتي ...
    لإ ان صوت صالح وقفني : صبا !!
    جاوبته : هلا حبيبي !!!
    صالح : هارون يدري إنك بتبيتين عندنا اسبوع صح !!
    جاوبته : الله يهديك .. أكيد يدري !!! ...
    هز راسه بهدوء وقال كلمة لزوجته إلي كانت جنبه .. خلاها تضحك ... وابتسم هو وطلع !!
    سألت أمل : إيش قالك !!!
    طلعت الدرج وهي لسى تضحك ... وقربت مني حيل لغاية ما لصقت وجهها بوجهي وقالت بصوت واطي : قال ... ما يظن إنه بيعتقك اسبوع !!
    سألتها بعدم فهم : ها !!!
    أمل وهي لسى تضحك : ابو الشباب منتظرك بحجرتك ...
    وباستني على خدي وقالت : الله يهنيكم يارب ....
    ودخلت حجرتها هي وصالح ...
    وأنا وقفت على الدرج مصدومة ... هذا إيش جابه !!!!! ... وكمان جالس في غرفتي ؟؟؟؟؟ .. وربي وقاحة ....
    فتحت الباب بقهر .. شفته قدامي .. مديني ظهره .... كان واقف يتأمل لوحة أبوي الي رسمتها له .. ..
    صرخت فيه : هي إنت .. إيش جابك هنا؟؟ ... من سمح لك !!
    التف تلي ببرود وقال : ومن بيمنعني تتوقعين !!!
    رميت عباتي على طول يدي بقهر وقتله : إطلع برى يا هارون ... تراني تعبانة ومحتاجة أرتاح !!!!
    هارون ببرود: على الاقل عامليني معاملة الظيف يا بنت الكرام ؟؟؟
    طالعت فيه بقهر وقتله: كيف دخلت هنا !!
    هاون : اخوك مؤيد دلني على غرفتك !!
    جاوبته : طيب فارقني الحين .. لو سمحت !!!
    قرب مني بحركات بطيئة وعيونه تقول إنه مو ناوي على خير !! ...
    بعدت عنه بسرعة وانا أقوله بخوف : هييي .. وقف مكانك .. وربي لأصر...
    ما خلاني أكمل جملتي ... مسكني من ذراعي بقوة وشدني له .. باعدت عنه راسي للجهة الثانية ..
    باليد الثانية ثبت راسي واجبرني إني اطل فيه بقوة وهو يقول بهدوء وبلهجة متملكة : بتصرخين !!! ... يلا أصرخي !!! ... خليهم يجوا !!! .... وريني شجاعتك !!! .... خليهم يجوا يشوفوا بنتهم والملائكة تلعنها !!!
    التفت له بصدمة وذهول من كلمته وقلت بإنكار : الملائكة تلعني !!!
    هارون بتريقة : لااا بتقنعيني إنك ما تعرفين هالشي !!!
    سألته بصدمة : أي شي !!! ... إنت إيش جالس تخربط !!
    قرب مني حيل لغاية ما لفحت أنفاسه الحارة رقبتي وقال بالحرف : طول ما انتي صادة نفسك عني راح تلعنك الملائكة .. لكن أنا لو أخذت حقي الشرعي بالقوة .. ما علي ملامة ... بس تدرين !! ... لو حركتي فيا شعرة .. كان ما وفرتك من زمان !! .. ما ادري كيف زمان طليت لوحدة مثلك !!! ...
    ورماني بنظرة إحتقار ومشى ... خلاني بدوامة جديدة .. ايش قصده بكل الكلام إلي قاله قبل شوي !! ... أنا الملائكة تلعني !!! ... ليه !!! ... إيش عملت !! ... هذا ايش جالس يخربط !!
    وانتبهت على صوت باب الغرفة وهو يصفق بقوة .... خلاني صوته اترعش بمكاني ... حيرانة ...
    ..............................................

    غادة .........................
    جريت نفسي من بينهم جر .. أصلا ما ادري كيف وصلت لغرفتي !! ... اليوم من اول ما صحيت وانا حاسة إن جسمي كله يألمني ... والارض من تحتي زي الهوا ... وآلام حادة بظهري واسفل بطني !!! ...
    رميت نفسي على السرير بإرهاق ... وانا ماسكة ظهري بقوة .. احسه راح يتكسر من قوة الآلام .... غمضت عيوني بتعب ... لكن صورة يحيى الي لاحت لي بين الظل والنور خلتني أقوم بسرعة ... ما باقي شي إلا ويجي يحيى من الدوام ... مو لازم يجي ويحصلني في البيت ... ...
    دقيت على أمي وأول ما ردت جاوبتها بتعب : هلا امي ...كيف حالك !!
    أمي بصوت خايف : غادة حبيبتي إشبك تعبانة !!! ...
    جاوبتها وانا اجلس على الكنبة من الدوخة : شوية .. حاسة بدوخة ... أبغى أشوفك يما إرسليلي السايق والشغالة !!
    أمي بقلق : فين عمتك ام هارون عنك !!! .... كيف تاركتك في هالحالة !!
    عند هالحد ما قدرت أمسك نفسي قتلها وانا ابكي بتعب : تكفين يما تعالي خذيني ... أنا محتاجالك !! ... تكفين !!!
    أمي إلي انصلب قلبها : غادة لا تجننيني إيش حصلك .. فينه يحيى عنك !!!
    جاوبتها وانا امسح دموعي : يحيى بالدوام .. وما ابغى افجعه عليا .... بس تكفين الحين يما تعالي خذيني !!!
    أمي بعجلة : غادة نامي على السرير ولا تتحركين .. والحين بجيك .. حسبي الله عليك يا ام هارون ... إن كانك بتضرين بنتي !! .. قفلي يما .. ولا تتحركين الحين بجيك !!! ...
    أول ما قفلت منها رميت نفسي على السرير وانا ابكي بتعب ... حاسة بحرقة بقلبي للي جالس يحصل لي .. وحاسة إن آلام بطني زادت ... غمضت عيوني ... وغبت عن الي حولي ...
    ما حسيت إلا بصوت خفيض عند إذني يناديني : غادة .. قومي .. يلا مشينا !!
    جاوبتها بتعب : أمي ... جيتي !!
    أمي وهي تمسح على وجهي بحنان : إشبك حبيبتي ... قوليلي إيش حصل !!!
    جاوبتها وانا ارتمي بحظنها : تكفين يما طلعيني من هنا الحين .... الله يخليك يما !!
    أمي بصوت باكي : خلاص يما أنا جمعت كل الي تحتاجيه ... بس قومي البسي عباتك ......
    نزلت وانا مسنودة على امي بكسل .. لمحت عمتي ام هارون وسراب واقفين في الصالة يطلوا علينا ... كرهت إني اطل فيهم .. نزلت راسي وكملت طريقي ...
    لكن امي وقفتني وقالت بصوت عالي : حسبي الله عليك يا ام هارون ..إذا بتضرين بنتي ...
    أم هارون بصوت مرتبك : إشبك يا نورة !! ... ليه تقولين كذا ؟؟
    أمي بقهر : شوفي إيش حالتها وهي ما كملت شهرها عندكم .. وينه ابو هارون .. كيف يرضيه إن بنت اخوه يحصل فيها كل ذا ... هذي الأمانة إلي انته إياها ؟؟ ... لكن ما اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ...
    قلت لأمي بتعب : تكفين يما اسكتي .... وخلينا نمشي !!
    أمي بقهر : أنا راح أسكت.. لكن ربنا موجد إلي ما يسكت ولا ينام .. يلا يما ...
    وطلعنا من البيت ... كنت امشي جسد بلا روح ... مع آخر خطوة على عتبة البيت حسيت جسمي ثقل مرة وحدة ... كأن الروح بتطلع مني ... خلاص ... تأملت البيت بحزن .. واول ما جات عيوني على غرفتي انا ويحيى نزلت دموعي حارة ... هذي آخر لحظاتي في هالبيت .. إلا آخر لحظات حياتي كلها .. لاني بعد يحيى انا ميتة
    ارتميت على مقعد السيارة بإنهيار ... خلاص كل شي أنتهى ...
    ........................

    رحيم .......................
    حركت راسها بتعب علامة الرفض ... وقالت بصوت مبحوح : بابا الأكل طعمو مر ... ما ابغى ...
    تأملتها بحزن .. وجهها أحمر .. والبقع مغطيته .... وكانت ترتعش من البرد ... والدموع مجتمعة في مقلتها ولمعانها يعلن عن بدأ فيضان ما بين لحظة والثانية..
    قتلها بتعب وانا اقرب الملعقة منها : حبيبتي عشاني ... بس هاللقمة !!
    بعدت راسها ورمت جسمها على السرير بتعب ....
    رميت الملعقة بيأس وحزن ... شايف بنتي تعبانة ومو قادر اعمل لها شي ... يا رب ارحمني .. وارفع عنها ...
    قلت لامي : وبعدين .. كيف اقنعها تاااكل ... لازم تاااكل !!
    مسكت أمي كتفي بهدوء وقالت : هدي بالك حبيبي ... الـ " عنقز " ما منه خوف ... يصيب كل الأطفال ...وكلها كم يوم وتخف ...
    هنا جانا صوت سراب : شايفة يا نغم كيف زعلتي بابا !! ... شايفة كيف قلقان عليك !!
    نغم وهي تطالعني بنظراتها المرهقة : بابا الاكل طعمه مر .. مو حلو !!
    سراب إلي قربت منها ومسحت على شعرها بحنية قالت : لا حبيبتي الاكل مو مر .. بس إنتي تحسيه مر .. عشانك تعبانة ... !!
    نغم بعناد: ما ابغى آكل
    خلاص قفلت معايا .. قلت بعصبية : هالبنت طالعة عنيدة لمين !! ....
    أمي بتريقة : يا سبحان الله !!
    قتلها بعتب : تكفين يما ركزوا على نغم الحين ... باي طريقة لازم تاكل ...
    وقمت من على السرير وأشرت على نغم بزعل وقتلها : انا برجع بعد شوي القاكي ... خلصت هالاكل فاهمة ....
    طالعتني بنظرات دامعة معاتبة .. لاني أول مرة اصرخ بوجهها .. وحشرت نفسها تحت اللحاف أكثر ..
    وقفبل ما اطلع وقفني صوت سراب تقول لنغم بفرح : نغم من على التلفون ويبغى يكلمك !!!!
    صرخت نغم بفرحة : ابلة وداااااد !!
    التفت لها بإستغراب .... كل الكسل والإرهاق أختفى من على وجهها ... حالها تبدل اول ما سمعت اسم وداد ... وبدل ما اطلع وقفت اتأمل نغم .... لمعة غريبة في عيونها ... نادرا ما اشوفها فيها .. كانت تتكلم بحماس .. وتضحك بفرح ... طاحت نظراتي على امي شفتها تتأملني بنظرات لها مغزى ... كانت نظراتها رسالة واضحة ليا ....
    رجعت نظري على نغم المتحمسة وسمعتها تقول : إنتي امس قلتي بتجين اليوم !!!
    ........................
    نغم : الحين بابتك بخير يعني !!
    .......................
    نغم : بكرة بتجين يعني !!!
    في هاللحظة سراب سحبت السماعة من يد نغم وقالت لوداد : وداد لا تجين !! ... لان نغم مو شاطرة وما رضيت تاكل .. وتعبت ابوها وستها !!
    سراب : طيب !! ....
    وحطت السماعة على اذن نغم وقالتلها : تبغى تكلمك
    .......................
    نغم : طيب ... راح آكل ...
    ......................
    نغم بحماس : طيــــــب ....
    ......................
    نغم : أمي .. ابلة ودادا تبغى تكلمك !!
    أنشغت عن المكالمة بين وداد وأمي بمنظر نغم إلي سحبت صينية الاكل لجهتها وبدأت تاكل بهدوء.
    طالعت لسراب مو مصدق .... طول هالفترة وانا اقنع فيها تاكل ... وهي ما تبغى .. والحين مكالمة من هالوداد خلتها تاكل من نفسها ... حسيت بقهر وغيرة من هالإنسانة ... وفي نفس الوقت حسيت إني ممتن لها ...
    قربت مني أمي وقالة بنبرة لها معنى : شايف بنتك كيف تحب وداد !!!
    تأملت أمي بهدوء وقتلها : امي ... لا تبدئين الحين ... يلا انا طالع ...
    وتركتها وطلعت .. وبسمة نغم ما فارقت مخيلتي .... وسؤال يدور براسي " ايش سر هالوداد ؟؟ ""
    ............................................

    يحيى ....................
    دخلت البيت وعديت الصالة بعجلة .. من الصبح وانا ادق على غادة وما ترد ... بالي انشغل عليها ... خصوصا إني تركتها الصبح وعندها مغص ... !! ...
    وقفني صوت أمي : هي هي .... على الأقل أرمي السلام ... تراك داخل على مسلمين !!!!
    وقفت مكاني وقتلها بخجل : اعذريني يما ... ما كنت منتبه ... كيفك حالك يالغالية !!
    ورجعت رجت لها وبستها على راسها ..
    أمي : معذور ... كيف حالك يما !!
    جاوبتها بسرعة : الله يسلم راسك يالغالية .. بس اعذريني بروح أشوف غادة من الصبح ادق عليها ما ترد واليوم الصبح تركتها وهي تشتكي من آلام بطنها...
    أمي بصوت عادي : زوجتك عند أمها ..
    انتصبت بسرعة وقلتلها بقلق : إشبها .. تعبت ؟؟ ... ليه عند أمها !!!
    أمي بهدوء : إشبك .. إهدى .. لا تعبت ولا شي ... بس زوجتك ....
    وما كملت كلامها ..
    سألتها بطولة بال : إشبها ؟؟؟
    أمي وهي توقف : تبغاك تطلقها ...
    قلت بصدمة : إيش ؟؟؟؟
    أمي وهي تأشر على سراب : هذا إلي قالته لي قبل ما تضب أغراضها وتطلع مع امها ... وقدام اختك ..
    سألتها بعصبية : بتقنعيني إن غادة جات كذا لوحدها وقالت لك خلي يحيى يطلقني !!!!!
    أمي بغضب : يعني أنا بكذب عليك ؟؟؟
    تنفست بضيقة وقتلها: لا يما حشاك ... بس قولوا كلام يدخل العقل ؟؟
    سراب : إلي عملته زوجتك يدخل العقل أصلا !!!
    هنا صرخت فيها : سراب أنطمي لا اجي اكسر راسك ... غادة ما بتجي وتقولكم هالكلام عباطة ... أنا اعرف زوجتي .. أكيد استفزيتوها ... أكيد انتي أستفزيتيها !!!
    أمي : يحيى إشبك على أختك .. ما قالتلها شي !!!
    صرخت بقهر : فهموني طيب ؟؟ ... إيش حصل ... وقولوا كلام يتصدق !!!
    أمي بعصبية : هذا إلي عندنا قلناه ..
    سألتها بقهر : ليه يما .... ليه ما تبغيني أتهنى .. واعيش مبسوط ؟؟
    أمي بلوم: أنا ما أبغاك تتهنى ... جزاااك الله خير يا يحيى !!
    سألتها : ووإيش تفسري تصرفاتكم مع غادة ... !!!
    أمي بقهر : تراها عندك ... روح لها ...
    جاوبتها وانا أتوجه للباب :إيه بروح لها ... وبشيلها وبنسكن بعيد هنا ... !! ...
    أمي بقهر : مع السلاااامة
    ما رديت عليها .... طلعت من البيت وصفقت الباب ورايا بقهر ...
    .......................................

    صبا ........
    جلست ألف حول نفسي .. كلمته هزت بدني ... إيش يقصد بإني ملعونة !!!! ... أنا ملعونة !!! ... خلاص راسي راح ينفجر من كثر التفكير ... لازم اسأل أحد ... فكرت أسأل عمتي مريم .. لكن الخجل منعني ... ما عندي إلا أمل ... بس أخاف تشك !! ..
    يا ألله لو جلست افكر كذا حتجنن ... خلاص حسألها وإلي يحصل يحصل ...

    ........

    بعد ما دقيت عليها باب الغرفة جاني صوتها : مين !!
    جاوبتها : أنا صبا ...
    بعد لحظات انفتح الباب وجاني وجهها البشوش : هلا والله بالغالية ... تعالي ادخلي
    شفتها لابسة البالطو الابيض ..
    سألتها : عند شفت مسائي !!
    أمل بإبتسامة عريضة : ما شاء الله صرنا نعرف الشفتات .. وحركات الدكاترة !!
    جاوبتها بعفوية : من عاشر القوم !!
    أمل وهي تفحص السماعة : على قولك ... وتعودتي على شفتات هارون الليلية ولا لا !!
    ما عرفت إيش اجاوبها ... أصلا أكون نايمة ولا ادري عنه طلع او لا ..
    لقيت نفسي اقلها : في البداية شفت الأمر غريب إنه يطلع من عندي الساعة 12 الليل .. بس بعدين صار عادي !!
    أمل وهي تحرك حواجبها بمكر : عاادي !! ... علينا !!
    جاوبتها : بطلي من هالحركات .. واسمعيني !!
    أمل : عيوني ... !!
    قلتلها : تسلم عيونك يارب .. أممم كنت أبغى أسألك في موضوع وما حطول عليكي ..
    أمل وهي تجلس بجنبي بإهتمام : خذي راحتك !!
    تأملتها لحظات .. وأنا ما أعرف كيف حفتح معاها الموضوع ...
    قلتلها بإرتباك : امممم ... الحين لو الوحدة .. امممم ...
    أمل بإهتمام : أيوا !!!!
    ضغط على يدي بتوتر وقلت : أأأأأ ... لو الوحدة !!
    هنا قربت مني أمل وقالت لي بهمس : صبا إشبك ... لا تخجلي من شي . نسيتي إن دكتورة نساء وولادة !!!!
    بلعت ريقي وسألتها : لو الوحدة قالت لزوجها لا .. تكون ملعونة !!!
    طالعتني للحظات وباين عليها إنها ما فهمت .. وسألتني : كيف يعني !!
    جاوبتها بصوت مخنوق : لو طلبها .......وقالت له لا !! ...
    أمل : أهااااا ... شوفي حبيبتي الرسول إيش قال ؟؟
    جاوبتها بإستفهام : إيش قال !!!
    أمل بإستغراب : من جد مو عارفة !!
    حركت راسي يعني أيوا ..
    أمل : عليه الصلاة والسلام قال " ‏إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح " أو كما قال عليه الصلاة والسلام ..
    نزلت راسي بتفكير ... هذا إلي يقصده هارون ؟؟ ... إن الملائكة بتلعني عشان هالشي !! ... لكن إحنا حالة خاصة .. أنا وياه مو زي أي زوجين ... هو عارف وانا عارفة ليه تزوجنا بعض ... إيش يبغى مني !! .. إني أسلمه نفسي !! ... يحلم .. لو يموت ما سلمته نفسي ....
    جاني صوت أمل : صبا إشبك !!! ... صاير بينك وبين هارون شي !!!
    جاوبتها بسرعة : لا سلامتك .. أنا بس سمعت الشيخ في الإذاعة يقول هالحكم .. بس وبغيت اسأل ...
    أمل بشك : متأكدة !!! ... لو في شي قوليلي
    جاوبتها وانا أقوم : أيوا متأكدة .. يلا حبيبتي لا أعطلك ... في امان الله
    وطلعت من الغرفة بسرعة وانا قد أتخذت قراري
    أول ما مسكت جوالي دقيت على وداد ...
    أول ما جاني صوتها قلتلها بالحرف : حأطلق من هارون ...
    وداد بإستغراب : إيش إلي ...
    ما اعطيتها فرصة تكمل جاوبتها بحسم : قراري ما حرجع فيه : والحين روح أكلم أبوي !!!
    وداد بسرعة : بنت .. إستني .. أبوي تعبان ..... تبغي تموتيه إنتي !!
    جاوبتها بخوف : بعيد الشر عن قلبه ...
    وداد : طيب إهدئي وخلينا نتفاهم ...
    جاوبتها بيأس : متى بتجيني !!
    وداد : شفتي يخلص 12 الليل .... بكرة بجيكي الصبح وبنتفاهم !!!
    جاوبتها بعصبية : وأنا إيش يصبرني لبكرة .. انا ابغى اتخلص من الحين .. اليوم قبل بكرة !!
    وداد : لا تتهورين .. وفكري زين .. فاهمة !!! ... وبكرة انا اجيك ... يلا الحين سلام ...
    رميت الجوال بقهر .... فوق كل الظلم الي ظلمني هو هارون وكمان اكون ملعونة .. والله ما برجع له .. ما حرجع له لو ايش يصير ... خلاص هذا قراري ...
    .................

    يحيى ...........
    كان داخلي نيران تتفجر .. كلام أمي ... كيف غادة تبغى الطلاق !!! ... هذا ما كان إتفاقنا ... كيف أطلقها .. انهبلت .. !! .... عشان كم كلمة من سراب تهتز وتطلب الطلاق .. هين يا غادة حسابك عندي
    أول ما شفت عمتي نورة صرخت بعصبية : بنتك فينها !!!!
    عمتي أم غادة : صلي على النبي يما يحيى !! .. البنت فوق !!!
    جاوبتها : وكيف تطلع من البيت من دون ما تقولي !!
    عمتي : البنت كانت تعبانة .. وما بغت تفجعك .. !!
    جاوبت وانا انفخ بقوة من قهري .. حاسس صدري فيه حريق : ليه قالت لأمي إنها تبي الطلاق !! ...
    عمتي غادة بصدمة : إيش!!! ... الطلاق .. أعوذ بالله . ما فتحتلي سيرة !!
    جاوبتها : أنا بطلع اشوف إيش حكايتها .... !!
    وفي لحظات كنت أفتح باب الغرفة عليها ...
    شفتها جالسة على السرير وحاطة يدينها في حجرها .. واول ما دخلت طالعتني بنظرات مليانة دموع ... نظراتها كانت كفيلة بإنها تجاوب على كل تساؤلاتي ...
    قفلت الباب بقوة ووقفت مكاني أتأملها بغضب .. ابغاها تنطق .. تبرر موقفها ..
    هي بالمقابل ما استحملت نظراتي ونزلت عيونها
    ناديتها بحدة : غادة !!!! ... كلام أمي صحيح !!!
    ما جاني منها رد .... جلست مقابل لها ومسكت وجهها بيدي بغضب ورفعته ليا وسألتها : جاوبيني .. صـــــح !!!
    دفعت يدي عنها بقوة وقامت وهي تصرخ بقوة : إيه صح ... خلاص طلقني .. ما عاد ابغاك .... طلقني يا يحيى !!!!
    ما حسيت إلا بيدي على وجهها وصوت الضربة تخرق أذني .. وصوت شهقاتها تعلى وتزداد ..
    قلتلها وانا اتنفس بسرعة وبالقوة : عشان تفوقين على نفسك ... !!!
    طالعتني بعيون زي الدم وقالت بصت باكي : انا فايقة على نفسي .. تدري .. انا ما ابغاك .. انا بس كنت برد لك الجميل ... انت سويت معايا إلي ما حد سواه ... وجميلك على راسي ... وانا حاولت أرده لك .. لكن أكتشفت إني غلطانة .. واني جالسة اضغط على نفسي .. وإن قلبي مو بيدي ...كل ما شفت هارون ... قـــ....
    ما اعطيتها فرصة تكمل .. مسكتها من شعهرها بقوة وسكتها من يدها ولفيتها .. لغاية ما صاحت بقوة وبألم : إتركني ... آآآآآآه .... يماااااا ... إلحقوني !!!!!!!
    ما حسيت غير بعمتي نورة بيننا وهي تصرخ : إتركها يا يحيى بتموتها ... إذكر الله ... بتذبح البنت
    وسط توسلات عمتي نورة تركتها .. وهي على طول احتمت بأمها .. وانا وقفت مكاني وأنا حاسس إني راح ارتكب فيها جريمة .. سألت بصوت مجروح غاضب: إيش قلتي !!!
    غادة بصوت مبحوح متألم وهي ماسكة ذارعها : إلي سمعته .. أنا لسى أحب ..
    قبل ما تكمل كلامها قتلها بإحتقار : إنت طالق ...
    وتركتهم وطلعت .. متجاهل نداء عمتي نورة .. بإني اجلس وافهمها الموضوع ...
    تمنيت الأرض تنشق وتبلعني في هاللحظة .. ركبت سيارتي وشخط فيها بدون وعي..
    .........................

    غادة ...................
    بعد ما طلع يحيى من البيت أنا انهرت على الارض ... ما ادري إيش إلي خلاني اقول هالكلام ... لقيت نفسي اقوله بدون ما احسب له حساب ...
    أنا إيش سويت ... انا ذبحته ... طعنته بكبريائه .. يا الله سامحني !! ... يا الله أنا إيش سويت !!!
    انتبهت على صوت أمي الي صرخت فيا بغضب : إنتي اتجننتي ... غيش الكلام إلي قلتيه !!! .... إنهبلتي !!!
    صرخت بتعب : إنتي ما تعرفين ولا شي ... ما تعرفين إيش حصل أمس ... !! ... كان لازم يطلقني ... كان لازم !!!
    أمي بقهر : إيش حصل أمس ... ليه ما حكيتيلي !!!!
    قتلها وانا ابكي بتعب ويأس : تكفين يما الحين اتركيني .. تكفين ابغى اجلس لوحدي ما ابغى احد يكلمني .. تكفين اطلعي برة واتركيني لحالي ... الله يخليكم ارحموني ... خلاص ما اقدر تحمل أكثر من كذا !!! ... تعبت .. والله تعبت ...
    جاني صوت أمي : تحسبين نفسك جالسة تتصرفين لصالحه !! .. حرام عليك إنتي كذا دمرتيه ... تبغيه يقطع صلته بأخوه ... ليه سويتي كذا .. ليه يا غادة !! ... فين عقلك !! ... الله يعديك يما الله يهديك ...
    وتركتني وطلعت ...
    ارتميت على الارض أبكي .. ساعتها ما كنت أفكر في الكلام إلي قلته ... بس بغيته يطلقني ...آآآه يا يحيى ضيعتك من يدي .. سامحني يا غالي ... سامحني يا أعز شخص في حياتي ... ما قصدت اجرحك .. بس كان لازم تطلقني ... سامحني يارب .. سامحني يارب !! ....
    ............................
    اخر مواضيعي:

  4. #68
    فراتي ذهبي اميرة الليل is on a distinguished road الصورة الرمزية اميرة الليل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,512

    افتراضي رد: نصف عذراء في أحضان المجهول...رواية سعودية روعة X كاملة X

    ......................
    عذراء في أحظان المعلوم ..................

    الجزء الاول ................

    هارون ...........
    دخلت الغرفة ... حسيتها باردة ... برودة قاسية أخترقت نخاع العظم ....
    تأملت أركانها بغربة .... كاني أول مرة أدخلها .. حسيتها موحشة ... باردة ... كيف بأقضي الأسبوع في هالوحدة .. مر الحين يومين وهي ببيت أهلها وأنا مو قادر أستحمل بعدها عني !!
    رميت الشنطة على طول يدي بتعب .. وتهالكت على السرير بإرهاق ....
    وغمضت عيوني في أمل إني أنام .... لكن صوت الجوال بدد هالأمل ...
    مسكته وكنت ناوي احطه صامت .. لكن اول ما شفت المتصل جلست بسرعة .. ما كنت مصدق عيوني " صبا يتصل بك !!! "
    بدون أي تردد رديت بلهفة ما قدرت أخفيها : السلام عليكم !!!
    جاني صوتها : وعليكم السلام ورحمة الله ...
    وساد الصمت ...
    سألتها : كيف حالك صبا !!!
    جاوبتني بهدوء : الحمد لله بنعمة ... امممم هارون !!
    جاوبتها : سمي !!
    بعد لحظات صمت قالت: ابغى اطلق !!! ...
    كان الطلب مباشر ... قالته بدون ما تتلعثم أو تتردد ... طلبته بطريقة قاسية ....
    سكت فترة أستجمع فيها انفاسي .. صبا تبغى الطلاق ... بعد شهرين من زواجنا تبغى تطلق !! ... فترة بسيطة .. لكن صارت صبا خلالها جزء كبير من حياتي .. صارت جزء مني !!! .... اعرف انه بالمقابل كرهها يزيد لي !! .... غريبة هالدنيا . هي الي أصرت على الزواج .. في وقت أنا ما كنت ابغى فيه هالزواج .. والحين هي تصر على الطلاق في وقت انا ما ابغى فيه الطلاق ...
    ما كنت عارف إيش المفروض أرد .. بس عارف إنه لازم أرد ولا بيبان حزني من هالطلب ..
    جاوبتها بهدوء .. بذلت جهد جهيد عشان أتقمصه : هذا مو إتفاقنا يا صبا !!!
    صبا : خلاص .. ما اقدر أعيش معاك ... بغض النظر إيش هو إتفاقنا .. انا مستحيل اعيش معاك .. أكثر من كذا .. الحياة بيننا مستحيلة ..!!
    قتلها بعتب : إنتي إلي خليتيها مستحيلة ولا تطاق يا صبا .... ما حاولتي تعطيني او تعطي ...
    قاطعتني بحدة : بلا أغاني الحين ... ارجوك تنفذ لي طلبي !!!
    بعد طول صمت جاوبتها : أحد من اهلك عارف بهالقرار !!!
    صبا : غير وداد ما في أحد عارف !!
    جاوبتها : وإيش كان رد وداد !!
    قالت بعصبية : مالك دخل بردها .. المهم أنا إيش ابغى !! ...
    جاوبتها بعناد : هذا عند ابوك وأهلك.... لكن عندي .. رغباتك تجي آآخر شي ..
    صبا بصوت عالي : إحتر...
    قاطعتها بحدة : إسمعيني !!! .... المواضيع ذي ما للحريم فيها كلام ... أنا كلامي مع أبوك واخوانك ... والحين بقفل لاني مو فاضي لهبل الحريم ...
    وقفلت في وجهها ... ورميت الجوال بقهر ....
    حاسس إني صرت زي قطعة العجينة بين يد صبا .. تشكلها الشكل إلي يعجبها ...
    ما عمري كنت بهالضعف ... ليه معاها انا ضعيف !!! .... إيش مشكلتك يا هارون ... فوق ... إنساها .. إذاهي تبغى الطلاق طلقها وافتك ... والله ما اطلقها .. ولأكسر راسها واحرق قلبها!! ......
    .............................

    صبا .............
    صرخت بكل قهري .. الحقير ... الجبان .. على باله بيذلني !! .. لكن هين يا هارون يا أنا يا إنت .. وبتطلقني غصب عنك يا حقير ......
    وبدون تفكير لقيت نفسي قدام أبويا .... وقفت أتأمله بحب .. وكلام وداد يمر ببالي ... لكن أنا لازم أطلق من هارن .... مستحيل أعيش معاه ..... مستحيل
    قربت من أبويا وسألته بإهتمام : يبا كيفك الحين ؟؟
    أبتسم وجاوبني : الحمد لله يا أمي ... غزال والشر زال ...
    بسته على راسه وقتله : الحمد لله ...
    وبعد لحظات صمت أستجمعت فيها قوتي قتله : يبا .. ابغى أكلمك في موضوع مهم !! ... لكن لو تعبان .. نأجله لبعدين !!!
    أبوي : قولي يا صبا ... أنا اسمعك .. !!
    جلست قدامه .. اتأمل ملامحه السمحه ... والتجاعيد تحت عيونه وعلى جبينه
    بعدين قتله بهدوء : يبا تهمك سعادة بنتك وراحتها !!
    أبوي بسرعة : هذا سؤال يا صبا .. أكيد .. راحتك أهم عندي من أي شي !!!
    جاوبته : ولو قتلك إن راحتي بطلاقي من هارون يبا ... إيش بتقول !!!
    حسيت بالصدمة غزت كل ملامح وجهه .... لكنه سكت .. ونزل راسه ... كان باين من تخلجات وجهه إن في صراع قوي داير داخله ....
    فضلت مكاني ساكته منتظره ردت فعله ...
    لغاية ما جاني صوته كانه من بعيد : إيش حصل بينك وبينه !!!
    كنت متوقعة هالسؤال ... وكنت محضرة له جواب مسبق .. جاوبته : يبا ... انت عارف من البداية إني ما وافقت على هارون غير عشان ارضيك ... يبا انت أكثر واحد ادرى بحالتي .... وأدرى بمرضي .... وهارون رجل مثل أي رجل .... ما ابغى اظلمه معاي .... تكفى يبا ... يكفيني إحساس بالذل !!!
    إزدادت تخلجات وجهه وقال بعصبية : ليه هو عايرك بشي ... قالك شي !!!
    جاوبته بهدوء : حاشاه يبا .. ما عمره قلل من قيمتي .... لكن إحساس الذل جاي مني أنا .. إني عاجزة ... إني ناقصة .... يبا انا مرة وأحس .. وإن حاول هارون يخبي .. ما حيقدر يخبي على إحساسي .... تكفى يبى طلبتك ... ريحني من الاحساس المؤذي إلي يجيني !! ....
    مسك يدي بهدوء وقالي : خلاص يا صبا .. إنتي قلتي إلي عندك .. وماضنتي باقي شي ينقال !!.... وما باقي إلا إني اسمع رأي هارون في الموضوع .... وبعدين يقدم الله الخير !!!
    جاوبته بإحتجاج : لكن يبا !!
    أبوي بحسم : خلاص يا صبا ... أنا بتصرف ... المهم الحين .. ابغاكي تسكتي ... ولا تفتحي الموضوع مع أحد ... لغاية ما انا اقرر .. فهمتي !!!
    هزيت راسي بهدوء !! ....
    أبوي وهو يمسح على كتفي : الله يرضى عليك ... والحين ابغى منك طلب !!!
    جاوبته : آمرني يالغالي !!
    أبوي : ابغاكي تستخيري الله .... وإلي كاتبه ربنا راح يصير !!
    جاوبته : ابشر يبا .... بستخير .. لكن يبا .. مالي غيرك بعد الله .. وما في احد بيحس بصبا مثلك يا ابو صبا .. تكفى يالغالي طلبتك ... ريحني !! ... تكفى يبا !!!
    تأملني بحنية لحظات بعدين باسني بين عيوني بحب وقال : الله يريحك يا صبا .. ويهدي بالك .. يارب العالمين ...
    .....
    دخلت غرفتي وارتميت على سريري براحة .... وأخذت نفس طويل .. حاسة إني انتصرت عليه .. ما دام الموضوع بين يد أبوي .. يعني خلاص .. مستحيل يرجعني لهارون وهو عارف إني ما ابغاه .... وبنشوف يا هارون الخسيس مين بيكسر راس الثاني ....
    .......................

    عيسى ..................
    كنت اسمع صوت منال ... كانت تصرخ ... وتبكي ... تقلبت على السرير أكثر من مرة ... الحلم كان مزعج ... حاولت ابدد صوتها لكن .. الصوت كان يزيد ويزيد ...
    فتحت عيوني فجأة ... لثواني أختفى الصوت ... لكن .. رجع أقوى من أول ... اجلس على السرير أستوعب الي حولي .. ما كنت احلم ... وهذا صوت منال .. جالس اسمع صوتها الحين... طلعت من الغرفة أجري .. وانا اصرخ بقوة : جاي .. جااااي !!
    أول ما فتحت الباب طاحت عليا هي وولدها ....
    صرخت بفزع : منااال .. إيش جرالك ... منااال ...
    بصوت مكتوم قالت كلمة وحدة وبس : بموت ....
    وتهالكت على الأرض .... وهي مازالت حاضنة " راكان " ... كان الدم مغطي كل جسمها ... انصلب قلبي .. للحظة حسيت إني مشتت مو عرف اتصرف ... المنظر كان قدام كل اهل الحارة ... أخيرا ... إنحنيت عليها وشلتها ودخلتها حجرة أمي ...
    إلي صرخت أول ما شافتها : يماااا .. منال .. بنتي ....إشبها !!!
    ما جاوبتها .... كل إلي سويته إني أخذت الجوال ودقيت على الإسعاف .... ودليتهم على البيت ...
    وجلست قدامها ... أحاول أكلمها ... كانت ترد عليا كلمة .. وترجع تغيب عن الوعي .. وأرجع أضربها على وجهها من جديد ... بإنتظار الإسعاف ...

    ...

    خلال نص ساعة .. كانت منال محملة في سيارة الإسعاف .. ومعاها انا أومي ...
    كانت الأفكار تتخبط بعقلي ... وانا أراقب مؤشرات منال الحيوية .... ما كنت عارف بالزبط أنا ايش جالس اشوف .. لكن كنت حاسس إني لازم أراقب مؤشراتها ....
    قبل ما نصل للمستشفى .. دقيت على هارون ....
    أول ما رد عليا جاوبته بنفس واحد : هارون منال بتنزف .. واحنا الحين بطريقنا للمستشفى !! ...
    جاني صوته بسرعة : عيسى ... إشبها منال !!!!
    جاوبته بتوتر : ما اعرف شي .. كل إلي اعرفه .. إنها جاتني تنزف ...
    هارون : طيب قفل الحين .. وانا بإنتظاركم على باب الطوارئ !!!
    وفعلا لما وصلت سيارة الإسعاف كان هارون واقف ومعاه عدد من الممرضين والدكاترة .. سرير نقال .... وفي لحظات كانوا طايرين بمنال .. على غرفة العمليات...
    قبل ما يدخل هارون معاهم طمنا .... وأختفى داخل الغرفة ....
    مر الوقت علينا ببطئ قاتل .... ما وقفت أمي خلاله دعاء .. وإستغفار ... وانا كنت زي المحموم .. ما ني عارف إيش أسوي ... غير إني أجي وأروح ... وعقلي مشغول بمنال .. وقلبي معلق بأمل ربنا ....
    أخيرا ظهر هارون ... أول ما شفت وجهه حسيت بالراحة .. قال بهدوء : الحمد لله حالتها استقرت ... بس فقدنا الجنين .... لكن منال الحمد لله بألف خير ...
    أمي بصوت باكي : هارون يما ... اسألك بالله بنتي بخير !!!
    هارون بحنية : والله يا خالتي منال بخير وبألف عافية .. والحين راح تشوفوها ...
    كل إلي سويته ... إني تنفست براحة .. طلعت كل الهوا المكتوم بصدري .. للحظة تصورت إن منال بتضيع مننا ... للحظة مرت ببالي صورة أختي ليلى ... من حوالي 8 سنوات .. وهي ملفوفة في بطانية ومحمولة على ظهر أخويا سعد .... والدم ممتد على طول ذراعها المعلقة في الهواء .... جا ببالي إني راح اخسر منال زي ما خسرنا ليلى ... لكن الحمد والشكر لك يا أكرم الأكرمين .. .. اللهم لك الحمد والشكر !!!
    انتبهت على هارون إلي ضربني بقبضة يده بخفة على صدري وهو يقول : عيسى !! .... علامك !!
    جاوبته وانا امسح على وجهي : شلتها بين يدي يا هارون .. وكانت غرقانة بدمها ... خفت لا تروح ... من بين يدنا !!
    هارون : قول الحمد لله ... أختك الحين حالتها مستقرة ...
    قلت بتضرع : اللهم لك الحمد والشكر .. كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك !!
    هارون : عيسى بعد ما تتطمن على اختك ... تعالي المكتب ... ابيك في موضوع
    جاوبته : بخصوص منال !!
    هارون وهو يمشى : لما تجيني راح نتكلم ... يلا ادخل اطمن على اختك ..
    ...................

    غادة ...................
    كنت أشوف شفايفها بتتحرك ... لكن من دون ما استوعب ولا كلمة من كلامها ... لقيت نفسي اسرح عنها لكلام الممرضة ...
    لما قربت مني وحطت يدها علي وقالت بإبسامة مبشرة : الف مبروح حامل !!
    وقتها ما عرفت ... افرح او أبكي ... افرح إني حامل !! .... من يحيى ... داخل احشائي في قطعة منه .... جزء من روحه ممزوج بروحي .... وأبكي على حاله ..
    الحياة إلي بيحياها .. وامه وابوه كل واحد في وادي .. وابوه حاقد على امه ومحتقرها ... ولا أبكي على حاله لما يكبر ويعرف إن امه كانت مدمنة في يوم من الايام .. لما يعرف إن امه كانت حقيرة .. وممكن تسوي أي شي عشان توصل لأهدافها .... حتى في اللحظة إلي كل الناس تفرح فيها .. انا احترت افرح ولا احزن ...
    أنتبهت من افكاري على صوت أمي وهي تهزني بخفة
    جاوبتها بإستغراب : ها!!!
    أمي : إشبك !! ... فين رحتي !!!
    حطيت يدي على بطني بحزن وقلت : رحت له ... سرحت معاه ...
    تأملتني امي بحنان وبعدين قالت : غادة .. ابوه لازم يعرف !!! ... حرام عليك تحرميه من هالفرحة !!!
    سألتها بصوت يرتجف : تعتقدين راح يفرح !!! .... إذا انا نفسي احترت افرح او ابكي .. هو إيش حتكون ردة فعله !!
    أمي بأسى : لا حول ولا قوة إلا بالله .. والله صابتكم عين ما صلت على النبي ... الكل كان بيتكلم بحب يحيى لك .. وخوفه عليك .. والله عين ما صلت على النبي
    ... الله المستعان ...
    جاوبتها بحزن : حاسة إني ضايعة يما !!! ... ضايعة من دون يحيى ... مشتاقة له حيل ... ودي اشوفه .. اسمع صوته .... يا الله 3 أيام مرت عليا كأنها 3 سنوات ..
    كيف حستحمل حياتي بدونه !! .... الله ينتقم منك يا عبد الله ... الله ينتقم منك .. إنت وأختك
    ضمتني امي لصدرها بحنان وقالتلي وهي تمسح على شعري أصبري حبيبتي .. إلا ما تنحل الأمور ... وتهدأ ....
    بدأت دموعي تنزل من غير حساب .. قتلها بصوت يرتعش : ما اظن إن الأمور راح تهدأ يما !! ... أنا اهنت يحيى ... أهنته ... حتى لو سامحني .. وهذا من سابع المستحيلات أنا ما حسامح نفسي .... ما حسامحها !!
    ضمتني أمي لها أكثر وقالت بصوت متأثر : بسم الله عليكي يا غادة .. لا تسوي في نفسك كذا .. حرام عليكي .. مو حلو لا عشانك ولا عشان إلي ببطنك !! ...
    قلت بقهر : ياريته يموت .. ولا يشوف أمه .. و...
    قاطعتني امي بلوم وزعل : استغفري ربك ... حرام عليك ... لا تعترضين على حكم ربنا يا غادة !!!
    كنت اطالعها والدموع حاجبة عني الرؤية .. كنت اشوفها زي الضباب ...
    قلت بصوت تعبان : آآه يما ... يا ريتني افضل في حضنك الدافي هذا طول حياتي ولا افارقه ... ياريتني ارجع طفلة .. بريئة .. ما فيها من لؤم غادة ولا من أخطاء غادة ولا من آثامها !! ... ياريت يما ياريت !!
    أمي إلي بدأ صوتها يتغير : الله يجبر بقلبك يا غادة .. الله يجبر بقلبك .. ويصبرك ياارب ... يارب
    ولمتني اكثر وأكثر لحضنها ... وانا استسلمت لها وغمضت عيوني بإسترخاء .. حسيت براحة غريبة تتسلل داخلي وانا في حضنها ...
    .................................

    عيسى .................
    أول ما شافني قالي : تعال يا عيسى أجلس !!
    قربت منه وجلست
    قالي بهدوء : إطمن على أختك !!
    جاوبته : الحمد لله ....لكن الحقــ...
    قطعت جملتي ... ما حبيت أقول قدامه إن زوجها هو إلي كان السبب في إنها سقطت !!
    قالي هارون : كمل .. إيش كنت تبغى تقول !!
    قتله وانا احاول أصرف الموضوع: ولا شي .. إيش كنت تبغى !!
    جاوبني : إلي كنت أبغاه هو نفس إلي كنت حتقوله .... أختك تعرضت لضرب عنيف .. باين هذا الشي من الكدمات إلي على وجهها وكل جسمها .. وطبعا إنت عارف من ورى هالضرب !!
    قتله بقهر : أدري غنه هو الحقير إلي خلاها تسقط .. لكن إيش اسوي ... هي ما تبغى تشتكي عليه ...!!!
    هارون : غلطانة ... المفروض تشتكي عليه ... لو أستمر الموضوع على هاالحال أختك من الممكن إنها تخسر حياتها .. ودمها راح يضيع !! .. لان ما في شي يدين زوجها .. هذي أحسن فرصة لها إنها تضمن حقها !!
    جاوبته بقهر : حاااولت معاها .. لكن مصممة إنها ما تشتكي .. تقول إنه ما عمره كان كذا . وإنه في شي حاصل معاه .. وإنها مستحيل تضره !!
    سألني : لكن سهل تأذي نفسها !!
    قتله : منال تحبه يا هارون ... فتحت عيونها عليه .. تحبه !!
    سألني : وانت .. على إيش ناوي !!
    جاوبته بغيض : مستحيل يشوف شعرة منها بعد اليوم لو يوصل للسما .. خلاص منال شافت منه ما فيه الكفاية !!
    هارون : عموما .. الحمد لله على سلامتها ... ولو أحتجتوا شي .. انا موجود !!
    جاوبته : ما تقصر يا بو سعد ... والله ما ادري فين أودي جمايلك ذي !!
    قالي وهو منزل راسه على ملف قدامه : وراك ما تقلب وجهك .. وتقفل الباب معاك !!
    وقفت مكاني أتأمله بإبتسامة ... ما ادري من جد كيف كانت حياتنا لولا هارون .. بعد الله طبعا !!
    قربت منه وبسته على راسه بخفه وانا اقله : ابشر ابو سعد ...
    رفع راسه ليا بسرعة وقال : هي يالدب حسستني إني كبر جدك !!
    جاوبته بحب : لا خلى ولا عدم يا هارون ...
    وتركته وطلعت ....

    غادة ................
    كالعادة جالسين أنا أمي ... في الصالة .. كانت تحاول تقنعني إني أرجع ليحيى ..
    كنت اسمع كلاها بتعب ... خلال هالشهرين إلي عشتهم مع يحيى .. عرفت هو كيف يفكر ... مستحيل يحيى يسامحني على حساب كرامته .. حتى لو عرف بموضوع حملي ....
    بيأس وتعب قلتلها : خلااااص يما .. لا تتعبين نفسك ... إلي بيني وبين يحيى .. إنتهى ....
    وجيت طالعة لغرفتي .. إلا ويوقفني صوت الجوال ...
    أول ما جات عيوني على الشاشة حسيت بفراغ في صدري وثقل في بطني .. وكأن قلبي هوى من صدري لبطني ...
    كان مكتوب " حبيبي " يتصل بك ...
    قلت لأمي بجمود : يما هذا يحيى !!!
    صاحت أمي بسرعة : تكفين يا غادة ردي عليه .. وشوفيه إيش يبغى .. !! ... يمكن يبغى يرجعك ...
    حسيت بقلبي يضرب بشدة .. يحيى داق عليا .. بعد ثلاث أيام من إلي حصل بيننا ... اكيد في شي ... مستحيل يكون داق عشان يرجعني زي ما أمي متوقعة ..
    حسيت بآلام في صدري ومع هذا تجاهلت توتري وخوفي وآلامي ورديت : السلام عليكم ....
    كانت كلمة وحدة إلي قالها وما زاد عليها ...
    حسيت بعدها إن الأرض قريبة مني حيل .... ولا عاد شفت شي قدامي ..

    ...........................

    يحيى ............
    جالس على طرف السرير ... حاسس بياس وقهر .... مو عارف كيف أبرد نار قلبي .... غادة أهانتني ..... طعنتني في رجولتي .... بعد كل هالحب إلي حبيتها هو .. صرت أكرها أضعاف مضاعفة ... الحين أنا عارف ليه الكل يكره غادة .... لانها شيطان ... شيطان في هيئة ملاك .... قدرت تغرز سكينة سامة بكل جبروت وحقارة في صدري .... كل هالوقت كانت تخدعي ... في حظني .. بين يدي وتفكر فيه ... ما قدرت تنساه !!! .... وأنا المغفل .... صدقت إنها ممكن تنسى حب سنين وسنين .. في لحظة وحدة !! .... فين كان عقلي .. كيف صدقت كلامها المعسول !! ...
    لازم الغيها من حياتي ... لازم انساها نهائيا .... لازم !!! ...
    عند هالحد جاني آخر صوت كنت أبغى أسمعه ....
    هارون : يحيى !! ... إفتح الباب !!!
    قلت بغضب : ما ابغى أكلم أحد .... اتركوني لوحدي !!
    هاروت : يا يحيى حرام عليك راح تجنن أمك .. لك 3 أيام ما طلعت من الغرفة .. حرام عليك إرحمها وأرحم نفسك !!!
    صرخت فيه : إنت مالك دخل فيا .. فاهم .. أتركني يا هارون ... مو فايق لك !!
    سمعت خبط قوي على الباب وصوت هارون بإصرار يقول : أطلع .. إطلع ورني وجهك .. مالي دخل فيك ها !! ... أفتح الباب !!!
    صرخت فيه : إنت ماتفهم .. غبي!!!!!!!!! .. قتلك أتركني في حالي !!!
    بعد لحظات صمت قال : مثل ما تبغى يا يحيى ... الله يهدي بالك إنت وزوجتك !!
    لما قال جملته الأخيره صحت فيه : إستنى ... بشر الوالدة إني طلقت غادة .. خلها ترتاح !!
    جاني صوته بإنكار : وشوووووو !! ... إنهبلت ... طلقتها !!! .... يحيى !!!! .. إفتح الباب .. كلمني .. أقولك افتح الباب لا أكسره ...
    ما قدرت أتماسك أكثر من كذا .. لقيت نفسي أكسر كل شي في الغرفة .. كنت اصرخ بقهر ... كنت أشوف غادة بكل قطعة تطيح على الأرض .. وأدوس عليها برجلي ... أكره غادة .. أكره هارون .. وأكره كل شي ...
    في هاللحظة جاني صوت امي وهي تبكي : يحيى أبوس رجلك يما إفتح الباب ... الله يخليك يما .. أتراجك يما إفتح الباب ...
    قتلها بصوت مخنوق من التعب : خلاص يما طلقتها .. سويت إلي بغيتيه
    طلقتها ... أرتاحي .. أرتاااحوا كلكم !!!
    هنا جاني صوت أمي الباكي : يحيى .. تكفى .. لا تسوي فيا كذا ... خلاص يما رجعها ... والله مستعدة أروح لها الحين وابوس رجلها عشان ترجع لك ... الله يخليك إرحمني يما ...
    قلت بتعب : اتـركوووني ... لاحد يكلمني ... إتركوني بحالي ... ما ابغى احد .... !! ...

    .......

    تجاهلت توسلات امي وشهقاتها ومسكت جوالي بتعب ودقيت على غادة ...
    جاني صوتها بسرعة ولهفة: السلام عليكم
    قتلها بتعب وبحسم : إنتي طالق !! ...
    وقفلت الخط .... من دون ما اسمع ردها ...

    ...........

    تأملت أسمها بتعب على ساشة الجوال " روحي " ... دمعة حارة نزلت من عيوني حسيتها زي النار ... مسحتها بقوة ... وبقسوة .. وبدأت العب على ازرار الجوال ... ورجعت اتأمل الإسم الجديد لها " عذابي " ... بتعب رميت جسمي على السرير .. حسيت إن جزء من روحي برد ... إني إسترديت جزء من كرامتي إلي هدرتها غادة بكل حقارة لما طلقتها الطلقة الثانية .... أنا مصمم إني امسح غادة من حياتي .. إني ازيلها بالمرة ... هذي هي الطريقة الوحيدة ... إنها تكون محرمة عليا للأبد ...
    .............................

    غزل ............
    أول ما شفت الإسم " ماجد " يتصل بك "
    زفرت بضيقة ... " يوه وهذا إيش يبغى مني !!!!
    رديت عليه بملل : نعم !!!
    جاني صوته : غزل حبيبتي .... أخيرا رديتي !!!
    ماجد : غزل ... إسمعيني الله يخليك !!! .... والله إلي حصل غلطة .. ودفعت ثمنها غالي ...
    جاوبته بملل : خلاص يا ماجد هالكلام ما عاد ينفع .... وأرجوك لا عاد تحاول تتصل فيا مرة ثانية !!!
    ماجد: غزل إنتي زوجتي ... الله يخـ...
    صرخت في وجهه : لا تقول زوجتك ... إنت طلقتني .... ما عاد زوجتك ... وياويلك لو حاولت تدق مرة ثانية !!
    ماجد بعصبية : إنتي تدرين إني طلقتك غصب عني !!!
    قتله بإحتقار : إنت طلقتني لانك خاين ... خلاص يا ماجد .. ما بيني وبينك شي .. إلا إنك ولد عمي .. فخلي الإحترام بيننا متبادل على أساس هالعلاقة .. أولاد عم وبس !!
    قالي بيأس : ليه إنتي قاسية يا غزل !!!
    قتله : أنا تعلمت منك كيف اكون قاسية ... لا عاد تدق عليا ..
    وقفلت في وجهه ....
    وقفت مكاني للحظة حاسة بغيض .. الماضي رجع لي بمكالمته هذي ...
    خيانته ... كيف انساها .. كيف أنسى إنه جرح كرامتي .. بعد ما اكتشفت خيانته
    كان تبريره الوحيد ليا .. إنه تزوجني غصب عنه .. وإنه ما حبني .... طيب حتى انا تزوجته غصب عني ... ولا عمري حبيته لكن ما خنته .. اصلا ما للخيانة مبرر ...
    بعدين تأملت الجوال بإحتقار .. والحين بعد ما ضعت من يده عرف قيمتي ... عرف هو إيش خسر بالزبط لكن بعد إيش !!!! .... خلاص كل شي إنتهى !!!
    في هاللحظة طلعني من أحزاني والماضي المتعب طلته ...
    اول ما جات عيوني عليه نسيت كل شي ... حتى نسيت قهري .. وما عاد شايفة شي او مستوعبة شي غير إن هارون قدامي ...
    بسرعة لحقته وناديته : دكتور هارون !!!
    إلتفت لي بهدوء وعلى وجهه مرسومة إبتسامة حلوة كعادته .. أو أنا إلي أشوفه مبتسم حتى لو كان عكس كذا ..
    جاوبني بهدوء : أهلا دكتورة غزل !!
    جاوبته بإبتسامة عريضة : كيف حالك !! ....
    هارون : الحمد لله أنا بخير ...
    قتله بمرح : أخيرا حنكون في نفس الشفت !!!
    هارون : شفتي كيف !!!
    جاوبته : بس أنا حكون في الابزرفيشن ... وإنت !!!
    هارون : أنا عندي 3 إنتين في السكان ...
    جاوبته بحب : الله يقويك .. اوكي ما ابغى أعطلك ...
    وتركته وأنا حطير من الفرحة ... مجرد إني أشوفه بس قدامي تخليني اطير من الفرحة .. .. آآآآآآآآآه يا هارون أحبك .. أحبك أحبك ....
    وبدأت أشتغل وانا كلي حماس ونشاط ....
    .............................

    وقفت في مكانها المعتاد .... ورى نافذت حجرتها تتأمل بيت جارهم .... أخيرا شافتها ....
    بسرعة راحت وأخذت الورقة المطوية بعناية إلي مجهزتها من فترة .... وحطتها في ظرف ابيض ... ولبست عباتها وانسلت بهدوء لغاية ما وصلت للشارع ... وخلال 20 خطوة كاملة كانت قدام بيت العم منصور ....
    دقت الجرس بهدوء ... ووقفت مكانها تنتظر وداخلها مشاعر متضاربة من الحماس والتوتر ...
    بعد شوي جاها صوت من المجيب الآلي إلي عند الباب !!!
    جاوبت بصوت حاولت تخليه طبيعي : أنا جارتكم !!
    جاها صوت حرمة كبيرة في السن : حياك تفضلي ...
    وبعد ثواني انفتح الباب ... وبخطوات مترددة تقدمت لعتبت البيت ... لغاية ما وصلت للبوابة الداخلية ... هناك استقبلتها العمة مريم مرحبة ...وطلبت منها تتفضل داخل ...
    الجارة : أعذريني يا خالتي أنا ما اقدر أتأخر عن البيت لكن كل إلي ابغاه منك ... بعد إذنك إنك توصلي هالضرف لبنتكم
    العمة مريم بإستغراب : أي بنت !!
    الجارة : أنا حقيقة ما اعرف إيش سمها .. لكن ... البنت ... العرجاء !!
    تقلصت ملامح العمة مريم ..
    لكن الجارة بسرعة كملت : والله آسفة على هذا الوصف ..والله ما قصدت الإساءة ...انا أعرف بنتكم ... لكن معرفة مو شخصية بالشكل بس .. وآسفة لاني أستخدمت هذا الوصف مرة ثانية
    العمة مريم بهدوء : ولا يهمك حبيبتي .. أنا راح اوصلك هو ....
    الجارة بإمتنان : الف شكر لك يا خالتي .. يلا في امان الله ...
    وبسرعة أختفت من قدام العمة مريم .. إلي وقفت تتأمل الظرف بحيرة ... من هالبنت .. أول مرة تشوفها .. وإيش هذا الظرف .. وليه طلبت إنه يوصل لصبا بالذات ... !!! ...
    رجعت الجارة للبيت وهي تتنفس بسرعة من فرط الحماس .. وكأن الدم راح يتفجر من وجهها ... جلست على جهازها المحمول وفتحت إيميلها وجلست منتظرة الخطوة الجاية ....
    ...................

    صبا .......................
    تأملت الظرف لأبيض إلي بين عمتي مريم بتساؤل
    وقتلها : ما قالتلك إيش إسمها !!!!
    العمة مريم : لا كل إلي قالته إنها جارتنا ... وطلبت مني اوصلك هذا الظرف !!!
    صبا بإستغراب : طيب هي تعرف إسمي !!!!
    العمة مريم : هي وصفتك ليا بس .. وقالت إنها تعرفك شكلا !!
    جاوبتها وأنا آخذ الظرف من يدها : غريبة ....
    وفتحت الظرف بإستغراب ... يا ترى من هذي البنت .... وإيش تبغى مني !!
    وإلي لقيته داخل الظرف كان أغرب وأغرب ...
    ورقة بيضاء مطوية بعناية ومكتوب وسطها بخط واضح وحلو

    " الف شكر لوجودك في حياتي ...

    وإن كنتي لا تعرفينني

    إلا إنني اعرفك حق المعرفة ....

    ولا أريد منك شيء إلا سعة البال ...

    والاستماع لحكايتي ....

    بإنتظار إضافتك لي .... "

    وعلى آخر الورقة كان مكتوب إيميل ....

    وأنتهت الرسالة ...


    التفت لعمتي مريم بإستغراب وسألتها : فهمتي شي !!
    عمتي مريم : لا!!!
    جاوبتها بحيرة : لازم اعرف من هالبنت .. وعلى إيش تشكرني ... أكيد تعرفني !!!
    العمة مريم : لا يا صبا لو تعرفك كان طلبت مني اوصلك الورقة بالإسم لكن هي وصفتك ليا !!! ...
    سألتها : طيب إنتي ما شفتيها في أي بيت دخلت !!
    العمة مريم : لا والله ما شفت !!
    زادت حيرتي .... ظنيت إن هالرسالة حتوضح شي .. لكنها زادت الامور حيرة ...
    ماعندي حل إلا إني أستنى إيميلاتها ... وأفهم قصتها ...
    ..............................

    يا ترى من هالجارة المجهولة ... ؟؟

    وإيش سرها مع صبا ؟؟
    اخر مواضيعي:

  5. #69
    فراتي ذهبي اميرة الليل is on a distinguished road الصورة الرمزية اميرة الليل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,512

    افتراضي رد: نصف عذراء في أحضان المجهول...رواية سعودية روعة X كاملة X

    الجزء الثاني .....

    غادة .........................
    كنت جالسة على سريري ... وعيوني تطالع للفراغ .... حاسة إني جسد بلا روح ...
    كلمه " إنتي طالق " لسى تتردد في ذهني ... وكل ما تذكرتها اكثر دموعي نزلت أكثر .. مسكت راسي بتعب ... خلاص .. خلاص ... أبغى انسى ... تنسين إيش يا غادة .. إن يحيى مصمم إنه يزيلك من حياته ... ما توقعتك بهذه القسوة يا يحيى !! .. تبغى تلغيني من حياتك !! .... بهالسهولة صدقت إني لسى افكر في هارون !! ...
    معقولة ما حسيت إن حبي لك صادق !! ... ما حسيت إني أحبك بكل جوارحي !!
    جاني صوت أمي : غادة كيفك الحين !!
    جاوبتها بعجز : لساتني عايشة !!
    مسحت على يدي بحنان وقالت : إذكري الله يما .. كل شي بيتعدل إن شاء الله ..
    هزيت راسي بتعب وقتلها : خير إن شاء الله ..
    لاحظت إنها لابسة عباتها ... سألتها بإستغراب : على فين رايحة يما !!
    جاوبتني وهي تعدل الشيلة على راسها : رايحة بيت عمك حسن !!
    مسكت يدها بسرعة وقتلها بترجي : تكفين يما لا تروحين ... لا تروحين يما !!
    سالتني أمي بإستغراب : وليه خايفة كذا !!
    جاوبتها بحزن : ما ابغاهم يسمعوكي كلام جارح .. الله يخليكي يما ..
    جاوبتني بهدوء : ما حد حيقدر يتكلم قدام عمك حسن !! ... وبعدين تبغيني أسكت لغاية ما يطلقك يحيى الطلقة الثالثة وتصيرين محرمة عليه !!
    جاوبتها بحزن : ما اظن يحيى بيسمع لك !!
    أمي بثقة : يمكن ما يسمعني .. لكن بيسمع كلام أبوه .. وبعدين أي كانت النتيجة .. أنا ما بجلس واحط يدي على خدي واستنى لغاية ما يطلقك .. لازم يعرف إنك حامل منه ... !!
    قتلها بصوت باكي : يما انا جرحته .. !! ... ما لومه في إي جالس يسويه
    أمي: إيه وتستاهلين تكسير راسك ... لكن لو بيعاقبك يعاقبك لوحدك .. هذا إلي ببطنك ماله ذنب ... !! ...
    وطلعت وانا أتبعها بنظراتي الحيرانة لغاية ما غابت عن عيني ...
    فظلت اتأمل الفراغ ... وفي بالي سؤال واحد بس ... يا ترى .. ممكن يحيى يسامحني على هالغلطة ؟؟ ...
    ......................................

    صبا ....................
    فتحت بريدي وكلي لهفة ... أبغى أعرف حكاية هالبنت ... وإيش تبغى مني
    لقيت رسالة منها ....
    فتحتها مباشرة ... وبدأت أقرأ بإهتمام ...

    " مرحبا جارتي ...
    أسأل الله أن تكوني بحال جيدة ...
    أعرف بأنك الآن تتسائلين من أنا ...
    أنتِ لا تعرفي من أكون .... وأنا ... لا اعرفك !!
    كل ما اعرفه عنك .. عرفته من خلال نافذة صغيرة ...
    كنت أراقبك منها
    رأيت منك الكثير ....وتعلمت الكثير أكثر مما تتصورين ..

    بدأت قصتي معكِ ... من قبل 8 سنوات ...
    تلك الفترة كانت نقطة سوداء في حياتي ...
    أعتزلت العالم حولي ...
    أغلقت على نفسي باب حجرتي ...
    مرت الأيام والليالي وانا في عزلتي
    أسدلت ستار غليظ ليحجبني عن كل الناس
    ولكني ولحسن حظي ... رفعت ستار نافذتي الصغيرة
    صارت تلك النافذة هي منفذي الوحيد للعالم الخارجي ..

    في بداية الامر ... لم أرى من خلالها الشيء الكثير ..
    مجرد أناس يسعون هنا وهناك ..
    يضربون الأرض في طلب الرزق والمعيشة
    ضقت ضرعا بتلك المشاهد المتكررة يوميا
    فقررت أن أسدل الستار حتى على تلك النافذة
    وأعود لعزلتي ..
    ولكن ... مشهد غير إعتيادي استوقفني
    أتعلمين ماذا كان !!! ....

    إنتظريني في رسالة أخرى ...

    أمالي ....

    وأنتهت الرسالة ...

    رجعت أقرى الكلمات وأنا مو فاهمة شي .... من هذي ؟؟ .... وليه جالسة تحكيلي حكايتها !! ... وإيش علاقتي فيها ؟؟
    طيب هي ساكنة جنبها .. من ثمان سنوات .. ليه عمرنا ما شفناها ؟؟
    وليه الحين بغت تعرفني بنفسها ؟؟
    الف سؤال وسؤال جالسين يدوروا براسي وأنا أتأمل الأسم الي كتبته " أمالي " يا ترى هذا أسمها !! .. إسم غريب
    هالبنت نفسها غريبة !!

    أرسلت لها رسالة وانا كلي حيرة وفضول إني أعرف نهاية القصة إلي أرسلتها ...

    من صبا إلى أمالي ..
    " أمالي !! ... هذا إسمك .... ؟؟ ...
    ما أدري إيش اقول لك !! ... لكن ... إنتي إنسانة غريبة ...
    وظهورك في حياتي في هذا التوقيت أكثر غرابة !! ... ممكن أعرف إيش تبغين مني !!
    وإيش المقصد من هذه الحكاية ...
    بإنتظار ردك ... صبا ... "
    وأرسلت الرسالة ....

    .................................

    يحيى ...................
    صوتها يتردد في ذاكرتي بخبث " ما زالت أحب هارون ... مازلت أحب هارون "
    كنت أتقلب على السرير زي المحموم ... وصوتها ما زال ببالي ... وكل شوي يزداد .. فزيت من رقدتي بضيق ..مسحت على راسي بيديني الثنتين بعصبية ... كنت اتنفس بقوة .. حاسس إني كنت داخل سباق جري .. ما كنت نايم ... صوتها أرهقني .. وذكراها أرهقتني أكثر !! ....
    لازم أخلص من هالكوابيس .. لازم أخلص من غادة للأبد ....
    مسكت الجوال .. عشان أمسح آآخر رابط يربطني فيها ... حطلقها الطلقة الأخيرة ... وأرتاح منها للأبد ....
    كانت يدي ترتجف بقوة .. وجزء من روحي معلن علي العصيان .. ما يبغاني اطلقها .. لكن .. غادة قتلت أي حب لها داخلي ... ذبحتني بسكينة سامة ...
    حطيت الجوال على اذني ... وأنا متأكد إن اللحظة الأخيرة قربت .. وبين لحظة والثانية .. حتنتهي غادة للأبد
    أول ماانفتح الخط .. غمضت عيوني بقوة .. كنت زي إلي يطلع روحه ...
    كان الموقف ثقيل علي .. حاسس إني جالس انزف بقوة .. أنزف أكثر من اول
    بعد ثواني غادة حتكون محرمة عليا ... !! .... حقدر أعيش بدونها ؟؟
    صوت صرخ داخلي " طلقها ... إيش تبغى بوحدة ما صانت كرامتك " ...
    الصوت كان عالي .. أعلى من أي صوت داخلي لدرجة إني ما سمعت غيره .. أستجمعت قوتي .. وقلت لها
    : إنتي طالق ...

    غادة ........................
    أول ما شفت رقمه .. حسيت جسمي يرتجف بقوة ... ليه داق .. حيطلقني !!
    يا ترى أمي لحقت تتكلم معاه !! ...
    كنت في حيرة ... وما في حل إلا إني أرد عليه
    أخذت الجوال بيد ترتجف وفتحت الخط .. ما قدرت اقول ولا كلمة
    بعد لحظات جاني صوته ... من نبرته عرفت إنه ناوي عليها ... حيطلقني ..
    لقيت نفسي أصرخ واتوسله إنه يتراجع عن قراره ....
    لكنه ما اهتم .. حتى لما قتله إني حامل .. وكان حيقولها مرة ثانية ..
    أول ما نطق أسمي لقيت نفسي اصرخ .... ما استحملت الموقف ... لقيت إن الهرب احسن طريقة .. شفت الدنيا تلف فيا ... وسلمت ثقلي للجاذبية ... والأرض ما قصرت أخذتني في احضانها .....
    ............
    يحيى ............
    : إنتي طالق
    كنت ناوي أقولها .... لكن قبل ما أنطقها ... نطقت هي بإلي ألجمني ...
    قالتلي بصوت باكي متوسل: أنا حامل ... حاااامل يا يحى ...
    كأن تيار كهربائي أجتاحني بعنف ... وقفت مكاني جامد .... أنقطع أي إحساس بالي حولي عدى صوت بكاها العالي ... حامل !! ... غادة حامل .... معقولة !!!!
    أنا سمعت صح ولا تهيأ لي ؟؟ ...
    بغيت أتأكد من إلي قالته فسألتها بصدمة : غادة .. إنتي...
    لكنها قاطعتني بصراخ : أبوس رجلك لا تقولها.... أبوس رجلك لا تضيعني وتضيع ولدك !! ... ... لا ...
    سمعت بعدها صوت شي ثقيل يرتطم بالأرض ... حسيت إن الدم جمد بعروقي ...
    صرخت بخوف : غاااادة !! ... ردي .. غادة ردي علي!!! ...
    ما جاني منها رد ... تجننت .... هي إلي طاحت !! ... إيش جرالها ..؟! ...
    طلعت من الغرفة زي المجنون ....
    لقيت هارون بوجهي ... قالي اول ما شافني : يحيى .. عمــ ...
    قاطعته بحده وانا اجري : مو وقتك الحين !!!
    هارون بسرعة : عمتي نورة هنا !!
    وقفت مكاني .... كل الظروف عكسي وعكسها... ليه عمتي الحين هنا .. غادة لوحدها في البيت .. يا الله .. أرحمني وارحمها يااارب ...
    سألته بعصبية وتوتر وكل المشاعل المختلطة : فينها ؟؟؟!!!!
    هارون بإستغراب : تحت في المجلس ...
    قبل ما يكمل كلمته كنت أجري على تحت ....
    أول ما شافتني قالت بصوت باكي : زوجتك حامل يـ...
    قاطعتها بسرعة : عارف .. دوبي كلمتها ... كيف تسيبيها لوحدها في البيت وتجي ..
    قالت بخوف وتوتر : يحيى .. غادة إشبها ...!!!
    جاوبتها وانا اجري لبرى : ما أدري ... بسرعة يا عمتي بنروح لها ...
    ...............

    غادة ..........
    لما فقت من غيبوبتي القصيرة لقيت نفسي على الأرض ...ما كنت عارفة إيش حصل !! .. هو طلقني اول لا ... نطقها اول لا ... !!
    لميت نفسي بتعب ... وجلست على طرف عند حافة السرير أرتجف .. كنت حاسة بغربة ... بحيرة بضياع !! .... من جد أنا الحين ندمانة على إلي حصل .. بس إيش حيفيد الندم لو يحيى طلقني !! .... جلست أبكي .. ما بيدي شي غير إني ابكي...
    وانفتح علي الباب ... شفت آخر وجه توقعت اشوفه قدامي !!! ... هو يحيى !!
    بالقوة شديت على حيلي ووقفت ... كنت انقل نظراتي بينه وبين امي بحيرة ...إيش إلي جابه !! ... لكن كان الجواب واضح في عيونه ... الخوف والتوتر كانت في نظراته !! .... لما طحت خاف علي .. جاني يركض .. إبتسمت بأمل .. لسى يحبني !! .... لسى يبغاني !!!
    سألته بصوت واطي : طلقتني !!
    .. لكن حسيت مافي هوا حولي .. وصوتي ما انتقل له .. ولا سمعه ... وفي لحظة اختفى من قدامي !!!
    طالع لأمي بحيرة وبعيون باكية سألتها : يما طلقني !!!!
    قربت مني امي بسرعة وهي تبكي : لا يما .. صلبتي قلبي عليكي .. إيش حصلك !!!
    قتلها بسرعة وانا أدفها لبرى بلهفة : انا بخير الحين .. تكفين يما روحي شوفيه لا تخليه يطلع .. خليه يرجع انا محتاجاه ... إلي ببطني محتاجه ... الله يخليكي يما خليه يرجع لي ...
    .......................

    يحيى .................
    أول ما طاحت عيوني عليها حسيت بحنين لها ... تمنيت أروح وأحضنها .... يا الله قد إيش أنا مشتاق لها وبحاجتها .... وقفت اتأملها بشوق ... نحفت !! .. أو انا يتهيأ لي ؟؟ .... لا إراديا نزلت نظراتي على بطنها .... شفتها منتفخة .. ولا كمان يتهيأ لي !!! ....
    إبتسامتها المتأملة رجعتني للواقع .... قهرني إنها للحين متأكدة إني أحبها ...
    حسيت بالغرفة تخنقني ... طلعت بسرعة .... وقفت عند باب غرفتها أحاسب نفسي وتهوري وغبائي ... لازم تفهم أنها ما عاد تعني لي شي ... وإن كل إهتمامي الحين منصب على ولدي إلي ببطنها وبس ... لازم تفهم هالشي َ!! ...
    أنتبهت على صوت عمتي نورة : يحيى !!! ... بغيت أتكلم معاك !!
    قتلها بسرعة : إسمعي يا عمتي ... لما دقيت عليها ... كنت فعلا ناوي أطلقها ... لان غادة طلعت من قلبي ... وبالتالي لازم تطلع من حياتي ... لكن بعد إلي عرفته ... صار في حسابات ثانية ... ما حتنازل عن موقفي ... لكن طريقة التفكير إختلفت ... أنا ما راح أرجعها .... وبستنى عليها لغاية ما تولد ... وبعدها لكل حادث حديث !! ....
    نزلت راسها لحظات تفكر وبعدين قالت : لكن الحين الوضع يختلف ... هي حامل .. ولازم تكن تحت رعايتك !!
    جاوبتها بهدوء : إنتي امها وراح تهتمي فيها أكثر ... خليها عندك ... ولو لازمكم شي أنا موجود ... وانا حكون بإستمرار على إتصال معاك ...
    قالتلي بترجي : لكن يما !!
    جاوبتها بحسم : أرجوكي يا عمتي .. هذا كل إلي عندي قلته .. لا تحرجيني ... والحين أنا رايح ... تحتاجون شي !!!
    تأملتني بعتب وحزن لحظات بعدين هزت راسها يعني لها ..
    جاوبتها : أجل في امان الله ....
    وطلعت من البيت .... جلست في سيارتي ما قدرت أتحرك ولا خطوة .. حاسس إن روحي معلقة داخل ... بالطفل ... وبأمه ... لكن ما حخلي عواطفي تغلبني ... إلي بيني وبين غادة أنتهى ...
    .................................

    صبا ............
    تأملت الفتحة إلي بذراعي عشان غسيل الكلية بتعب ... خلاص حاسة بسأم وبتعب ... لمتى حستمر على هالحال ... استغفر الله العظيم .. لا اعتراض على حكمك يارب ... حاسة ان راسي راح ينفجر .... مو قادرة افتح عيوني ... مسكته وجلست افركه بألم ..
    جاني صوت وداد بخوف : صبا إشبك !!! ...
    جاوبتها : صدااااع ... حيكسر راسي ....
    على طول طنت وأخذت جهاز قياس الضغط وقاست ضغطي ....
    صرخت بخوف اول ما شافت النتيجة : صبا .. ضغطك عالي !!!
    جاوبتها ببرود : إشبك !! .... طول عمره ضغطي عالي !!
    وداد بخوف : لا هالمرة بزيادة !! ... قوليلي بتدخلي الحمام !!
    سكت ما جاوبتها !! ...
    وداد بحدة : صبا مو وقت حركاتك !! .. تدخلي ولا لا !!!!!!
    جاوبتها بتعب : من يوم ما جيت ما قد دخلت الحمام ولا مرة !!
    شفت معالم وجهها تبدلت وبعدين قالت : بتحسي بغثيان .. وانك تبغي ترجعي !!
    جاوبتها بممل : وداااااااد ... تدري إني اليوم كنت في الجلسة .. والدكتور طفشني بهالأسئلة .. بأبوس يدك إرحميني !!! ... والله إلي فيا مكفيني !!
    قلتها بتعب وانا على وشك ابكي ..
    كملت لها : أدري إن حالتي صارت متأخرة .. والدكتور خايف لا يصير معي تبولن في الدم .. لان وضائف الكلية مرة تراجعت .. وإنه يمكن أحتاج لنقل دم ... عااارفة كل هالأشياء ... لكن ما بيدي حيلة ... فأرحميني واتركيني بحالي !!
    قربت مني وضمتني لصدرها ... من فترة ما سوت كذا .. وانا ما كذبت خبر .. على طول شبطت فيها .. وأطلقت لدموعي العنان ... حاسة إني متضايقة
    قالتلي بحنان : حبيبتي إشبك !!!
    جاوبتها بصوت مكتوم : تعبانة يا وداد ... تعبانة من حياتي !!
    مسحت على شعري بحنية وقالتلي : أذكري ربك يا صبا ... لا تعترضين على حكمه !!
    قلت بتعب : استغفر الله العظيم !!
    قالتلي بحب : من زمان ما جلسنى نحكي لبعض .. قوليلي إشبك !!
    كل الي بقلبي لقيته يتدافع بقوة على لساني ... كنت اتكلم بتعب قلتلها : لسى كلام هارون الكلب يمر ببالي .... وصالح إلي كل يوم والثاني يسألني متى حرجع لبيت زوجي .... وكمان هالجارة إلي طلعت لي فجأة إيش تبغى مني !! .. وحالتي إلي كل يوم عن يوم تزيد سوء .. والله هالشي أكثر من تحملي !!!
    قالتلي بإنكار : إستني .. فهميني وحدة وحدة : إيش قالك هارون .. ومن هالجارة !!
    بعدت عنها وحكيت لها كل الموضوع ..
    قالت بإستغراب : من جد غريبة !! .. وما قالت لك متى حترسل رسالتها الثانية !!
    جاوبتها بتعب : لا !! ... كل يوم أفتح الأيميل وأشيك على الرسايل !!
    وداد : اممم .. لا تفكري في الموضوع كثير ... بكرة حتعرفي كل شي !! ... لكن بالنسبة لموضوع هارون .. اممممممم ..
    قاطعتها بسرعة لاني عارفة إيش حتقول ... وقتلها : موضوع هارون محلول .. حطلق .. وهذا قراري وما حتراجع عنه !!!
    جاوبتني : أستخرتي زي ما طلب منك عمي !!
    جاوبتها : ما حستخير في سالفة خسرانة خسرانة !!
    قالت بسرعة وبعتب : استغفر الله العظيم .. ربي الطف فينا يارب !! ...
    جاوبتها بخجل : استغفر الله العظيم .. إنتي السبب .. لااا تكلميني في موضوع هارون مرة ثانية لو سمحتي !!
    وداد بيأس : على كيفك يا صبا .. الله يهديك ...
    قبل ما أرد عليها .. جاني تنبيه بوصول رسالة جديدة على الايميل .. فزيت بسرعة وجلست قدام الابتوب .. أشوف المرسل .. وقلتلها بحماس : منها من " آمالي " .. وفتحت الرسالة أشوفها ...
    .............................

    هارون ..............
    كنت متأكد إن المشكلة إلي بينه وبين غادة لها علاقة فيا ... لأنه كان كاره حتى يطالع في وجهي ...
    صممت باني لازم أتكلم معاه ... لازم أفهم السالفة ...
    جلست أستناه في الصالة ... قاربت الساعة على إثنين ونص وهو لسى ما رجع ...
    ومع هذا ما حعجز وراح أستناه للفجر ...
    أنتبهت على صوت الباب .. وصوت خطواته البطيئة ... وقفت مكاني أتأمله
    هو قرب مني بهدوء .. ورمى علي نظرة تدل إنه مو مهام بوجودي وجا يبغى يكمل طريقه ..
    لكن أنا قتله : يحيى !! ... وقف بتكلم معاك !!
    يحيى بملل : مو فايق لك .. اتركني بحالي !!
    جاوبته بهدوء : طيب قلي متى راح تفوق لي عشان اتكلم معاك !!
    يحيى : إنت واحد فاضي !!
    وقبل ما يتحرك قربت منه بسرعة ولفيته لجهتي وقتله بحدة : لا تنسى إني أخوك الكبير ... !!
    بإستخفاف : إيش تبغى يا أخوي الكبير !!
    سألته : إشبك !! ... إيش مشكلتك معي !!
    جاوبني بضحكة إستهزائية : من جد مو عارف !!
    جاوبته بإستغراب : يحيى .. بلا هالاسلوب وتكلم معي زي الرجال ..
    وقف وقال بتريقة : أبشر دكتوووور هارون .. انا أقلك إيش مشكلتك معي .. المشكلة .. إني دايما أجي بعدك !!
    في كل شي .. أنا بعدك .. هههههههههه تصدق .. حتى في قلب حرمتي .. انا بعدك !! ..
    كان صوته مجروح ... كان ضايع .. عيونه كانت تهتز بقوة .. حسيت بالقهر والحزن عليه في نفس الوقت
    قربت منه وقتله بهدوء : يحيى خلنا نتكلم ... إسمعني يا أخـ..
    دفني بعيد عني وقال بعصبية : أتركني ... ما ابغى اتكلم معاك ... فاااهم ... ما ودي اشوفك قدامي .. يا خي إذلف عني .. إذلـــــــــــــف !!
    وطلع لغرفته يجري ...
    وقفت مكاني اتأمله بأسى ... من الواضح إن الموضوع كبير .. وما حقدر أفهم الموضوع من يحيى ..
    غادة .. ما في غيرها ... هي إلي راح تفهمني إيش حصل !! ...
    .................

    يا ترى إيش مكتوب في الرسالة ؟؟
    ويحيى وغادة إيش مصيرهم ؟؟؟
    وصبا لأي درجة راح تسوء حالتها ؟؟
    غادة .. هل راح تحكي الموضوع لهارون ؟؟
    وهارون .. إيش حيكون تصرفه؟؟
    اخر مواضيعي:

  6. #70
    مشرف عام ومشرف رقابة ومشرف عام على المواضيع والمشاركات ومشرف المنتديات الادبية الكناري يونس الجبوري is on a distinguished road الصورة الرمزية الكناري يونس الجبوري
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    3,809

    افتراضي رد: نصف عذراء في أحضان المجهول...رواية سعودية روعة X كاملة X

    وسأبقى بانتظار احداث هذه القصة الرائعه
    اخر مواضيعي:

  7. #71
    qeen ام فيصل is on a distinguished road الصورة الرمزية ام فيصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    51,391

    افتراضي رد: نصف عذراء في أحضان المجهول...رواية سعودية روعة X كاملة X

    ارجو ان تستمري بتكملة الرواية عزيزتي ولاتنقطعي عنا كما حدث في الايام السابقة لتبقى الاحداث متسلسلة معنا ولا ننساها

    نحن بانتظارك
    مودتي اخر مواضيعي:

  8. #72
    فراتي ذهبي اميرة الليل is on a distinguished road الصورة الرمزية اميرة الليل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,512

    افتراضي رد: نصف عذراء في أحضان المجهول...رواية سعودية روعة X كاملة X

    السلام عليكم جميعاً
    الصراحة انا ما اعرف شلون اعتذر لكم على غيابي الطويل جداً.
    بس والله اني اسفة و انشأالله راح انزل اجزاء كثيراً على مود اراضيكم هههه P:
    تحياتي

    اميرة الليل
    اخر مواضيعي:

+ الرد على الموضوع
صفحة 9 من 12 الأولىالأولى ... 7 8 9 10 11 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 6 (0 من الأعضاء و 6 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-12-2008, 10:56 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك