منتديات الفرات


قطع فريق أودينيزي الانطلاقة القوية لمضيفه يوفنتوس العائد إلى النخبة، بعد عام في الدرجة الثانية بسبب تزوير النتائج، وهزمه في عقر داره بهدف نظيف الأحد في المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وسجل المهاجم الدولي أنطونيو دي ناتالي الهدف الوحيد في الدقيقة 47، مستثمراً كرة رأسية من زميله أندريا دوسينا، فأوقف رصيد يوفنتوس الذي تصدر في المرحلتين الأوليين من البطولة، عند ست نقاط، رافعاً رصيد فريقه إلى أربع نقاط نقلته من المركز قبل الأخير إلى وسط القائمة.
واستغل روما خسارة يوفنتوس المتصدر السابق، وانفرد بالصدارة بعدما حقق فوزه الثالث على التوالي، على حساب مضيفه ريجينا بهدفين نظيفين للبرازيلي جوان وقائد الفريق فرانشيسكو توتي، في الدقيقتين 50 و84 على الترتيب، مستفيداً من النقص العددي في صفوف مضيفه بعد طرد الأوروغوياني كارلوس فالديز في الدقيقة 52.
وفاز إنتر ميلان حامل اللقب على ضيفه كاتانيا بهدفين نظيفين أيضاً للأرجنتيني هرنان كريسبو والبرازيلي آبريسيدو سيزار جاءا في الدقيقتين 14 و80 على التوالي، فارتفع رصيد الفائز إلى سبع نقاط في المركز الثاني مؤقتاً، كما تغلب نابولي على سمبدوريا بنفس النتيجة، وأحرز الهدفين كل من الأوروغوياني مارسيلو زالاييتا المنتقل من يوفنتوس في الدقيقة 43، والسلوفاكي ماريك هامسيك في الدقيقة 76.
وتعادل فيورنتينا مع ضيفه أتالانتا بهدفين لكل منهما، سجل لفيورنتينا كلاوديو ريفالتا لاعب أتالانتا بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 52، والمهاجم المخضرم كريستيان فييري في الدقيقة 74، بينما أحرز هدفي أتالانتا كل من كريستيانو دوني في الدقيقة 51، وريكاردو تسامبانيا في الدقيقة 86، فتراجع الفريقان إلى المركزين الخامس والسادس على التوالي برصيد خمس نقاط، بفارق الأهداف عن ميلان الذي تعادل مع مضيفه سيينا 1-1 السبت في افتتاح المرحلة.
وتعادل جنوى مع ليفورنو بهدف سجله ماركو بورييللو في الدقيقة 56، بعد أن كان ليفورنو متقدماً بهدف لفرانشيسكو تافانو في الدقيقة 51 من ركلة جزاء، كما تعادل باليرمو مع تورينو بهدف للبرازيلي فابيو انريكو سيمبليسيو جاء في الدقيقة الرابعة، مقابل هدف للأوروغوياني ألفارو ريكوبا المعار من يوفنتوس في الدقيقة 54.
وأفلت كالياري من هزيمة كانت وشيكة أمام مضيفه بارما وتعادل معه بهدف لاليساندرو مارتي (41) مقابل هدف لبرناردو كورادي (72).
وبعد أن تقدم الضيف بهدفه، حصل صاحب الأرض على ركلة جزاء تصدى لها باولو كاستيليني دون أن ينجح في ترجمتها (63).



__________________ اخر مواضيعي: