لكل عمل ناجح لابد من محفزات تدفع باتجاه نجاح ذلك العمل وهذه المحفزات منها مادية ومنها معنوية وكلاهما مكمل للآخر، وهناك امور اخرى كثيرة منها تفاهم الكتلة العاملة والتسلسل الهرمي في العمل واحترام العمل والايمان به وغيرها..
لكن ما يهمنا هنا هو اعطو الاجير اجره قبل ان يجف عرقه، هل اصبحت هذه المقولة مجرد حبر على ورق، ام انها طبقة في زمن الرسول واصبحت في حكم النسيان، ام انها اصبحت من الماضي ولا تصلح لهذه الفترة لأن كل شيء قد تغير، فالناس ليسو هم الناس والدين ليس هو الدين وكل ما حولنا قد تغير، ولماذا ارباب العمل دائماً يكون لديهم التسلط فقط على الكاسب الذي ينتظر بلهف وشغب ويعد الايام تلو الايام الى ذلك اليوم الموعود الذي يسعد فيه عياله واسرته!!
ولماذا الغرب يؤمن ايماناً مطلقاً وعميقاً بهذه الامور من احترام العامل والعمل واعطاء كل ذي حق حقه ولماذا طبق هذه المقولة بدون ان يعلم شيء عنها!! هنا يكمن السر في نجاح في العمل والا فلا نجاح ولا عمل. اخر مواضيعي: