المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رباعية كروية عراقية عاصفة في شباك ماليزيا



بصراوي مشاغب
07-12-2006, 10:57 PM
رباعية كروية عراقية عاصفة في شباك ماليزيا .. خاص للارشيف من الدوحة الزميل ابراهيم محمد شريف (http://iraker.dk/index.php?option=com_@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @&task=view&id=1524&Itemid=1)





http://www.al-hodaonline.com/np/19_6_2006/images/26.jpg (http://iraker.dk/index.php?option=com_@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @@ كلمة ممنوعة @&task=view&id=1524&Itemid=1)









تؤهل المنتخب الاولمبي العراقي للانتقال الى دور الثمانية والتطلع للذهب






الدوحة – ابراهيم محمد شريف






لاتتعجب حين تقرأ السطور القادمة التي ساكتبها على شكل قصة ( سيناريو ) لمباراة العمر لكل من شارك في مباراة المنتخب الاولمبي العراقي امام نظيره الماليزي في اطار الجولة الثالثة والاخيرة من الدور الاول لمنافسات مسابقة كرة القدم للدورة الاسيوية الخامسة عشرة 2006 الجارية احداثها في العاصمة القطرية الدوحة واسباب تسميتها مباراة العمر لان الفوز فيها غير كاف الا بعدد الاهداف التي يسجلها نجومنا لاجل التفوق والصعود لدور الثمانية كا حد أحسن فريق ثاني في المجموعات الست المشاركة في المنافسات الكروية .







الجمهور العراقي في استاد النادي العربي والعزف على نشيد الحب للعراق






دخل الجمهور العراقي المتواجد في العاصمة القطرية الدوحة لاستاد النادي العربي القطري بوقت مبكر من المباراة التي جمعت المنتخب الاولمبي العراقي بنظيره الماليزي وكانها مباراة ختامية وجاء الجميع والتسائل المطروح هو هل سيترشح منتخبنا ؟ وكم عدد الاهداف المطلوبة ؟ وماهو موقف الفرق الاخرى في المجموعات الخمس والتي تفكر بذات التفكير بدخول فريقيين كاحسن نتائج في الترتيب الثاني من المجموعات الست ؟ وماهي الفرق المتنافسة على المقعدين اللذان يؤهلهما للدخول في المنافسات من جديد ؟ بهذه الاسئلة وغيرها اجاب عليها الجمهور الفوز الكاسح وبعدد كبير من الاهداف سيجعلنا نصل غايتنا وتم بناء خطة التشجيع التي تشير الى رفع الاعلام العراقية واطلاق الاهازيج التي تزيد من حماسة اللاعبين والجهاز الفني على حد سواء لتنفيذ ما تم رسمه بدقة وراء الكواليس وفي ملعب الغرافة يوم امس وهو الملعب الذي استضاف تدريبات المنتخب العراقي بقيادة الجهاز الفني المؤلف من يحي علوان وسعدي توما وعامر زايد وعند اول ظهور للاعبينا في الملعب تعالت الهتافات ( حيو العراقي حيوه ) و ( منصورة يابغداد ) فراح اللاعبين الاساسين ينظر كل منهم للاخر ويقول قلبه ولسانه كيف سنرد الجميل لهذا الجمهور الوفي والى جمهورنا العزيز في العراق وفي المهجر؟


وجاء الجواب فوز عريض بعد جهد رائع للاساسيين والبدلاء وزراعة لربعة اهداف ملعوبة في شباك الحارس الماليزي الصديق سيد عدني الذي سيتذكر الاهداف الاربعة التي مرقت شباكة دون رد وذكرته بعصر المنتخب العراقي الذي كان يجتاز الفريق الماليزي وغيره بسهولة ايام النجوم فلاح حسن وعلي كاظم وكاظم وعل وحسين سعيد وعدنان درجال وناظم شاكر وforaten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? صبحي والمرحوم ناطق هاشم وهادي foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? وعلاء foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? ورعد حمودي ودوكلص عزيز والمرحوم عبد كاظم واسماعيل محمد وكريم وخليل علاوي وباسل كوكيس وforaten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? راضي وغيرهم من جيل الكرة العراقية في السبعينيا والثمانينيات والتسعينينيات .







الدفاع العراقي والهجوم الماليزي شتان بين قدراتهما الفنية






ظهر الدفاع العراقي اليوم في مباراة العمر بين العراق وماليزيا في استاد النادي العربي بوضع مشرف وكان الرباعي المتماسك والصلب علي محمد وجاسم حاجي وعلي حنتوش وعلي حسين رحيمه يتناغم في مسك الكرة بقدمه وليس بيده وكانه يلعب كرة يد يصطاد الكرات قبل وصولها الى مهاجمي ماليزيا وكانهم يلعبون في وحدة تدريبية غير شاقة لم تضعهم في موقف محرج سوا بعض الدقائق من دقائق المباراة التي استغرقت ( 96 ) دقيقة لان حكم المباراة اضاف دقيقتين كوقت بدل ضائع في الشوط الاول و4 اربعة دقائق مثلها في الشوط الثاني ولكي نكون دقيقين هاكم عدد الهجمات الماليزية التي لم تشكل اية خطورة على حارسنا الامين محمد كاصد بلغ عدد الطلعات 6 ست وبالدقائق ( 3-7-33- 34- 48- 66 ) وتلاحظ ان هجماتهم تركزت في الشوط الاول الذي عمره 47 دقيقة وعددها اربعة واثنتان في الشوط الثاني وعمره 49 دقيقة و اعلن خط دفاعنا عن فشل هذه ابلطلعات الفقيرة وراحت مجهودات الفريق الصديق الماليزي في خبر كان .







الوسط العراقي لم يغفل دقيقة واحدة والسبب الدخول في حالة تأهب قصوى






لم يكن خط وسط منتخبنا الاولمبي المؤلف من اللاعبين الشجعان مؤيد خالد وسامر سعيد وforaten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? محمد وكرار جاسم محمد يحمل افكارا احادية بل كان الجميع يحمل ويطبق افكارا ثنائية المحتوى وهي الدفاع والهجوم والميل للهجوم بشكل اكبر لتحقيق عامل الضغط القوي والمؤثر على اداء ونفسية اخواننا الماليزين الذي ارادوا ان يجربوا مقارع العراقيين في الوصول الى الفوز باسرع وقت وباقل جهد فراح الرباعي يشاركهم من الخلف زملائم المدافعين بالتقدم بحذر وحسب توصيات المعلم الاول للفريق ابن علوان والمعلم الثاني ابن توما والمعلم الثالث ابن زايد الذين اداروا المباراة وفق مايشتهون ويتصورون ووفق خبراتهم التدريبية العالية ونالوا ما ارادوا وهاكم التسديدات المرعبة لخط دفاع الاعزاء الماليزين وحارس مرماهم ( المدافع علي حسين رحيمة بالدقيقة 14 ( الهدف الاول ) وجاسم محمد حاجي بالدقيقة 25 فيما سدد سامر سعيد بالدقيقة 16 والدقيقة 37 والاخيرة ردتها العارضة للاسف ام كرار جاسم فسدد ثلاث مرات 22 – 42 – 63 وحاول المدافع foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? علي التسديد عند الدقيقة 82 ) والملاحظ هنا ان خطي الدفاع والوسط العراقي قد شارك في مهام هجومية ودفاعية في نفس الوقت مما اربك خطوط اخواننا الماليزيين في هذه المباراة الرائعة في نكهتها وحلاوتها وطعمها ونتيجتها .







الهجوم العراقي الصاخب والمزعج والمتعب والاهداف الثلاثة في عشر دقائق






خرج فريقنا العراقي من الشوط الاول متقدما بهدف يتيم لايداوي جرح الجميع وخصوصا المدرب القدير يحي علوان ومساعديه الاعزاء فكانت الاستراحة بين الشوطين محطة تعليمية مدتها 15 دقيقة راح فيها الجهاز الفني يلقن الدروس للطلاب وخاصة خط الهجوم المؤلف من يونس محمود وعلاء عبد الزهرة لان الصراع مع الفرق الاخرى ليس بالفوز فقط لكن بوفرة الاهداف لان الفريق القطري لديه زائد خمسة والفريق البحريني لديه زائد اربعة ولدينا نحن زائد واحد عليه لابد من الفوز باربعة اهداف فما فوق ورغم ماقمه هذا الثنائي الهجومي الضارب والذي جعل المدافعيين الماليزين على حيره من امرهم لم يمسكون لابن يونس ام يمسكون ابن عبد الزهرة وكان يساندهم خطي الوسط والدفاع العراقي بضراوة وتحلى الجميع بالتسرع للوصول الى المبتغى وراحت عقارب الساعة تتسارع حتى جاء الفرج بالدقيقة 54 وبجهد رائع من علي حسين رحيمة ناول الكرة برهاوة لزميلة المحترف في الدوري القطري يونس محمود الذي توغل بمنطقة الجزاء لكنه تعرض لاعثار متعمد ليحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء صحيحة للعراق انبرى اليها يونس واودع الكرة في الشباك بنجاح واتقان لكنه لم يفرح بهذا الهدف كثيرا ولسان حاله يقول وهو ينظر لزملائه لازلت عطشانا للاهداف ونال ما اراد بعد دقيقة واحدة حين احرز الهدف الثاني بالدقيقة 55 بجهد طيب من زميله المتألق علاء عبد الزهرة ولم يتردد يونس في ايداعها في المرمى مسجلا الهدف الثالث لاجل احراز الهدف الذي يريح اعصاب الجمهور وهو الهدف الرابع عزز المدرب خط الهجوم بادخال المهاجم مصطفى كريم واخراج علاء عبد الزهرة بالدقيقة 56 وبعد نزوله لارض الملعب وتكرار محاولاته استطاع النجم مصطفى من احراز هدف الشوق الكبير للائحة التتويج والتأهل للدور الثاني ( دور الثمانية ) بالدقيقة 64 عندما انفرد مصطفى كريم مع الحارس الماليزي وغمز الكرة بمهارة لتذهب وعين الحارس والمدافعين تقول لا وقلوب العراقيين تقول ( كول ) وتردد بعده ( هسه يجي الخامس ) وكان هناك متسع من الوقت لادراك هذا الهدف وخاصة بعد طرد المدافع الماليزي هورن روني بالدقيقة 75 ليلعب فريقه بعشرة لاعبين تراجعوا جميعا في ساحتهم وتمركزوا في منطقة جزائهم ولسان حالهم يقول كفاكم ياعراقيين تسجيل اهداف وكان رد المدرب يحي علوان عليهم مناديا بالدقيقة 81 الكابتن يونس محمود واشار اليه بالدقيقة (بعد هدف اخوي ) حتى نرتاح .







البدلاء الثلاثة وحلم تحقيق الانجاز بالحفاظ على ادامة الزخم الهجومي العراقي






كما قلنا لعب مصطفى كريم بالدقيقة 56 وشارك الثنائي حيدر صباح وعلي علوان بالدقيقة 87 وامامهم فرصتين الاولى معاونة زملائهم بالملعب والتشرف بالمشاركة باجمل مباراة وسميناها مباراة العمر وحول الثلاثي البديل الناجح من الضغط المتواصل والتحرك الايجابي في الساحة مما ازعج الاصدقاء الماليزين لكن الفرحة العراقية تواصلت حتى الدقيقة 96 من عمر اللقاء ليعلن حكم المباراة الاردني الذي قاد ها بنجاح صافرة الفرح والعرس العراقي الذي ما لبث ان انتظر برهة من الزمن ليعرف ماهي نتيجة موقف الفريق هل تاهل ام لا وكنا نحن الاعلاميون العراقييون المتواجدين في الملعب يتقدمنا الاستاذ والزميل العزيز مؤيد البدري الذي زف هذه البشرى للجميع عبر اتصالاته المتواصلة وهنأ الشعب العراقي بهذا الفوز الكبير و الزميل صفاء العبد والزميل جليل العبودي والزميل عبد القادر القرة غولي والزميل foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? القصاب والزميل عادل العتابي والزميل حسام حسن والاخوة الزملاء من قناة العراقية الرياضية المثابرة عرفنا جميعا النتيجة ولوحنا بها للمدرب يحي علوان وطلابه الذي قفزوا في الهواء حال معرفتهم التأهل للدور الثاني فتوجهوا جميعا الى الجمهور العراقي الذي كان يردد منصور يابغداد ورقص الجميع على نغمات الفرح والكبرياء والتفوق حاملين جميعا علم العراق الشامخ دوما بعون الله .







القصة لم تنتهي بالاهداف الاربعة وبالفوز والتأهل بل هناك اختبار جديد






اختبار جديد امام ابطالنا لاعبي المنتخب الاولمبي العراقي بكرة القدم ونحن قلنا متفائلين ليس ببعيد ان يحرزوا الذهب او الفضة او البرونز وهذ الاختبار سيكون اجتياز عقبة فريق اوزبكستان في دور الثمانية والفوز فيها يعني وقوف الابطال العراقيين على منصة التتويج حتما لانهم ولدوا من رحم الظروف الصعبة وهم اهل لها نجحوا في اثبات قدراتهم وامكانياتهم رغم الظروف الامنية الصعبة التي يعيشها شعبنا العراقي العزيز ورغم عدم توفر الظروف الناسبة للتدريبات مقارنة مع منهاج اعداد الفرق رالاسيوية الاخرى فلاجمهور ونح واياكم على الملقى لمشاهدة مباراة عصرية وممتعة اخرى لان نجومنا عودونا على تحقيق الظفر بالمواقف الصعبة ونح واياكم بالانتظار .







الوفد العراقي يتابع المباراة بلهفة وشوق للفوز ويقدم باقات ورود للابطال






تابع الوفد العراقي المشارك في الدورة الرياضية الاسيوية مباراة العراق مع ماليزيا بشوق ولهفة عاليه لاجل تحقيق الفوز والاستعداد للاحتفال عقب المبارة وقد تقدم الحضور الاستاذ بشار مصطفى عثمان رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية والاستاذ حسين العميدي والاستاذ حسين سعيد والاستاذ foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? عباس والضيف الدكتور عبد القادر زينل والحكم الدولي السابق حازم الشيخلي والاستاذ الكبير مؤيد البدري وبصم جميع هؤلاء الاخوة الاعزاء قبلات الفرح على جبين الابطال الذسين رفعوا رؤوسنا جميعا بفوزهم الرائع اليوم







ثمانية فرق تاهلت من من 24 فريق مشارك للدور الثماني






تأهلت منتخبات اوزبكستان وكوريا الجنوبية وتايلند وايران والصين وكوريا الشمالية على راس مجموعاتها من الاولى حتى السادسة على التوالي فيما تأهل المنتخبان القطري والعراقي كافضل فريقين من الفرق التي احتلت المركوز الثاني في المجموعات الست فسيلتقي العراق اوزبكستان وقطر تواجه تايلند والصين مع ايران والكوريتين وجها لوجه مع بعضهما والفائز من مباراتنا امام اوزبكستان وان شاء الله العراق سيلاعب الفائز من مباراة الكوريتين ونذكركم بان القصة العراقية في الوحة لم تنتهي بعد .

سومه
08-12-2006, 02:34 AM
يسلمووو على المعلومات والف مبروم للعراق والعراقيين على التاهل وانشاءالله بالتوفيق

بصراوي مشاغب
09-12-2006, 01:59 PM
لك تحياتي سومه على مرورك المعطر

وانشاءالله الفوز والتقدم للفريق العراقي