المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~ & : ذكرى وفاة نبي الأمـــة .. مأجـــورين : & ~



الدراجي 22
13-02-2010, 10:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أجرنا الله وإياكم في هذه الذكرى الأليمة .. ذكرى وفاة منقذ البشرية سيد المرسلين وشفيع الأمة سيدنا وحبيب قلوبنا أبا القاسم محمد بن عبد الله عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأتم السلام ..

نرفع بتعازينا إلى صاحب العزاء إمام زماننا الحجة بن الحسن ( عجل الله فرجه الشريف )
وإلى مولاتنا وسيدتنا فاطمة البتول ووليّـنا الأسد علي بن أبي طالب وأبنائهما التسعة المعصومين عليهم السلام .. وإلى مراجعنا العظام وإلى كافة المسملين والمسلمات عامة و الشيعة الموالين في مشارق الأرض ومغاربها خاصة ..


روايات في وفاته صلى الله عليه وآله وسلم

روي عن علي بن الحسين عليه السلام ، قال :

سمعت أبي عليه السلام يقول : لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله بثلاثة أيام هبط عليه جبرائيل عليه السلام ، فقال : يا foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? إن الله أرسلني إليك إكراما وتفضيلا لك وخاصة يسألك عما هو أعلم به منك ، يقول : كيف تجدك يا محمد .

قال النبي صلى الله عليه وآله : أجدني يا جبرائيل [ مغموما ، وأجدني يا جبرائيل ] ، مكروبا ،

فلما كان اليوم الثالث هبط جبرائيل وملك الموت ومعهما ملك يقال له : إسماعيل في الهواء على سبعين ألف ملك فسبقهم جبرائيل ،
فقال : يا foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? إن الله عزوجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة يسألك عما هو أعلم به منك ،
فقال : كيف تجدك يا محمد . قال : [ صلى الله عليه وآله ] أجدني يا جبرائيل مغموما وأجدني يا جبرائيل مكروبا ، فاستأذن ملك الموت ،

فقال جبرائيل : يا foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? هذا ملك الموت يستأذن عليك ، لم يستأذن على أحد قبلك ولا يستأذن على أحد بعدك .
قال صلى الله عليه وآله : ائذن له فأذن له جبرائيل ، فأقبل حتى وقف بين يديه ،
فقال : يا foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? إن الله تعالى أرسلني إليك وأمرني أن اطيعك فيما تأمرني ، إن أمرتني بقبض نفسك قبضتها وان كرهت تركتها ،

فقال النبي صلى الله عليه وآله : أتفعل ذلك يا ملك الموت ؟ فقال : نعم بذلك امرت أن أطيعك فيما تأمرني ،
فقال له جبرائيل : يا foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? إن الله تبارك وتعالى قد اشتاق إلى لقائك ،

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا ملك الموت إمض لما امرت به.


وروي في المناقب عن ابن عباس : إنه أغمي على النبي صلى الله عليه وآله في مرضه ، فدق بابه ،
فقالت فاطمة عليها السلام : من ذا ؟ قال : أنا رجل غريب أتيت أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله أتأذنون لي في الدخول عليه ؟ فأجابت : إمض رحمك الله [ لحاجتك ] ، فرسول الله عنك مشغول .
فمضى ثم رجع ، فدق الباب ، وقال : غريب يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وآله أتأذنون للغرباء ؟ فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله من غشيته

وقال : يا فاطمة أتدر ين من هذا ؟ قالت : لا يا رسول الله ، قال : هذا مفرق الجماعات ، ومنغص اللذات ، هذا ملك الموت ، ما استأذن والله على أحد قبلي ، ولا يستأذن على أحد بعدي ، استأذن علي لكرامتي على الله ائذني له ،

فقالت : ادخل رحمك الله . فدخل كريح هفافة وقال : السلام على أهل بيت رسول الله ، فأوصى النبي صلى الله عليه وآله الى علي عليه السلام بالصبر عن الدنيا ، وبحفظ فاطمة عليها السلام ، وبجمع القرآن ، وبقضاء دينه وبغسله ، وأن يعمل حول قبره حائطا ، ويحفظ الحسن والحسين عليهما السلام.


وروي عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله غشي عليه فأخذت بقدميه اقبلهما وأبكي فأفاق وأنا أقول : من لي ولولدي بعدك يا رسول الله ؟

فرفع رأسه ، وقال : الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين.

وفي رواية الصدوق عن ابن عباس : فجاء الحسن والحسين عليهما السلام ، يصيحان ويبكيان حتى وقعا على رسول الله صلى الله عليه وآله فأراد علي عليه السلام أن ينحيهما عنه ، فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله
ثم قال : يا علي دعني اشمهما ويشماني وأتزود منهما ويتزودان مني ، أما إنهما سيظلمان بعدي ويقتلان ظلما ، فلعنة الله على من يظلمهما يقول ذلك .


وقال الطبرسي وغيره ما ملخصه : إن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال لملك الموت : إمض لما امرت له ،
فقال جبرائيل : يا محمد هذا آخر نزولي الى الدنيا إنما كنت أنت حاجتي منها ، فقال له : يا حبيبي جبرائيل إدن مني ، فدنا منه . فكان جبرائيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله ، وملك الموت قابض لروحه المقدسة ،

فقضى رسول الله صلى الله عليه وآله ويد أمير المؤمنين اليمنى تحت حنكه ففاضت نفسه فيها ، فرفعها الى وجهه فمسحه بها ، ثم وجهه وغمضه ومد عليه إزاره ، واشتغل بالنظر في أمره.

قال الراوي : وصاحت فاطمة عليها السلام ، وصاح المسلمون وهم يضعون التراب على رؤوسهم. قال الشيخ في التهذيب : قبض [ بالمدينة ] مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة من الهجرة.

فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، جاء الخضر عليه السلام فوقف على باب البيت وفيه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله قد سجي بثوب ، فقال :
( السلام عليكم يا أهل البيت * ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة ) إن في الله خلفا من كل هالك ، وعزاءا من كل مصيبة ، ودركا من كل ما فات ، فتوكلوا عليه ، وثقوا به واستغفر الله لي ولكم ) .

وأهل البيت يسمعون كلامه ولا يرونه ،
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هذا أخي الخضر جاء يعزيكم بنبيكم.

إن كنت أردت أن تعلم مقدار تأثير مصيبة النبي صلى الله عليه وآله على أمير المؤمنين وعلى أهل بيته فاسمع ما قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذلك ،

قال : ( فنزل بي من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم أكن أظن الجبال لو حملته عنوة كانت تنهض به ، فرأيت الناس من أهل بيتي ما بين جازع لا يملك جزعه ، ولا يضبط نفسه ، ولا يقوى على حمل فادح ما نزل به قد أذهب الجزع صبره ، وأذهل عقله ، وحال بينه وبين الفهم والإفهام والقول والاستماع ، وسائر الناس من غير بني عبد المطلب بين معز يأمر بالصبر ، وبين مساعد باك لبكائهم ، جازع لجزعهم . وحملت نفسي على الصبر عند وفاته ، بلزوم الصمت والاشتغال بما أمرني به من تجهيزه ، وتغسيله وتحنيطه ، وتكفينه ، والصلاة عليه ، ووضعه في حفرته ، وجمع كتاب الله وعهده الى خلقه ، لا يشغلني عن ذلك بادر دمعة ، ولا هائج زفرة ولا جزيل مصيبة حتى أديت في ذلك الحق الواجب لله عزوجل ولرسوله صلى الله عليه وآله علي ، وبلغت منه الذي أمرني به ، واحتملته صابرا محتسبا ).

عن أنس بن مالك قال : لمّا فرغنا من دفن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أتت اليّ فاطمة (عليها السلام) فقالت : كيف طاوعتكم أنفسكم على أن تهيلوا التّراب على وجه رسول الله ثمّ بكت وقالت :

يا اَبَتاهُ اَجابَ رَبّاً دَعاهُ يا اَبَتاهُ مِنْ رَبِّهِ ما اَدْناهُ يابتاه الى جبريل ننعاه .
وعلى رواية معتبرة انّها أخذت كفّاً من تراب القبر الطّاهر وقالت :


ماذا عَلَى الْمُشْتَمِّ تُرْبَةَ اَحْمَد اَنْ لا يَشَمَّ الزَّمانِ غَوالِيا
صُبَّتْ عَلىَّ مَصآئِبٌ لَوْ اَنَّها صُبَّتْ عَلَى الاَْيّامِ صِرْنَ لَيالِيا
قُلْ لِلْمُغيَّبِ تَحْتَ اَثْوابِ الثَّرى اِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَرْخَتى وَنِدائيا
صُبَّتْ عَلىَّ مَصآئِبُ لَوْ اَنَّها صُبَّتْ عَلَى الاَْيّامِ صِرْنَ لَيالِيا
قَدْ كُنْتُ ذاتَ حِمىً بِظِلِّ مُحَمَّد لا اَخْشَ مِنْ ضَيْم وَكانَ حِمالِيا
فَالْيَوْمَ اَخْضَعُ لِذَّليلِ وَاَتَّقى ضَيْمى وَاَدْفَعُ ظالِمى بِرِدائيا
فَاِذا بَكَتْ قُمْرِيَّةٌ فى لَيْلِها شَجَناً عَلى غُصْن بَكَيْتُ صَباحِيا
فَلاََجْعَلَنَّ الْحُزْنَ بَعْدَكَ مُونِسى وَلاََجْعَلَنَّ الدَّمْعَ فيكَ وِشاحيا

محمد العتابي
13-02-2010, 12:26 PM
الصلاة والسلام عليكَ يا رسول الله
الصلاة والسلام عليكَ يا حبيب الله
ارواحنا كلنا فداكَ بابي انتَ وأمي
يا شفيعنا يوم الحساب نسالكَ الشفاعة
يا سيدي يا رسول الله نسألكَ الرحمة يوم المحشر
فدعائكَ سيدي مقبولُ عند الله تعالى
وطلبكَ مسموعُ عند الخالق الجبار
فبآلِ بيتكَ الأطهار اَدِع لنا عند الله بالمغفرة والتوبة وحسن الختام
مشكور اخي الدراجي على موضوعكَ القيم وجزاكَ الله خيراً

بنت البصرة الفيحاء
13-02-2010, 12:39 PM
السلام عليك يا نبـي الله و رسوله ، السلام عليك يا صفوة الله و خيرته من خلقه، السلام عليك يا أميـن الله و حجته ، السلام عليك يا خاتـم النبييـن و سيـد المرسليـن
تسلم اخي الدراجي وبارك الله فيك وفي ميزان اعمالك انشاء الله

الدراجي 22
14-02-2010, 07:35 AM
محمد

وبنت البصرة

جزاكم الله الف خير لحضوركم

أنثى شرقية
14-02-2010, 09:14 AM
عظم الله اجورنا واجوركم بفقد نبي الرحمة محمد صلى الله عليه واله وسلم
سلمت يمناك اخي الكريم foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? الدراجي لطرحك المبارك
جعلة الله في ميزان اعمالك
تحياتي اليك

المهندس علي
14-02-2010, 07:29 PM
في البداية احب اقدم شكري الجزيل لك اخي الدراجي على الموضوع
كما اتقدم باحر التعازي لمولانا صاحب الامر الامام المنتظر عج
بمناسبة ذكرى وفاة سيد الاولين والاخرين
رسولنا الاكرم محمد بن عبد الله ص
وبهذه المناسبة اتمنى من الله العلي القدير
ان يمن على الامة الاسلامية بالخير والطمانينة وان يعم السلام في كل ارجاء عالمنا الاسلامي
شكرا لاخي العزيز الدراجي على الموضوع المميز
تقبل تحياتي الخالصة

بلسم الروح
15-02-2010, 03:09 PM
عظم الله اجورنا واجوركم في ذكرى وفاة نبي الامة محمد بن عبد الله عليه افضل السلام واتم التسليم

بارك الله بكم اخي الكريم

وجزاكم الله كل الخير

بالتوفيق

ام فيصل
18-02-2010, 06:19 AM
نرفع بتعازينا إلى صاحب العزاء إمام زماننا الحجة بن الحسن ( عجل الله فرجه الشريف )
وإلى مولاتنا وسيدتنا فاطمة البتول ووليّـنا الأسد علي بن أبي طالب وأبنائهما التسعة المعصومين عليهم السلام .. وإلى مراجعنا العظام وإلى كافة المسملين والمسلمات عامة و الشيعة الموالين في مشارق الأرض ومغاربها

بارك الله فيك عزيزي
وأنالنا الله وإياكم شفاعة الحبيب المصظفى واهل بيته الأطهار

مع تحياتي لك