المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العراقيون يطالبون فريقهم الكروي في خليجي 18 بالانتصار على العنف في البلاد



mabrok_123
16-01-2007, 03:01 PM
http://kooora.tv/i.aspx?i=competitions%2flogo_irq.gif





يبدو أن مشاركة الفريق العراقي الوطني لكرة القدم في منافسات كأس الخليج العربي بنسختها الثامنة عشرة التي ستنطلق يوم غد في الامارات العربية ستكون أكثر وقعا في توحد العراقيين ونبذ العنف من الخطة الامنية التي تعتزم الحكومة العراقية البدء بتنفيذها بمشاركة نحو 30 ألف عسكري من العراق وأمريكا لضبط الامن في البلاد.


وفي الوقت الذي يترقب فيه العراقيون وعشاق الكرة منهم على وجه الخصوص بدء منافسات خليجي 18 التي ستنطلق غدا الاربعاء في الامارات بدأت طلائع القوات الامريكية الاضافية بالتوافد إلى البلاد للمشاركة في أوسع عملية أمنية لكبح مظاهر العنف المتصاعد في بغداد.


وسيظهر الفريق للمرة الثانية في هذه البطولة التي غاب عنها منذ احتلال الجيش العراقي في عهد الرئيس الراحل صدام حسين للكويت عام 1990 حيث شارك في البطولة السابعة عشرة التي أقيمت في قطر قبل عامين.


وسبق للعراق أن حصد كأس الخليج منذ ظهوره في أول مشاركة في الدورة الرابعة للبطولة التي أقيمت في قطر عام 1976 ثلاث مرات في الاعوام 1979 و1984 و.1988


ويرى عشاق الكرة في العراق أن 11 لاعبا بقيادة مدربهم القدير أكرم سلمان مطالبون رغم صعوبة مراحل الاعداد ب" بتحقيق النصر على مظاهر العنف وزرع الفرحة والابتسامة" على وجوه عشاق الكرة العراقية والاخرين الذين سيلتفون إلى جانبهم من شتى الطوائف والملل للهتاف "بوحدة العراق " متجاهلين صراع السياسيين على كراسي الحكم والاستعانة بعشرات الالاف من الجنود الامريكيين لانهاء العنف المتصاعد في البلاد.


وقال مصطفى حسين/22 عاما/ "اعتقد أن مهمة الفريق صعبة للغاية فالقرعة أوقعتنا في مجموعة حديدية تضم السعودية وقطر والبحرين وجميعها مرشحة بقوة لحصد اللقب".


وأضاف "أن الاجمل في جميع المنافسات الكروية الدولية للفريق العراقي هي أنها تنسينا هموم العنف ومصطلحات الطائفية والحرب الاهلية وصراع السياسيين على كراسي الحكم "رغم أنهم لم يتعظوا بعد من مشهد إعدام صدام وأعوانه".


ورأى ضرغام محمد /19 عاما/ "التفاؤل حق مشروع للجميع رغم إدراكنا أن مهمة فريقنا في خليجي 18 صعبة".


وقال: "نأمل من نجومنا أن يدركوا أن جمهورهم المتعب من افرازات الواقع الامني الصعب في البلاد بحاجة إلى من يصنع الابتسامة على وجوهه وهم أهل لها بعد نجحوا في حصد الميدالية الفضية في أسياد الدوحة الشهر الماضي".


وقال عبد الامير حسين /47عاما/ موظف "اعتقد أن منظر 11 لاعبا داخل مستطيل اخضر يحملون علم العراق على صدورهم سيكون أفضل من مشهد آلاف الجنود الامريكيين الذين يتوافدون إلى بغداد لضبط الامن المنهار"