المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصف عذراء في أحضان المجهول...رواية سعودية روعة X كاملة X



اميرة الليل
20-08-2010, 10:45 PM
السلام عليكم يا مبدعين منتدى الفرات. شلونكم؟ أخباركم؟ انشأالله تكونون بخير :8:
مع اني اموت بشي اسمه رواية, حبيت انقل لكم رواية من أجمل الرواياة اللي قريتهن. و للمعلومة الكاتبة هي: أمل لا ينتهي
راح احط اول جزء و اذا تحبوني اكمل راح أكمل :66 (45):

ياالله بسم الله الرحمن الرحيم

نصف عذراء في أحضان المجهول

تتهتك خيوط الأمن
وتذهب أجزائها أدراج الرياح
إذا ما مزقتها أداة الظلم
ودمرتها بعدوانية
وقد تتأرجح بعض الأنفس
بين الستر والفجور إذا ما لعبت
بها أيدٍ آثمة ونفوس مريضة
ولكن تبقى يد الله البيضاء لتضرب
بهم عرض الحائط .....

بين اليقين والمجهول.....

الفصل الأول

- جدة 1420هـ -

الله وأكبر الله وأكبر
الله وأكبر الله وأكبر

أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن لا إله إلا الله

حي على الصلاة
حي على الصلاة

حي على الفلاح
حي على الفلاح

الله وأكبر الله وأكبر

لا إله إلا الله

قمت من النوم وجلست على السرير لغاية ما تعودت عيوني على جو الغرفة دخلت الحمام (وانتم بكرامة) جددت وضوئي وصليت وجلست أقرأ القرآن وبعد ما خلصت رددت بعض الأدعية وحصنت نفسي زي ما أنا متعودة كل يوم ، وجلست على مكتبي وسرحت بأفكاري بعيد ، رجعت بذاكرتي ثلاث سنوات وتذكرت أمي وتنهدت بحزن
: آه يا ماما
حطت يدي على رقبتي وطلعت السلسال من تحت ثيابي وجلست اتأمل كيس القطيفة الي متصل بالسلسال وانا أتحسسه بحنية
هذا السلسال معلق برقبتي من يوم ولادتي هدية من أمي ..
كل ماحنيت لهاطلعته وجلست أشكي له همومي وأحزاني
ثلاث سنوات من يوم وفاتها وانا اكلمها كل يوم أحس براحة ، الشي هذا يخفف شوي من حرماني منها
: صباح الخير يا حبيبة قلبي كيفك ماما ؟
: أدري انك بخير، خلاص ياماما ماراح تخافي عليا أنا صرت كبيرة صار عمري 17 سنة واقدر اعتمد على نفسي ،لا تشيلي همي اطمني يا حبيبتي،
تنهدت بقوة ونزلت من عيوني دمعة حارة
:تخيلي يا ماما ...ناصر تزوج !! تزوج وهو بعيد عنا!!
هو كلمني من يومين وقلي انه تعبان وحزين ومتضايق من هذا الوضع و قلي انه محتجلي مرة صوته كان يقطع القلب انا لازم اتكلم معا بابا في موضوعه لازم يسامحه لازم ناصر يرجع يعيش بينا هذا مهما صار ناصر حبيبك لازم يسامحه على الاقل عشانك!!
ورفعت السلسال وبسته ودخلته مرة ثانية تحت ثيابي
: احبك يا ماما الله يرحمك ويسكنك الجنة .
وسرحت في خيالي في حال ناصر ...
ناصر هذا اخويا الكبير لكن اخويا من امي كان ولد ماما الدلوع ..
كانت ماتقدر تقله لا، وتعامله معامله مميزة عن بقية اخواني
لانه يتيم و شاف عند ابوه سنين سودة قبل ما يموت ويجي ناصر يعيش معنا كان عمره 15 سنة يوم جانا وانا كان عمري 7 سنوات طبعا انا كنت اكثر وحدة لاصقة في ماما وكنت اشوفها كيف تحن على ناصر اخويا وكيف تدلعه فنتقل حب ناصر من قلب ماما لقلبي وتعلقت فيه وصرت ما اقبل على ناصر أي شي وهو دمه خفيف وجلسته حلوا ويخلي الواحد يتعلق فيه بسرعة ..
طبعا كان اغلب وقتي اقضيه معاه هو وماما ..
ولما كبرنا شوية صار بابا وماما يمنعوني من أني اجلس معاه واختلفت معاملة بابا لناصر 180 درجة ..
على طول يهزئه ويلومه ويعاتبه ..انا ماكنت اعرف ليه ابويا يعامل ناصر بالشكل ذا!! وكنت ازعل من بابا لما اشوفه يهزئه وكنت اضايق اكثر لما اشوف ماما توقف في صف بابا ضد ناصر..
ولما كبرنا أكثر زادت مشاكل بابا وناصر وفي يوم صارت زعلة كبيرة بين ناصر وبين أبويا يومها كان عمري 12 سنة وما كنت فاهمة شي كل الي كنت اسمعه صريخ وصوات ...
يومها ماما طلعت بي الغرفة وجلستني معاها وقالتلي إن في مشاكل بين ناصر وابويا وراح تنحل ان شاء الله ...
بعدها عرفت ان ناصر ترك البيت..
انا يومها تعبت وحبست نفسي في الغرفة ورفضت اكلم أي احد ..
وكم مرة بابا حاول يكلمني بس انا ماكنت ارضى ابدا ما كنت متخيلة البيت من دون ناصر ..وبعدين ماما اتكلمت معايا واقنعتني ان الي سواه بابا مع ناصر لصالحنا وقالت لي ان بابا مضايق كثير من زعلي عليه واني لازم اتسامح منه واعتذر له ..
انا يومها ماكنت فاهمة وش قصد ماما بكلامها عن ناصر لكني عديت النقطة ذي ورحت اتسامح من ابويا لانه مهما كان حبي لناصر ما يعادل شي من حبي لبابا ..ومن يومها ما شفته غير بعد 3 سنوات في عزا ماما الله يرحمها وكان عمري 15 سنة يومها جا وقلب البيت ودخلو هو وبابا وجلسو في المكتب حوالي ساعتين وكل شوية أصواتهم تعلى وطلع بعدها ناصر وهو ماسك اوراق ويسب ويلعن في ابويا
وقله كلمة انا مافهمت معناها غير بعد سنين طوال قله: إن ما حرقت قلبك وبكيتك بدل الدموع دم ومرمغت انفك في التراب ما اكون انا ناصر..
وطلع وصفق الباب وراه بقوة انا يومها زعلت على ناصر كثير..
كيف يقول لبابا هذا الكلام !! هذا مهما كان رباه واهتم فيه وزعلت منه لانه ما جا وحظني وبوسني زي ما يعمل في كل مرة يشوفني فيها..
ومنها وانقطعة اخبار ناصر عني ولا صرت اشوفه ..
كل الي اعرفه عنه اخبار طايرة اسمعها من بابا لما اسأله عن ناصر ونصها سب فيه واني لازم انسى ان لي اخ اسمه ناصر! بس انا فين اقتنع عمري ما نسيت ناصر دايما كنت اتناقش مع بابا في موضوعه وهو دايما كان يقابلني بالصد لكن انا ما كنت ايأس هذا مهما كان حبيب ماما ودلوعها. وبعد سنة جاني ناصر وقابلني عند المدرسة واعطاني رقم تلفونه وقلي اكلمه عليه وعطاني كيس كبير
قتله بإستغراب: وش ذا؟؟
قلي بتوتر ماكنت عارفة سببه :اسمعيني كويس يا صبا ..الكيس هذا بخليه أمانه عندك .. وإياني وياك تفتحيه..تراه أمانة لغاية ما اطلبه منك
وانتي عارفة يا صبا جزاء الي يفرط في الأمانة ...أنا واثق فيك يا صبا..بتكوني قد هذه الثقة؟؟
قلتله: أبشر أمانتك في الحفظ والصون...
وفعلا خبيت الكيس في خزانة في دولابي ...ومن يومها نسيت حكايته ...
وصرت انا وناصر على اتصال ببعض وكان دايم يشكيلي حاله وانه نفسه يرجع يعيش بينا وانه مشتاق لنا حيل كنت اصبره و اهديه لانه مابيدي حيلة...

ومن يومين دق عليا ناصر وقلي انه تزوج !! انا انصعقت
قتله بحزن : تزوجت يا ناصر!!
قلي : ايوا من اسبوع
شهقت وبكيت من الفرحة والحزن
قلي بحزن: صبا حبيبتي ليه تبكي ؟ انا ابغى افرحك تجي تبكي!! كنت متوقع انك بتفرحيلي مو تبكي؟؟
قتله وانا احاول اكتم بكايا: آسفة والله يا ناصر بس حز في خاطري انك بعيد عنا ومافرحنا فيك في مناسبة زي ذي ..وبعدين مسحت دموعي وقتله: الف الف الف مبروك الله يوفقك يا ناصر ويكتبلك الي فيه الخير ويجمع بينكم على خير
قلي: الله يخليك ليا يا صبا ويرزقك ولد الحلال الي يستاهلك ويسعدك يارب ...بس مبروك من بعيد يا صبا ما تنفع لازم تجي وتباركيلي وتشوفي زوجتي وتتعرفي عليها كمان ..ولا ناصر ما يستاهل؟
قتله من بين دموعي: كيف ما تستاهل وانت اخويا وحبيبي الي ما اقدر على زعله ..بس يا ناصر انت تعرف ان ابويا مانعني من اني اتصل فيك او حتى اجيب سيرتك
قلي بزعل: صبا انا اخوك ومافي أي احد يمنع اخ من انه يشوف اخته! وعمي ماله حق بالي جالس يسويه! ..ولو انتي فعلا مشتاقة لي زي ما انا مشتاق لك كنتي سويتي أي شي ..ولا لاني اخوك من امك ما يهم؟... وجودي او عدمه واحد !!
قتله بلوم: الله يخليك يا ناصر لا تقول كذا أنا عمري ما عاملتك على انك اقل من صالح ومحمد ومؤيد و انت تدري قد ايش انا اعزك ..بس مابيدي حيلة !!
قلي بخيبة امل: خلاص يا صبا خلاص عرفت قدري عندك ..واذا على زوجتي بقلها ماعندي اهل ..كل اهلي ماتو ..وآسف لاني ازعجتك
في امان الله ...الله يرعاك وقفل السماعة في وجهي
قلبي انفطر من كلامه وبكيت بصوت عالي: ناصر لا لا والي يسلمك لا تقول كذا لا يا حبيبي كيف تقول كذا ..انا اهلك وناسك مو انت دايما تقلي ان انا ابوك وامك و حبيبتك! ..ليه تسوي كذا؟ ليه تقسى عليا يا ناصر؟ حرام عليك ..
انهرت ابكي في مكاني :حرااااااااااااام الي جالس يصير حرام ...لا يا ناصر ...ما راح اتخلى عنك وراح اتفاهم مع بابا ولازم يرضى ولو حكمت اني اهرب من البيت واجيك راح اسويها...(صبا عنادية والي في راسها لازم تسويه ..من دون ما تفكر بالعواقب)

انتبهت من أفكاري وطليت على الساعة لقيتها صارت 6 الصبح أخذت لي لبس ودخلت الحمام مرة ثانية ( وانتم بكرامة ) اتروشت وطلعت
ولبست لبس المدرسة وتعدلت ونزلت تحت ..
..........................

نزلت لقيت ابويا وعمتي مريم في الصالة ومعاهم صالح
(عمتي مريم هي الأخت الوحيدة بين ثلاث رجال...أبويا(منصور) وعمي علي الله يرحمه وعمي سعود..عمتي مريم مطلقة وعايشة معنا من زمان عطوفة وحنونة وتحبنا زي عيونها ..هي عقيم ..وبعد ما اطلقت انخطبت كثير لكن هي رفضت ..وقالت انها رضت بحظها من الدنيا..
وعمي على الله يرحمه مات وانا لسى صغيرة ..مات في حادث هو وزوجته وهم راجعين من مكة لجدة بعد ما ادو العمرة ولهم ولد(غازي وعمرة 22 سنة خريج إدارة عامة ويشتغل مع بابا) وبنتين(وداد 20 سنة ثالت طب ..وهالة 16 سنة ثاني ثنوي)
وهم كلهم أخواني من الرضاعة ..مدري وش صار لماما كل ما ولدت زوجة عمي جات أمي ورضعته مع أحد من أخواني!! ههههههههه يلا مالنا نصيب نتزوج من بيت عمي علي ....
نجي لعمي سعود آخر العنقود ...متزوج وعايش طول عمره في ألمانيا يشتغل في منصيب كبير في السفارة هناك ..ومانشوفه غير نادرا بحكم عمله ..وعنده توأم (خالد وخلود..10 سنوات)يختي عليهم الإثنين ذولا يجننو ربي يسعدهم )..

كانو جالسين يفطرو قربت منهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ردو عليا :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رحت وسلمت على ابويا وبسته على راسه
وقتله : صباح النور والعطر والزهور صباح الخير يا أحل بابا في الدنيا
بابا بكل حب ممكن يكون في الدنيا كلها : صباح النور يا عيون وروح بابا هلا بنور عيوني صبا
ورحت بوست عمتي على خدها : صباحك عسل يا عسل
عمتي مريم : هلا ببنتي صباح النور عسا نمتي تمام امس ؟
قتلها وانا انط على صالح : يوووه احلى نومة وبسته من خده : موووة صبااااح الفل على سيد الشبااااب وجلست جنبه
صالح ببسمة رائعة : صباح الخير يا أحلى نصابة في الدنيا كلها
ضحكت: طيب طيب أبو صلوح انا نصابة ها؟
صالح : احلى وأطيب نصابة وباسني على خدي
قتله: لني بس أحبك راح أسامحك ويلا الحين قدامي ودني المدرسة
عمتي مريم: صبا خلصي فطورك وبعدين روحوا لسى بدري وناولتني كاس عصير
قتلها وانا آخذ كاسة العصير من يدها : لا عمتي والله ما عندي نفس يدوب كاسة العصير ذي
وشربتها في نفس واحد
والتفت لصالح : يلا صالح
صالح : يلا يا غلسة قدامي
ورحت وبوست راس بابا : باااي
قلي : لا حول ولا قوة إلا بالله اسمها في امان الله!!
قتله : اووه ولا يزعل علينا القمر في أمان الله يا سيدي وتاج راسي
قلي :هههههههههه في حفظ الله
وقبل ما اطلع من البيت : بابا !
قلي : قلب وعيون بابا
قتله : ممكن أروح اليوم بعد الظهر عند ناصر أخويا انت ............
قاطعني بحدة : صبا روحة مافي ولا تناقشيني (دايما كنت أستغرب من بابا عمره ما يعصب عليا ..ولا يزعل مني مهما سويت ..ودايما يلبيلي كل شي أبغاه ..إلا في موضوع ناصر كان ما يقبل اني اتناقش معاه ابدا ويقطع عليا الحوار من بدايته )
قتله بترجي: والي يسلم عمرك يا ابوصالح أسمعني والله ناصر تغير يا بابا ومن يومين كلمني وكان تعبان وحالته حالة والله لو سمعته ترحمه حرام يابابا كفاية قطيعة اصلا انا مو عارفة سبب المشكلة الي بينكم بس حرام والله
صرخ في وجهي بحدة : متى كلمتيه ؟؟ مو انا منعتك من انك تتصلي فيه باي وسيلة كانت؟!
قتله بحزن: يا بابا ناصر اخويا كيف تمنعني عنه!
قلي : صباااااااااااا آخر مرة تعصين فيها اوامري فاهمة ؟؟؟ والحين
لا تجادليني كثير روحة عنده مافي ويلا لا تتأخري على المدرسة.
قتله وانا ابكي: لا تنسى ان ماما قبل ماتموت وصتنا على ناصر إنا نهتم فيه ونسأل عنه ولا نقطعه وطلبت منك انك تسامحه !! ولا لان ناصر مو ولدك تعامله كذا !
قلي بصوت عالي : صبااااااا !!!!
خجلت من كلمتي وقتله: اسفة يا بابا بس والله واحشني ناصر
قلي : ياصبا أخوك منتهي خلاص إقطعي فيه الأمل وبعدين أنا ما أضمنه عشان أخليك تروح عنده
قتله بترجي: بابا والله ..
قلي بحدة وعصبية نادرا ما اشوفها : صباااااااااااااااا هي كلمة وبس لا تجادلين ويلا على مدرستك!
لكن بدل ما اسمع كلامه قلت وانا أبكي : والله حرام كذا تخلي ماما تتعذب في قبرها والله حرام والله ناصر صار واحد ثاني انت ماسمعته كيف يبكي في التلفون
انت منت قاسي يا بابا ليه قاسي على ناصر؟؟ ليه؟؟ حرام حراااام..
وطلعت اجري على غرفتي وانا ابكي بصوت عالي: فيك يا ماما فينك رحتي وسبتينا ودخلت غرفتي وقفلت الباب وارتميت على السرير وجلست ابكي
وانا متأكدة ان بابا بيجي بعد شوية يراضيني ادري انه ما يستحمل يشوفني ابكي وهذا هو الي مدلعني ومخليني امشي الي براسي وبعد شوية جاني صوت ابويا : صبا حبيبتي
مارديت عليه بس رفعت صوتي بالبكا أكثر عشان يسمعني
قلي بحنية : صبا حبيبي أفتحي
كمان مارديت عليه
سكت شوية ورجع قلي
: صبا افتحي وبعدين معاك!
قتله وانا ابكي: لا ما راح افتح انت ما تحب ناصر ليه يا بابا ليه ؟
ماجاني منه رد رجعت ابكي وقتله: شفت ان عندي حق!!
قلي : طيب يا صبا راح اوديك له بس مو اليوم
لما قلي كذا وقفت بكا وقمت وفتحت له الباب وانا مادة بوزي شبرين: ليه مو اليوم ؟
قلي : انا اليوم مشغول يا صبا وما اقدر اخليك تروحي لوحدك
رجعت ابكي: ادري يا بابا انك ما راح توديني ادري ان جالس تقلي كذا بس عشان ترضيني
قلي وهو يحظني ويرفع راسي بيد وبالثانية يمسح دموعي: كذا يا صبا ما تصدقي بابا! خلاص انا قتلك اني راح اوديكي يعني راح اوديكي
مارديت عليه لسى مادة بوزي : ............
قلي بحنية : ها حبيب بابا لسى زعلان !
ماكنت ابغى اضايقه اكثر فحركت راسي يعني لا
قلي وهو يبوسني على راسي : الله لا يحرمني من هذا البوز يارب
ماقدرت غير اني اضحك : ههههههههههههه
وحظنته بقوة وبوسته على بطنه وانا ادري انه يموت في هذه الحركة مني فضمني بكل حنية وضحك: هههههههههههه الله لا يحرمني من هذا الدلع يارب
قتله : ههههههههههه آمين ولا يحرمني منك
قلي: يلا حبيبي لا تتأخري على المدرسة
قتله : طيب في امان الله ونزلت وانا فكر في الي حصل وكيف اقدر اروح عند ناصر لانه واحشني مررررررررررة...

ابوصالح....
آآآآه يا صبا لو تدري عن أخوكي كان عذرتيني...آه لو تدري عن البيوت الي دمرها والأعراض الي هتكها..والجرايم الي ارتكبها في حق نفسه وفي حق الناس كان عذرتيني..
ناصر هذا مو أنسان هذا شيطان من شياطين الأنس لو تدري انه الحقير حتى امه ما سابها وحاول يتحرش فيها..حتى انتي يا صبا ماكنتي راح تسلمي منه لولا إني وقفت له بالمرصاد وطردته من البيت ..وتبغيني أسامحه ...لا يا صبا عشانك ما راح اسامحه ولازم تعرفي كل شي لازم تعرفي حقيقة اخوكي الفاسد السكير الواطي ...سامحيني ياحلا بنتك لازم تعرف الحقيقة ..ما راح اقدر اوفي بوعدي معاك ما راح اقدر اسامحه ..لازم احمي بنتي من ناصر ..لازم تعرف حقيقته ..وراح اقلها الحقيقة اليوم ان شاء الله ...
..........................

في المدرسة ...
طلعت صبا من البيت وهي منكدة وزعلانة ... هي عازمة انها تروح لناصر وتباركله على زواجه ....ومتأكدة ان ابوها ما راح يخليها تروح له لو ايش ما سوت ... وجلست تقنع نفسها: خلاص انا قررت ..راح اهرب اليوم من البيت ..لازم بابا يفهم ان ناصر اخويا وحبيبي واني معاه في الف امان...لازم يفهم ان ناصر يخاف عليا اكثر من نفسه.....وطول اليوم وهي تفكر كيف تدبر مسألة هروبها من البيت لكن ما وصلت لحل ...
رجعت صبا من المدرسة وطلعت على غرفتها وهي لسى تفكر في خطة تهرب بيها من البيت
:فكري يا صبا !! كيف تقدري تتخطي الموجودين في البيت !!اووووه وحطة يدها على راسها وارتمت على السرير
:أف ايش الورطة ذي يا ربي !!...
دق باب الغرفة ..ردت بطفش: ادخل
ودخلت الخدامة : آنسة صبا ..انهم ينتظرونك في الأسفل..الغداء جاهز
ردت عليها صبا : حسسنا أنا قادمة ....

يا ترى ...إيش راح تكون خطة صبا عشان تهرب من البيت ؟؟

ام فيصل
21-08-2010, 09:56 AM
رواية جدا جميلة وشدتني كثيرا عزيزتي
نتمنى ان نرى الجزء الثاني لها بأقرب فرصة
تصوير جميل للإحداث والشخصيات

تحياتي لك

اميرة الليل
22-08-2010, 05:58 AM
اختي أم فيصل
نورتي بوجودج في موضوعي و الصراحة هذه القصة من اجمل القصص اللي قريتها. يعني صدق اتحمس الواحد و انشأالله اعضاء الفرات يندمجون وياها.

تحياتي

اميرة الليل
22-08-2010, 06:00 AM
بين اليقين والمجهول ....

الفصل الثاني ....
نزلت صبا وجلست على السفرة ساكتة مو زي عوايدها تضحك وتسولف ...
ابوها لاحظ سكوتها وقال في نفسه: اكيد لسى تفكر في ناصر ...
لا انا لازم اتصرف بسرعة لازم أكلمها اليوم
وقلها: ها صبا ..ايش سويتي اليوم في المدرسة !!
صبا ما كانت معاه ..
ناداها كذا مرة ..لكن صبا مو معااااهم ابدا لغاية ماحطت عمتها مريم يدها على كتف صبا الي انتفضت في مكانها ..
قالتلها عمتها مريم : بسم الله عليكي ..وش فيك يا صبا ابوك من اول ينادي عليك وانتي ماتردي !! ..
التفتت على ابوها بإحراج : أسفة بابا ..ماكنت منتبهه
هز ابو صالح راسه بأسف وقلها : صبا وش تفكري فيه حبيبتي؟؟
صبا بتوتر : ولا... شي بس... مصدعة شوية..الحين آخذ حبة بندول وارتاح ...ماتشيل هم ...
ابو ناصر بحب: ما تشوفي شر يا بنتي
ردت عليك: الشر مايجيك يارب
وجلست على حالها تتابع الي يدور حولها بصمت ...
مريم: منصور اذا ما عندك مانع انا اليوم الساعة 8 المسا معزومة عند وحدة من صديقاتي وبخلي السواق يوديني
قلها ابو صالح :افا عليك بس يا مريم ...اكيد روحي ونبسطي وروحي عن نفسك ...
وطل على صبا وسكت شويةوبعدين قال:وياريت صبا تروح معاك !!
العمة مريم: ياريت يا صبا والله ...صدقيني بتنبسطين...
صبا الي لفتها الحوار ولمعت في ذهنها فكرة طبعا كانت لها مخططات ثانية
فردت بسرعة : لا يا عمتي روحي انتي وانبسطي ..انا بصعد غرفتي وارتاح لاني مصدعة شوية وبناااااااااااااام ..مرة ثانية ان شاء الله
ابو صالح ومريم بحزن وعطف: على راحتك
بعد ما خلصو الغدا ابو صالح : صبا تعالي معي ابغلك في المكتب
ودخلو المكتب وجلسو ..ولسى ابو صالح بيفتح فمه ..إلا التلفون يرن وقال في نفسه: يوووه هذا وقتك!!
ابو صالح : الو السلام عليكم
.......................
ابو صالح: ايوا خالد ( سكرتير مكتب ابو ناصر )
...........................
ابو صالح:هو موجود عندك الحين !!
.......................
ابو صالح: خلاص انا جي الحين..
وقفل الخط والتفت على صبا وقلها بأسف : مضطر إني أأجل الكلام الحين
لكن ان شاء الله لما ارجع بتكلم معاك ..الموضوع مهم ولازم تسمعيه وتتفهميه كويس..
صبا في بالها: وي فين لما يرجع بنكشف !! لالالا
وقالت لابوها بتعب مصطنع: ان شاء الله يا بابا بس بعد إذنك لو تأجل الكلام لبكرة إن شاء الله !!
وقف ابوها ووقفت معاه وحط يده على راسها بحنية: زي ما تحبي حبيبتي ..والحين اطلعي وارتاحي ..وبكرة ان شاء الله نتكلم وباسها على راسها
طلعت صبا من عند ابوها وعلى طول صعدت غرفتها ...ولا فكرت أصلا في الموضوع الي يبغاه ابوها فيه..
وعلى طول قفلت على نفسها الباب و دقت على ناصر أخوها ....
ناصر : الووووو
صبا : الو ناصر حبيبي!!
ناصر الي شبه سكران: ياا بعد حبيبك والله
صبا المسكينة على بالها ناصر عرفها: هلا يا أحلى اخ بالدنيا وبدأت تبكي: ناصر آسفة والله آسفة ما كنت ابغى ازعلك وانكد عليك فرحتك ...سامحني والي يسلمك !!
ناصر الي دوبه انتبه انها أخته: ها؟ ... أأاهلا أهلا صبا حبيبتي كيفك
صبا بحزن: وااحشني يا ناصر وابغى اشوفك وأشوف زوجتك
ناصر بتريقة: وايش الي ماسكك تعالي !!
صبا بحزن اكثر: والله لو عليا اجيك الحين بس انت تعرف بابا
ناصر في قلبه: تقوليلي اعرفه الشيبة ماحد يعرفه مثلي لكن دواه عندي
صبا : ناصر ناصر انت معي
ناصر : ها؟ ايوا حبيبي
وبصوت كله تريقة وخبث ما تعرفهم صبا: لازم حبيبي تسمعي كلام بابا
صبا المسكينة : بس انت واحشني وابغى اشوفك !
ناصر: وش رايك تجين وطنشي كلام الشيبة هههههههههههه
قالها بكل خبث
صبا ببراءة : هذا الي انا راح اسوية وبعدين لا تقول عن بابا شيبة والله ازعل!
ناصر بخبث: طيب اسف ولا تزعلي ها بتجي متى؟
صبا : اليوم بالليل
ناصر: كيف يا ام العريف
صبا : ماعليك خليها على ام العريف المهم اليوم الساعة 8 يناسبك؟
ناصر والشياطين تلعب براسة : حلو ومية مية
صبا بفرح : اوكي يلا حبيبي اليوم الساعة8 خليك مستنيني بعيد شوية عن الفيلا
قلها ناصر: وش ناوية عليه يا مجنونة ؟؟
قالتله: ماعليك انت بس استناني في الموعد.... أشوفك باااااي
وقبل ما تقفل صبا :صبا صبا !!
صبا: هلا ناصر بغيت شي؟؟
قلها: فاكرة الكيس الي اعطيتك هو من فترة ؟؟
صبا كانت ناسية حكاية الكيس...وجلست فترة تفكر امممممممممم الكيس؟؟ امممممم : اها ايوا الكيس الي اعطيتني هو عند المدرسة؟؟ تصدق كنت ناسية موضوعه !!
قلها: ايوا هو ذا... ابغاك تجيبيه معاك
قالت له: اوكي صار ....ها أي أوامر ثانية؟؟
قلها: سلامتك وانا في انتظارك ..سلام
صبا : الله يسلمك..مع السلامة

ناصر ..........
هههههههههههههههههه والله طلعت ممثل من الدرجة الاولى ..المسكينة صبا بلعت الطعم ...خلها ..الي راح يصير لها حلال في ابوها ..ان ما دفعتك ثمن كل الي سويته فيني يا منصور الكلب ما اكون انا ناصر ..
انا تسجني !! انا تبلغ عني ..السنة الي قضيتها في السجن ما راح تعد بالساهل وبطلعها منك دموع وذل وقهر
صح هي ما ضبطت مع حلا لكن بتضبط مع بنت حلا هههههههههه ( قصده امه...بالله شفتو نذالة وخسة أكثر من كذا؟؟) وهي الي جات لغاية عندي والله جابها..
ومسكت السماعة ودقيت على زبوني الدائم هارون
ناصر: صباح الخير يا بو الشباب ؟؟
هارون : اف يا الله صباح خير ها وش تبي؟؟
قتله: هههههههههه اي صباح ..داخلين على العصر ..وتقلي صباح !!
قلي بإنزعاج: إخلص وش عندك...خير ؟
قلت في نفسي : يلعن أم الغرور إلي انت فيه
وقلتله : الخير في وجهك يالحبيب ، اليوم لك عندي صيده سنعة هههههههههه ( ضحكة صفرة )
قلي : اقول انا اعرفك واعرف صيداتك وريح على عمرك
قتله: اسمعني بس ذي غير عن كل مرة وراح تدعيلي واليوم بالذات أنا محظرلك مفاجأه..وراح أبسطك ياعم هههههههههه
هارون الي عجبته الهرجه : أكيد ولا ؟
قتله: من غيرولا شي انت تعال وحضر فلوسك وما راح تندم
هارون :متى
ناصر اليوم الساعة 9:30 الليل
هارون: خلاص لكن ياويلك لو كنت تاكل بعقلي حلاوة
ناصر: من غير ما تقول شي تعال وجرب
هارون: اوكي سلام وقفل على طول
ناصر: اف والله قهر والله لولا فلوسك كان لي معاك كلام ثاني لكن هين نهاية غرورك على يدي يا...يالحبيب..ههههههههههه ...

هارون....
رجعت رميت نفسي على السرير وحاولت أنام ..لكن مافي فايدة أزعجني : الله يلعنك يا ناصر الكلب طيرت النوم من عيني ...وياريت بفايده !!إلا بيجبلي وحدة خايسة زي شكله لا بارك الله فيه ..ولا في اليوم الي عرفته فيه..
طليت على الساعة لقيتها 3:30 الظهر:لسى قدامي ساعات على بال ما يجي الليل ..قمت من السرير دخلت الحمام الله ( الله يكرمكم)..غسلت وجهي ...وطليت في المراية... وكالعادة مالقيت هارون ..من سنتين هجرت هارون... هجرت هارون الإنسان ورافقت هارون الشبح..بقايا هارون.. ..داست عليا وياريت ألتفتت تشوف الحطام الي خلفته وراها ... وأخذت من الموية ورشيتها على المراية وانطمست معالم الصورة زي ما انطمست معالم الأصل ..
رحت المطبخ ..كانت حالته حالة زي بقة البيت ..أكواس شاهي وقهوة وسخة على صحون على معالق..قشر بيض على الطاولة والارض .. دواليب المطبخ مفتوحة .. علبة الشاهي في مكان وغطاها مدري عنه...فوضى فوضى في كل مكان ...فوضى داخلي وفوضى من حولي ...
انسدت نفسي من منظر المطبخ... رجعت غرفتي ولبست ثوب وأخذت الغترة وحطيتها على كتفي ومسكت العقال في يدي وجيت بطلع إلا ويدق التلفون
رديت: الوو
الطرف الثاني: يا بعد قلبي هاالو وصاحبها
وحشني هذا الصوت : هلا يما
ردت عليا وهي تبكي: هارون حبيبي كيفك !!
رديت: انا بخير يما ..انتي يما كيفك!!
قالت وهي تبكي : ماني بخير يا هارون...دامك بعيد عن عيني يما
قلتلها بترجي : يمااا والي يسلمك لا تبدي
قالتلي : لكن يا هارون ....
قاطعتها : يما كم مرة بنتكلم في ذا الموضوع !!
قالتلي: لغاية ما ترجعلي هارون الاولي ...هارون حبيبي ..نور عيني
عصبت : يما ارحميني ..ارحميني ..خلاص يما لا تزيديها علي تراني تعبان تعباااااااان
ما جاني رد بس كنت اسمع صوتها وهي تشهق..إنهرت على الكرسي وحطيت يدي على راسي وجلست أمسح عليه بعصبية وقتلها : سامحيني يما ...ما قصدي اعصب عليك..سامحيني يالغالية
قالتلي من بين بكاها: مسموح يا حبيبي ...مسموح يا غالي
قتالها ابغى أنهي المكالمة : ها تمريني بشي؟؟
قالت بحزن: سلامتك يما...الله يحفظك ويرعاك
قتلها: في امان الله...
بسببها بعدت عن كل الدنيا ...أنغمست في دنيا مهي بدنيتي...وعشت جو غريب عني......بعدت عن أهلي وناسي في محاولة إني أنسى...لكن ما قدرت انسى ...كيف أنسى؟ وانا اشوفها في كل أنثى تنام في حظني ..كلهم صنف واحد الخيانة شي اصيل عندهم..
طلعت من الغرفة ومن الشقة كلها.. وودي لو أطلع من الدنيا كلها ...ودي ارتاح واريح الي حولي ..ركبت سيارتي...وانا مخنوق ..

أمل ....
مسكينة أمي قلبي يتقطع عليها..هارون مو راحمها محرق قلبها عليه.. طيب هذيك غلطت في حقه... وش ذنبنا يقسى علينا !!..وش ذنبنا يحرمنا منه ؟؟
آآآه يا هارون.. واحشني يا اخوي...الله لا يسامحها الي كانت السبب ..بعدتك عنا ودمرتك ..
التفتت على أمي الي كانت تبكي بقهر ..وحرقة..على حال ابنها قربت منها وضميتها بحب: يما ادعيله ان ربي يهديه ويصلح باله..وينتقم له من الي كانت السبب..من الي كسرت فرحته ...الله لا يسامحها يارب
ردت امي بحرقة: آآآمين يارب العالمين
وسألتها : كيفه هو؟؟
قالت وهي تبكي: أنا خايفة على أخوك يا أمل ..ولدي تعبان..انا ادري فيه .. هارون ..مو هارون .. ولدي ضاع مني من سنتين ..ورجعت تبكي بصوت عالي: حسبي الله ونعم الوكيل...حسبي الله ونعم الوكيل..ورفعت يدها للسما بترجي: ياارب أحفظه لي..واهديه..وابعد عنه عيال الحرام..يارب أحفظه..
وطيت وبست يدها: آآآمين يارب العالمين..
طلعت من الغرفة ورحت لغرفتي ..جلست على مكتبي مسكت الكتاب وفتحته قدامي وجلست اقلب فيه من دون وعي ..أفكاري كلها مع هارون..جلست افكر في حال هارون....هارون الي كان كله حيوية وحركة...كان ينظر للدنيا بعيون نادية.. حبيبته...حبها حب جنوني...مع ان هارون كان مطمع كثير من البنات..وسيم ومثقف وذكي ... وطبيب ...إلا انه ما كان يشوف غير نادية من بنات حوا
..كان طاير فيها طير..وقبل اسبوع من الزواج ...إختفت نادية ...فين راحت ؟؟
هربت..سابت هارون قبل اسبوع واحد من زواجهم..جرحته طعنته في كرامته..في رجولته..حطمت قلبه ..وكسرت فرحته...بعد ما هام بحبها ...إكتشف انها كانت تحب واحد غيره وعلى علاقه بواحد غيره...وعشانه سابت كل شي وهربت معاه...من يومها ...هارون صار انسان ثاني...اعتزلنا ...ساب كل شي ...مهنته ....حياته ...ترك البيت..ما فادت معاه دموع امي..وحزن ابويا وتوسلاته...هجرنا ...وراح يعيش لوحده ....حبس نفسه في مملكت الحزن ....دفن نفسه في احظان الماضي...سنتين ما شفته فيها غيراربع - خمس مرات...وكلها ما تتعدها الدقايق...بس دقايق كانت كافية عشان اشوف الذل والانكسار في عيونه...عيونه الي عمري ما شفت فيها غير التصميم والإرادة ...الي كانت تلمع بنظرة حب ودفئ وعطاء وذكاء ..
هارون صار انسان خامل..ماله هدف في الحياة...حطمته نادية وداست عليه بقوة وعجرفة..
: بخخخخخخخخخخ
نطيت من مكاني :وجع ...وش فيك انتي ؟؟
سراب: ههههههههههههههه اخس ...طلعتي جبانة
قتلها بقهر: سراب !!....انتي وبعدين معاك...ترى حركة ثانية زي ذي واروح فيها...تبغي تموتيني وانا لسى صغيرة !!
ضحكت: ههههههههههههههههه فين صغيرة....ونتي زي البقرة
قلت بعصبية: انا بقرة؟؟ لو فيك خير اوقفي ..وقمت عشان امسكها لكن مافي أختفت في ثواني
قلت بصوت عالي عشان تسمعني : هين ان ما طلعته من عيونك ما اكون انا أمل
قالتلي وهي تضحك: ههههههههههههه اذا تقدرين لا تقصرين..
هذه سراب أختي دلوعة البيت حبوبة ودمها خفيف..لكن احياننا تزودهاعليا انا بالذات...
وشوية إلا وسراب راجعة تجري وقالتلي : أمل أمل...الحقي !.....تمااااااااااااضر !!!

مين تماضر ؟؟
وإيش حكاية كيس ناصر؟؟
وهل تقدر صبا إنها تهرب؟؟
ويا ترى إيش راح يكون مصير صبا بين يد هارون وناصر ؟؟

انتظروا الجزء الجاي

prince of love
23-08-2010, 07:02 PM
كملي يا صديقتي ..وفقك الله وشكرا على الانتقاء الرائع
لك ودي ونحن من المتابعين باذنه تعالى

اميرة الليل
23-08-2010, 07:46 PM
أخي الطيب Prince of Love
مشكور على مرورك العطر و انشأالله انا راح أكمل لعيونكم :)

تحياتي

prince of love
23-08-2010, 08:20 PM
ياريت تكبري الخط شوية حت الواحد يقدر يطالع براحته ..لان الصيام يضعف النظر
ههههههههههههه

ام فيصل
24-08-2010, 07:19 PM
جهد طيب عزيزتي
وشكرا لك على هذا الاسترسال
ننتظر باقي الرواية

اطيب تحياتي لك

اميرة الليل
25-08-2010, 08:11 AM
هلا عزيزتي أم فيصل, نورتي الصفحة والله و انشأالله راح انزل جزء لعيونج.



في أحضان المجهول

الجزء الثاني...

في بيت صبا...الساعة 11:30
الأجواء كانت هادية ....السكينة عامة كل أرجاء البيت ..الكل نايم في أمان..
وفجأة دق التلفون...وكسر الهدوء الي مخيم على جو البيت...وكان أول من صحي هو أبو صالح ...لانه لسى ما راح في النوم ...قام ورد من غرفته..

ابو صالح.......
صحيت على صوت التلفون..قمت من مكاني وأخذت السماعة وقلت بصوت نايم: الوووو
الخط الثاني:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابو صالح: وعليكم السلام
الطرف الثاني:لو سمحت ممكن أكلم صاحب البيت؟؟
ابو صالح: خير يا ولدي وش فيه؟؟
الطرف الثاني:انا أكلمك من مستشفى(...........)....جتنا من شوية حالة...
سمعت الرجال سكت شوية وبعدين كمل:حادث...والمصابة بنت ...دورنا في أغراضها ولقينا معاها أجنتة تلفونات...ولقينا هذا الرقم ومكتوب فوقه..بيتنا...آسف يا والدي...بس لازم تجي الحين .!
انا ما كنت مستوعب:إنت وش قاعد تقول...أكيد مخربط في الرقم..!!
قلي بهدوء: يا والدي..رقم بيتكم ******* !!
قتله بعصبية : من فين جبت رقم تلفوني!!....أنتو ماتخافون ربكم !!...تزعجون الناس في هذا الوقت...ماتخاف الله!!
قلي الشاب بهدوء: يا عم..انا والله موظف بمستشفى (.......) وانا داق عليك الحين لانه شكله بنتك أو أحد من أهلك مسوي حادث ...والمستشفى تستدعيك بأقصى سرعة لان حالة البنت في خطر ..
قتل بعصبية: انت وش جالس تخرف...!!أقلك بنتي نايمة ..في غرفتها...بنتي نايمة ..من بدري...وش جالس تخربط !..
.رميت السماعة وطلعت زي السهم من الغرفة وانا اصرخ بأعلى صوتي: صاااااااااااالح.....محمممممممد...مؤيد..........صاا ااااااااالح!!...
رحت غرفة صبا..ودقيت عليها بكل قوة : صبا!!!....صبااااا!!
ماجاني رد...رجعت دقيت بكل قوتي ورفعت صوتي : صباااااااااا!! إفتحي الباب....كمان ماجاني رد
مسكت مقبض الباب عشان أفتحه..لكن كان مقفول من جوى
صرت أضرب على الباب بيدي ورجولي وجسمي كله بعصبية: صباااااااا!! ردي ...قومي أفتحي البااااااااب....صباااااااااااااااا!!!.....ردي..... إفتحي يا صبا...أنا أبوك .
كل الي في البيت جا على صوتي قرب مني صالح وقلي بتوتر: ابويا وش فيك !!...مالها صبا!!
التفت عليه بألم: أختك ...أختك مو في البيت !!
شفت الصدمة على وجهه وعلى وجيه الكل
وشهقت مريم وقالت لي: اذكر الله يا رجال !!!
وقلي صالح بنبرة المكذب: وش قاعد تقول يبا الله يهديك !! صبا في البيت ..انا وأخواني جينا مسينا عليها وماسبناها غير لما دخلت غرفتها...وش جالس تقول يبا!!
ووقف عند باب غرفتها ودق بقوة: صبا!!.......صبا!!!....إفتحي الباب
كمان ماجاه رد ...
قتله بصراخ:شفت!!...... لو هي موجودة ليه ماترد...ليه ماطلعت لغاية الحين!!!
قلي بألم وخوف واضح: يبا إستنى ...صبا كانت تعبانة طول اليوم...إمكن البنت جرالها شي ..وإحنا نا جالسين نظلمها !!
محمد قال بحزم: بنكسر الباب...
وكسرو الباب...أنا كان عندي بصيص من الأمل إن صبا بنتي في البيت وإن موظف المستشفى مخربط في الأرقام...صح الامل ضعيف لكني كنت زي الغريق الي متمسك بقشة وعشان ما أخسر هذه القشة وقفت مكاني ماقدرت أدخل معاهم عشان أتأكد..
دخلو كلهم....وطلعو وكلهم وجوههم سودة من الصدمة والقهر و.....خيبة الأمل....
كانت مريم تبكي: ياربي وش جرى لك يا بنتي!!..البنت فين راحت يا منصووور!!
تمسكت في كتف صالح لا أنهار على الأرض وقلت له بألم : أختك مو في البيت... موظف من المستشفى دق عليا وقلي إنها عندهم وإن حالتها خطيرة..
:صبا ضحكت على دقونا كلنا وإستغفلتنا وهربت...اختك هربت..
غصب عني نزلت دموعي قلت بحرقة : آآآآآآآآه يا صبا كسرتي ظهري.......ليه يا صبا !!! .....ليه !! ليـــــــه !!.....حسبي الله ونعم الوكيل....
ماحسيت غير بيد مريم على يدي وقالتلي وهي تبكي: صبا في المستشفى وحالتها خطيرة !!!....وش حصل للبنت يا منصور !!....بنتي إيش حصل لها؟؟
قتلها بقهر وإنكسار: ليتها تموت...ليتها تموت وتريحني من سواد الوجه
شهقت مريم بخوف: وش تقول يا منصور !!...هذه صبا !!...صبا نور عينك!!
جلست على الأرض وقتلها من بين دموعي: لانها صبا..لانها حبيبة قلبي..نور عيني... كسرتني....صبا ماباتت في البيت.....صبا ...أستغفلتني وهربت...ليه يا صبا... كيف هربتي؟؟ ومع مين هربتي !!!
مر شريط اليوم كله قدام عيني وتذكرت كلاها وإصرارها على روحتها لناصر وقلت بصوت عالي : ناصر الكلب!!...
قلي صالح بسرعة : وش فيه ناصر!!
قتله وانا اقوم: صبا هربت مع ناصر ...ماشفت اليوم الي حصل يا صالح؟؟
أختك كسرت كلامي وهربت عشان تقابل أخوك الخايس..أخوك الكلب!!
وقلت بصوت عالي وحازم: روحو غيرو بنروح لها للمستشفى...بسرررررعة
ماقدرت أخلي مريم لوحدها في البيت ولا بتجن من القلق على صبا قتلها : مريم روحي غيري بسررررررعة
رحت للغرفة وانا أفكر في داخلي : والله لو ناصر مس من صبا شعرة والله ثم والله ..ما يكفيني فيه عمره ..والله لأقلب حياته جحيم...وويل
آآآه يا ناصر الخسيس والله ما بتركك تتهنا بيوم في حياتك...

كانت المسافة من البيت للمستشفى مو قليلة ...طول الطريق وانا أدعي إن الله يقوملي صبا بالسلامة...صح أنا في غضبي وألمي تمنيت .......
الله يسامحني بس : يارب أغفرلي إلي قلته...يارب لاتستجيب مني..هذه صبا ...هذه حياااتي هذه أملي ...نور عيني....يارب أشفيها ...يارب قومها بالسلامة ..اللهم يا من كشفت البلاء عن أيوب...أكشف البلاء عن بنتي صبا...سبحانك لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين...

صالح....
أنا كنت بين شعورين متضادين...كنت خايف على صبا...
وكيف ما أخاف عليها!! صبا لو أفديها بعمري ما اتردد ثانية...صبا بنتي واختي وصديقتي..رغم تباعد العمر بينا..إلا إن صبا تقدر تحتوي الواحد بحنيتها وطيبتها وعقلها المتفتح..كيف ما أخاف عليها وهي دلوعتي..
لكن كنت وفي نفس الوقت ساخط عليها..وواصل بغضبي للذروة..كيف قدرت تتخطانا كلنا!!...
كيف قدرت تواجهنا اليوم لما رحنا نشوفها قبل ما تدخل غرفتها..كيف أستمرت تتصنع الالم!!...ما شافت خوفنا علياها!!...
في ايش كنتي تفكري يا صبا!!
وتذكرت دموعها...:دموعها كانت صادقة ...
: يا ترى ليه بكيتي يا صبا؟؟
: كنتي حاسة بخطورة الي راح تسويه!!
: او إن دموعك ذي كانت تكفير مسبق عن الخطأ الي نويتي ترتكبيه!!
آآآآآه يا صبا ..آآآآه

وصلنا للمستشفى...ورحنا سألنا عنها
ابوي: لو سمحت يا ولدي...موظف من عندكم دق وقلي إن....
الموظف ماخل أبوي يكمل وقف من جلسته ومد يده لأبوي وصافحه
وقال لأبوي بتعاطف واضح: أيوا يا عم ...أنا الي كلمتك ...وانا أعتذر عن الإزعاج الي سببته لكم...بس تدري هذه وظيفتي ..
ابوي كان باين عليه انه مرهق وتعبان مرة ....إمكن هذا الشي الي خلا الموظف يتعاطف معنا ..
قله أبويا وهو يهز براسة: انا آسف يا ولدي...لكن انت مقدر موقفي
سكت الشاب ومارد على ابوي ..
سألت الموظف: لو سمحت نبغى نشوف البنت
شفت الموظف طل على اوراق قدامه وبعدين قلنا: تقدرو تتوجهو لغرفة د. سليمان غرفة رقم
(243)... ودلنا على الغرفة ..
رحنا للغرفة وإحنا شبه نركض ..
وصلنا الغرفة ودقيت على الباب جانا صوت من جوا: تفضلل
دخل ابويا ووراه عمتي مريم وإحنا وراهم
وسأل ابويا بصوت مضطرب: د. سليمان !!
ابتسم لنا الدكتور بهدوء وأشر على الكرسي إلي قدامه : تفضل
قله أبوي بسرعة وهو لسى واقف: انا أبو البنت الي جاتكم في حادث سيارة !!
شفت معالم الطبيب إنقلبت 180 درجة وأشر على الكرسي مرة ثانية
وقل لابوي : تفضل يا عم..
ابوي طبعا حس إن حالة صبا خطيرة بالحيل ..راح وجلس على الكرسي وجلست عمتي مقابلة له
وسأل الطبيب بسرعة: كيف حالتها يا دكتور؟
شفت الطبيب وهو يلعب بالقلم في يده ومركز نظره على أشعة وأوراق قدامه ..
وبعد شويه رفع نظره لابوي وقله:ماراح أخبي عليك ...البنت نزفت دم كثير و..... وهي الحين تحت العناية المشددة ....في غيبوبة
وعندها كسور خطيرة في ظهرها ...ومضطرين لااننا نسوي عملية لها في أسرع وقت ممكن. ...ورجع سكت شوية وكمل
:البنت إحتمال أنها تفقد القدرة على الحركة..بسبب الكسور الي أصابت الظهر..
معالم الحياة إختفت من وجه أبويا
ووقفنا مصعوقين...كأنا جالسين نهوي في بئر عميق ماله نهاية
صبااا!!.....وتذكرت دموعها اليوم...حسيت ببرودة تسري في كل أطرافي
سألت الدكتوربصوت يرجف: إيش كان سبب الحادث؟؟
قلي: الي وصلوها المستشفى قالو إنها خبططت في .........شاحنة
شهقت عمتي بقوة ...وبعدين .........سكوت غريب .....هول الصدمة ألجمنا .....شاحنة خبططت جسم صبا الصغير!!.....
ماكنت متخيل المنظر..عجزت أصلا على تصوره....
وانتبهت على صوت الدكتور: الشاحنة الظاهر كان فيها حديدة...او شي حاد تسبب للبنت بنزيف ...
وكمان البنت ما حصلت الإسعاف الازم في الزمن الي أستغرق نقلها من موقع الحادث للمستشفى..فوصلت المستشفى بعد ما نزفت كية كبيرة من الدم...أدى الشي هذا بهبوط حاد في الدم و...............
خفت من سكوته...
كمل الدكتور: والشي هذا إحتمال يسبب .......فشل كلوي للبنت
هذه كانت الصاعقة..كانت الطامة.....صارت عمتي مريم تبكي بصراخ حتى ابوي ما قدر يتماسك نفسه صرخ بكل صوته: يا الله يااااااااااااااااااااا الله.......بنتي..الطف ببنتي ياااااارب
انا تجمدت مكاني....
المصيبة الي نزلت على روسنا..سلبت منا حتى الحركة...شلل وفشل كلوي...!!ولمين ...صبا!!....صبا !! ...ماراح تستحمل كل هذا الهلاك... صبا ناعمة مرة ورقيقة مرة....أي شي يخدشها أي شي يكسرها..... يارب إرحمنا برحمتك الواسعة ...
لااله الاالله العظيم الحليم لااله الاالله رب العرش العظيم لااله الاالله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم...
رحنا مع الطبيب للغرفة الي منومين فيها صبا طبعا ما دخلونا خلونا نطل من برى بس ..
الي شفتها ماهي أختي ...ماهي صبا !!...شفت شبح ...
خيال مختفي وسط أكوام من الشاش الأحمر...
وجهها ما كان باين منه غير جزء بسيط...كان كافي إني اشوف فيه الألم...
من قبل أقل من 6 ساعات صبا كانت إنسان ثاني والحين خيال إنسان...سواد تحت عيونها...وازرقاق شفايفها وصفار وجهها.....يا الله !! كل ذاالتغير في 6 ساعات؟؟
مر عليا لحظات تصورت فيها إني لو ضربت نفسي بالكف راح أصحى من النوم...وراح يتبدد كل هذا الكابوس...لكن للأسف هذا مو كابوس هذا واقع...كل السخط الي كان في قلبي عليها...جاب من بركان الألم الي تفجر داخلي من حالها .
نقلت نظري من صبا لابويا ما شفت إختلاف نفس صفار الوجه الي شفته في وجه صبا.. نفس ملامح الألم والمعاناة الي كاسية وجهها ...انا متأكد ان ابويا يتألم بنفس القدر الي جالسة صبا تتالم به....الله يعينك على ما بلاك يا ابويا...ويعينا أجمعين يارب ..أبوي كان ساند نفسه على محمد أخوي وهو يطل على صبا بألم وحزن على حال بنته..وانا كنت ساند عمتي مريم بيدي..الله يعينها هي كمان...عمتي مريم عمرها ماحسستنا غير بأنها أم ثانية لنا.. وعارف انها الحين جالسة تصارع الأمرين في داخلها ...حاسس بكتلة اللهب الي مشتعلة في جوفها..لانها مشتعلة في جوفي أنا كمان ...دمعت عيني..منظر صبا وهي وسط هذه الأجهزة وهذا الشاش قطع قلبي
آآآه لو بيدي أنزع قلبي من بين ضلوعي واعطيك إياه...بس إنتي تقومي....وترجعيلنا صبا حبيبتنا نوارة أيامنا
ماحد فينا تزحزح من مكانه ...كلنا كان واقفين ومركزين نظرنا على صبانا...وماحسيت غير بيدي ابوي على كتفي جزء من يد أبوي لامس خدي حسيت ببرودتها..وحسيت بأن كل نقطة دم حارة هربت من عروقي..إلتفت له شفت الحسرة والإنكسار في عيونه ..
قتله: إن شاء الله تقوم بالسلامة يبا...ومايبلغنا فيها غير كل خير ...
غمض أبوي عيونه بقوة ونزلت من عيونه دمعة ..حرقتني ..
عمري في حياتي ما شفت أبوي يبكي..اليوم بس شفت دموعه الحارة على صبا..
رفت يدي ومسحت دمعته وقتله: أذكر الله يبا..صبا تحت رحمة الكريم..صل على النبي و أذكر الله
قال : لا إله إلا الله محمد رسول الله
وقرب مني أكثر وقلي وهو يشد على كل حرف: صالح ...ناصر هو السبب ورى الشي الي صبا فيه ...
صبا ما هربت غير معاه..أنا أعرف صبا كويس...
قتله : إيش الي تفكر فيه يبا؟؟
قلي : ناصر مو لازم يفلت من بين يدي...لازم أجيبه...لازم يدفع الثمن
وأشر على صبا بقهر ...
ولاني عارف أبويا كويس ما ناقشته...
الي في راسه يمشيه..حتى لو طبقت السما على الأرض ..

هارون........

كنت ساكت...عجزت حتى أنطق بكلمة وحدة أدافع فيها عن نفسي ..
الثلاثة الي قتلو ناصر مدري ليه جرو رجلي معاهم .!! مع إني أول مرة أشوفهم...
الضابط الي جالس يستجوبنا...غلب حماره معي وهو يحاول يعرف سبب تواجدي في منزل ناصر في هذا الوقت ...كان بإمكاني أقول إني صاحبة ..معرفة ..لكني فضلت السكوت...إحساسي بالذنب تجاه هذيك البنت وفكرة إن سجني هو العقاب الوحيد إلي أستحقه سيطرت عليا...مع إني ما لمستها...إلا إن إحساسي بالذنب متمكن مني...لان الصدفة البحته أكيد بعد مشيئة الله تعالى ..هي الي أنقذت البنت من أنيابي..كنت على وشك إني أهجم عليها زي الحيوان..لولا لطفك يارب...
الي قاهرني إن البنت هربت من دون ماتعرف الحقيقة...
رجعت راسي لورى وغمضت عيوني بقوة وأنا أتذكر صراخها وبكاها.....لولا ناصر الكـ....
استغفر الله العظيم...لولاه كنت قدرت أهديها وأعلمها بالحقيقة..إنها طاهرة ..إنها عفيفة...إن وصية أمها هي الي حمتها...
مر قدامي ظل جسمها وهي نايمة بجنبي....
هالة طهارة وكومة نجاسة...شتان بيني وبينها..يا الله...يا غافر الذنب وقابل التوبة إغفر لي ذنبي....الي حصل اليوم كف عنيف...كان كفيل إنه يوعيني ..كان كفيك إنه ينبهني للوضاعة إلي وصلتلها...آآآآه يا رب العباد..إغفر لي ذنبي...البنت غابت عن عيني لكن خيالها مصاحبني..ريحتها...نعومة جسمها...صراخها..بكائها..
وش مصيري معاك يا بنت الناس؟؟
هل ممكن يجي يوم ونلتقي مرة ثانية؟
هل ممكن المجهول الي إلتقينا فيه يتحول ليقين؟؟
كيف...!!حتى ناصر مااات!!
وانا ما املك ولا خيط واحد يوصلني لك؟؟
إلتقينا أو افترقنا...ماراح تفارقي خيالي ...
: هي إنت تحرك قدامي
طليت على العسكري الي كان ماسك كتفي ويحركه بعنف ..ومشيت معاه وانا ساكت
ودونا الحجز أنا والثلاثة وماكان في في الغرفة غيرنا ...دخلت وجلست بعيد عنهم
جلسو الثلاثة بجنب بعض ...كانو يتنلقشو مع بعض بصوت واااطي جدا أنا ما قدرت أسمعه...وبعدين علي بينهم النقاش وأحتد واحد من الثلاثة : إسمع كان إتفاقنا إنك تخلص عليه هو وبس...فاااهم ولا لا؟؟
الثاني: الكلب ما يجمع عنه غير كلاب وأشر عليا !!
انا التفت له بهدوء وطليت عليه: كنت عايف كل شي في هذه اللحظات كنت عايف حتى إني أدافع عن كرامتي
قله الاول: سعد إسمع انا راح أول للضابط الحقيقة...الرجال ماله دخل...وراح نطلعو منها زي ما دبسناه..
شفت سعد هذا هاج وماج وصار كأنه ثور وشاف قماشة حمرة توجه لي وجا بينط علي لولا إن الي معاه مسكوه وكتفه...ما أستغربت كيف قدرو يكتفوه..لانهم من نفس العينة ونفس الحجم
كانو الأثنين ماسكينه ويسحبوه عني لوى والثالث يقله: سعد ..إترك الراجل في حاله هو ما أذانا ...الي أذانا أخذ حقه
سمعته يقول بحقد: كيف ما أذانا ...وأذا ما أذانا..أنا متأكد إنه يماما ناس تأذو منه...يما أعراض تهتكت بسببه..إلي يعرف ناصر لازم يكون زيه...وأشر بصبعه عليا: وانت لازم تعرف إن الله حق...لازم تاخذ جزااااك...يا حيوااانات..!!...
كلام الرجال كان صوت يضربني ..الرجال ما يعرفني..وجابها على الوتر الحساس...إلي يعرف ناصر لازم يكون زيه....وانا كنت زيه...لكن ما بستمر زيه....أغفرلي يا غافر الذنب وقابل التوبة....إرحمني يا من وسعت رحمته كل شي ...مرت قدام عيني كل ليالي الفجور والعربدة الي كنت أسويها...بكيت...بكيت خشية من الله...ماهمني الثلاثة الي معي..إلي همني في هذيك اللحظة شي واحد وبس...إن الله يقبل توبتي ...إن الله يغفر ذنبي...اللهم أنت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء
لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت


يا ترى إيش راح يكون مصير هارون ؟؟
وصبا هل راح تفوق من الغيبوبة ...ولا بنطوي صفحتها للأبد؟؟
وأبو صالح إيش هو العقاب الي محضرة لناصر؟؟

ام فيصل
26-08-2010, 06:58 PM
مشكورة عزيزتي
على هذا الجهد الطيب
ونرجوا ان تتحفينا بباقي الرواية
فقد زاد شوقنا لمعرفة النهاية

كل الود لك

اميرة الليل
27-08-2010, 05:20 AM
هلا و غلا بالأخت الغالية أم فيصل
أشكرج على متابعتج الحلوة
و انشأالله راح انزل جزء جديد هسة

تحياتي

اميرة الليل
27-08-2010, 06:02 AM
جحيم الواقع ....

...))الفصل الأول((...

أبو صالح....
رحمتك وسعت كل شيء يارب العالمين...رحمتك وسعت كل شي....
مر أكثر من شهر وأنا فاقد الأمل في إنها تصحى من هذه الغيبوبة..رغم كلام الدكاترة المطمن ليا في إن إستجاباتها الحيوية كويسة إلا إني كنت يائس من إن صباي ترجع لي من جديد ...واليوم بس رجعت لي الحياة... رجع لي الأمل...foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?ك يارب وأشكر فضلك..foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?ك يارب..
كنت جالس عند راسها أقرأ القرآن..وهذه حالتي من أكثر من شهر ..
أجلس عند راسها وأمسك يدها وأبدأ أقرأ ....وأقرأ ..و أقرأ...مالي ملجأ غيره...هو الوحيد العالم بحالي...هو الوحيد المطلع على إلي بقلبي...هو الوحيد إلي وكلته أمري وشكيت له همي....هو أرحم الراحمين..
وأثناء قراءتي..حسيت بيدها تضغط على يدي...وقفت قراءة..وإلتفت لها بسرعة..وقربت منها أكثر وناديتها بكل لهفة وخوف: صبا!!...صبا!!
رجعت ضغطت على يدي مرة ثانية...صرخت بكل صوتي من الفرحة: صالح!! صاااااااالح!!....
كلهم جو...وقلي صالح بخوف: خير يبا خير !! صبا جرالها شي؟؟
قتله بسرعة: صبا!! ..صبا تحركت ...تحركت!! ...حركت يدينها الحين !!
قرب مني بسرعة وسألني فرحة : من جد يبا!!.. من جد !!
من الفرحة ما عرفت إيش أسوي..كل إلي قدرت عليه إني قربت منها أكثر وقتلها وأنا أبكي: صبا !! حبيبتي ردي عليا ..!! تسمعيني !!
جاني منها صوت مو مفهوم... زي همهمة خفيفة : همممم....
حسيت الدنيا صغيرة صغيرة وماهي سايعاني من الفرحة ..صرخت فيهم مرة ثانية: نادو د. سليمان..صبا صحيت .!..نادوووووه!!
جانا الدكتور والممرضات في لمح البصر ..
أول ما شفت د. سليمان قتله بفرحة ما توصف: صبا تسمعنا !! ..ناديتها وردت عليا يا دكتور..!! بنتي رجعتلي ..حياتي رجعت لي..ماقدرت أكمل دموع الفرحة ألجمتني..
الغرفة كانت مرة رجة الكل كان فرحان ومبسوط..والاولاد جالسين يحضنو في بعض من الفرحة ...
طبعا الدكتور أنزعج وقلنا: لو سمحتو يا جماعة ممكن تستنو برى!! عشان نعرف نشوف شغلنا....من فضلكم!!....
أنا كنت أول من طلع من الغرفة وعلى طول رحت مصلى المستشفى صليت ركعتين شكر لله..بكيت من الفرحة..من فرحتي نزلت دموعي أضعاف ما نزلت عليها وهي في الغيبوبة..ماحسيت غير بيد تمسح دموعي كان صالح...
قرب مني وحب راسي وكتفي وقلي بفرح ممزوج بلوم: ليه الحين هذه الدموع الغالية يبا؟؟
قتله : هذه دموع الفرح يا صالح..الحمد لله يارب..اللهم foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?ك وأشكر فضلك ..اللهم لك الحمد كما يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
قلي وهو يحب راسي مرة ثانية: تستاهل سلامتها يالغالي..وجو بقية الشباب وسو زيه..
ورجعنا لغرفة صبا ..ووقفنا ننتظر الدكتور عند الباب..
بعد شوية الطبيب طلع من عند صبا ..وما كان باين على وجهه أي تعبير ..
رحت لعنده وسألته بكل لهفة: بشرني يا دكتور!!
قلي بهدوء: الحمد لله البنت بدأت تسترد وعيها...
قلنا كلنا بصوت واحد: الحمد لله...
رجع الدكتور كمل: لكن بتاخذلها فترة على بال ماترجع لحالتها الطبيعية...
الحين تقدرو تدخلولها ..لكن واحد واحد وبهدوء..ولا تطولو عندها..ولا تحاولو تتكلمو معاها..لانها لسى ما استردت وعيها بشكل كامل..
وسكت شوية ورجع قلي:عم منصور ممكن تجي معي ..!!

رحت معاه وانا مو مطمن...كنت متأكد إن ورا هدوء د. سليمان شي كبير ..
دخلنا مكتبه وقلي وهو يجلس ورى المكتبك: تفضل يا عم ( الدكتور سليمان..إنسان بمعنى الكلمة متفاني ومخلص في مهنته...بالإضافه لكونه طبيب ممتاز..تحس إنه صديق مقرب لك..يحسسك بإهتمامه..متفهم متواضع..مو زي بعض الأطباء ..إلي يكلمك من طرف خشمه وما يكلف نفسه حتى إنه يطل في وجهك..بإختصار مثال مشرف للطبيب السعودي)جلست بهدوء وانا مركز نظري عليه..مترقب للكلام غلي بيقوله ..
مسك قلم وبدأ يحركه في يده..صرت عارف إن الدكتور سليمان لما يسوي هذه الحركة معناته إن في خبر سيء راح أسمعه الحين منه ...
سلمت أمري وجلست ساكت ..فضلت إنه يقلي هو الخبر إلي عنده بالطريقة إلي يشوفها هو مناسبة..وما طول سكوته..قلي : الحمد لله على سلامة صبا ..
قتله بصدق وإمتنان:الحمد لله..هذا كله بفضل الله ..ثم إهتمامكم بحالة صبا..جزاكم الله عني وعنها الف خير
قلي : ما سوينا غير واجبنا..
وسكت شوية...و رجع قلي:بالنسبة لحالة صبا ..الحمد لله تجاوزنا المرحلة الأصعب..
وهي الغيبوبة..
قتله: الحمد لله
قالي:لكن يا عم صالح البنت..تعرضت لكسور شديدة في العمود الفقري...ونتيجة لهذا..
قاطعته بيأس: صبا بتعيش طول حياتها مشولة؟؟
قلي:خل أملك في الله كبير... كل شي بيده..ومافي شي يصعب عليه سبحانه..
قلت بقنوع: والنعم بالله.
رجع قلي: إحنا مبدإيا راح نسويلها عملية...
قتله بسرعة: والعملية نتيجتها مضمونة..؟؟
قلي: كل شي بيد الله تعالى ..لكن ماراح نجري لها العملية الحين....بنستنى ونشوف مدى إستقرار حالتها ...وساعتها راح نتكلم أكثر في تفاصيل العملية..
سكت لكني شفت باقي في عيونه كلام ..
قتله بتسليم: د.سليمان قول كل إلي عندك مرة وحدة..أنا إنسان مؤمن بقضاء الله وقدره..
قلي :كنا خايفين من إحتمال حدوث فشل كلوي ..لكن الحمد لله ..قدرنا بأعجوبة نتدارك الموقف ...لكن ...كمية الدم إلي نزفته صبا..سبب لها إلتهابات في الكلى ..وراح..... تعيش بقية عمرها على الأدوية..
سلمت امري لله في حال بنتي الوحيدة: الحمد لله على كل حال..
من يوم طيحة صبا ..وانا حاط أسوا الإحتمالات في بالي...بالرغم من إن قلبي يتقطع على حال بنتي..إلا إني وكلت امري لله...وربنا تعالى قضاه كله فيه خير ..
خلصت كلامي مع الدكتور ورح وانا قلبي سابق خطاي عشان اشوف صبا..بالرغم من كل شي..إلا انها رجعتها لي تسوى الارض وما فيها...
شفتهم كلهم واقفين عند غرفتها ..اول ما شافوني ..أبتسمو ابتسامة ردت لعروقي الدم...ما قدرت أسألهم..تعديتهم بسرعة ودخلت عندها ...قربت منها ..ولميت كفوفها الصغير بيدي وبيدي الثانية مسدت على شعرها..
قتلها بحنية: الحمد لله على سلامتك يا صبا ..ووطيت عليها وبستها على جبينها ..حسيت بيدها تضغط على يدي بخفة..وفتحت عيونها ببطأ ..اول ما حركت عيونها..عرفت ان الدنيا من دون صبا ما تسوى عندي ولا شي..وإنه على شان نظرة من هذه العيون ..أسوي أي شي..وأستحمل أي شي....
جاني صوتها ضعيف مرة ويادوب قدرت اسمعه: بابا !!
دمعت عيوني ..كلمة بابا واحشاني منها ..آآآآآآآه ..مرت عليا ايام كنت اتخيل فيها هذه الكلمة من صبا..
رجعت لي الحياة بعد ما كنت روح من دون جسد..رجعتلي روحي برجعت صبا..بالقوة تماسكت نفسي وقتلها بحب: عيون بابا..روح بابا..
جاني صوتها الضعيف: انا فين ؟؟
قربت منها وملت عليها أكثر : إنتي في حظن بابا..
شفتها ملامحها ارتاحت اكثر ....وغمضت عيونها مرة ثانية...
............

سعود.......
اول ما سمعت نبرة صوته ..ارتحت..سبحان الله..فعلا ما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال...
قتله بفرحة: تستاهل والله قومة صبا بالسلامة..الف مبروك يا ابو صالح..الحمد لله على سلامتها..
قلي بصوت كله فرحة : الله يبارك فيك يا سعود..ولا يفجعك في عزيز عليك ابدا ..
حسيت من دعوته قد إيش قلبه كان محروق على إلي حصل لصبا
...وكيف ما ينحرق وهذه بينته الوحيدة...بنته إلي يشوف الدنيا بعيونها..
عمري ماشفت أب يخاف على بنته زي منصور..
صح إن منصور حنون..ويحب كل عياله..لكن حبه لصبا فوق الكل..
في يوم جلسنا نتكلم عن خوفه الزايد على صبا ..
قلي يومتها:لانك ما تعرف صبا إيش بالنسبة لي...كل العشق إلي عشقته لحلا ...تحول لصبا..جمعت حبي لها وحبي لأمها..صارت حياتي ودنيتي..
حبيتها لانها بنتي..وزاد حبي لها..لاني كل ما شفتها شفت حلا قدامي..والله ما اشوف الدنيا حلوة غير لان صباي فيها..هذه بنتي ودلوعتي ودنيتي..
سبحان الله...الراحة بانت في صوته...
لسى أذكر نبرة صوته يوم بلغني الخبر...والله حسيت بروحه راح تطلع مع كل حرف يطلعه...
يومها الخبر نزل عليا زي الصاعقة...على طول وقفت كل أشغالي ونزلت جدة..
كان لازم اوقف بجنب منصور..هذا أخوي الكبير..ولولا توفيق الله ثم وقفته معي ما وصلت للي أنا فيه الحين....
لما وصلت المستشفى ...انصدمت ..هذا مو منصور أخويا..القوي الصلد..إلي واقف قدامي إنسان ثاني..انسان لا حول له ولا قوة...والله ما الومه..إلي حصل هزه من الأعماق..إلي حصل هزنا كلنا..فكيف هو؟؟..
.......
خلصت مكالمة مع منصور وطلعت الصالة ..كانو خلود وخالد جالسين يتفرجو على فلم كرتون...وعلى ملامحهم بسمة الطفولة البريئة...وعرفت معنى كلمة منصور لما قال ..إنه مايشوف الدنيا غير بعيون صبا...فعلا عنده حق...لان خلود وخالد عندي بالدنيا وما فيها ...
جاني صوت سلمى: سعود يلا حبيبي الغدى جاهز !!
ابتسمت..مو بس خلود وخالد ..خلود وخالد وأمهم..
جاني صوتها مرة ثانية : إيش هذه الإبتسامة الحلوة؟؟فررحني معاااك؟؟
التفت عليها لقيتها مبتسمة لي وتطل عليا بنظرات حب..عمرها ما بدلتها من يوم صارت لي حليلة..قربت منها مرة وقتلها بلا مقدمات: أحبك
ضحكت ومدة يدها وحطتها على جبيني: هههههههههه وانا احبك
بس وش فيك اليوم؟؟ مسخن !!
سحبت يدها وبستها بحنية وقتلها بلوم مصطنع: يعني لما احبك اكون مريض؟..إذا كذا مستعد اكون طول حياتي مريض
قربت مني بسرعة ورفعت يدي وباستهم : بعيد الشر عنك!! عدوينك وإلي يكرهوك ...
قتلها : سوسو...تحبيني؟؟
رجعت ضحكت وقالت: ههههههههههه لا
كنت متأكد إنها تمزح بس حز في خاطري إنها قلت لي لا ...وكمان حبيت إنها تدلعني شوية ..
سحبت يدي من يدها ..
وقتلها وانا اعطيها ظهري: ما ابغى غدا ..إتغدي انتي وعيالك ..وانا سيبيني لوحدي ورحت غرفة المكتب..
دخلت المكتب وانا اضحك في قلبي عليها..المسكينة راح تفكر إني زعلت منها من جد...ههههههههههه أحسن ..عشان تحرم ...
دخلت الغرفة وجلست على المكتب ...وانا متأكد إنها راح تلحقني ..وفعلا لحقتني و اول ما حسيت بخطواتها سويت نفسي اني مشغول بالأوراق إلي قدامي ..
شفتها بنص عيني وهي تقرب من المكتب وبعدين وقفت قدامي وطولت الوقفة..رفعت راسي لها وشفتها تطل عليا بإبتسامة هادية..
رجعت نظري على الأوراق وقتلها : قتلك ما ابغى غدا ..روحي تغدي وسيبيني اشوف شغلي!!
تحركت من مكانها ولفات لغاية ما صارت واقفة بجنبي عند الكرسي وقالت لي: انا ابغى أتغدى بس انت مانعني
التفت لها وقتلها بإستغراب مفتعل: انا!!
ميلت عليا وقربت وجهها من وجهي وركزة عيونها على عيوني :وليه مستغرب !!ايوا... إنت تدري إن نظراتك تغديني وتعشني ..نظراتك زادي ..ومع هذا تبعدهم عني ..وحطت يدها على وجهي وقالتلي بدلع: ها مانعني ولا لا؟؟
يا ناس !!!!!.....إيش مسوية فيا..مجنناني ...وقفت وضميت يدها وبوستهم بحب وقتلها : سلمى احبك...
قالتلي: وانت عارف إني اموت فيك ..واحبك وأعشقك...بس تبغى تدلع عليا من وقت للثاني
ضحكت: هههههههههههه اتاريك كاشفاني
سلمى : هههههههههه من زماان
رجعت قالتلي: قلي من جد..ليه مبسوووط
ضربت بكفي على جبيني بحركة خفيفة : يووووووه نسيت!!
سألتني: إيييش؟؟
قتلها بفرح : صبا قامت من الغيبوبة !!....الحمد للله ...
لمتني بسرعة: الحمد لله حبيبي...الحمد لله على سلامتها
قلتلها: الله يسلمك من كل شر يا قلبي ..
سألتني: منصور كلمك؟؟
قتلها: ايوا الحين كلمني..وبشرني..
رفعت عيونها ليا...إنصدمت لما شفتها..كانت مليانة دموع ..
رفعت يدي ومسحتهم بسرعة و سألتها بعتب: سوسو حبيبي ليه الدموع ؟؟
قالت:صبا المسكينة مرت بتجربة قاسية مرة عليها..مدري كيف حالتها الحين؟؟
لميتها بحنان:ربك ثبتها وثبتنا كلنا …الحمد لله على كل حال
قالت لي : سعود أحبك…ربي لا يحرمني منك..
مسكت خدودها بيدي وقتلها بحب : ولا يحرمني من هذه الخدود الحمر
ضحكت: ههههههههههه....آآآآمين...
................................

صبا.....
كنت أسمع صوت رتيب عند إذني بإستمرار...هذا الصوت كان الشي الوحيد إلي شادني للواقع...
ولما ينقطع عني هذا الصوت كنت ارجع أهوي لعالم الغيبيات....
ما كنت مميزة إيش طبيعة الصوت هذا بالزبط..لكني كنت أرتاح كل ماتكرر..
الصوت هذا كان بمثابة اليد إلي أنتشلتني من السواد إلي كان حولي..
وبتدريج ...بدأت أميز الصوت أكثر صوت مألوف ..صوت أحب أسمعه...
بدأت المح إلى جانب الصوت..هالات من نور..تكسر الظلام الرهيب إلي كان حولي..
الصوت صار مسموع أكثر وواضح أكثر...
هذا صوت أبويا !!...أيوا صوته..لكن هو فينه؟؟...ليه ما اشوفه !!...ليه ما اشوف غير عتمة وسواد!!...
حاولت أناديه لكن ماقدرت...صوتي مكتوم...وكأن في أحد طابق على فمي...وجسمي...ثقيل ...مو قادرة أتحرك..
بالقوة حركت يدي..حسيت بدفء يتسرب لكل جسمي...ورجع صوت ابويا مرة ثانية..حسيت إنها فرصتي الأخيرة ....عشان أطلع من العتمة إلي أنا فيها...حاولت اناديه...لكن لك إلي طلع معايا همهمة مكتومة..ماقدرت أتكلم..بعد شوية الأصوات كثرت حولي ...وفجأة سكتت...ورجعت لعالمي الغيبي من جديد....
...............

أمل.....
دخلت غرفة أكرم ونغم..عشان اشوفهم..ياقلبي عليهم..يوحشوني كثير..
وقفت عند باب الغرفة...المنظر إلي شفته ..حرك كل شعرة في جسمي ..
أمي كانت شايلة نغم في حظنها وباليد الثانية تهز أكرم..وكانت تبكي بحرقة
والله حالتها تقطع القلب..قلبها مشطور بين حزنها على رحيم..وفراقها لتماضر إلي كسرها وكسرنا كلنا... تماضر إلي كانت ماتشوفها غير بنتها الثالثة ..وبين خوفها عن هارون إلي مر أكثر من شهر وإحنا مو عارفين عنه شي...تلفوناتنا مايرد عليها..ومحنا عارفين له طريق..حتى الشقة إلي أخذها من سنتين ما نعرف مكانها... من جد شي يخلي عقل الواحد يشت..الله يكون في عونك يا أمي...
قربت منها وبست راسها ..وجلست جنبها وشلت أكرم ..لانه بدأ يبكي بصوت عالي ..قتلها : وبعدين يالغالية !!..لغاية متى هذه الدموع!!
قالت لي بصوتها الباكي: لغاية ما يرجعولي عيالي..لغاية مايرجعلي هارون ورحيم زي زمان!!...
قتلها : يما فترة وبتعدي..لا تسوي بنفسك كذا!!...ترى صحتك أغلى علينا من كل شي ..
بدل ما اهديها بالكلام ذا...شفتها زادت ..وقالت بحرقة: لكن انا مافي أغلى عليا منكم!!...آآآه يا امل الهم إلي بقلبي مايعلمه غير الله سبحانه ..إيش يا امل تبغيني أسوي..وانا اشوف هارون ورحيم ...على هذه الحالة!!.
كيف أهدأ..وانا اشوفهم الإثنين بيضيعو مني!!..
سكتت ورجعت قالت بصوت يقطع القلب: يارب لك الحمد..انت ارحم الراحمين..يارب لك الحمد..
حظنتها وصرت أبكي معاها ..ماقدرت أكتم الغصة إلي بقلبي..هارون وااحشني كثير..جمعتنا كلنا مع بعض واحشااني مررررة..يارب متى نرجع نجتمع مرة ثانية...يارب أرؤف بحالنا..يا ارحم الراحمين ..
بعد شوية جانا صوت سراب المزززززعج مامااااااا!!..اماااااااال!!.. رحيييييييييم.. ..كلكمممم تعالو تعالو !!..
فجعتنا بصوتها ..البنت ذي متى راح تعقل!!
سألتني أمي بفزع: وش فيها سراب تصرخ كذا!!
قتلها: مدري عنها!ّ! بروح اشوف إيش عندها..وحطيت أكرم وجيت بقوم إلا وصوتها مرة ثانية: ماما !! مااامااا!!...هارون رجع ..هاااارون هنا...فينكم؟؟
ما كنت مصدقة إلي تقوله..إلتفت لأمي بفرحة: يما سمعتي؟؟
هارون رجع!!
أمي من الفرحة تخشبت مكانها...
هزيتها بيدي بخفة: يما يما !!هارون رجع!!
التفتت عليا بذهول..وكأنها مكذبة نفسها..
حظنتها بقوة وقتلتلها بفرحة: رجع يما رجع!!..
إعطتني نغم ..وقامت..طلعت من الغرفة وهي لسى ماهي مصدقة..والذهول لسى باين في ملامحها..
أنا على طول أعطيت نغم للمربية وجيت بطلع ..لكن رجعت وأخذت نغم وخليت المربية تاخذ أكرم ..جا ببالي إن هارون بيجي دقايق ويسلم علينا ويمشي..ففكرت إنه إمكن لو شاف أكرم ونغم يحن قلبه ويغير رأيه ويجلس معانا..
صح تفكير عبيط..لكنها محاولة ياائس..لانا صراحة تعبنا من هذا الشتات إلي عايشينه..
طلعت من الغرفة وانا أسترجع ملامح هارون ..لأكثر من سنتين وأنا ماشفته غير دقايق...وصلت للدرج وطليت بعيوني لقدام..وقفت مكاني..جسمي كله أرتعش..
هارون جالس علىنهاية الدرج على ركبه وماسك يد أمي..وأمي جنبه ماسكة بيدها الثانية وجه هارون ..كنت أسمع شهقاته وشهقات أمي في نفس الوقت
المنظر وصوت هارون وهو يبكي ويقول لامي بندم: سامحيني ..سامحيني يالغالية..
المنظر يخلي الحجر ينطق..
........................................

هارون...
يااااا الله ...وااااحشني هذا الوجه..وااحشني هذا الحظن الدافي...وااحشني لمتها الحنونة..كيف قدرت أبتعد عنهم!!
..قلتلها وانا ابوس راسها ويدينها
: واااحشاااني يما.. واااحشاااني !!..
طلت في وجهي وعيونها كانت تقول الكثير..شفت فيها حزن وزعل و...فرح..
حطت يدها على وجهي وقالت بصوت غلبته الفرحة والبكاء في نفس الوقت..
وكانت تشهق بين الكلمة والثانية: طولت عليا يما!!..تعبتني يا هارون ببعدك عندي؟؟
نزلت دموعي..ما قدرت أقاومها ..
جلست على ركبي قدامها ولميت يدينها وبستهم وقتلها وانا ابكي : ساامحيني يما!!...سامحيني يا أم هارون..ما راح ابعد عنكم ثاني..ما راح اسيبكم مرة ثانية..سااامحيني ..سامحيني يالغالية..
جلست أمي بجنبي ورجعت مسكت وجهي بيدها : وانا من متى زعلت عليك..يا حبيبي!!..قلبي راضي عنك..
سحبت يدها إلي كانت ماسكة وجهي ولميتها مع اليد الثانية وبستها بحب..وقتلها: الله لا يحرمني من هذا القلب الطيب ياااارب..
قمت من على الأرض وقومتها معي..
شفت أمل كانت واقفة وهي ماسكة طفل في يدها..واول ما شافتني أطل عليها أعطت الطفل إلي في يدها لسراب وجريت عليا وهي تبكي: هااارون...واااحشني..ورمت نفسها عليا..وهي تقول بصوت عالي: لا عاد تسيبنا ..الله يخليك يا هارون..لا تسيبنا...واااحشني..واااااحشني ..
لميتها بحنية وبستها على راسها وقتلها : وانتي واااحشاني يا امولة..والله كلكم واااحشني..
قالت لي وهي لسى في حظني: الحمد لله على رجعتك لنا بالسلامة..
قتلها وانا امد يدي الثانية لسراب إلي كانت واقفة قريب منا وتبكي : الله يسلمك يالغلا..
حسيت والثنتين في حظني بمدى الفراغ إلي كنت عايش فيه..حسيت بالدفء..إستحالة اسيبهم مرة ثانية بعد ما رجعت لهم..
وقبل ما أسأل عن بقية إخواني وأبويا جاني صوت....واااحشني كثييير: هااااااااارووووون
رفعت بنظري شفت رحيم واقف على بداية الدرج من فوق ..وفي لمح البصر صرنا في أحظان بعض...استمرينا حاضنين بعض مدة طويلة ..ما اعرف كم مر علينا...كل إلي كنت عارفه..إني من سابع المستحيلات إني ابعد عنهم مرة ثانية...
بعدين دفني من حضنه بخفه وقلي بلوم مخلوط بحزن ماعرفت سببه: يا نذل!!...كذا تتركنا وراك ولا تسأل عنا !!
شديت على يده بالقوة وقتله: خلاااااص...مااااا راح أفارقكم مرة ثااانية...
شفته ساكت ومبتسم نص إبتسامة..
اول ما طاحت عيني على رحيم حسيت بشي غريب..هذا مو رحيم أخويا إلي أعرفه..لا شكله ولا روحه..كانت حالته حاله..مرررة مبهذل..وطالعاله لحيه..مكبراه 20 سنه فوق عمره..
سألته بإندهاش: من متى ربيت هذه اللحيه..عهدي بك لحيتك صغيرة مرة..مو كذا؟؟
شفت الكل ملامحه تغيرت..رحيم نفسه..مزاجه تبدل ..
طليت على امي بإستغراب..ماني فاهم القصة ..
شفت رحيم راح شال الطفل إلي بيد سراب وتقد مني ومد لي الطفل وقلي بفرح مخلوط بحزن: شوف بنت أخوك؟؟....عروووسة صح!!
حسيت الدنيا مو سايعاني من الفرحة..هذه بنت رحيم!!..قتله وانا اشيلها بحرص..لانها كانت صغيرة مرة: اللهم صلي على النبي..بسم الله الرحمن الرحيم..
كان وجهها صغير مرة وأحمر مرة ..مسكت يدها..كانت صغيييرة مرة ..كأنها إصبع من أصابعي ...ما شاء الله عليها.. قتله وانا اقرب يدها الصغيرة من فمي: والعروسة إيش اسمها ؟؟
قلي : نغم..والعريس أخوها أكرم ..رفعت راسي له لقيته شايل طفل ثاني في يده..كأنه كربون من البيبي إلي بيدي..ورفعت عيوني فيه بدهشه: توم؟؟
هز راسه وابتسم بهدوء..
ضحكت من الفرحة: هههههههههههههه..الله يخليهم لكم يارب..ويفرحك وتماضر بهم ..آآآمين ..وتشوف توائمهم كمان هههههههه
ولا أحد ضحك بالعكس حسيت إن الجو توتر مرة ثانية..وكمان ملاح رحيم رجعت تغيرت ..حسيت بشي غلط في الموضوع ..
قربت مني أمي وشالت نغم من يدي: إدخل يا حبيبي وقفناك على الباب ..من الفرحة والله تربطنا وما عرفنا أيش نسوي ..
وطيت عليها وبست راسها: الله يخليكم لي يالغالية..
وجلسنا في الصالة ..سألت عن أبويا ويحيى..جاوبتني أمي إنه ماباقي شي على جيتهم ..
طبعا ما خليت أحد يقلهم ..بغيت أخليها مفاجأة..
بعد شوية قامت امي وشالت سراب وامل ..وجلسنا انا ورحيم لوحدنا..
قمت من مكاني ورحت جلست بجنب رحيم ..وحطيت يدي على كتفه وقلتله بفرحة: والله ولك وحشة يا بو أكرم..
شفت ساااكت ولا رفع راسه ليا حتى..إستغربت من حال رحيم..إيش الحكاية!!..
قربت منه وسألته: رحيم!!..إيش فيك..مالك متغير!!
رفع راسه وفاجأني منظر عيونه الحمرا إلي زي الدم وقلي بمرارة حسيتها من صوته: ما لحقت تفرح فيهم!!..مالحقت أفرح معاها!!..جابتهم ليا وراحت!!..تركتني لوحدي وراحت!!..ليتني رحت معاها..
إنصدمت..تماضر ماتت!!...لا حول ولا قوة إلا بالله ..الله يعينك يا رحيم..شفته ينتفض في مكانه ..وقبل ما أواسيه أو أقله ولا كلمه..إنتفض من مكانه وطلع يجي وهو يبكي..ناديته : رحيم!!..رحيم!!...ما رد عليا..
جيت بطلع وراه إلا وأسمع: فينه ؟؟...فينه!!!
.......................................

ام فيصل
27-08-2010, 07:08 PM
كل الشكر لك عزيزتي
عل هذه الرواية الجميلة
وانا بشوق كبير لتكملتها
لاتتاخري علينا ايها الرائعة
تحياتي لك

اسيرة دموعي
27-08-2010, 07:14 PM
يسللموووو على هذه القصه الاكثر من رائعه ياريت تكمليها ولاتحرمينا من عطائك

اميرة الليل
28-08-2010, 05:59 AM
خواتي أم فيصل و أسيرة, الصفحة منورة بطلتجن الحلوة.
ربي لا يحرمنا منجن أنشأالله و راح انزل جزء لعيونجن الحلوة.

تحياتي

اميرة الليل
28-08-2010, 06:01 AM
.................................

هذا وقت رجعة أبو هارون ويحيى من الشغل ... يرجعو البيت ياكلو لقمة سريعة ويرتاحلو لهم شوية ويرجعو على الشغل (ابو هارون ماسك منصب حساس..وما شاء الله له معارف من كل الطبقات والشخصيات المهمة في البلد...بالإضافة إلى مؤسسته الخاصة..وتعتبر من اكبر المؤسسات في جدة .وإلي ماسكها رحيم ويحيى..وحاليا الشغل كله فوق راس يحيى الله يعينه ..عشان حالة رحيم )..وهم داخلين البيت لفت نظرهم السيارة إلي كانت واقفة برى قدام مدخل الفيلا ومو موقفه في الجراج..قدم يحيى من السيارة وجلس يتأملها...وبعدين سال ابوه: سيارة من ذي؟؟
قله ابوه:والله مدري ..بس السيارة ذي مو غريبة عليا كأني شايفها من قبل
قرب يحي من السيارة..وجلس يدور حولها ويتأملها وفجأة وقف وضرب راسه بكفه بخفه: سيارة هاررون...والله سيارته..يبا هارون رجع..هارون هنا!!..ودخل الفيلا يجري وهو مهو مصدق نفسه من الفرحة : فينه !! فينه!!..
لقيه واقف قدامه..هارون أخوه بشحمه ولحمه ..
حال ابو هارون ما كان احسن من امه..المسكين كان قلبه كمان منفطر على حال عياله..لكنه قادر يتحكم في اعصابه وفي إنفعالاته ..
اللقاء بين هارون واخوه وابوه..كان حميمي وكله شجن..ما يفرق عن لقائه بأمه وأخواته..مع فارق كمية الدموع إلي نزلت طبعا..
تغدو الكل..في جو غلب عليه السعادة والفرح..لكن ما زال مشاب بالقليل من الحزن..لانهم كانو كلهم مجتمعين ما عدى رحيم الغارق في بحر أحزانه...
...............................................

جحيم الواقع...

...))الجزء الثاني((..

العائدة من عالم المجهول ..إلى ارض الواقع.....
فتحت عيوني...غشاااوة ..ما أشوف شي !!..غمضتها مرة ثانية ..ورجعت فتحتها..ببطئ..في البداية ما شفت غير عيون مركزة عليا...بعدين بدات أستوعب..هذا بابا ..صالح..محمد....عمة مريم..وداد!!..كلهم....ليش مجمعين حولي بهذه الطريقة!!....تلفت حولي ببطء..فين أنا؟؟....ليش هذا التعب إلي أحس فيه ...جيت ابغى أتكلم.. أسألهم..لكن لساااني ثقيلة...ثقيلة مرة..
غمضت عيوني و حركت راسي بتعب وملل..ماني قارد أتكلم..لساني ثقيلة مرة...
جاني صوت أبويا :صبا حبيبتي تسمعيني؟؟
فتحت عيوني والتفت لأبويا ببطء ثبت عيوني على وجهه..ملامحه واحشاني كثيييييييير
ليه هذا الحزن في وجهه!!
استغرب من نفسي..حسيت إني لي فترة طويلة ما شفت أبويا..مع إني امس طول اليوم كنت معاه واكلمه!!....
لالا..انا كنت بعيدة عنهم!! طيب فين كنت ؟؟ليه أحس إني تعبانة كذا!!
رجعت مرة ثانية اتلفت في الغرفة.....هذه مو غرفتي..فين أنا !!....وإيش إلي جابني هنا!!.....وكيف جابوني وانا مو حاسة!!
حاولت أرفع يدي لكن ما قدرت.غمضت عيوني مرة ثانية ...آآآآآآآآآآآه ...شكلي قلتها بصوت عالي..لانه على طول جاني صوت أبويا: سلااامتك يا صبا ....سلامتك يا حبيبتي ..صوته كان دافي ..كان باين فيه إنه خايف عليا..مدري كيف أو من فين جاتني القوة ..وقلت بصعوبة: بـ...ابـ..ا....أنـــ...ا...فـ.....ـيـ....ن؟؟
مسك أبويا يدي..ماحسيته لما مسكها!!..لكني شفته..قلي: صبا إنتي في المستشفى!!
إيش اسوي في المستشفى!!..إيش إلي حصل!!
قتله بنفس الصعوبة:لـ..ـيـ..ـه!!
جاني صوت صالح..من غير ما اشوفه..لاني كنت مركزة بصري على أبويا: صبا !!..حبيبتي...منتي متذكرة شي!
قتله بتعب: إ..ـيـ..ش!!
جاني صوت أبويا : أي شي !!...
غمضت عيوني ..ماني قادرة أفكر ولا في شي !!...إيش إلي حصل!!.
حسيت بإرهاق..الألم إلي أحسه زاد..ألم في كل جسمي...أبغى أنام..أنااااام...
رحت في عالم ثاني..المرة ذي..أشوف صور و أشخاص ...واسمع اصوات واضحة... ابويا وهو حاضني..الله لا يحرمني من هذا الدلع يارب..وصوت ضحكته إلي تردد في راسي كذا مرة....
صالح ..ليه وجهك أحمر ..
مؤيد...اروح اجيب عبايتها !!
ورجعت الصور تتكرر قدامي......ناصر...اسمها عفاف ...ههههههههههه
اول ما مرت قدامي صورت ناصر جسمي كله توتر..وانفاسي ما صارت تطلع..اختنقت....إختنقت..صارت الصور تمشي قدامي بسرعة .....بسرعة مخيفة..وصوته يجي من هنا ومن هناك...وضحكته تفزعني هههههههههههه...بتشوفيها وبتحكمي....إنتي عارفة حركات العرايس..هههههههههههه....العصير..العصير..العصير... ..لا لا لالا لااااااااااااااااااااااااااا...إيش إلي جابني هنا...لالالاااااااااااااا...لسى بكيسها....لسى بكيسها ..لسى لسى لسى بكيسها ...ههههههههههه ههههههههههههه ههههههههههههه .....لالالالالالاااااااااااااااااااااا....آآآآآآآآ آآآآآآآآآآآه...
فتحت عيوني...لكن الصور ما اختفت لسى تمر قدامي...هذا حلم؟؟...لا انا سمعت الكلام هذا من قبل..وشفت الأحداث كمان...تذكرت ...يا الله!!..الشي هذا حصل من جد.... بدأت أرتعش وابكي....ابكي ابكي وابكي...تذكرت كل شي..كل الأحداث إلي مرت فيا..رجعت لأرض الواقع..رجعت للواقع المر..الحقيقة القاتلة..إن ضعت ..مستقبلي...تحطم....آآآآآآآآه يارب..يارب....تجمعت الدموع والحيرة في عيوني..وعجزت لساني إنها تبوح عن مكنون قلبي..إستغثت بأبويا بعيوني....طلبت حمايته بدموعي....وفعلا لبى ندائي..
قرب مني وضم يدي بيده..صح ماحسيت بيده..لكن وجوده جنبي يكفي..وحط يده الثانية على جبيني وبدأ يقرا عليا قرآن...إستكانت روحي..وهديت اعصابي..ودخلت في نوم هادي بعض الشي...
..................................

محمد....
حالتنا حالة...ليلنا صار نهار ونهارنا نهار..حتى النوم ما قمنا ننام ..يادوب غمضة عين...ومن فين نجيب النوم؟؟....وكيف تجي راحة البال...وراحة بالنا ونور عيونا هذه حالتها!!...
:لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...
حتى ابويا ترك كل شي ..ترك كل الدنيا وصار ليله ونهاره في هذه المستشفى عندها..وصالح ومؤيد وغازي هم إلي حاملين هم الشغل كله فوق روسهم ..وبالليل يروحو المستشفى .. وعمتي مريم عند أخواتي لانهم يكونو طول النهار واغلب الليل لوحدهم وانا اجلس عندهم بعض الأحيان ..
هذه حالتنا من يوم طيحتها..والله مضغوط..والله تعبان..راسي يفكر في الف فكرة ..أختي..ولا الكلية ولا بحث التخرج ..ولا ولا ولا!!
:قلبي معاك يا محمد ...الله يعينكم يا أخوي..إحتسبو الأجر عند الله
قتله: يا حاتم إلي إحنا فيه أكبر من تحملي...والله صرت على آخري..همي على أختي إلي يمكن ما تقوم وترجع زي زمان...وهمي على ابوي إلي عمره ما شفته غير قوي ومتماسك ...وهمي على أخواني إلي حالهم زي حالي ...
مسكت راسي بيديني الثنتين وقلت بحزن وتعب ويأس: ليه يحصل فينا كذا!!...إحنا ما أذينا أحد ...ليه!!
حسيت بيده على كتفي وشد عليه بقوة: تماسك..يا محمد..وشد حيلك..الرجال تمر بظروف أصعب من كذا..أهم شي إنهم ما يستسلمون..ولا ييأسون من رحمة الله ....وبعدين هذا قضاء ربك..
قلت بتعب : لا إله إلا الله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم..استغفر الله العظيم ..
قلي وهو لسى شاد على كتفي: أيوه هذا محمد إلي اعرفه مؤمن...وقوي ومتماسك..
إلتفت عليه وقتله: الله يجزيك خير يا حاتم...حملتك همي ...وصدعتك بمشاكلي...لكن سامحني ..ماعندي احد اقدر احكيله واشكيله همي غيرك...
قلي بسرعة: افا عليك يا محمد ...هذا الكلام بينا!!...ياخي إنت مو بس صديقي...إنت أخوي ورفيق دربي..إياني واياك تعيد الكلام هذا..ترانا أخوان..ومابين الأخوان هذا الكلام!!
قتله بصدق: ونعم الأخ والله...
سكتنا شوية نشرب العصير وبعدين قلي: محمد عندي لك إقتراح..
قتله: إقتراح إيش؟؟
قلي : إنك تسحب هذا الترم..
قتله: لكن يا حاتم كذا بتأخر سنة..وانت عارف إني من قبل ساحب ترم ..يوم إنكسرت رجلي!!
قلي حاتم: وإيش يعني .. لو تأخرت سنة ما راح تخسر شي ..لكن لو أستمريت وانت على هذه الحالة..كذا راح تتأثر!!والهندسة صعبة ويبغالها تركيز...وإستمرارك وانت في هذه الظروف راح يضرك!!

سكت شوية ادورها في بالي...والله حاتم عنده حق...من يوم طيحة صبا..وانا حالتي حالة..حتى درجاتي أبدا مو في المستوى المطلوب..
وقتله: توكلت على الله..شكلي ماقدامي غير السحب خصوصا إن درجاتي هذا الترم أبدا مو بالمستوى المطلوب ...
قلي : خلاص توكلنا على الله ...واترك الإجرائات عليا ...والحين يلا مشينا
خلينا نلحق المحاضرة ...
مشيت معاه..وانا افكر في هذا الإنسان الرائع..إلي عمري ما مريت بي شده ...إلا ولقيته جنبي ويده بيدي...13 سنة وإحنا أصحاب...عمري ما شفت منه غير كل رجولة... ووفاء...في كل لحظة يكبر بنظري..مافي لحظة حزن ..او ألم إلا وشاركني فيها...و في فرحي يكون اول من يفرح معي.. في كل لحظة يتأكد لي مدى روعة هذا الإنسان..

هارون....
بعد ما خلصنا الغدا جلست مع أهلي..لاني مشتاااق لهم مرررررة... كانت الجلسة حلوة ..و سوالف سراب وامل إلي ما تخلص...كنت معاهم لكن بنصي بس ونصي الثاني مشغول بالحزين إلي معتزل الناس وجالس لوحده فوق ...
بعد شوية إستأذنت منهم وطلعت لرحيم...وانا في طريقي لجناحه جلست أتأمل كل قطعة وكل جزء في البيت...وكأني اشوفه أول مرة....شي طبيعي لما الواحد يغيب عن المكان ويرجع يشوفه بعيون مختلفة وبروح مختلفة...رجعت أحس بمشاعر كنت متخيل إنها ماتت...لكن الحمد لله..وإن شاء الله يرجع كل شي لأصله..
وصلت لجناح رحيم ودقيت عليه الباب...ما رد...دقيت مرة وإثنين..وبعد كذا دقة رد ...
جاني صوته كأنه نايم: نعم!!
قتله: رحيم انا هارون تعال غرفة أولادك ابغى اتكلم معاك ..
وتحركت من عند باب غرفته قبل ما اسمع رده...لاني توقعت إنه بيرفض...على حسب قول أمي..إنه ما يبغى يكلم أحد..عسى بس يلحقني وما يطنشني..

رحت غرفة أكرم ونغم..كانت المربية عندهم في الغرفة..طلبت منها تطلع وتسيبهم عندي..
كانو في سريرهم الهزازي صاحين وجالسين يحركو رجلهم واياديهم..دليل على انهم متضايقين شلتهم وحطيتهم على السرير الكبير جنب بعض لكن بالعكس...احب منظر التوائم وهم بالشكل هذا...شكلهم يشرح القلب....
يا قلبي عليهم الشي الوحيد إلي مخليني أفرق بينهم هو الحلق الصغير إلي في إذن نغم..
إيش هذا حتى اللبس زي بعض!!
قربت من نغم وفتحت اللفه إلي كانت مغطية جزء كبير منها لقيت البربتوز حقتها مرسوم عليه قلوب صغيرة..وجيت شفت بربتوز أكرم كان نفس بربتوز نغم بس مرسوم عليه نمر صغير ههههههههههههه ..أيوا كذا عشان يطلع حمش...
رجعت مرة ثانية اتأملهم صغار صغار مرة يعني إلي يشوفهم ما يقول الحين عمرهم أكثر من شهر...شي طبيعي إنهم يكونو بهذا الصغر لانهم خدج ..
جلست اراقب حركاتهم..شفت أكرم تثاوب ..مافي ثواني إلا ونغم تتثاوب هههههههههههه يا سبحان الله....
شكلهم تحفه وهم يفتحو فمهم الصغييير ويشدو نص وجههم هههههههههه.... والله لو اجلس اراقبهم من الحين لبكرة ما امل منهم..
حسيت بنفس أحد معايا في الغرفة...إلتفت لقيته رحيم..
جلس قبالي من الجهه الثانية جنب أكرم وقلي ببسمة باهته : لحقت تتعلق بهم!!
قتله وانا ادخل إصبعي الصغير في يد نغم عشان تمسكه: يجننووووووو ..ما شاء الله لا قوة إلا بالله..الله يحفظهم
تمتم بهدوء وبصوت خافت لكن مسموع بعض الشي: آآآمين..
عم السكوت بينا..وحولت تأملي من أكرم ونغم لرحيم...
شكله كان مأساوي لابعد حد...حاله تخلي قلب الكافر يرق له.. كان يهرب من إن عيونه تلتقي بنظراتي المدققه ..
قمت من مكاني وشلت نغم وأكرم وحطيتهم في مكانهم ورجعت جلست في نفس مكاني وقتله : لغاية متى يا رحيم!!
رفع عيونه عليا بسرعة وجلس يطل عليا وهو ساكت..
قتله: لغاية متى الحالة إلي انت فيها بتستمر !!
ملامحه تحجرت وإنقلبت وقام من مكانه ..لكني رميت عليه كلمه خلته يتصلب في مكانه....قتله: انا كنت في السجن ..شفته وقف وألتفت لي و
جلس يطل عليا بإستغراب...كانه مكذب كلامي
رميت عليه القنبلة الثانية: في جريمة قتل !!...
قرب مني ببطئ وجلس وهو مصدوم....كان يطل عليا وكأني جاي من كوكب ثاني...
عدلت جلستي وصرت مواجه له ومركز عيوني عليه ..
قتله: جلست في السجن يومين كانها دهر
قلي بإستغراب وانكار: إنسجنت في جريمة قتل يا هارون !!
هزيت راسي وقتله :إسمع قصتي..
وحكيته كل شي حصل من لحظة دخولي بيت ناصر إلى لحظة خروجي من السجن...
فكرت ...إني لو حكيت له مصيبتي والهوايل إلي شفتها ..راح تهون عليه مصيبته..
حكيتله كل شي..حتى الوصية إلي كانت مكتوبه في الرقعة ...قلتها له بالنص..لاني كل حرف فيها أنحفر في عقلي قبل قلبي..
كانت ملامحة تتغير مع تغير الأحداث..مرة ألم ومرة حزن..ومرة إندهاش ومرة غضب...
وانا أحكيله ما قدرت أسيطر على نفسي ..بكيت...دموعي كانت تنزل مع كل كلمة انطقها ...كان كل شي يمر من قدامي بالصوت والصورة ..ماكنت أحكيله حدث..كنت عايش الحدث..كانت ملامح وجهي تنقبض مع كل موقف مريت فيه انا وهي..
حكيتله كل شي...وكنت احس بروحي تطلع مع كل كلمة ...
ما تخيلت إني راح أنفعل بهذا الشكل..كنت اتنفس بسرعة..وكانت دموعي تنزل بغزارة..
خجلي من إلي حصل ومن ربي...وخوفي على البنت ...كل هذه الاشياء أستثارتني..
رحيم ..على طول قام وقفل باب الغرفة بالمفتاح..لانه لو أي احد دخل علينا وشاف حالتي كذ....راح ينزلو عليا بأسئلة مالها اول من آخر..
وجا وجلس جنبي..وحاول يهديني...
قتله بألم وقهر : صدقني يا رحيم...إن الموت أرحم من إنك تشوف إنسان قدامك غرقان في دمه وما بيدك شي تسويه له..الموت ...ارحم من صرخة طالعة من فم بنت بريئة كل ذنبها إن حقير زي ناصر أستدرجها لمجهول ...الموت أهون ..الف مرة من إنك تحس في كل لحظة وفي كل دقيقة إنك قتلت إنسان...قتلت فيه طموحه..مستقبله..هدمت حياته..
البنت كانت راح تروح في شربة موية لولا ستر الله والرقعة....كنت أرتكبت أكبر خطيئة في حياتي..
لكن شوف رحمة ربك..لولا ظهور هذه البنت في حياتي و الشباب إلي كنت معاهم في السجن..ماكنت تبت عن ذنبي واستغفرت ربي...
حكم ربك كله عدل..كله رحمة..لكن المشكلة فينا إحنا إلي ما نستوعب الرسائل إلي الله سبحانه وتعالى يوجهها لنا من خلال المصايب إلي تحل علينا ...
لو بس آمنا بقضاء الله وحكمه..كنا إرتحنا من الشقى والعذاب إلي عيشنا أنفسنا فيه..
والحين ربنا وجهلنا إحنا الإثنين رسالة....وجالس يختبرنا..يختبر صبرنا وقوة إمانا به عز وجل..وبحكمه وقضائه...عشان كذا..إستفيد من محنتك وحاول تنجح في إختبارك ولا تنسى إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا...
طول كلامي كنت مركز عيوني عليه...شفت ملامحه لانت..والتوتر إلي كان باين عليه إختفى..
وقفت وقتله يلا انا بروح غرفتي واااحشاني كثير ..وقبل ما أوصل لباب الغرفة جاني صوته: هارون!!إلتفتت عليه وماستوعبت غير ورحيم في حظني ويقلي وهو يبكي: كنت محتاااجك يا هارون...إنت أكثر واحد كنت محتاجه..مافي أحد يفهمني غيرك...
وبعدين بعد عني وابتسم إبتسامة تشبه إبتسامة رحيم الأولية وقلي: وحشتني يالدب
ماقدرت غير اضحك من وسط دموعي: ههههههههههههه...والله وانتو كلكم وااحشني...لكن خلاص...إستحالة اترككم مرة ثانية...
وضحكت وانا أأشر على اولاده إلي في السرير:خصوصا بعد ماشفت الفيران هذولا هههههههههههههههههه
ضحك رحيم بصوت عالي: هههههههههههههههههه الله يقطع شرك...لا تقول عن عيالي فيران هههههههههههه...
وقفت مبتسم وأتأمل ملامحه...بغض النظر على شكله واللحيه إلي طالعة له ...هذا هو رحيم أخويا إلي أعرفه...الحمد لله ...صدق من قال ..هونها وتهون ..
...........................

صالح....
أكيد كنت فرحان...إن صبا قامت بالسلامة ...لكني كمان متضايق..كيف يعني مو وقته إنا نسألها!!...طيب بنسكت لغاية متى؟؟
أنا خلاص...طفشت من الإنتظار وابغى اعرف الحقيقة ...عشان ارتاح...
حاولت أهدي نفسي ...لكن مو بيدي ....الافكار والظنون إلي براسي وحش ينهشني نهش...
ابويا مو راضي يفهمني ولا راضي يسمعني...فين اروح من أفكاري فين؟؟
: إيش فيك يا صالح!!..شايل الدنيا فوق راسك وماشي ..
هذا كان صوت مؤيد ..
التفت له وقتله بعصبية: يعني ما سمعت كلام ابوك!!
صبا وصحيت...والكلام الحمد لله تحسنت وتقدر تتكلم...وانا ما ابغى منها غير كلمة وحدة وبعدها ارتاح ..مو بس أنا إلي راح ارتاح كلنا بنرتاح...كلكم تعبانين من التفكير زي بالزبط لكنكم تكابرو ...
وابوك ماعنده غير ....مو الحين...أتركوها الحين...لمتى !!....ابغى اعرف لمتى!!
قلي بصوت هادي: جالس من الصبح تقول صارت تتكلم...وصارت تتكلم.. إنت شفت حالتها...شفت لسانها كيف ثقيل..تسمي الحرفين إلي طلعو منها بطلوع الروح كلام!! يا خي إرحم البنت حتى حركة ما تقدر تتحرك... صلي على النبي وهدي يا صالح..مو كذا...إنت جالس تضايق ابونا بطريقتك ذي....خف عليه وعلينا..إيش فيك !!..عمري ماعرفتك كذا!!...

قتله بتعب وإنكسار: انا عمري ماعرفت نفسي كذا!!..إنت تفكر إني ما اتقطع على حالة صبا!!...صبا إلي اغلى من عيوني!!...انا كل الإنفعال والتوتر إلي أنا فيه من خوفي عليها...خوفي عليها من إلي هي فيه الحين وخوفي عليها..من المستقبل..ابغى أطمن عليها...ابغى ابرد النار إلي بقلبي...الخوف بيقتلني..خوفي عليها بيجنني...هذا الي فيا ...عرفت إيش فيا !!...
مؤيد كان ساكت....انا عارف إنهم كلهم يفكرون في إلي جالس افكر فيه...
وجاني صوت مؤيد : طيب وإحنا بيدنا شي ما سويناه!!..على يدك ماهدينا ولا دقيقة من يوم الحادث وإحنا نسأل ..من المنطقة إلي حصل فيها الحادث لصبا لغاية العمارة إلي ساكن فيها ناصر..وغازي مهو مقصر..متحمل هذه المهمة على عاتقه....
وقرب مني مرة وبصوت واطي قلي: شايف ابوك!!...شايف كيف وجهه!!شايف كيف حالته!!...الحين تعتقد في إيش يفكر!!... يعني كل الأفكار إلي مرت في راسك وراسنا ما دارت في راسه هو أول واحد!!..لكن ابوك...الحين اهم شي واهم من كل شي عنه هو سلامة صبا...إنها تصحى وتصير طيبة وسليمة...هذا اهم واول شي ابوك يفكر فيه...
ماقدرت اقله شي...لان كلامه صح...ومية مية..ففضلت إني أسكت الحين وأنتظر مثل ماهم منتظرين....
………….

سراب....
لالالالالالا...ما صدقت عيوني...وقفت متصلبة في مكاني لغاية ما راحو ونطيت من مكاني من الفرحة وعلى طول رحت لغرفة امل وانا اناديها بصراخ..ماني قادرة اتحكم بصوتي ..صوتي عالي من الفرحة : أمل ..امااااااااااااال..أمل ..أمل !!
دخلت الغرفة..شفتها جالسة على سريرها وماسكة كتابها ..
اولما شافتني قالت بملل: خير خير!!
جريت عندها ورميت نفسي عليها..هههههههههه ..المسكينة توجعت...
دفتني بعيد عنها : وجع إيش هذا !!..وجعتيني
قنلها: ههههههههههه اموووولتي حبيبتي انا فرحاااانة.. اليوم يوم مو عادي ..تخيلي يا امل إيش شفت !!
رجعت مسكت الكتاب وقالت لي بتريقة:أكيد صورتك حاطينها على عبوة بيف باف
ضحكت من تعليقها: ههههههههههههه..مالت على هذا الوجه ..
ورجعت رميت بنفسي عليها : لالالا ..من جد ..قولي إيش شفت !!
صرخت : أي أي أي...إيش فيك إنتي على بالك نحيفة!!..ما تشوفي نفسك!!...كل شوية ورامية الجثة البقرية ذي عليا !!
بعدت نفسي عنها : هههههههههه الله وأكبر يالغزال !!...
قالت بملل: خلصيني إيش عندك!!
عدلت نفس وجلست قدامها وقتلها بفرح: رحيم نزل يصلي حاضر مع هارون في المسجد!!
قالت بفرح: من جدك!! ..الحمد لله ...
وحظنتها بقوة وقتلها: وكان محلق لحيته و مرتب نفسه ..تخيلي!!
قالت بفرحة : لاااااااااااا!! من جد!!
قتلها بفرح : والله والله ....وكان يتكلم مع هارون والإبتسامة على فمه ....يااااااااااااه شهر كامل ما شفته يبتسم....ياريت هارون جا من اول...
قالتلي أمل: تعتقدي إن جية هارون هي إلي غيرت رحيم!!
قتلها : لا الكلام إلي قاله له هارون هو إلي غيره
قالت لي بإستغراب: أي كلام !!
قمت من على السرير وقتلها: ما ادري إيش قله بالزبط..لكن هارون جلس مع رحيم في غرفة اولاده...وجلسو يتكلمون حوالي ساعة ونص
قالت لي أمل بفرحة: الحمد لله ..الحمد لله ...إن كل شي رجع لطبيعته...يارب لا تفرقنا مرة ثانية
قلت بصدق: آمين يارب العالمين
ونطيت من مكاني وقلت: بروح أبشر أمي....وفي نفس الوقت بطلب منها إني اروح السوق...أكيد من الفرحة بتتخربط و بتوافق بسرعة هههههههههههه
قتلها: ههههههههههههه ايواااااااااا..هذا هو إلي يهمك...
طلعت من الغرفة وانا أضحك ورحت ابشرها...وانا فرحانة برجعة هارون...لانه برجعته رجع كل شي لأصله...الحمد لله ...الحمد لله ...

ام فيصل
28-08-2010, 07:59 PM
مشكورة عزيزتي
ودام لنا عطاؤك
استمري
تحياتي لك

اميرة الليل
28-08-2010, 11:19 PM
هلا و غلا بالغالية أم فيصل. نورتي الصفحة بوجودج عزيزتي.
و انشأالله مكملة انا.

تحياتي

اميرة الليل
28-08-2010, 11:52 PM
هارون......
دخلت الغرفة...فتحت النور...ووقفت في مكاني أتاملها....مسحتها من شرقها لغربها..حتى السقف ...ما سبت قطعة غير وحسست عليها بنظري...باين إن أمي وأخواتي أخفو كل معالم الماضي...الماضي إلي غيبني عن حياتي...لأكثر من سنتين...لكن خلاص الماضي إندثر ..إختفى...قدرت المجهولة في ساعات على إلي ما قدر عليه اقرب المقربين لي في أكثر من سنتين ...
نستني الماضي المؤلم..نستني جرحي..طلعتني من غفلتي..من فسقي..لكنها دخلتني في دوامة ثانية..في دوامة خوفي عليها...صارت محتلة كل تفكيري...من هذاك اليوم وهي مستوطنة عقلي...معقولة إني تعلقت بها!!
هل يعقل إني أتعلق بإنسانة ما أعرف عنها ولا شي!!كل إلي أعرفه منها ظل جسمها الصغير وريحتها إلي أشمها كما لو كانت قدامي!!
وليه لا!!...ليه ما اعشقها وهي ملاكي المنقذ!!...كيف ما اعشقها وروحها الطاهرة أنقذتني من إثمي!!...كيف ما اعشقها وهي المنقذ الوحيد إلي أنتشلني من حزني ومن آلامي!!
آآآآآآآه ... كيف أوصلها !!...كيف الطريق لها !!...مين يدلني عليك يا ملاكي الطاهر!!..
طفيت النور ورحت ارتميت على سريري ...حاولت أنام لكن ما في فايدة...بدون قصد مني أفكاري تتجه نحوها....
عدلت نفسي وحطيت يدي تحت راسي ..وسرحت بخيالي..لقيت نفسي عندها ..بجنبها...ريحتها مالية المكان...غمضت عيوني وأستنشقت بقوة..شايفها قدامي..صح ماني شايف غير ظلها..لكن مايهمني..ظلها يكفيني..ريحتها تغنيني..ملمسها يدفيني..نعومتها تحيني..
وتخيلت نفسي في أحضانها ..واستنشق أكبر قدر من شذاها ...أنقطع الإحساس بكل شيء..ما صرت أحس غير نعومتها...
تجسدت قدامي..حتى إني تخيلت إني لو فتحت عيوني راح اشوفها ..صدقت نفسي..وبدأت أفتح عيوني ببطئ على أمل اشوفها قامي..
:ههههههههههههههههههههههه
كأني هويت من سابع سما لسابع أرض ..كسر مزاجي الله يكسر راس عدوه ...
دفيته من قدام وجهي وقمت أعتدلت على السرير وقتله وأنا اغلي من زعلي: وجع !!..إيش تبغى ..إنت ووجهك العكر ذا !!
قلي: ههههههههههههه ...سلامتك..بس دقيت عليك الباب مافتحت ...ولما فتحت عليك الغرفة لقيتك نايم ..جيت بطلع إلا واسمعك تتنشق (وسوى نفسه إنه يتنشق مثلي)..ههههههههههههه..قربت منك شفتك مقفل عيونك بشكل غريب....هههههههههه بس..
قلدت ضحكته بتريقه: ههههههههههه بس....تقوم تلصق بالشكل ذا !!..
ضحك: ههههههههههههه إكيد تمنيت تشوف خلقة أحسن من خلقتي ...(وغمض لي) صح؟
جابها على الجرح...قتله بحزن: يا ريتني أعرف ملامحها ..او حتى إسمها ..كل إلي أملكه ..ظل..خيال في خيال ...وبس!!
قلي بإستغراب: معقولة تكون حبيتها يا هارون؟؟
قتله: وليه ما أحبها...صدقني لو أملك شي أعظم من حبي لها منحتها هو من دون تفكير...
قلي: إنت تربط نفسك بخيال...كيف تحب إنسانة مجهولة!!...كيف تتعلق بأوهام !!
قتله بعتب: مهي أوهام يارحيم...هذه واقع...واقع جميل..أجمل شي مر بحياتي..لو أوهام..ما كنت شفتني قدامك هارون..اخوك..هارون إلي تعرفوه ..أنا من قبل شهر تقريبا ..ماكنت إنسان...كنت أي شي..وحش ..شبح..إلي تبغاه..لكن ماكنت إنسان...لغاية ماظهرت في حياتي رجعت لي إنسانيتي..رجعت لي هارون إلي أعرفه ..هارون إلي كلكم تعرفوه...وتقلي أوهام!!
قلي: لكن يا هارون حتى إسمها ما تعرفه!!
قتله : عارف يا رحيم...وعارف إني حتى ما املك أي يخيط يوصلني لها ...كل إلي املكه آمل وأحلام ...بقدرت الله تتحقق...ولو ظليت عمري كله مستنيها ..ماراح اتخلى عن أملي ..وحلمي معاها..
سكت ...وجلس يتأمل فيها..كاني كائن أسطوري قدامه!!
ضحكت من شكله كيف يطل عليا : هههههههههه..إيش فيك!!..كأنك شايف مخلق غريب قدامك!!
قلي :كأني!!..انا فعلا شايف مخلوق غريب..
ضحكت بتريقة: ههههههههههه..يلا الحين بلا مطرود...ابغى انام بكرة ورايا قومة من الصبح..
قلي وهو يقوم من على السرير: خير إيش راك؟؟
قتله :إن شاء الله برجع أمارس وظيفتي...وقدامي مشوار طويل..واوراق وإجرائات
إلتفت لي وقلي والفرح كان باين على صوته: تتكلم جد!!
قتله بنبرة جادة: أكيد جد
قلي بفرح وحماس: الف الف مبروك...بالصراحة ..الله يوفقك يارب
وسكت ورجع أبتسم بقوة وقلي:الله يخليها ويبارك لها في حياتها
قتله بإستغراب: مين ذي؟؟
قلي: حبيبتك!!
بكلمته حسيت بمشاعر غريبة..حسيت إنها قريبة مني ..كأننا نتكلم عن إنسانة معلومة..ارتعشت كل شعرة فيا ..وبان عليا..
حتى رحيم صفر بصوت عالي وقال : لاااااا حالتك ميؤس منها...شكلك غرقااان ههههههههههه
وسكت شوية وقلي بنبرة جادة: الله يسعدك يا هارون..ويكتب لك كل خير ..ويجمعك فيها ..ياارب العالمين
أمنت بصدق وبحرارة: آآآمين
طريقتي خلت رحيم يضحك مني.....وقلي : تصبح على خير
قتله : وإنت من أهله
وقف عن باب الغرفة وقال: مع إني متأكد إن الصباح بيطلع عليك وانت صاحي وتفكر وهيمان ههههههههههه
رميته بالمخدة إلي كانت بجنبي...لكن ما جات فيه..طلع بسرعة...
وعكس ما قال رحيم..رحت في نوم عميق..
السبب الأول..لأني كنت فرحان ..لان رحيم حالته تغيرت ..مع إني متأكد انه ما راح ينسى تماضر أبدا..وانه في قلبه حزن دفين عليها...بس على الأقل رضي بالامر الواقع وسلم بقضاء الله تعالى....
والسبب الثاني..إني مرتاح نفسيا وانا بين أهلي ..وما راح انام زي كل ليلة لوحدي..
والسبب الثالث.......إنها معايا..على الأقل في افكاري...طيفها بس ...يحسسني بالأمان...
.................................

الجزء الثالث....

ثريا.....
صـمـتي ودمـوعـي.........وعــجزي
أبـثـهـا إلـيك أنـت مـنـجـدي رحـمـاك
تجف دموعي ويبقى عجزي وصمتي
أأعذب لقدري وأجلد لعجزي!رحماك
رحماك ربي..مللت صمتي ومـلـنـي
ومالي في حياتي غير المشتكى وسواك

دق الباب ....قفلت مذكرتي الصغيرة وقمت فتحت له...شفته قدامي بإبتسامته....إبتسامته...إلي مخففة عني الكثير..لولا وجوده جنبي ..كنت أنا أنطحنت..كنت رحت في الرجلين...إبتسمت له
قلي: صباح الخير..على أحلى وجه
رديت عليه بطريقتي: صباح النور..على أحلى أخ
قلي بالإشارة: نمتي كويس !!
جاوبته بإبتسامة: تماام الحمد لله..
سألني بنفس الطريقة: لسى متضايقة من الــ...
قاطعته بيدي ما خليته يكمل و أشرت له : ما يهمني شي !!...مادامك موجود جنبي
أبتسم وقرب مني وحط يده على كتفي وطبطب عليا بحنان: الله يسعدك يا ثريا ولا يحرمني منك
أشرت له : ولا يحرمني منك يااارب..
قلي : طيب انا استناك تحت ....إجهزي وألحقيني..عشان ما تتأخري عن مركزك ..ولا أتأخر على الجامعة..
أشرتله على عيوني ..يعني من عيوني ...وقتله بالإشارة : ثواني وألحقك...
لولا وجود حاتم معي...وبجنبي..كنت انا الحين خدامة...تحت رحمة عمتي ..هو الوحيد إلي أخذ بيدي...هو إلي ساندني...لولاه ما كنت أنا الحين أكمل تعليمي....
صح عمتي ...وبنتها.. مهم سايبيني في حالي حتى مع وجود حاتم ...ولازم يحرقو بدني كل يوم على طريقتهم..لكن....كل شي يهون مادام حاتم ...أخويا واقف بجنبي وشادد من أزري...الله يخليه لي ولنفسه ولا يحرمني منه....يارب..
هو الوحيد...إلي واقف في وجه زوجة أبويا...هو الوحيد إلي حاميني منها...حتى أبويا..رغم حبه ليا..وعطفه عليا إلا إنه ما يقدر يوقف في وجهها..يحبها بطريقة غريبة..متحكمة فيه...مدري كيف قادرة توجهه على كيفها....رغم ان ابويا ..كان يحب امي الله يرحمها...لكن ..حبه لأمي ما يعادل نصف حبه لنوره...ما ادري كيف أستحوذت على قلبه بهذه الطريقة....
ولان سعادة أبويا تهمني... ما احب اعكر عليه وأجي كل شوية وأشتكي له من عمايل نورة فيني
الله يخليلي حاتم...هو إلي يعرف ياخذ حقي من عيونها وعيون بنتها..
تجهزت ونزلت ...وانا نازلة لقيت العلة غادة في وجهي ...اللهم طولك يا روح...
طبعا أنا بالنسبة لغادة في الحضيض...طااايحة من عيونها بالمرررة...
اول ما شافتني...رفعت حاجبها بعجرفة..هذه هي طريقة غادة لما تحتقر أحد..او تستهين بأحد ..وحطت يدها على عيونها وقالت بتصغير وتريقة: يا الله ما ابغى اشوف اليوم عاهات ومآسي...لا يا ربي ما ابغى مزاجي يتعكر..
هذه عينة من معاملة غادة ليا...
غادة تصير بنت عمي ...لما مات عمي الله يرحمه أبويا تزوج أمها..وإلي تصير بنت عمه ..يعني من لحمي ودمي وأمها ن لحمي ودمي...
تمنيت غادة تكون أخت ليا...لكن للأسف من يوم ما جات بيتنا وهي معتبراني عدوة...انا في اعتقادي....إن غادة تشوف كل الناس أعداء لها...
استغليت فرصة إنا واقفين لوحدنا واعطيتها ضربة على ساقها خليتها تروح تون زي البسة المدعوسة ههههههههههههههههههه...
الله يخليك يا حاتم..لولا دروس الكراتيه والجودو إلي يعطيني هي..كنت انا زماني تحت الرجلين..دايما يقلي..ان الإنسان لازم يعوض النقص إلي عنده ويعزز نقاط قوته...وعشان كذا درسني كاراته ..عشان اقدر ادافع عن نفسي بقوة اليد...إذا كانت فاقدة قوة اللسان ..
طبعا انا ما اعطي لغادة فرصة إنها تحقرني او تتريق عليا...صح انا فاقدة النطق..لكن ماني عبيطة او هبلة ...او ظعيفة...واعرف كويس كيف اوقفها عند حدها...لكن لما تتكالب عليا هي وأمها...اروح بينهم..وتنهد كل مقاوماتي الدفائية...وما يخلصني منهم غير حاتم...
وأحيانا قوتي..لكني ما أحب أستقوى على مرأة كبيرة...وأضطر إني أحشمها ...مع إنها ما تستاهل الحشيمة...
جاني صوت عمتي نورة يهز البيت هز: يا معوقة يا قليلة الحياء...كيف تسمحي لنفسك..إنك تمدي يدك علي غادة...والله انك ما تجي غير بالضرب...
وجات بتمد يدها عليا...كنت مضطرة إني استخدم القوة معاها..عشان انهي المسألة بسرعة..لانه ورايا مركز...والمسكين حاتم مستنيني..
فمسكت يدها إلي رفعتها بالقوة..وضغط عليها بقوة...حتى وجهها حمر من شدة المسكة..ونزلتها مكانها وطليت عليها بنظرة نارية..وكملت طريقي ومشيت...جاني صوت عمتي..يسب ويلعن ويتوعد..
سمعت غادة تقلها : ماعليكي منها يا ماما...تعالي معي اوريكي الفستان إلي بلبسة لما نروح نبارك لبيت عمي على رجعت هارون حبيبي لهم بالسلامة....
والله حسيت بإشمئزاز من غادة مو طبيعي..الحيا ممسوح من وجه البنت هذه بالمرة..
من جد حال غادة..يدعو للشفقة... استغفر الله العظيم..اللهم أهدي العاصي..وطلعت لحاتم إلي مستنيني برا....
.................


غازي....
صراخ ..صراخ ...ما عرفنا إيش نسوي.....
صراخها جاب كل المستشفى...جانا الدكتور..وطلعنا من الغرفة بعصبية...ماكان في أيدينا غير إنا نسمع كلامه....
عمي كان معصب...وثاير...كانت نظراته نار ..رصاص موجه لصالح...صرخ في وجهه...بكل غضب..كان زي البركان الثاير...
قله بكل غضب : عجيب حال أختك!!....انا كم مرة قلتلك مالك دخل فيها...ليه مصمم إنك تضيعها من يدي؟؟...ليه !!...انت ما تخاف ربك!!
قله صالح بصوت كان باين عليه الغضب..بس كان غضب مبطن..عشان لا يستفز عمي أكثر: ما توقعت إن هذا كله راح يحصل فيها ..لما تعرف إن ناصر مات!!....ما توقعت ردت فعلها....
كل إلي كنت أبغــ....
قاطعه عمي بغضب: إنت واحد أناني...لو تحس بإلي أحنا فيه...ماكنت تصرفت هذا التصرف الغير مسؤول...
اسمعني يا صالح...وهي كلمة وما راح أثنيها....والله والذي لا إله إلا هو..لو تصرفت مرة ثانية في أي شي يخص صبا..من دون علمي..لأحرمك ..وماتكون ولدي..من اليوم ليوم يبعثون..والمرة ذي أنا قاصد كل إلي جالس أقوله...
لانت ملامح صالح..وتجمع كل الحزن..وخيبة الأمل في وجهه..كلام عمي جرحه وأثر فيه..كان قوي عليه..
لكن عمي معذور..إلي حصل قبل شوي..خوفنا مرة..صبا كانت كأنها على وشك إنها تموت...كانت تصرخ وتسكت فجأة وجسمها كله يرتعش وترجع تصرخ بقوة...كانت زي إلي يلفظ أنفاسه الأخيرة...أنا في لحظتها سلمت إن صبا راح تموت..
: آسف يا أبويا...ما كنت قاصد إلي حصل لصبا...(هذا كان صوت صالح..كان باين عليه إنه على وشك إنه راح يبكي)..
قله عمي بجفأء: آسف!!...والله لو صبا جرالها شي ..ما راح اسامحك يا صالح...تسمعني!!...ما راح أسامحك!!
صالح ما نطق بولا حرف…كل إلي سواه…إنه راح ووطى على يد عمي وباسها
وقله …وهو يحاول يمسك نفسه بالقوة: سامحني يا بو صالح…وإلي يسلمك…وإلي يقوم صبا بالسلامة سامحني…
وطلع يجري بكل قوة…خفت لا يروح ..يسوي بنفسه شي..جريت وراه…
ركب السيارة وهو معصب..و….كان يبكي…ركبت معاه..
إلتفت لي بسرعة وقلي بعصبية: إنزل!!
قتله : لا ما راح انزل..
ضرب على مقود السيارة بعصبية: غاااااااااااااااازي!!!!
قتله بعناد وإصرار: ما راح أنزل …يا تسوق ..يا نجلس هنا لغاية بكرة …
صفق الباب بقوة ..وشخط بالسيارة….
حسيت إنا جالسين نطير مو في سيارة…تشهدت في داخلي
حاولت أهدي عليه …قتله: صالح..عمـ….
قاطعني بعصبية: غازي !!...ولا كلمة..
مالقيت قدامي غير إني أسكت…صالح طيب…لكن لو عصب … ما يعرف أحد ..يعني مو بعيدة ..إنه يرميني من شباك السيارة الحين..
السكوت ..وأنفاس صالح..هي إلي سادت على جو السيارة…أرتاحت نفسي..لان الطريق كان يوصل لبيت عمي..
وصلنا للبيت ووقفنا السيارة عند باب الفيلا…لكن صالح مانزل..فجلست في مكاني…طال الصمت ..وبعدين جاني صوت صالح: كانت بتموت!!....كنت بقتلها!!…
وارتفع صوته:والله ما قصدت أأذيها…كل إلي سويته ..إني اخذت خطوة ..الكل كان …خايف منها…ما توقعت هذه النتيجة…
:صبا لو حصلها شي..أنا ما راح أسامح نفسي..لو ما…غلبه البكا..ماقدر يكملها..كان يبكي زي الأطفال..
اول مرة أشوف صالح بالشكل هذا…طول الفترة ذي..كان هو أقوى واحد فينا..اليوم إنفجر…
رجع كمل: لو حصلها شي…ما راح أقدر أطل في وجه أبويا مرة ثانية..
قدرت إن هذه اللحظة صالح يفضل يقضيها لوحده...عشان كذا سبته…ينفس عن نفسه….ما حاولت أقاطعة…
كان يبكي ويدعي بكل صوته…إن ربي يقوم صبا بالسلامة وياخذ بيدها..ما كان بيدي غير إني أأمن في سري…
جلسنا في السيارة فترة لغاية ما هدي صالح..وبعدين طلب إنا نرجع للمستشفى...ورجعنا لانه كان مصمم..
رجعنا المستشفى…ووصلنا لغرفة صبا…كلهم كانو موجودين غير عمي..كان معاها داخل الغرفة
صالح سأل مؤيد:كيفها الحين صبا!!
قله مؤيد:الحمد لله الدكتور يقول حالتها مستقرة الحين..بس لازم نحاول نبعدها عن أي توتر…وإنفعال..
ووجه كلامه ليا: واحد دق ويقول إنه من طرفك
اكيد طلال…ماحد يعرف رقم تلفون المستشفى غيره…قتله بسرعة: طلال
هز براسه…يعني نعم
سألته بسرعة: عنده أخبار!!
قلي: في البداية ما رضي يقلي شي…ولما عرف إني ولد عمك ..قال..
قتله وصبري بينفذ: وإيش قلك!!
قلي: يقول….إنه فعلا في يوم الحادث …في رجال شاف بنت طالعة تجري من بيت ناصر…قبل ما ينقتل بدقايق..
على طول وجهت نظري لصالح….كان مركز عيونه على نافذة غرفة صبا…قريت فيها الكثير...وأثرت فيا الدمعة إلي نزلت على خده بسرعة ..
رجعت سألت مؤيد: طيب الرجال هذا جاب سيرة للشرطة!!
قلي مؤيد: هذا اول سؤال سألت للرجال ..والحمد لله ما جاب سيرة ..
تنهدت بارتياح…ما نبغى المسألة تكبر …نبغاها ملمومة …
سألت مؤيد: بلغت عمي ؟؟
قلي: بلغته…وما علق بأي شي…مجرد سكت وبس
ردت فعل عمي كانت متوقعة…وجودها عند ناصر ممكن يعرفنا مكان تواجد صبا ليلتها..ويأكد لنا هروبها مع ناصر…لكن أبدا ما يطمن…بالعكس كل الأحداث إلي حصلت في ذيك الليلة..والنية الي كان اناويها ناصر…تخلينا نتوه أكثر في بحر الخوف…والوحيدة إلي عندها الحقيقة..لا حول لها ولا قوة…رحمتك يا ارحم الراحمين….

ام فيصل
29-08-2010, 11:47 AM
مشكورة عزيزتي

نحن بانتظار الباقي من الرواية
تحياتي

ام فيصل
03-09-2010, 08:19 PM
شكرا لك عزيزتي
على دوام سرد الرواية
نحن بانتظار الباقي
لك اطيب تحياتي

ستار محسن
03-09-2010, 08:41 PM
ارجوك ياأميرة الليل ان تتقبلي ملاحظاتي البسيطة انا لست بناقد وانما كما انتي قارئ ومتذوق للرواية اعذريني ان اطلب منك ان تتراجعي عن الصفة التي اطلقتيها على ما تفضلتي بة وما اتمناة ان تسميها اي تسمية ألا رواية لانها تبتعد كل البعد عن فن الرواية واقترح اذا وافقتي ان تكون (سالفة)

اميرة الليل
05-09-2010, 09:02 PM
أهلاً و سهلاً أختي أم فيصل. نورتي القصة يا عزيزتي.
مشكورة على مرورج العطر.

تحياتي

اميرة الليل
05-09-2010, 09:47 PM
ارجوك ياأميرة الليل ان تتقبلي ملاحظاتي البسيطة انا لست بناقد وانما كما انتي قارئ ومتذوق للرواية اعذريني ان اطلب منك ان تتراجعي عن الصفة التي اطلقتيها على ما تفضلتي بة وما اتمناة ان تسميها اي تسمية ألا رواية لانها تبتعد كل البعد عن فن الرواية واقترح اذا وافقتي ان تكون (سالفة)


أخي ستار محسن اشكرك على مرورك الجميل. و يمكن أنت معك حق لأن القصة ما مكتوبة بالعربية الفصحة. بس انا ماراح اغير اسمها لأن هي الكاتبة اللي اطلقة هذا الأسم عليها و مو من حقي اغير اسم القصة. بس أسمحلي ان اقول أنها مو "سالفة" مثل ماقلت لانها قصة بغاية الجمال. مشكور على مرورك الورد مرة ثانية و تحياتي.

ام فيصل
07-09-2010, 07:27 PM
مشكورة عزيزتي
احداث وتسلسل يشد القارئ
ننتظر باقي الرواية بشوق

تحياتي لك

الكناري يونس الجبوري
13-09-2010, 06:59 PM
ما أروع اختيارك
استمتعت بالقراءة وتم تعديل حجم الخط في الصفحة الاولى
عاشت ايدك
وأحلى تقييم لمجهودك
وتحيتي لك
http://upload.7bna.com/uploads/d7974bf61f.gif (http://upload.7bna.com)







http://n4hr.com/up/uploads/308f9015a2.gif (http://n4hr.com/up/)

اميرة الليل
15-09-2010, 04:57 PM
اهلاً أخوي يونس الجبوري
مشكور على متابعتك الحلوة و مرورك العطر
و ايضاً اريد اشكرك على تعديل الخط :)

و أنشأالله مكملة بأذن الله

تحياتي

الكناري يونس الجبوري
16-09-2010, 05:31 PM
منتظركم يا هارون ويا امل لا تطولون الغياب
شكرا لهذه الرائعه اميرتنا
تحيتي لك

اميرة الليل
16-09-2010, 06:50 PM
اخي يونس مشكور على المرور الورد و المتابعة الروعة و انا اشأالله هسة راح انزل جزء جديد.

الكناري يونس الجبوري
16-09-2010, 07:02 PM
وانا بالانتظار اختي الفاضله والله شديتينا غصب الى هذه الروايه
فلا تحرمينا من المزيد بعدها
تحيتي

ام فيصل
22-09-2010, 03:50 PM
ازددنا اشتياقا لمعرفة النهاية عزيزتي
ولو انني على يقين بان النهاية ستكون مفاجأة ربما بفقد احد طرفي الرواية

اتمنى ان تكملي مابقي منها
مع تحياتي لك

الكناري يونس الجبوري
24-09-2010, 10:00 AM
يالها من قصه ولا زلت انتظر ومتابع ومتشوق لحلقاتها القادمه
شكرا لك من القلب اختي الكريمه

اميرة الليل
24-09-2010, 09:08 PM
مشكور اخي يونس الجبوري على مرورك اللي دايماً منور صفحات موضوعي
و نعم صدق انها قصة رائعة. اول ما قريتها حبيتها.
انتضروني بجزء جديد

تحياتي

هيثم وائل
25-09-2010, 07:56 PM
شكرا لك وقد شددتي فكرنا فيها اكملي
يا ترى إيش مصير صبا وهارون؟؟
وناصر...ايش حصل له؟؟
وصبا..كيف راح تعرف انه ماحصلها شي؟؟

اميرة الليل
26-09-2010, 02:24 PM
اشكرك اخوي هيثم على المتابعة و المرور الورد
و انا متواصلة انشأالله.

تحياتي

ام فيصل
30-09-2010, 05:10 AM
احداث وتسلسل رائع
شكرا لك عزيزتي
وننتظر باقي الرواية بشغف
مع تحياتي لك

الكناري يونس الجبوري
30-09-2010, 10:26 AM
بانتظار مستجدات الاحداث اختي الكريمه
لا تطيلي علينا
انا شخصيا صرت مدمن على قراءتها لدرجة اني نسختها عندي كاملة اطالعها في ساعات الفراغ
تحيتي لك

al_iraqia
01-10-2010, 09:38 PM
تسلمين عزيزتي على الراويه الرائعه
دمتي مبدعه
¤♥ (http://www.bagdady.com/vb/member.php?u=52112) تح ـياتي لك¤♥ (http://www.bagdady.com/vb/member.php?u=52112)

اميرة الليل
02-10-2010, 06:07 AM
اهلاُ و سهلاُ بالقراء الحلوين. منورة الصفحة بمروركم الدائم. و مشكورين على المتابعة.
و فعلاُ هل قصة رائعة لأن انا اول ما قريتها انشديت الها. و انشأالله راح انزل الجزء المقبل عن قريب.

تحياتي

اميرة الليل
02-10-2010, 06:16 AM
عقل الطبيب ام قلب الحبيب
الجزء السادس..



يحيى..........................
تمنيت أختصر كل الكلام الكثير إلي المفروض اقوله بكلمة وحدة ....أحبك يا غادة !!..... أحبك من يوم وعيت لدنيتي ...... لكن في حاجز ما أقدر اعترف لها بحبي .... كيف!!.... كيف وهيا كانت تحب أخويا !!..... او ما زالت تحبه!!..... وكيف أعرف !!.... لازم أسألها لازم أعرف في إيش تفكر !!..... لازم اخلص من هذه الأفكار إلي جالسة تنهشني !!.....
قتلها : غادة!!...... قبل كل شي!!.... لسى تبغي إنا نطلق!!....
طال الصمت... وما قدرت اعرف هيا في إيش تفكر لانها منزلة راسها ....
جاني صوتها مكتوم: كذا أحسن!!
قتلها بغضب: ليه أحسن!!..... كيف قررتي كذا مع نفسك!!.....
طلت عليا بإستغراب وقالت : ليه تصارخ طيب!!
قتلها بصوت اعلى: ليه أصارخ!!..... إنتي إيش !!..... ما تحسي !!
وقفت وقالت بزعل: الحين هذا هو الكلام إلي تبغى تقوله!!... تبغى تصارخ وبس!!......
قبل ما تتحرك مسكتها من يدها بسرعة وقتلها: طيب ما بصرخ ... خلاص تعالي إجلسي !!....
رجعت جلست من دون ما تطل عليا ....
كملت: غادة!!..... طلاق ما راح أطلق !!..... الكلام الفاضي إني انقال إنسيه !!.... ما في طلاق!!
طلت عليا بإنكار لكن ما ردت ....
كملت : أصلا ما أقتنعت بالكلام من يوم ما قلتيه .... كيف يعني نتزوج ونجلس فترة مؤقتة ونطلق بعدها... إنتي عارفة إن الشي هذا حرام في ديننا!!.... وبعدين أنا متزوجتك عشان أطلقك يا بنت عمي!!
مسكت يدي بسرعة وقالت بترجي: إسمعي يا يحيى !!!..... الله يخليك!!... لا تصعب الموضوع علي ..... أبوس يدك يا يحيى !!.... خل كل شي ينتهي بهدوء!!...... هذا احسن لك ولي!!...
قاطعتها بتهور: أحسن لك إنتي بس !!.... عارفة ليه!!.... لأنك لسى تحبي هارون!!..... صح!!....
تركت يدي بصدمة وعيونها على كبرهم ....
كملت: إذا لسى تحبيه قوليلي!!... ما راح ....
قاطعتني بعصبية والدموع متجمعة في عيونها : أششششش ولا كلمة!!..... كام مرة تبغاني اقلك إني ما عاد أحبه!!.... أصلا أنا كلي تغيرت... كيف متقبل كل التغير إلي حصلي ومنت مقتنع بتغيري من ناحية هارون!! ..... ليه طيب !!
شكل سراب عندها حق في إلي قالته !!....
قتلها: سيبيكي الحين من الكلام الفاضي إلي قالته سراب وتكلـ.....
لا ما راح أسيبني!!..... لأنها تكلمت بمنطقكم كلكم!!.... صعب تصدقو إني تغيرت!!... صعب إنت تصدق إني إكتشفت إن كل السنوات إلي حبيت فيها هارون كانت ولا شي بالنسبة لي .... كل الي كان إكتشفت إنه وهم سراب!!.... بعد.... بعد ما عشت في بيتك... إكتشفت إن حبي لهارون مجرد وهم أقنعت فيه نفسي ..... لكن كيف أصارحك!!.... هل راح تصدقني!! .... أنا عارفة إنه صعب تصدقو إني في خلال هذا الشر أكتشفت إني عمري ما حبيت أي إنسان زي ما حبيتك!!
وقامت من مكانها قمت معاها ومسكتها من يدها بسرعة...
جاني صوتها المخنوق: أتركني..... أتركني يا يحيى!!....
قتلها عشان أتأكد من الي سمعته: إي آخر شي قلتيه!!
دارتلي بجسمها وطلت بعيونها إلي زي الدم: آنا ما قلت الكلام إلي قلته عشان أعيده يا يحيى!!.... مع هذا ... إيه إلي سمعته صح... أنا احبك!!... وعشان كذا أنا اطلب منك إنك تطلقني!!... مستحيل أقبل عليك تعيش مع وحدة زي!!.... إنت تستاهل أحسن بنت في الدنيا !! .... تستاهل البنت إلي تسعدك وترضيك وترضى أهلك!!.... أنا ما أبغى أكسبك وأنت بالمقابل تخسر كل أهلك!!..... مستحيل الشي هذا يحصل !!.....
قربت منها حيل ومسكت وجهها وقتلها بهمس: خلصتي!!......
حطت يدها على يدي قالت بترجي: يحيى!!..... عشان خاطري!!.... فك حالك من المشاكل إلي حتجي من تحت راسي !!..... بيض الله وجهك يا لد عمي وجاك الله خير ..... لغاية هنا وما اقدر أحملك همــ
قتلها بسرعة: ولا كلمة !!.... خلاص فرصتك في الكلام خلصت !!..... بعد إلي قلتيه وتبغيني أطلقك!!...... انا اصلا ما كنت ناوي أطلق حتى لو ما قلتي أي شي !!.... لكن الحين !!... مستعد أحارب مريكا بكبرها ما دامك بجنبي .....
من وسط دموعها: ههههههههههههههههههههههههه
قتلها بهمس: يا الله!!..... أحسن ضحكة سمعتها بحياتي!!... ليتني ما انحرم منها يارب !!..
نزلت راسها بسرعة....
قتلها: يا قلبي على إلي يستحي انا !!
مرت اليوم بهدوء..... بعد هذه المصارحة من طرف غادة ... وقفنا أي خطوة بعدها....
من وجهة نظرا ... ما تبغاني اتسرع... ومن وجهة نظري.... هالخطوة راح تحصل عاجلا أو آجل... فمافي داعي للإستعجال ....
الشي إلي أستغربت منه ... أنا!!.... ليه مقابل صراحة غادة ما صارحتها بالي بقلبي!!.....
عموما .... كمان مافي داعي للإستعجال!!..... وقدامنا العمر كله إن شاء الله راح أصارحها بكل إلي بقلبي... من يوم وعيت على هذه الدنيا....
............................................

هارون..................
طلعت من الحمام الله يكرمكم وشفتها تعدي الغرفة بسرعة عشان تطلع من الجناح
قتلها بسرعة: هيييييييه هييييييييه!!..... على فين؟!
وقفت مكانها وهيا معطيتني ظهرها وماردت عليا ...
قتلها وأنا أرمي الديشانبر على السرير: يعني غريبة تاركة صومعتك !!.... إيش حصل في الدنيا !!
ردت عليا بطفش وهيا لسى معطياني ظهرها : بنزل تحت!!.. عندك مانع!!
قتلها بتريقة وأنا أفتح الدولاب: إحلفي بس!! ...
كمان ما ردت.... هذا حالي معاها من يوم تزوجنا..... نادرا ما نتكلم بعض... أو بالأحرى نادرا ما ترد هيا عليا !!....
طفشت من سكوتها.... قتلها عشان أستفزها: بدل ما انتي واقفة كذا زي اللوح ... تعالي طليلي قميص مناسب مع البدلة !!
قالت وهيا تلتفت لي بسرعة: لا والل....
ورجعت لفت بنفس السرعة إلي التفتت فيها وما كملت كلامها
أبتسمت على شكلها وأنا متخيل كيف وجهها ضارب على ألف لون ...
ولاني حسيت بإحراجها تركتها على راحتها .....
طلعت لي قميص أزرق وبدلة كحلي .... كونها معاي في نفس الغرفة هذا يكفيني حتى لو كانت ساكتة ومديتني ظهرها ....
فضلت أتأمل جسمها الصغير وأنا البس ملابسي .... كانت طول ماهي واقفة تحك في جسمها .... حسيت بحزن عليها لاني عارف إن مرض الكلى غلي عندها مسبب لها هذي الحكة المزعجة .....
جاني صوتها بملل: انا نازلة ...
وتحركت من مكانها عشان تنزل
قتلها بصوت ثابت وآمر: أنا ما أذنت لك!!.... ولى على بالك لسى شورك من راسك!!
قالت بعصبية وقهر: يووووووه يا الله صباح خير !!..... شكلك ما تبغى الصباح ذا يعدي على خير !!.....
قتلها وانا ارزع باب الدولاب : إنتي إلي ما تبغيه يعدي!!... المفروض لما أقلك شي تسمعيه بدل ما تعانديني !!
التفتت وقالت بملل : الحين مين يبغى يعاندك!!.... سراب دقت علا وقالت لي أنزل افطر معاهم !!
جاوبتها وأنا ارتب أوراقي في الشنطة: وأنا ما أبغاكي تنزلي!!..... أبغاكي تفطري معي!!....
أنا قلت كذا وهيا تحركت من مكانها بسرعة عشان ترجع لغرفتها.... لكن سرعتها ما ساعدتها ولحقتها ومسمتها من يدها: على فين!!..... قتلك تفطري معي!!... ماقلت حا آكلك!!
صبا وهيا تحاول تسحب يدها مني بعصبية : أحسلك أتركني!!
قتلها بعناد وأنا أسحبها على المطبخ: وإذا ما تركتك إيش حتسوي!!
ودخلنا المطبخ وتركت يدها !!...
التفتت لي وكل كره الدنيا في عيونها : إنت وآخرتها معاك !!... ياخي ما أطيقك !!... مااااااااااا أطيقك !! ..... كم مرة أقلك لا تلمسنييييييييييي!!....
قربت منها وقتلها برقة : الحين بذمتك!!.... إنك تجلسي مع سراب أحسن ولى مع
هارون أحسن!! ....
وغمزت لها بعيوني !!....
قالت بإشمئزاز وقهر وخوف ما قدرت تخفيه: أنا عارفة إنت في إيش تفكر!!
لكن حامض على بوزك يا حقـــ
بحركة وحدة مسكت راسها بيد واليد الثاية على فمها وقتلها بتوعد: إصحي تطولي لسانك!!.... أحسلك لا تستفزيني!!.... ترى منتي قدي!!..... منتي قد إلي ممكن أسويه فيك!!.... إصحي وحطي عقلك في راسك!!
تعمدت أخوفها مني .... صبا ما تمشي معي غير بهذا الأسلوب .... مع إني أكره نظرات الخوف إلي أشوفها في عيونها ..... إلا اني ما بيدي طريقة ثانية لتعامل معاها !!.....
مسكت يدي وشالتها من على فمها ... وعيونها تهتز من التوتر والخوف ....
لفيت وأنا كاره خوفها مني بهذا الشكل .....
وقلت بقهر: ما عاد أبغى اتسمم .... سديتي نفسي الله يسد نفس عدوك !!
وتركتها وطلعت
أنشغلت بترتيب أوراقي عن التفكير فيها ..... لكن كيف!!.... الي يحصل بينا شي متعب!!... شي صعب إنا نتحمله!!... لا أنا ولا هي حنقدر نتحمل هذه الحالة!!....وبعدين!!.... كيف أتصرف معاها!!.... اللين مو نافع معاها!!... وأنا ما أقدر أشد عليها!!.... وبعدين !!.... حياتنا مع بعض بهذا الشكل مستحيل....
خلاص أنا قررت إني طلقها!!..... هذا الشي لمصلحتها !!..... أنا خايف عليها مني .... ما راح أقدر استحملها لمدة طويلة ....
طليت على الساعة في يدي لسى 7:30 .... يمديني اتفاهم معاها
رجعت للمطبخ عشان أناديها وكانت واقفة زي ما سبتها وظهرها للباب
ناديتها : صبا !!... تعالي أبغى اتكلم معاك !!
ما تحركت من مكانها .....
قتلها بحزم: دقيقة وألقاق واقفة قدامي !!... فاهمة !!... بدل ما اجي أسحبك من شعرك!!.....
ورجعت جلست على السرير ....
بعد شوية جات .... أشرت لها على الكنبة إللي قدامي وقتها: إجلسي ...
جلست من دون ما تطل عليا
مرت فترة صمت طويلة كنت اتأمل فيها ملامحا.... مع إن المرض رابض على ملامحها والهالات السوداء مغطية على جمال عيونها إلا انها فيها شي يجذبني !!
شي مخليني مشدود لها .... شي ما ني قادر احدد إيش هوا !!
قطع حبل افكاري صوتها المتملل: أسمعك!!... قول إلي عندك!!
قتلها: الحال إلي بينا لا يطاق يا صبا!!..... أحاول امشي معاكي بالحسنة لكن إنتي ما تبغي الحسنة!!..... وأنا ما راح أمسك نفسي عنك طول الوقت!!....
ومافي طريقة نقدر نتعايش فيها مع بعض..... وأحسن لك وليا إنا نفصل!!
سكت عشان اشوف اثر الكلمة عليا ...إلا إني ما شفت لها أي ردت فعل ...كأني جالس أتكلم على قطعة حجر !!...بلا أي إستجابة
كملت: ووعشان كلام الناس حأجل موضوع الإنفصال هذا لبعد 3 أشهر.... وبعدها كل واحد فينا يروح لحاله ....
كمان ما أعطتني ولا أي ردة فعل .....
كملت عشان انهي الحوار الثقيل على قلبي: وإلي أبغاه منك في هذه الفترة القصيرة إنك تخليها تعدي على خير!!.... خلينا نفصل بالحسنى يا بنت الناس !! ....
بعد طول سكوت طلت عليا بنظرات جامدة من دون حياة ....
وقالت بصوت حسيته جا من مكان بعيد : خلصت كلامك!!
مارديت عليها ....
طالت النظرات بينا..... ماقدرت أقرا إلي داخلها ... أو إلي يدور في بالها ...
قامت من مكانها وأنا قمت معاها !! تحركت عشان تدخل الغرفة
ناديتها بهدوء: صبا!!... إسمعي !! ....
قالت بصوت ميت : فكني منك يا شيخ!!
ورزعت الباب في وجهي .....
وقفت أطل على الباب جامد في مكاني .... ولسان حالي يقول : وأنا مين حيفكني منك يا صبا !!....يا عذابي !!
......................................

صبا .....................
3 أشهر !!...... كيف اقدر اخلص حقي منه في ثلاث شهور !!..... شهر مر علي من يوم دخلت بيته وما قدرت اسوي فيه شي!!..... إيش حسوي في 3 أشهر!!
أرتميت على السرير من جسمي وتعب عقلي!!..... ما أصدق متى يطلع من البيت عشان اريح جسمي على السرير !! ..... لي شهر وأنا انام على الكنبة !!....
هدت حيلي !!..... ما انكر انه حاول معي اكثر من مرة انه هو ينام على الكنبة في غرفة الملابس واني انا انام على السرير .... لكن يحلم احسسه انه تفضل علي بشي!!.... وبعدين هناك اقدر اقفل على نفسي بالمفتاح يا محلاني وانا نايمة هناوالأخداخل خارج علي على راحته !!.....
انتبهت على صوت جوالي ..... قمت من على السرير بكسل وانا ما ابغى اقوم ...
ورحت أخذته.... كانت سراب
: هلا سراب !!
سراب: فينك!!.... فطرنا وخلصنا وجالسين نشرب الشاهي الحين !!
قتلها: يلا نازلة الحين !!
سراب: طيب يلا مستنياك ...
جاوبتها: يلا الحين !!
وقفلت منها ونزلت لهم ......
ما كنت معاها.... عقلي كان يفكر في الكلام إلي قاله لي هارون....
طبعا أنا ما انصدمت من موضوع إنا نطلق!!.... لاني ماتزوجت فيه غير وانا ناوية أطلق منه !!.... بس آخذ حقي منه !!... مو كذا !!..... وبعدين أنا الي اطلب الطلاق مو هوا إلي يطلقني!! ...... وبعدين ابغى أحس انه خسران لما يطلقني !!..... أبغى احس إنه مكسور .... مو كذا يطلقني من دون خساير !!
حسيت بخبطة خفيفة على كتفي وأنتبهت على صوت سراب بغضب: أقول أقلبي وجهك !!
طليت عليها بإستغراب: هااااا!!
سراب بتريقة: الحمد لله أقول وشرايك تكلميه ....!!
سألتها بإستغراب: أكلم مين!!
سراب وهيا تغمز: حبيب القلب إلي واخذ عقلك!!
قتلها بعصبية: والله انك فاضية !!...... أنا إيش مجلسني معاكي اصلا !!
سراب وهي مبرطمة : لا والله صبا هااااانم!!..... هذا جزاتي أنا إني جالسة معاكي!!
: ههههههههههههههههههه بسم الله .... خير!! ليه قلبتي عليا !!
وهنا دق جوالي ....
سراب: طيب ردي على حبيب القلب .....
أخذت الجوال وكان فعلا هو هارون
جيت بطلع من الغرفة جاني صوتها: على فين !!
قتلها بتريقة: عشان اعرف ارد على حبيب القلب براحتي
سراب: هههههههههههههههه...... ما تبغي عذال يعني !!
جاوبتها وانا اطلع: هواااا ذا !!
ولان مافي احد في البيت فأنا اقدر اتحرك براحتي ...
وقفت قريب من الدرج ورديت بعد ما اخذت نفس: نعم !!
جاني صوته ببرود: جهزي نفسك... على الساعة 3 حمر آخذك عشان نطلع نتغدى أنا وأنتي وأمل وصالح!!
قتله بإنكار: خير خييييير !!
أبدا ما أتوقت منه طلب زي ذا!!.... طلع من البيت على أساس إنه ناوي يطلقني والحين عازمني على الغدا!!...... لا ذا مو طبيعي!!
جاوبني بنفس البرود: إخوكي إلي دق وعزمنا!!... إذا ما تبغي دقي عليه وأعتذري ... تفكيني من وجهك!!....
وطبق السماعة في وجهي!!
مسكت الجوال وانا مصنمة مكاني !! ..... فكيني من وجهك!!..... مالت عليك يا حيوان!!..... أنا تقلي فكيني من وجهك!!.... مالت عليك !! ...... شايفني مرتمية عليك ... اوووف منك الله يشيلك!!.... لكن هين هانت !!..... إن ما طلعت عينك!!
وطلعت الغرفة وأنا أغلي من جوا زي البركان إلي على وشك إنه ينفجر !!
.................................................. ..

محمد.....................
جاني صوتها بكل دلع:واحشني كتير كتير !!
جاوبتها وأنا مبسوط: لك يأبرني الأمر أنا !!
رزان: ههههههههههههههه حبيب ألبي!! ...... بتجي اليوم!!
جاوبتها: إن شاء الله .... بس ما أقدر غير بعد المغرب !!
رزان: أوكي حأنطرك !! ..... لكن ليش !!... شو عندك!!
جاوبتها: اليوم خطوبة أختي ... ولازم أكون موجود ....
رزان: اوكي حبيبي ..... لكن مو إنت عندك أخت وحدا وتجزوت !!
جاوبتها: أيوا ... لكن إلي حتنخطب اليوم تصير بنت عمي وأختي من الرضاعة ...
رزان: أهاا!!..... أوكي يا البي !!.... خلاص أنا حنطرك .... لا تتأخر !!
جاوبتها : 8:15 حتشوفيني قدامك!! .....
رزان: أوكي البي بااااي ....

وقفلت معاها وانا مبسوط وطاير من الفرح من يوم تزوجت رازن وأنا حاسس إني في عالم ثاني !! ..... كل يوم إتصالات .... وحتى لما أكون بعيد عنها الإتصالات بينا ما تنقطع عشان كذا حاسس إنها معايا طول الوقت ما هي معطياني فرصة افكر في أي أحد غيرها .....
ووسط نشوة أفكاري جاتني رسالة .... فتحتها وكانت من ثريا ..... وكانت الرسالة " وحــشـــتــــنـــــي " ......
رميت الجوال بجنبي وأنا مبتسم ..... قبل ما تدخل رزان حياتي كنت أطير من الفرح وأحس إني ملكت الدنيا... لك الحين!!... شي ثاني!!.....
ما أقول إني ما أحب ثريا!!... أحبها إلا مجنون فيها!!..... لكني كمان طفشت من الوضع !!..... وجات رازان وعوضتني النقص إلي كنت أحسه ..... ومسكت الجوال عشان أرد على ثريا .... لكن جاني إتصال من رزان .....
رديت عليها بسرعة: عيون محمد !!
رزان: نسيت ما أئلك !!
قتلها بإبتسامة: إيش!!
رزان بكل دلع: وحـشـتـنـي !!
: ههههههههههههههههههههههههههههه ...
.................................................. .

اميرة الليل
18-10-2010, 01:34 AM
الجزء الثاني .....

غادة .........................
كنت جالسة على سريري ... وعيوني تطالع للفراغ .... حاسة إني جسد بلا روح ...
كلمه " إنتي طالق " لسى تتردد في ذهني ... وكل ما تذكرتها اكثر دموعي نزلت أكثر .. مسكت راسي بتعب ... خلاص .. خلاص ... أبغى انسى ... تنسين إيش يا غادة .. إن يحيى مصمم إنه يزيلك من حياته ... ما توقعتك بهذه القسوة يا يحيى !! .. تبغى تلغيني من حياتك !! .... بهالسهولة صدقت إني لسى افكر في هارون !! ...
معقولة ما حسيت إن حبي لك صادق !! ... ما حسيت إني أحبك بكل جوارحي !!
جاني صوت أمي : غادة كيفك الحين !!
جاوبتها بعجز : لساتني عايشة !!
مسحت على يدي بحنان وقالت : إذكري الله يما .. كل شي بيتعدل إن شاء الله ..
هزيت راسي بتعب وقتلها : خير إن شاء الله ..
لاحظت إنها لابسة عباتها ... سألتها بإستغراب : على فين رايحة يما !!
جاوبتني وهي تعدل الشيلة على راسها : رايحة بيت عمك حسن !!
مسكت يدها بسرعة وقتلها بترجي : تكفين يما لا تروحين ... لا تروحين يما !!
سالتني أمي بإستغراب : وليه خايفة كذا !!
جاوبتها بحزن : ما ابغاهم يسمعوكي كلام جارح .. الله يخليكي يما ..
جاوبتني بهدوء : ما حد حيقدر يتكلم قدام عمك حسن !! ... وبعدين تبغيني أسكت لغاية ما يطلقك يحيى الطلقة الثالثة وتصيرين محرمة عليه !!
جاوبتها بحزن : ما اظن يحيى بيسمع لك !!
أمي بثقة : يمكن ما يسمعني .. لكن بيسمع كلام أبوه .. وبعدين أي كانت النتيجة .. أنا ما بجلس واحط يدي على خدي واستنى لغاية ما يطلقك .. لازم يعرف إنك حامل منه ... !!
قتلها بصوت باكي : يما انا جرحته .. !! ... ما لومه في إي جالس يسويه
أمي: إيه وتستاهلين تكسير راسك ... لكن لو بيعاقبك يعاقبك لوحدك .. هذا إلي ببطنك ماله ذنب ... !! ...
وطلعت وانا أتبعها بنظراتي الحيرانة لغاية ما غابت عن عيني ...
فظلت اتأمل الفراغ ... وفي بالي سؤال واحد بس ... يا ترى .. ممكن يحيى يسامحني على هالغلطة ؟؟ ...
......................................

صبا ....................
فتحت بريدي وكلي لهفة ... أبغى أعرف حكاية هالبنت ... وإيش تبغى مني
لقيت رسالة منها ....
فتحتها مباشرة ... وبدأت أقرأ بإهتمام ...

" مرحبا جارتي ...
أسأل الله أن تكوني بحال جيدة ...
أعرف بأنك الآن تتسائلين من أنا ...
أنتِ لا تعرفي من أكون .... وأنا ... لا اعرفك !!
كل ما اعرفه عنك .. عرفته من خلال نافذة صغيرة ...
كنت أراقبك منها
رأيت منك الكثير ....وتعلمت الكثير أكثر مما تتصورين ..

بدأت قصتي معكِ ... من قبل 8 سنوات ...
تلك الفترة كانت نقطة سوداء في حياتي ...
أعتزلت العالم حولي ...
أغلقت على نفسي باب حجرتي ...
مرت الأيام والليالي وانا في عزلتي
أسدلت ستار غليظ ليحجبني عن كل الناس
ولكني ولحسن حظي ... رفعت ستار نافذتي الصغيرة
صارت تلك النافذة هي منفذي الوحيد للعالم الخارجي ..

في بداية الامر ... لم أرى من خلالها الشيء الكثير ..
مجرد أناس يسعون هنا وهناك ..
يضربون الأرض في طلب الرزق والمعيشة
ضقت ضرعا بتلك المشاهد المتكررة يوميا
فقررت أن أسدل الستار حتى على تلك النافذة
وأعود لعزلتي ..
ولكن ... مشهد غير إعتيادي استوقفني
أتعلمين ماذا كان !!! ....

إنتظريني في رسالة أخرى ...

أمالي ....

وأنتهت الرسالة ...

رجعت أقرى الكلمات وأنا مو فاهمة شي .... من هذي ؟؟ .... وليه جالسة تحكيلي حكايتها !! ... وإيش علاقتي فيها ؟؟
طيب هي ساكنة جنبها .. من ثمان سنوات .. ليه عمرنا ما شفناها ؟؟
وليه الحين بغت تعرفني بنفسها ؟؟
الف سؤال وسؤال جالسين يدوروا براسي وأنا أتأمل الأسم الي كتبته " أمالي " يا ترى هذا أسمها !! .. إسم غريب
هالبنت نفسها غريبة !!

أرسلت لها رسالة وانا كلي حيرة وفضول إني أعرف نهاية القصة إلي أرسلتها ...

من صبا إلى أمالي ..
" أمالي !! ... هذا إسمك .... ؟؟ ...
ما أدري إيش اقول لك !! ... لكن ... إنتي إنسانة غريبة ...
وظهورك في حياتي في هذا التوقيت أكثر غرابة !! ... ممكن أعرف إيش تبغين مني !!
وإيش المقصد من هذه الحكاية ...
بإنتظار ردك ... صبا ... "
وأرسلت الرسالة ....

.................................

يحيى ...................
صوتها يتردد في ذاكرتي بخبث " ما زالت أحب هارون ... مازلت أحب هارون "
كنت أتقلب على السرير زي المحموم ... وصوتها ما زال ببالي ... وكل شوي يزداد .. فزيت من رقدتي بضيق ..مسحت على راسي بيديني الثنتين بعصبية ... كنت اتنفس بقوة .. حاسس إني كنت داخل سباق جري .. ما كنت نايم ... صوتها أرهقني .. وذكراها أرهقتني أكثر !! ....
لازم أخلص من هالكوابيس .. لازم أخلص من غادة للأبد ....
مسكت الجوال .. عشان أمسح آآخر رابط يربطني فيها ... حطلقها الطلقة الأخيرة ... وأرتاح منها للأبد ....
كانت يدي ترتجف بقوة .. وجزء من روحي معلن علي العصيان .. ما يبغاني اطلقها .. لكن .. غادة قتلت أي حب لها داخلي ... ذبحتني بسكينة سامة ...
حطيت الجوال على اذني ... وأنا متأكد إن اللحظة الأخيرة قربت .. وبين لحظة والثانية .. حتنتهي غادة للأبد
أول ماانفتح الخط .. غمضت عيوني بقوة .. كنت زي إلي يطلع روحه ...
كان الموقف ثقيل علي .. حاسس إني جالس انزف بقوة .. أنزف أكثر من اول
بعد ثواني غادة حتكون محرمة عليا ... !! .... حقدر أعيش بدونها ؟؟
صوت صرخ داخلي " طلقها ... إيش تبغى بوحدة ما صانت كرامتك " ...
الصوت كان عالي .. أعلى من أي صوت داخلي لدرجة إني ما سمعت غيره .. أستجمعت قوتي .. وقلت لها
: إنتي طالق ...

غادة ........................
أول ما شفت رقمه .. حسيت جسمي يرتجف بقوة ... ليه داق .. حيطلقني !!
يا ترى أمي لحقت تتكلم معاه !! ...
كنت في حيرة ... وما في حل إلا إني أرد عليه
أخذت الجوال بيد ترتجف وفتحت الخط .. ما قدرت اقول ولا كلمة
بعد لحظات جاني صوته ... من نبرته عرفت إنه ناوي عليها ... حيطلقني ..
لقيت نفسي أصرخ واتوسله إنه يتراجع عن قراره ....
لكنه ما اهتم .. حتى لما قتله إني حامل .. وكان حيقولها مرة ثانية ..
أول ما نطق أسمي لقيت نفسي اصرخ .... ما استحملت الموقف ... لقيت إن الهرب احسن طريقة .. شفت الدنيا تلف فيا ... وسلمت ثقلي للجاذبية ... والأرض ما قصرت أخذتني في احضانها .....
............
يحيى ............
: إنتي طالق
كنت ناوي أقولها .... لكن قبل ما أنطقها ... نطقت هي بإلي ألجمني ...
قالتلي بصوت باكي متوسل: أنا حامل ... حاااامل يا يحى ...
كأن تيار كهربائي أجتاحني بعنف ... وقفت مكاني جامد .... أنقطع أي إحساس بالي حولي عدى صوت بكاها العالي ... حامل !! ... غادة حامل .... معقولة !!!!
أنا سمعت صح ولا تهيأ لي ؟؟ ...
بغيت أتأكد من إلي قالته فسألتها بصدمة : غادة .. إنتي...
لكنها قاطعتني بصراخ : أبوس رجلك لا تقولها.... أبوس رجلك لا تضيعني وتضيع ولدك !! ... ... لا ...
سمعت بعدها صوت شي ثقيل يرتطم بالأرض ... حسيت إن الدم جمد بعروقي ...
صرخت بخوف : غاااادة !! ... ردي .. غادة ردي علي!!! ...
ما جاني منها رد ... تجننت .... هي إلي طاحت !! ... إيش جرالها ..؟! ...
طلعت من الغرفة زي المجنون ....
لقيت هارون بوجهي ... قالي اول ما شافني : يحيى .. عمــ ...
قاطعته بحده وانا اجري : مو وقتك الحين !!!
هارون بسرعة : عمتي نورة هنا !!
وقفت مكاني .... كل الظروف عكسي وعكسها... ليه عمتي الحين هنا .. غادة لوحدها في البيت .. يا الله .. أرحمني وارحمها يااارب ...
سألته بعصبية وتوتر وكل المشاعل المختلطة : فينها ؟؟؟!!!!
هارون بإستغراب : تحت في المجلس ...
قبل ما يكمل كلمته كنت أجري على تحت ....
أول ما شافتني قالت بصوت باكي : زوجتك حامل يـ...
قاطعتها بسرعة : عارف .. دوبي كلمتها ... كيف تسيبيها لوحدها في البيت وتجي ..
قالت بخوف وتوتر : يحيى .. غادة إشبها ...!!!
جاوبتها وانا اجري لبرى : ما أدري ... بسرعة يا عمتي بنروح لها ...
...............

غادة ..........
لما فقت من غيبوبتي القصيرة لقيت نفسي على الأرض ...ما كنت عارفة إيش حصل !! .. هو طلقني اول لا ... نطقها اول لا ... !!
لميت نفسي بتعب ... وجلست على طرف عند حافة السرير أرتجف .. كنت حاسة بغربة ... بحيرة بضياع !! .... من جد أنا الحين ندمانة على إلي حصل .. بس إيش حيفيد الندم لو يحيى طلقني !! .... جلست أبكي .. ما بيدي شي غير إني ابكي...
وانفتح علي الباب ... شفت آخر وجه توقعت اشوفه قدامي !!! ... هو يحيى !!
بالقوة شديت على حيلي ووقفت ... كنت انقل نظراتي بينه وبين امي بحيرة ...إيش إلي جابه !! ... لكن كان الجواب واضح في عيونه ... الخوف والتوتر كانت في نظراته !! .... لما طحت خاف علي .. جاني يركض .. إبتسمت بأمل .. لسى يحبني !! .... لسى يبغاني !!!
سألته بصوت واطي : طلقتني !!
.. لكن حسيت مافي هوا حولي .. وصوتي ما انتقل له .. ولا سمعه ... وفي لحظة اختفى من قدامي !!!
طالع لأمي بحيرة وبعيون باكية سألتها : يما طلقني !!!!
قربت مني امي بسرعة وهي تبكي : لا يما .. صلبتي قلبي عليكي .. إيش حصلك !!!
قتلها بسرعة وانا أدفها لبرى بلهفة : انا بخير الحين .. تكفين يما روحي شوفيه لا تخليه يطلع .. خليه يرجع انا محتاجاه ... إلي ببطني محتاجه ... الله يخليكي يما خليه يرجع لي ...
.......................

يحيى .................
أول ما طاحت عيوني عليها حسيت بحنين لها ... تمنيت أروح وأحضنها .... يا الله قد إيش أنا مشتاق لها وبحاجتها .... وقفت اتأملها بشوق ... نحفت !! .. أو انا يتهيأ لي ؟؟ .... لا إراديا نزلت نظراتي على بطنها .... شفتها منتفخة .. ولا كمان يتهيأ لي !!! ....
إبتسامتها المتأملة رجعتني للواقع .... قهرني إنها للحين متأكدة إني أحبها ...
حسيت بالغرفة تخنقني ... طلعت بسرعة .... وقفت عند باب غرفتها أحاسب نفسي وتهوري وغبائي ... لازم تفهم أنها ما عاد تعني لي شي ... وإن كل إهتمامي الحين منصب على ولدي إلي ببطنها وبس ... لازم تفهم هالشي َ!! ...
أنتبهت على صوت عمتي نورة : يحيى !!! ... بغيت أتكلم معاك !!
قتلها بسرعة : إسمعي يا عمتي ... لما دقيت عليها ... كنت فعلا ناوي أطلقها ... لان غادة طلعت من قلبي ... وبالتالي لازم تطلع من حياتي ... لكن بعد إلي عرفته ... صار في حسابات ثانية ... ما حتنازل عن موقفي ... لكن طريقة التفكير إختلفت ... أنا ما راح أرجعها .... وبستنى عليها لغاية ما تولد ... وبعدها لكل حادث حديث !! ....
نزلت راسها لحظات تفكر وبعدين قالت : لكن الحين الوضع يختلف ... هي حامل .. ولازم تكن تحت رعايتك !!
جاوبتها بهدوء : إنتي امها وراح تهتمي فيها أكثر ... خليها عندك ... ولو لازمكم شي أنا موجود ... وانا حكون بإستمرار على إتصال معاك ...
قالتلي بترجي : لكن يما !!
جاوبتها بحسم : أرجوكي يا عمتي .. هذا كل إلي عندي قلته .. لا تحرجيني ... والحين أنا رايح ... تحتاجون شي !!!
تأملتني بعتب وحزن لحظات بعدين هزت راسها يعني لها ..
جاوبتها : أجل في امان الله ....
وطلعت من البيت .... جلست في سيارتي ما قدرت أتحرك ولا خطوة .. حاسس إن روحي معلقة داخل ... بالطفل ... وبأمه ... لكن ما حخلي عواطفي تغلبني ... إلي بيني وبين غادة أنتهى ...
.................................

صبا ............
تأملت الفتحة إلي بذراعي عشان غسيل الكلية بتعب ... خلاص حاسة بسأم وبتعب ... لمتى حستمر على هالحال ... استغفر الله العظيم .. لا اعتراض على حكمك يارب ... حاسة ان راسي راح ينفجر .... مو قادرة افتح عيوني ... مسكته وجلست افركه بألم ..
جاني صوت وداد بخوف : صبا إشبك !!! ...
جاوبتها : صدااااع ... حيكسر راسي ....
على طول طنت وأخذت جهاز قياس الضغط وقاست ضغطي ....
صرخت بخوف اول ما شافت النتيجة : صبا .. ضغطك عالي !!!
جاوبتها ببرود : إشبك !! .... طول عمره ضغطي عالي !!
وداد بخوف : لا هالمرة بزيادة !! ... قوليلي بتدخلي الحمام !!
سكت ما جاوبتها !! ...
وداد بحدة : صبا مو وقت حركاتك !! .. تدخلي ولا لا !!!!!!
جاوبتها بتعب : من يوم ما جيت ما قد دخلت الحمام ولا مرة !!
شفت معالم وجهها تبدلت وبعدين قالت : بتحسي بغثيان .. وانك تبغي ترجعي !!
جاوبتها بممل : وداااااااد ... تدري إني اليوم كنت في الجلسة .. والدكتور طفشني بهالأسئلة .. بأبوس يدك إرحميني !!! ... والله إلي فيا مكفيني !!
قلتها بتعب وانا على وشك ابكي ..
كملت لها : أدري إن حالتي صارت متأخرة .. والدكتور خايف لا يصير معي تبولن في الدم .. لان وضائف الكلية مرة تراجعت .. وإنه يمكن أحتاج لنقل دم ... عااارفة كل هالأشياء ... لكن ما بيدي حيلة ... فأرحميني واتركيني بحالي !!
قربت مني وضمتني لصدرها ... من فترة ما سوت كذا .. وانا ما كذبت خبر .. على طول شبطت فيها .. وأطلقت لدموعي العنان ... حاسة إني متضايقة
قالتلي بحنان : حبيبتي إشبك !!!
جاوبتها بصوت مكتوم : تعبانة يا وداد ... تعبانة من حياتي !!
مسحت على شعري بحنية وقالتلي : أذكري ربك يا صبا ... لا تعترضين على حكمه !!
قلت بتعب : استغفر الله العظيم !!
قالتلي بحب : من زمان ما جلسنى نحكي لبعض .. قوليلي إشبك !!
كل الي بقلبي لقيته يتدافع بقوة على لساني ... كنت اتكلم بتعب قلتلها : لسى كلام هارون الكلب يمر ببالي .... وصالح إلي كل يوم والثاني يسألني متى حرجع لبيت زوجي .... وكمان هالجارة إلي طلعت لي فجأة إيش تبغى مني !! .. وحالتي إلي كل يوم عن يوم تزيد سوء .. والله هالشي أكثر من تحملي !!!
قالتلي بإنكار : إستني .. فهميني وحدة وحدة : إيش قالك هارون .. ومن هالجارة !!
بعدت عنها وحكيت لها كل الموضوع ..
قالت بإستغراب : من جد غريبة !! .. وما قالت لك متى حترسل رسالتها الثانية !!
جاوبتها بتعب : لا !! ... كل يوم أفتح الأيميل وأشيك على الرسايل !!
وداد : اممم .. لا تفكري في الموضوع كثير ... بكرة حتعرفي كل شي !! ... لكن بالنسبة لموضوع هارون .. اممممممم ..
قاطعتها بسرعة لاني عارفة إيش حتقول ... وقتلها : موضوع هارون محلول .. حطلق .. وهذا قراري وما حتراجع عنه !!!
جاوبتني : أستخرتي زي ما طلب منك عمي !!
جاوبتها : ما حستخير في سالفة خسرانة خسرانة !!
قالت بسرعة وبعتب : استغفر الله العظيم .. ربي الطف فينا يارب !! ...
جاوبتها بخجل : استغفر الله العظيم .. إنتي السبب .. لااا تكلميني في موضوع هارون مرة ثانية لو سمحتي !!
وداد بيأس : على كيفك يا صبا .. الله يهديك ...
قبل ما أرد عليها .. جاني تنبيه بوصول رسالة جديدة على الايميل .. فزيت بسرعة وجلست قدام الابتوب .. أشوف المرسل .. وقلتلها بحماس : منها من " آمالي " .. وفتحت الرسالة أشوفها ...
.............................

هارون ..............
كنت متأكد إن المشكلة إلي بينه وبين غادة لها علاقة فيا ... لأنه كان كاره حتى يطالع في وجهي ...
صممت باني لازم أتكلم معاه ... لازم أفهم السالفة ...
جلست أستناه في الصالة ... قاربت الساعة على إثنين ونص وهو لسى ما رجع ...
ومع هذا ما حعجز وراح أستناه للفجر ...
أنتبهت على صوت الباب .. وصوت خطواته البطيئة ... وقفت مكاني أتأمله
هو قرب مني بهدوء .. ورمى علي نظرة تدل إنه مو مهام بوجودي وجا يبغى يكمل طريقه ..
لكن أنا قتله : يحيى !! ... وقف بتكلم معاك !!
يحيى بملل : مو فايق لك .. اتركني بحالي !!
جاوبته بهدوء : طيب قلي متى راح تفوق لي عشان اتكلم معاك !!
يحيى : إنت واحد فاضي !!
وقبل ما يتحرك قربت منه بسرعة ولفيته لجهتي وقتله بحدة : لا تنسى إني أخوك الكبير ... !!
بإستخفاف : إيش تبغى يا أخوي الكبير !!
سألته : إشبك !! ... إيش مشكلتك معي !!
جاوبني بضحكة إستهزائية : من جد مو عارف !!
جاوبته بإستغراب : يحيى .. بلا هالاسلوب وتكلم معي زي الرجال ..
وقف وقال بتريقة : أبشر دكتوووور هارون .. انا أقلك إيش مشكلتك معي .. المشكلة .. إني دايما أجي بعدك !!
في كل شي .. أنا بعدك .. هههههههههه تصدق .. حتى في قلب حرمتي .. انا بعدك !! ..
كان صوته مجروح ... كان ضايع .. عيونه كانت تهتز بقوة .. حسيت بالقهر والحزن عليه في نفس الوقت
قربت منه وقتله بهدوء : يحيى خلنا نتكلم ... إسمعني يا أخـ..
دفني بعيد عني وقال بعصبية : أتركني ... ما ابغى اتكلم معاك ... فاااهم ... ما ودي اشوفك قدامي .. يا خي إذلف عني .. إذلـــــــــــــف !!
وطلع لغرفته يجري ...
وقفت مكاني اتأمله بأسى ... من الواضح إن الموضوع كبير .. وما حقدر أفهم الموضوع من يحيى ..
غادة .. ما في غيرها ... هي إلي راح تفهمني إيش حصل !! ...
.................

يا ترى إيش مكتوب في الرسالة ؟؟
ويحيى وغادة إيش مصيرهم ؟؟؟
وصبا لأي درجة راح تسوء حالتها ؟؟
غادة .. هل راح تحكي الموضوع لهارون ؟؟
وهارون .. إيش حيكون تصرفه؟؟

الكناري يونس الجبوري
20-10-2010, 04:54 AM
وسأبقى بانتظار احداث هذه القصة الرائعه

ام فيصل
20-10-2010, 05:36 PM
ارجو ان تستمري بتكملة الرواية عزيزتي ولاتنقطعي عنا كما حدث في الايام السابقة لتبقى الاحداث متسلسلة معنا ولا ننساها

نحن بانتظارك
مودتي

اميرة الليل
27-11-2010, 12:23 AM
السلام عليكم جميعاً
الصراحة انا ما اعرف شلون اعتذر لكم على غيابي الطويل جداً.
بس والله اني اسفة و انشأالله راح انزل اجزاء كثيراً على مود اراضيكم هههه P:
تحياتي

اميرة الليل

ام فيصل
28-11-2010, 08:40 PM
مشكورة عزيزتي على هذا الكم من الأجزاء التي انزلتيها لنا من الرواية
فكم كنا بلهفة لتكملة الرواية واحداثها التي بدت تنفرج اخيرا

نحن بانتظار ماتبقى منها وكلنا شغف ولهفة

مع تحياتي لك

اميرة الليل
04-12-2010, 10:47 PM
اهلاً و سهلاً اختي العزيزة ام فيصل

مشكورة على هل طلة الحلوة اللي نورة الصفحة
و انشأالله انا اليوم راح اخلص نقل كل القصة


تحياتي

ام فيصل
06-12-2010, 08:35 PM
نهاية جميلة بعد صراع دائم ولّد كل هذا الحب

شكرا لك عزيزتي على هذه الرواية الجميلة والاختيار المميز

ولم اعلم انها ستشدني كثيرا فأنا لست من محبي قراءة القصص ولاادري كيف استهوتني وتابعت فصولها
وانا متشوقة الى نهايتها

لك اطيب تحياتي
وبانتظار رواية جديدة تمتعنا كما امتعتنا ( صبا بحكايتها )

ملكة المنتدى
07-12-2010, 10:45 AM
الموضوع كتير حلو والقصه فيها حكم شكرا لك
تحياتي لك

كاكى
16-12-2010, 02:47 PM
السلام عليكم لو سمحتم هى رواية نصف عذراء فى احضان المجهول ليها تكملة؟وفين هو؟ ارجو سرعة تحميله ولكم جزيل الشكر

الكناري يونس الجبوري
16-12-2010, 03:23 PM
الاخت اميرة الليل
شكرا لك على الابداع والجهد المتميز
قصة ولا اروع
وبانتظار قصة جديده
تقبلي مروري
وتحيتي لك

اميرة الليل
03-03-2011, 01:03 AM
اشكر الكل على المرور و المتابعة الجميلة. اتمنى ان القصة نالت اعجابكم.
لكن أحب اوضح شيئ واحد. انا لست الكاتبة لهذه القصة. كما كتبت في البداية و النهاية, الكاتبة هي أمل لا ينتهي, و هذا عن الحرام و الحلال. اشكر الكل مرة ثانية و انا اتئسف عن التئخير الطويل.

تحياتي

زهــراء
27-07-2011, 09:02 AM
لي عودة لقراءة تفاصيل القصه

قرة العين
19-08-2011, 04:18 AM
قصه رائعه وجميله
سلمت يداكِ عزيزتي اميرة الليل
ع هذا الذوق الجميل
شاكرين لكِ هذه الجهود القيمه
ولاحرمنا الله من عطائك وتواصلك معنا
دمتي بخير وعافيه

AL_IraQi
11-08-2012, 06:43 PM
مبين الروايه جميله و ان قريت كم جزء منها لحد الان
شكرا