المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على اعتـاب الإمام الرضـا علـي بن موسـى ( عليهم السلام



عامر الكربلائي
18-10-2010, 10:51 AM
على اعتـاب الإمام الرضـا علـي بن موسـى ( عليهم السلام )




http://up.a7bk-a.com/img1/rb530045.jpg



نتقدم باسمى أيات التهاني والتبريكات الى مقام الرسول الاقدس واهل بيته الاطهار صلوات الله عليهم اجمعين والى جميع اخواني في منتديات الفرات والى العالم الاسلامي أجمع
بمناسبة الولادة العطرة للامام علي بن موسى الرضا عليه السلام




بسم الله الرحمن الرحيم



الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام



إن حياة المعصومين الأربعة عشر كانت زاهرة بالحب والمعرفة والصبر والبصائر، إلا أن ما بلغنا من ضياء بعضهم كان أكثر من البعض الآخر، والإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) من أولئك الذين تسنّت لنا فرصة الاهتداء إلى المزيد من فضائلهم، ولأنهم عند الله نور واحد، فليس علينا إلا الاستضاءة بسيرته (عليه السلام) لمعرفة سيرة سائر المعصومين من آبائه (عليهم جميعاً سلام الله).



وأظن أن حياة الإمام الرضا (عليه السلام) كانت فاتحة مرحلة جديدة من حياة الشيعة حيث خرجت بصائرهم وأفكارهم من مرحلة الكتمان إلى الظهور والإعلان، ولم يعد الشيعة من بعد ذلك العهد طائفة معارضة في مناطق خاصة، بل أصبحوا ظاهرين في كل بلاد، ولقب (الرضا) أطلق على الإمام علي بن موسى (عليه السلام) منذ نعومة أظفاره، وكان الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) قد منحه إياه كما أعطاه كنية أبو الحسن فكان كثير الحب له.



الإمام الرضا (عليه السلام) كان بمثابة قرآن ناطق، فخُلقه من القرآن، وعلمه ومكرماته من القرآن، وكان (عليه السلام) يمثل هذا النور بكل وجوده، وكان قلبه يستضيء بنور الله، وهكذا أطاع الله بكل جوانب حياته، فأحبه الله ونوّر قلبه بضياء المعرفة وألهمه من العلوم ما ألهمه، وجعله حجة بالغة على خلقه وهكذا أناب الإمام الرضا (عليه السلام) إلى ربه فوهب الله له ما شاء من الكرامة والعلم، لقد زهد في الدنيا واستصغر شأنها، ورفض مغرياتها، فرفع الله الحجاب بينه وبين الحقائق لأن حب الدنيا رأس كل خطيئة، وهو حجاب سميك بين الإنسان وبين حقائق الخلق.



وأعظم الزهد زهده في الخلافة، بالطريقة التي عرضها عليه المأمون العباسي، فإن من الناس من يزهد في الدنيا طلباً لما هو أعظم من متاعها، حتى شهد له أعداؤه في شأن الخلافة. ما رأيت الملك ذليلاً مثل ذلك اليوم من خلال موقف الإمام المشرف.



وكان (عليه السلام) في قمة التواضع وحسن المعاشرة مع الناس، وقد فاضت من هذه النفس الكريمة تلك الأخلاق الحسنة، وكان عظيم الحلم والعفو، وسيرته تشهد بذلك وكتب التاريخ غنيةً بذلك.




جده : الامام جعفر الصادق عليه السلام .




ابوه : الامام موسى الكاظم عليه السلام .




امه : تكتم - أو الطاهرة - و تكنى بـ( ام البنين)




ولادته : ولد في المدينة المنورة يوم الخميس 11 ذي القعدة سنة 148




كنيته : ابو الحسن .




القابه : : الرضا ، الصابر ، الرضي ، الوفي ، الصادق ، الفاضل .




نقش خاتمه : ما شاء الله لا قوة إلا بالله .




زوجاته : سبيكة - من أهل بيت مارية زوجة رسول الله صلى الله عليه و آله ، و ام ولده ابراهيم - ام حبيبة بنت المأمون المعباسي .




ولده الامام محمد الجواد عليه السلام




ولاية العهد : بويع له بولاية العهد في 5 شهر رمضان سنة 201 .




السكة الرضوية : بعد البيعة للامام عليه السلام بولاية العهد ضربت باسمه الدراهم و الدنانير .




ملوك عصره : هارون العباسي ، الامين ، المأمون .




وفاته : توفي يوم الثلاثاء 17 صفر سنة 203 متأثرا بسم المأمون .



مدة امامته : 20 سنة .



عمره : 55 سنة .




http://up.a7bk-a.com/img1/c5e29736.jpg






الروض أشذاء




والكون أضواء




والأرض تهنئ السماء




بمولد علي الرضا





السلام عليك ياغريب الغرباء السلام عليك يا بعيد المدى السلطان أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليك وعلى أهل بيتك أفضل الصلاة والسلام اللهم وفقنا لزيارته في الدنيا وأنلنا شفاعته وأهل بيته(عليهم السلام ) في الآخرة آمين يا رب العالمين.




الميلاد الميمون :




ولد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام في المدينة المنورة إلى جوار جده رسول الله صلى الله عليه وآله عام (148هـ ).







فقد ذكر الشيخ المفيد قدس سره في إرشاده قائلاً:



عن هشام بن foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? قال: قال لي أبو الحسن الأول عليه السلام هل علمت أحداً من أصل المغرب قدم....؟ قلت : لا




قال عليه السلام : بلى قد قدم رجل من أهل المغرب المدينة... فانطلق بنا فركب وركبت معه.. حتى انتهينا إلى الرجل...



فإذا رجل من أصل المغرب ومعه رقيق.. فقلت له: أعرض علينا.. فعرض علينا سبع جواري وكل ذلك يقول أبو الحسن عليه السلام لا حاجة لي فيها.. ثم قال: أعرض علينا.




فقال: ما عندي إلا جارية مريضة.. فقال عليه السلام ما عليك أن تعرضها... فأبى عليه وانصرف.. ثم أرسلني من الغد فقال لي : قل له كم كان غايتك فيها فإذا قال لك كذا وكذا ، فقل له قد أخذتها . فأتيته فقال : ما كنت أريد أن أنقصها من كذا . فقلت : قد أخذتها .. قال : هي لك .. ولكن أخبرني من الرجل الذي كان معك بالأمس ؟




فقلت : رجل من بني هاشم ... قال : من أي بني هاشم ؟




فقلت : ما عندي أكثر من هذا.. فقال : أخبرك أني لما اشتريتها من أقصى المغرب فلقيتني امرأة من أهل الكتاب : فقالت : ما هذه الوصيفة معك ؟ قلت : اشتريتها لنفسي .. فقالت : ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض فلا تلبث عنده إلا قليلاً حتى تلد غلاماً له لم يولد بشرق الأرض ولا غربها مثله.




وكانت ولادته المباركة في يوم الخميس 11ذي القعدة ، وقيل ذي الحجة ، سنة (148هـ) وهو نفس العام الذي استشهد فيه جده العظيم الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام وقيل غير هذا التاريخ إلا أن هذا هو المشهور...




أما في حمله وولادته عليه السلام فقد حدثّت أمه المباركة تكتم قائلة : لما حملت بابني علي لم أشعر بثقل الحمل ، وكنت أسمع منه تسبيحاً وتهليلاً السماء يحرك شفتيه كأنه يتكلم .. فدخل إلي أبوه موسى بن جعفر عليهما السلام فقال : هنيئاً لك يا نجمة كرامة ربك .. فناولته إياه في خرقة بيضاء فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ... ودعا بماء الفرات فحنكه به ثم رده إلي وقال : خذيه فإنه بقية الله تعالى في أرضه فتبرك البيت الكاظم بهذا المولود الجديد المبارك.




وكان سلام الله عليه تام الخلقة سميناً وأضاء وجهه كالبدر في كبد السماء...فسماه أبوه موسى الكاظم (عليه السلام) بـ(علي) ولقبه بـ(الرضا) وكناه بـ(أبي الحسن) بعد ولادته مباشرة عليهما من الله السلام والتحية.





النصوص الدالة على إمامة علي بن موسى الرضا (عليه السلام)








• قال الشيخ المفيد: (كان الإمام القائم بعد أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) ابنه أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) لفضله على جماعة إخوته وأهل بيته وظهور علمه وحلمه وورعه واجتماع الخاصة والعامة على ذلك فيه، ومعرفتهم به منه ولنص أبيه (عليه السلام) على إمامته من بعده وإشارته إليه بذلك دون جماعة أخوته وأهل بيته.. فممن روى النص على الرضا علي بن موسى (عليهما السلام) بالإمامة من أبيه، والإشارة إليه منه بذلك من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته (عليه السلام):



داود بن كثير الرّقي، ومحمّد بن إسحاق بن عمّار، وعلي بن يقطين، ونعيم القابوسي، والحسين بن المختار، وزياد بن مروان، والمخزومي، وداود بن سليمان، ونضر بن قابوس، وداود بن زربي، ويزيد بن سليط ومحمد بن سنان)(1).




•• ولنذكر بعض النصوص كنموذج ممّا ورد في إمامة علي بن موسى الرضا (عليهما السلام):




• روى الكليني بإسناده عن الحسين بن نعيم الصحّاف قال: (كنت أنا وهشامُ بنُ الحكم وعليُّ بنُ يقطين ببغداد، فقال عليُّ بن يقطين: كنت عند العبد الصالح جالساً فدخل عليه ابنُهُ عليّ فقال لي: يا عليّ بن يقطين هذا عليٌّ سيد ولدي أما إني قد نحلتُهُ كُنيتي، فضرب هشامُ بن الحكم براحته جَبهَتَهُ ثم قال: ويحك كيف قلت؟ فقال عليّ بن يقطين: سمعتُ والله منه كما قلت فقال هشام: أخبَرَكَ أن الأمر فيه من بعده)(2).






http://www.5reeef.com/up/uploads/images/5reeef.com-4c30d61fd3.jpg




مكارم أخلاقه


تواضعه




دخل يوماً حماماً فبينا هو في مكان من الحمام إذ دخل عليه جندي فأزاله عن موضعه وقال: صبّ على رأسي يا أسود، فصبّ على رأسه، فدخل من يعرفه فصاح: يا جندي هلكت أتستخدم ابن بنت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فأقبل الجندي يقبّل رجليه ويقول: هلا عصيتني إذ أمرتك فقال: إنها لمثوبة وما أردت أن أعصيك)(3).



(ودخل الحمام فقال له بعض الناس: دلّكني يا رجل، فجعل يدلّكه فعرفوه فجعل الرجل يعتذر منه وهو يطيب قلبه ويدلّكه)(4).



أدبه




• قال إبراهيم بن العباس: (ما رأيت ولا سمعت بأحد أفضل من أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ما جفا أحداً ولا قطع على أحد كلامه، ولا رد أحداً عن حاجة وما مد رجليه بين يدي جليس، ولا اتكأ قبله ولا شتم مواليه مواليه ومماليكه ولا قهقه في ضحكه وكان يجلس على مائدة مماليكه ومواليه، قليل النوم بالليل يحيى أكثر لياليه من أوّلها إلى آخرها، كثير الصوم كثير المعروف والصدقة في السر وأكثر في ذلك الليالي المظلمة)(5).




عصر الإمام الرضا عليه السلام




لقد امتاز عصر الإمام الرضا عليه السلام بما يلي:




1ـ اندلاع الخلافات والنزاعات بين الأمين والمأمون حتى أدى الأمر إلى حصول حرب دموية بين الجانبين من أجل الملك وبطبيعة الحال إن هذه الحروب تجر خلفها الأضرار الاقتصادية والاجتماعية وحالات أخرى من مشاكل الأيتام والأرامل و.....




2ـ ظهور الثقافات والأفكار المتنوعة كالفلسفة اليونانية والأفكار الضالة والانحرافات العقائدية التي ظهرت على أثر حركة الترجمة ودخول طوائف كثيرة من النصارى ضمن الوعاء الإسلامي مما أدى إلى مزج الطاقات وانتشار تجارة الكتب والنسخ وبالتالي دخلت بعض الأفكار المريضة إلى المجتمع الإسلامي.




3ـ كثرة الحركات الثورية ضد ظلم بني العباس لا سيما ثورات العلويين.




4ـ ابتعاد مركز الحكم والإدارة عن أطراف الدولة الإسلامية، فقد نقل المأمون مركز حكمه إلى خراسان، وهذا مما أثر سياسيا على الواقع المعاش.




5ـ وأخيرا حاول المأمون العباسي أن يظهر تشيعه أمام الناس كمحاولة لكسب القطاعات الشيعية التي أكتسحت الساحة وامتازت بالقوة العلمية والثبات العقائدي واصلة الخط والمحتوى، وبإعلانه الحب والرضى من آل محمد صلى الله عليه وآله وإرجاعه فدك إلى بني فاطمة عليها السلام حاول أن يخمد الثورات العلوية أيضاً.




فإن أغلب الناس قد ذاق الأمرين من سياسة بني العباس حيث الفقر المدقع والفراغ الروحي وحالات التذمر من استهتار الملوك والوزراء وتلاعبهم بالأموال وإشاعتهم الفساد والمنكر... كل ذلك جعل الناس تتعاطف أكثر فأكثر مع أهل البيت عليهم السلام ولا سيما مع زعيمهم الأول الإمام الرضا عليه السلام.



فعاش إمامنا في مثل هذا الجو المشحون بعدم الانضباط وتغلغل النفوذ النصراني والتركي في البلاط الملكي الذي أوحى باقتراب الاحتلال وانحلال الوحدة الإسلامية التي لم يبق منها إلا الشكل الخارجي.

ام فيصل
20-10-2010, 08:55 AM
السلام عليك ياغريب الغرباء السلام (http://www.alforat.org/showthread.php?t=144796)عليك يا بعيد المدى السلطان أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليك وعلى أهل بيتك أفضل الصلاة والسلام اللهم وفقنا لزيارته في الدنيا وأنلنا شفاعته وأهل بيته(عليهم السلام (http://www.alforat.org/showthread.php?t=144796)) في الآخرة آمين يا رب العالمين.


الف شكر لك عزيزي على هذه السيرة العطرة لسيدنا ومولانا الأمام الرضا عليه السلام ومبارك لكم مولده الشريف
جعلها الله في ميزان عملك
وجزاك الله عنا خير الجزاء

مع اطيب تحياتي

عامر الكربلائي
21-10-2010, 04:59 AM
شكرأ لمرورك الكريم اختي ام فيصل اسئل الله

لكي التوفيق بحق الامام الرضا عليه السلام

زمبارك لكي الولاده الطاهره