المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عالم البرزخ التقريبي من الواقع



فراتيه انا
15-11-2010, 11:21 AM
منذ ايام عم الالم جسدي واخذ يؤذيني وبدات علامات الموت تدنو مني وحلت بي حاله الاحتضار واحاط بي زوجي وابي واخواني ومنهم من ترقرت عينيه اغمضت عيني بهدوء وغرقت في بحر افكاري واخذت افكر مع نفسي ماذا قدمت لحياتي هل اطعت ربي هل اصلي كل يوم في وقتها هل هجرت الاغاني وسمعت القران وهل وهل وكان التفكير بذالك يؤلمني كثير وفي تلك اللحظات انتبهت الى وجود شبح طويل القامه يرتدي ثيابا بيضاء قد نشب يديه على اطراف اصابع قدمي واخذ يتجه نحو الاعلى من جسدي والالم يزداد جدا حتى اصبح جسدي بلا شعور بدا راسي يصبح ثقيلا جدا حيث انني اشعر انه سينفجر من شده الضغط وان عيناي ستخرجان من مكانهما تقدم ابي نحوي وعيناه تذرفان وهو يردد يابنتي قولي الشهادتين قولي اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله اني اراه ولاكني لااستطيع ان اردد ياويلي وكلما اردت الترديد تحيط بي اشباح سوداء يهددوني لااقول شيئا وعلمت انه الشيطان الاسود أي (عملي في الدنياء ) يريد سلب مني ايماني عند موتي لقد كانت لحظات عجيبه وانا انتظر هل ساموت قبل ان اقول الشهادتين ثقل لساني واعتراني العجز وكنت اريد الخلاص من هذا الوضع أي طريق سيخلصني من وضعي هذا وفجاءه ظهر نور ساطع انها صلاتي وان كنت مقصره فيها لاكنها انقذتني في وضع حرج وطردت كل الوجوه القبيحه اعمالي القبيحه واستطعت ان انطق الشهادتين واحسست اني القيت الالم والعذاب على كاهل اهل الدنياء فسالت صاحب الثياب البيضاء من انت قال انا ملك الموت فاضطربت لسماع ذالك واهتز الرعب والخوف في نفسي فقال لي انت ميت الان قلت ولاكني اتكلم معك قال جسدك بين اهل الارض وانت معي فنظرت الى الاسفل فاذا جسدي مطروح في الارض بلا حراك بين اهلي وكان ابي وزجي واخواني يبكون وهم يحركوني كدت ان ابكي معهم وعلمت اني رزقي نفذ في الدنياء وان موتي لابد منه وكاني اقول لهم دوركم سياتي يوما ما وانا ارى الناس مستمرين في جهلهم وكنت اتمنى احذرهم مما ارى وكنت اتمنى ان اسمع هذي التحذيرات كي تكون عبره لي وبعدها لفوني بقطعه قماش وحملوني الى المغسله وغسلني زوجي وهو يقلبني كيف يشاء انتهى الغسيل ووضع الكفن على جسمي وعند سماعي لاذن الصلاه دخلني نوع من الطمانينه واردت ان اصرخ على الناس وكان صوتي وصل لعنان السماء الا تسمعوني انا احدثكم اريد ان احذركم من غفله الدنياء وانا ابكي ولما انتهت الصلاه اتجهو بي لقبري وكنت اسمع صوت اثنين من صديقاتي وانا في المقبره وهن في المنزل يتحدثان عني ويتكلمان في ملابسي واموالي والموضات واشرطتي وكيف انهن سياخذن الاشرطه لهن كم كنت غافله ومسكينه انا وتمنيت ان اريهما هذه اللحضات الحاسمه حينها لن تحصلا على اذن بالعوده وستعضان ايدي الندامه ومرت اللحظات ورايت قبري فعاد الي الاضطراب والرعب فادخلو جسدي المسكين تلك الحفره الضيقه وبعد ذالك اغرقوني وهلو علي التراب واحس انني لاشي وقبل ذالك وضعو الصخور في اللحد وجعلوني سجينه عملي
نهايه البارت الاول
في البارت الثاني
من هو حسان ومن هو مذنب ؟
ماذا سيحدث وماذا ساري؟