المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البرازيلي فريد



غزير
05-08-2011, 11:01 AM
يبقى اللاعب البرازيلي فريد من اللاعبين القلائل الذين أسلموا خفية ولم يشعر بذلك محبيهم إلا مؤخرا، فقد اندهش لاعبو المنتخب البرازيلي ومدربهم السابق كارلوس ألبرتو باريرا، عندما شاهدوا النجم فريد يسجد لله شكرا بعد إحرازه هدفا في مرمى المنتخب الأسترالي في كأس العالم 2006، وقال قبل اللقاء أنه لا يعلم ماذا سيفعل إذا سجل هدفا.
شاءت الأقدار أن يشارك فريد مع منتخب بلاده في العشر دقائق الأخيرة ويحرز هدفا ليخرج عن هدوئه ويعلن عن هويته الدينية.
يروي عن نفسه أن قصة إسلامه تعود في المقام الأول إلى أحد أقارب والدته ذات الأصل اللبناني ويدعى جولين، أعلن إسلامه وغيّر اسمه إلى صلاح الدين، وقتها أعلنت العائلة مقاطعته، إلا أن فريد حرص على عدم مقاطعته وعبرها بدأت اهتمامات فريد بالإسلام من خلال مكتبة قريبة تضم حوالي 300 كتاب مؤلف حول الإسلام.
هنا اطمأن لإسلامه وحافظ على ذلك الاهتمام بعد انتقاله اللعب في صفوف فريق ليون الفرنسي. وبدأ يتردد على المساجد رفقة زميله المالي ديارا الذي كان يلعب معه، وأكد أنه اعتنق الإسلام في سبتمبر 2005أثناء مباراة منتخب البرازيل مع نظيره الإماراتي في أحد المراكز هناك.
والمثير أن فريد لم يغيّر اسمه بعد إسلامه لعلمه بتمتع اسمه بشعبية كبيرة في المجتمع الإسلامي. ويدعى فريديكو تشافيز غوديس المشهور باسم فريد، يلعب حاليا لفريق فلومنيسي البرازيلي، سجل فريد أسرع هدف في تاريخ البطولة البرازيلية عندما كان يلعب لفريق أتلتيكو منيرو في مرمى نادي فيلانوتا في بطولة كأس ساوباولو للشباب بعد مرور3,17 ثانية من بداية اللقاء، انتقل إلى فريق ليون قادما من كروزيرو، حيث سجل 34 هدفا في81 مياراة وساهم في تتويج فريقه ليون بالبطولة الفرنسية ثلاث مرات متتالية من 2005 إلى 2008 وكأس فرنسا سنة 2008، وتم فسخ عقده مع الفريق ليعود إلى فلومينيسي البرزايلي بعقد امتد الى5سنوات، شارك مع منتخب البرازيل في اول مباراة رسمية في 21 أفريل 2005 أمام غواتيمالا وسجل هدفين من بين الثمانية التي فاز بها منتخب بلاده على فريق الإمارات في لقاء ودي، كما شارك مع البرازيل في منافسة كأس كوبا أمريكا 2007 التي فازت بها البرازيل لكنه لم يشارك في أية مباراة.

العراقي
06-08-2011, 06:47 PM
الله ينصر الاسلام وين ما كان

ومشكووور على الموضوع

تحياتي

غزير
23-08-2011, 11:16 AM
شكرا لك أخي على التجاوب و الرد الهادف