المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لِلْحُرِّيَّة ضَوَابِط بِقَلَمِي رُوْح الْقَلَم زَهــرَاء



زهــراء
07-09-2011, 02:15 PM
اعداد / رُوْح الْقَلَم زَهــرَاء

مِمَّا لَا شَك فِيْه أَن لِلْحُرِّيَّة ضَوَابِط و شُرُوْط لَابُد مِن الْإِلْتِزَام بِهَا
عِنَدَمّا يُضْعِف ايْمَان الْشَّخْص
فَالْحُرِّيَّة الَّتِي يَرَاهَا الان الْبَعْض تَلْعَب دَوْرَهَا فِي إِفْسَاد الْأُمَم اخْلاقيّا وَرُبَّمَا فِكْرَيّا ، فَالَأُمُوْر
الَّتِي لَا يَلْعَب الْتَّنْظِيْم دَوْرَا بِهَا نَجِدُهَا بِالْعَادَة فَاشِلَة لِأَن تَسِيْر بِعَشْوَائِيَّة لاغَايَه لَهَا سِوَى الْتَّخَبُّط
وَيَنْقُص الْوَازِع الْدِّيْنِي عِنْدَهـ ..فَلَا غَرَابِه
ان يُحَدِّث مَانَرَاهـ مِن انْحِلَال اخْلَاقِي وَهَدَم لِلْقِيَم !
وَكُل يَعُوْد عَلَى الْتَّرْبِيَة وَالْأَسَاس الْقَوِيم ..
مَن الْمُؤَكَّد أَنَّه إِنْحِلال أَخْلَاقِي
وَسَبَبُه عَدَم مَخَافَة الْلَّه

(( إِنَّكـ لَاتَهْدِي مَن أَحْبَبْت وَلَكِن الْلَّه يَهْدِي مَن يَشَاء ))..

دَعْنِي اضِع لَكم جُزْء مِن الْأَسْبَاب الآُخْرَى
- الْمُسَلْسَلَات الَّتِي تَتَحَدَّث عَن الْغَزَل و الِانْحِلَال
- المَلَابِس و قِلَّة الحَشَمِه
- ان كُل هَذِه الاسْبَاب تَنْعَكِس عَلَى الْجِيل الْقَادِم .. الَّذِي نَتَحَمَّل
امَانَة تَرْبِيَتِه تَرْبِيَة صَالِحَة

الْمُشْكِلَه ان الْبَعْض يَسْتَمِر فِي الْخَطَأ وَلايَعْتَرّف ان هَذَا الْشَّي خَطَأ فِي حَقِّه
يُحِب ان يُشَوِّهُه سَمِعْتُه وَيَتَلَذَّذ بِذَلِك
هُو يَعْتَقِد ان هَذَا الْشَّي قِمّة الْإِفْتِخَار
وَلَايَعْلَم ان الْكُل يَحْتَقِرُه بِمُجَرَّد رُؤْيَتِه
الْدُّنْيَا اصْبَحْت تَتَعَايَش الْدَّمَار بِشَتَّى انْوَاعِه
وَاصْبَحْنَا نُلَاحَق الْمُنْكَر بِجَمِيْع اتِجَاهَاتَه

يُعَانِي مِن ضَعْف فِي الْذَّات
وَهَذَا الْضَعْف يَجْعَلُه يَفْعَل امُوْر خَارِج حُدُوْد الْسَّيْطَرَه
اي دُوْن تَفْكِيْر وَوَعْي!!1
يُحِب ان يَجْعَل وْناسَتِه فَوْق كُل شَي
مُقَابِل ان يَخْسَر حَيَاتَه مِن اجْل ان يَرَى نَفْسَه فِي قِمَة الْسَّعَادَه
وَهَذَا يُعْتَبَر مِن عَلَامَات الْتَّخَلُّف
صَحِيْح هُنَاك مَن يَبْحَث عَن الْسَّعَادَة
وَالْتَّطَوُّر وَلَكِن لانْفْضَلَهَا عَلَى امُوْر آآُخْرَى مُهِمَّه
وَلَاتُصَل ان نُشَوهِه سُمْعَتِنَا مُقَابِل امُوْر لَاحَوْل لَهَا وَلَاقُوَّه
الْعَقْل نِعَمَه إِذَا فَقَدْنَا هَالِنُعِمَه خَسِرْنَا كُل شَي فِي الْحيااااه
وَالْقَادِم اعْظَم
كَم يُصَاب البعض بِتلَوْثَ فِي مَبَادِئُ وَقِيَم الَّتِى أَصْبَحَت فِي قَاع الْحَيَاة وَلَا مُنْقِذ لَهَا
الْغَرْب إِن فَعَلُوْا عَذَرْنَاهُم
فَلَا دِيَن يَرُدُّهُم وإِنْحَلَالَهُم حُلَل لَهُم كُل شَئ
أَمَّا بِنْت عُرَيِّبَة مُسْلِمَة خَلّيِجُيُة
نَقِف نُفَكِّر
وَمَاذَا بَعْد ؟؟؟؟

هُنَاك مَن لَيْس لَدَيْهِم قَابِلِيَّة لِلْتَغَيُّر مَع إِصْرَارِه عَلَى الْشَّيْء وَلَو آَمَن بِدَاخِلِه بـ انْحِرَاف مَسَارِه عَن الْحَق-تَمَادِي وَتُكَبِّر
وَالْكِبْر أَو الْمُكَابَرَة عَلَى الْخَطَأ أَعْظَم مِن ذَات الْخَطَأ
حقيقة لابد ان اقول كُل بَلَد وَلَدَيْه مِن الْغَرَائِب وَالْعَجَائِب مَا الْلَّه بِه عَلِيِّم . .
وَلَكِنَّه يِزَدْاد فِي الْأُمَم الْأَقَل أَخْلَاقا وَدِينَا . .
فـ الْدِّيْن وَالْاخْلاق هِي مِعْصَم الْنَّجَاة الْوَحِيْد
أَسَال الْلَّه لَهُن وَلَهُم الْهِدَايَة

RaMmI ReX
07-09-2011, 05:46 PM
صح لسانك
وبارك الله فيكي وجزاكي الله خير الجزاء
سلمت يداكي على هذه الضوابط

prince of love
08-09-2011, 03:44 PM
لك التحية اخت زهراء على الموضوع الذي يستحق الكثير من التأمل لنفي بعض ما جاء فيه والموافقة على الكثير مما ذكرت ..

عاطف الجراح
08-09-2011, 05:00 PM
ما اجمل ما سطرت يداكي واسمحي لي ان اضيف لرايك هذة السظور

لقد خلق الله الإنسان حرا. وبالحرية ميزه عن مخلوقات أخري كثيرة. وقد تغني الناس بالحرية. فقال أحد أدباء الغرب: 'لو انك فقدت كل شيء، ماعدا الحرية، فأنت لاتزال غنيا'. وتجاه الحرية، يقف ذلك السؤال الشهير:
'هل الإنسان مسير أم مخير؟'
وواضح ان الإنسان مخير في كل ما يفعله. ولكي لاينحرف بحريته فيخطيء، زوده الله بالعقل الذي ينير أمامه الطريق، وأيضا بالضمير لكي يميز بين الخير والشر. كما زوده كذلك بالوصية الإلهية لكي يلتزم بها في كل تصرفات حياته.
والدليل علي حرية الإنسان، ان الحرية ترتبط دائما بالمسئولية، فإن لم يكن الشخص حر الإرادة، فلا مسئولية عليه، وان لم يكن حرا، فكيف يلتزم بوصايا الله؟! وما لزوم أمور عديدة ينهاه الله عنها، إن لم تكن له حرية إرادة؟ وإلا انطبق عليه قول الشاعر:
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له.. إياك إياك ان تبتل بالماء
كذلك فإن ارتكاب الخطيئة دليل علي ان الإنسان مخير.. لأن الله لايسير أحدا في طريق خاطيء.. إنما المخطيء يرتكب الخطأ عن طريق اختياره له.
وأيضا ان لم تكن هناك حرية، فلا حساب إذن ولا دينونة في الآخرة ولا ثواب ولاعقاب.
***


ضوابط الحرية وحدودها
إن الإنسان فيما هو مخير فيما يفعل، لكنه ليس مخيرا بطريقة مطلقة، إنما تحد من حريته أمور مهمة تنطبق علي الكل.
فله ان يستخدم حريته، بحيث لايعتدي علي حريات الاخرين وحقوقهم، فلا تستخدم الحرية في إهانة الغير، ولا في السب والقذف، ولا ان تبني راحته علي تعب الاخرين. وليس هو حرا في استخدام العنف ضد غيره.
وهو أيضا حر في حدود الالتزام بالنظام العام، والالتزام بالآداب العامة، وبقوانين البلد الذي يعيش. مثال ذلك فإنه في أكثر البلاد تمسكا بالحرية، لايستطيع أحد أن يكسر قواعد المرور وإشاراته، ويقول: أنا حر أفعل ما أشاء!
هو أيضا حر في حدود وصايا الله، فلا يعصاها ويسلك حسب هواه. وهكذا فإن المؤمنين بالحرية، ينادون بالحرية المنضبطة، وليس بالحرية المطلقة.
ولهذا، فإن الذي يتجاوز حدود حريته، ولا يلتزم بالوضع السليم، فإن القانون يلزمه بذلك، والعقوبة تردعه.. بل ان حرية الإنسان ينبغي ضبطها منذ الصغر. وهنا يبرز لزوم التربية والتعليم. ويقوم واجب الأسرة في ضبط حرية الطفل، بحكمة، حتي لاينحرف. ثم واجب المدرسة أيضا في تعليم الطلبة قواعد الحرية وحدودها وضوابطها.


***


أنواع الحرية
في نطاق الحرية المنضبطة، توجد أنواع من الحرية، منها الحرية الشخصية، حرية الإرادة، وحرية الفكر، وحرية إبداء الرأي، وحرية الاجتماع، وحرية العقيدة، والحرية السياسية.
فالإنسان من حقه ان يفكر بحرية كما يشاء. ولكن بضوابط: فليس من حريته ان يسرح في أفكار ظالمة، أو في أفكار نجسة، وان كانت قوانين الدولة لاتردعه من جهة هذا الفكر، فإن الضمير يوبخه، ويأمره ان يضبط فكره حتي لايدنس نفسه.. ثم هل في حريته ان يعتنق فكرا هداما؟! وان اختار بحريته هذا الفكر، فليس من حقه ان ينشره. وإلا فإنه يؤذي المجتمع الذي يعيش فيه. وهنا من حق الدولة ان تضبط الأفكار الهدامة التي تبلبل أذهان الناس وتقود تصرفاتهم في اتجاه ضار.

***


الإنسان له حرية العقيدة، من جهة الدين والتدين، وما يتبع ذلك من حرية العبادة.
وقد تمادي البعض في هذه الحرية، حتي وصلوا في بعض البلاد إلي الالحاد. كما وصلوا إلي كثير من الانحرافات العقيدية وإلي تشويش أذهان الآخرين، ونشر الشكوك في الثوابت من الأمور الإيمانية. وتجرأ بعضهم في بلاد الغرب إلي مطالبتهم بعدم تدريس الدين، لأنه لايوافق معتقداتهم. كذلك وصل بهم الأمر إلي الشذوذ الجنسي والمطالبة باعتماد قانون من الدولة. وبعض الدول سمحت لهم بهذا كما في كندا. كما ضغطوا علي بعض الهيئات الدينية لاعتماد الشذوذ. وطالبوا لأنفسهم بحقوق كشواذ.

***


أما عن الحرية السياسية فللإنسان الحق في اختيار النهج السياسي الذي يوافقه، والحزب السياسي الذي يستريح لمبادئه.
كما ان له حق الانتخاب وحق الترشيح في حدود القانون. ولكن الحرية السياسية ينبغي أن تكون منضبطة أيضا. فلا ينضم أحد إلي نهج سياسي مدمر، ولاينضم إلي حزب متمرد علي النظام، يثير الشقاق ويدعو إلي التخريب وإلي محاولة قلب نظام الحكم.

وفي نطاق الحرية السياسية، تدخل حرية الصحافة وحرية النشر والمفروض في هذه الحرية ان تكون منضبطة أيضا، بحيث لاتكون أداة تشهير بالناس، وسب البعض وقذفهم بحجة حرية الرأي. ولايجوز للصحافة ان تخرج من الناحية الموضوعية إلي النواحي الشخصية، التي تمس أعراض الناس وسمعتهم وأمورهم الشخصية.

لكن هذا لا يعني أن نمنع الناس من الكلام ومن النقد لإن هذا يولد أشياء غير محمودة العقبى ولنا رجعه

ابو فاطم
08-09-2011, 05:10 PM
وقفت ِ على نقاط مهمة جدا في حياتنا ..
بل صرنا نعيشها في كل لحظة ..
نتحسس مظاهرها " المعيبة " مع كل الاحداث الاجتماعية اليومية
لعل كلمة " للأسف " قليلة ،
حينما نجد اشكال هذه الحريات الشخصية تنحى منحى آخر
بعيدا عن الذوق
بعيدا حتى عن الشرع
بعيدا عن محاولة الحفاظ ولو بشيء بسيط من ماء الوجه !!
بعيدا عن الرجولة والكرامة والنخوة والشرف العربي الرفيع
والاخلاق الحميدة
صور جميلة من الماضي القريب ، او البعيد ، للاسف افتقدناها
بحجة الانفتاح والتطور
في هذا الزمن المتسارع بكل احداثه ، الى اين ؟ وما المصير ؟ .. لا ندري !!
نسينا اننا سنحاسب على كل طرفة عين
على كل صغيرة وكبيرة
وان الله محصيها ، ولو كانت بحجم حبة خردل !!
" وإن تك مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين " ..


زهراء
تحية كبيرة تليق بكم اختي
وبالقلم الذهبي الذي اثرانا والمنتدى ، افاداة طيبة كبيرة
بارك الله لنا فيك
ولكم منا خالص الشكر والتقدير

ابو فاطم
08-09-2011, 05:14 PM
يثبت لاسبوع ..
واقل ما نستطيع ان نقول عنه انه موضوع مميز جدااا

ويستحق التقييم

:66 (46):

نورا نورالدين
08-09-2011, 07:04 PM
الحرية حق مكفول لجميع الناس , فالله تبارك وتعالى خلق الإنسان ومنحه حرية اختيار العقيدة والدين وحرية التعبير عن الرأي وحرية التصرف, قال تعالى : \" وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29) سورة الكهف .
وقال مخاطباً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم : \" وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) سورة يونس ..
فالحرية إذن مطلب لا يختلف فيه اثنان, ولا يتناطح عليه عمدان ؛ إلا أن تلك الحرية (http://forum.mn66.com/t260371.html)لا تؤتي ثمارها الحقيقة إلا في ظلال الممارسة الصحيحة لها. بما لا يتعارض مع الدين. أو الأخلاق. أو قوانين الدولة. أو حقوق الآخرين وحرياتهم,وكما قيل : إن حريتك تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين , فلا تعني حرية الرأي ما يذهب إليه بعض الناس من أن يعلن إلحاده، ويهاجم العقيدة الإسلامية، بحجة تحرير الفكر من الجمود أو الخرافة أو الطغيان، وليس للكاتب أو الأديب أن يفهم الحرية (http://forum.mn66.com/t260371.html)بأن يقول ما يقول؛ فالحرية تُمارس لكن في إطار النظام العام وميزان الشريعة.
ولا تعني الحرية (http://forum.mn66.com/t260371.html)التعدي على ثوابت الدين ومسلمات الشريعة ’ قال الله تعالى: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ) [القصص: 50].

ولا يعني بطبيعة الحال إقرار الإسلام للحرية أنه أطلقها من كل قيد وضابط، لأن الحرية (http://forum.mn66.com/t260371.html)بهذا الشكل أقرب ما تكون إلى الفوضى، التي يثيرها الهوى والشهوة ، ومن المعلوم أن الهوى يدمر الإنسان أكثر مما يبنيه ، وتتمثل الضوابط التي وضعها الإسلام للحرية في :
أ- ألا تؤدي حرية الفرد إلى تهديد سلامة النظام العام وتقويض أركانه.
ب- ألا تفوت حقوقاً أعظم منها،وذلك بالنظر إلى قيمتها في ذاتها ورتبتها ونتائجها.
ج - ألا تؤدي حريته إلى الإضرار بحرية الآخرين.

فالحرية الشخصية تتضمن شيئين :
أولاً : حرمة الذات: وذلك بعدم الاعتداء عليها , قال تعالى: \" مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) سورة المائدة .
ثانياً : تأمين الذات: بضمان سلامة الفرد و أمنة في نفسه و عرضه و ماله: عنْ أَبِى سَعِيدٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حَجَّةِ الْوَدَاعِ : أَلاَ إِنَّ أَحْرَمَ الأَيَّامِ يَوْمُكُمْ هَذَا , ألا وَإِنَّ أَحْرَمَ الشُّهُورِ شَهْرُكُمْ هَذَا , ألا وَإِنَّ أَحْرَمَ الْبِلاَدِ بَلَدُكُمْ هَذَا , أَلاَ وَإِنّ َدِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ , عَلَيْكُمْ حَرَامٌ , كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا , في شَهْرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هَذَا , أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ قَالُوا نَعَمْ , قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ.أخرجه foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? .





ومن هنا فقد شدد الإسلام على المجاهرة بالمعاصي , والعمل على إشاعة الفاحشة في المجتمع ؛ لأن ذلك فيه لون من ألوان التعدي على حرية الآخرين , قال تعالى : \" إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) سورة النور .
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: كُلُّ أمتي مُعَافًى إِلاَّ الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنَ الْمَجَانَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ ، فَيَقُولَ يَا فُلاَنُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ.أخرجه البخاري 8/24(6069) و\"مسلم\" 8/224.

فعلينا أن نعمل على توضيح المعنى الحقيقي للحرية , وأن نربي الناس على احترام حرية الآخر, وفهم قواعد الاختلاف , وأن الحرية (http://forum.mn66.com/t260371.html)المنضبطة بقواعد الدين والشرع والعرف الصحيح سبب لسعادة الإنسان وتقدمه

منقول

شاطئ السلام
09-09-2011, 02:46 PM
السلام عليكم ابنتي زهراء
احييك على هذا الموضوع القيم الذي نعيشها مع الأسف بكل تفاصيلها
كما ولتلافي الأطاله اشاطر الأخ foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? السالم في رأيه بالموضوع
لكي أعطر تحاياي

سمير الكرماني
09-09-2011, 08:27 PM
شكرا اختي على الدعوه
اختي الحريه تنقسم الى قسمين الحريه الفرديه والحريه المجتمع
الحرية لفرديه بمعنى الشخصيه اولا ان تكون منطلقه من تربية الاسلاميه تعطي لالخلاق والتسامح
بحدود ان لا تتعداى قوانين الاسلام
فاما الحريه العلمانيه حدث بدون حرج باسم (حرية الثقافة بدون تخلف ) من هنا تنطلق شباب اليوم بالحريه بدون خجل تغير كل عادات المجتمع ملخص ادخال حرية الغربيه الى مجتمع الاسلامي فمن هنا تنقلب الحريه الى السير بدون هدف يكون لا هو شرقي ولا غربي
هذا ملخص ما كتبت
تحياتي وتقديري

الزير سالم
09-09-2011, 08:50 PM
صدق أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام
حين ما قال ( الناس اعداء ما جهلوا قاتل الله الجهل فأنه ما قارنً عقلً الآ وقتلهُ وارداه وما أرتفع من عقلٍ الآ واشرق ذالك العقل بنور العلم والمعرفة )

اختي الكريمة كل تلك المحرمات يقودها الجهل قبل كل شي

سأل اعرابي الامام الصادق عليه السلام
قال يابن رسول الله
هل يكون الانسان اعظم من الملائكة
وهل يكون اقل واقبح من الحيوان

فااجابهُ بنعم

الملك لهُ عقل ولا يمتلك غريزةٌ او شهوة
والحيوان يمتلك غريزةٌ وشهوة فقط
والانسان يملك الاثنين
فأن تغلبَ عقلهُ على شهوته وغريزته اصبح اعظم من الملائكة
وأن تغلبت عليه شهوته وغريزتهُ أصبح اندى واقبح من الحيوان

بارك الله فيك اختي زهراء لهذا الطرح القيم
تقبلي تحياتي

زهــراء
23-09-2011, 05:49 PM
صح لسانك

وبارك الله فيكي وجزاكي الله خير الجزاء

سلمت يداكي على هذه الضوابط



وحياك الله واشكر لك مرورك الكريم
دمت بخير وعافيه

زهــراء
23-09-2011, 05:54 PM
لك التحية اخت زهراء على الموضوع الذي يستحق الكثير من التأمل لنفي بعض ما جاء فيه والموافقة على الكثير مما ذكرت ..


حياك الله اخي
حياتنا بها الكثير من التأملات ونحاول ان نجعل من القلم فكرا ومقالا
لعلنا نعبر عن تلك التأملات
شكرا لك والشكر الآخر لحضورك
دمت بخير

زهــراء
23-09-2011, 05:59 PM
ما اجمل ما سطرت يداكي واسمحي لي ان اضيف لرايك هذة السظور

لقد خلق الله الإنسان حرا. وبالحرية ميزه عن مخلوقات أخري كثيرة. وقد تغني الناس بالحرية. فقال أحد أدباء الغرب: 'لو انك فقدت كل شيء، ماعدا الحرية، فأنت لاتزال غنيا'. وتجاه الحرية، يقف ذلك السؤال الشهير:
'هل الإنسان مسير أم مخير؟'
وواضح ان الإنسان مخير في كل ما يفعله. ولكي لاينحرف بحريته فيخطيء، زوده الله بالعقل الذي ينير أمامه الطريق، وأيضا بالضمير لكي يميز بين الخير والشر. كما زوده كذلك بالوصية الإلهية لكي يلتزم بها في كل تصرفات حياته.
والدليل علي حرية الإنسان، ان الحرية ترتبط دائما بالمسئولية، فإن لم يكن الشخص حر الإرادة، فلا مسئولية عليه، وان لم يكن حرا، فكيف يلتزم بوصايا الله؟! وما لزوم أمور عديدة ينهاه الله عنها، إن لم تكن له حرية إرادة؟ وإلا انطبق عليه قول الشاعر:
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له.. إياك إياك ان تبتل بالماء
كذلك فإن ارتكاب الخطيئة دليل علي ان الإنسان مخير.. لأن الله لايسير أحدا في طريق خاطيء.. إنما المخطيء يرتكب الخطأ عن طريق اختياره له.
وأيضا ان لم تكن هناك حرية، فلا حساب إذن ولا دينونة في الآخرة ولا ثواب ولاعقاب.
***


ضوابط الحرية وحدودها
إن الإنسان فيما هو مخير فيما يفعل، لكنه ليس مخيرا بطريقة مطلقة، إنما تحد من حريته أمور مهمة تنطبق علي الكل.
فله ان يستخدم حريته، بحيث لايعتدي علي حريات الاخرين وحقوقهم، فلا تستخدم الحرية في إهانة الغير، ولا في السب والقذف، ولا ان تبني راحته علي تعب الاخرين. وليس هو حرا في استخدام العنف ضد غيره.
وهو أيضا حر في حدود الالتزام بالنظام العام، والالتزام بالآداب العامة، وبقوانين البلد الذي يعيش. مثال ذلك فإنه في أكثر البلاد تمسكا بالحرية، لايستطيع أحد أن يكسر قواعد المرور وإشاراته، ويقول: أنا حر أفعل ما أشاء!
هو أيضا حر في حدود وصايا الله، فلا يعصاها ويسلك حسب هواه. وهكذا فإن المؤمنين بالحرية، ينادون بالحرية المنضبطة، وليس بالحرية المطلقة.
ولهذا، فإن الذي يتجاوز حدود حريته، ولا يلتزم بالوضع السليم، فإن القانون يلزمه بذلك، والعقوبة تردعه.. بل ان حرية الإنسان ينبغي ضبطها منذ الصغر. وهنا يبرز لزوم التربية والتعليم. ويقوم واجب الأسرة في ضبط حرية الطفل، بحكمة، حتي لاينحرف. ثم واجب المدرسة أيضا في تعليم الطلبة قواعد الحرية وحدودها وضوابطها.


***


أنواع الحرية
في نطاق الحرية المنضبطة، توجد أنواع من الحرية، منها الحرية الشخصية، حرية الإرادة، وحرية الفكر، وحرية إبداء الرأي، وحرية الاجتماع، وحرية العقيدة، والحرية السياسية.
فالإنسان من حقه ان يفكر بحرية كما يشاء. ولكن بضوابط: فليس من حريته ان يسرح في أفكار ظالمة، أو في أفكار نجسة، وان كانت قوانين الدولة لاتردعه من جهة هذا الفكر، فإن الضمير يوبخه، ويأمره ان يضبط فكره حتي لايدنس نفسه.. ثم هل في حريته ان يعتنق فكرا هداما؟! وان اختار بحريته هذا الفكر، فليس من حقه ان ينشره. وإلا فإنه يؤذي المجتمع الذي يعيش فيه. وهنا من حق الدولة ان تضبط الأفكار الهدامة التي تبلبل أذهان الناس وتقود تصرفاتهم في اتجاه ضار.

***


الإنسان له حرية العقيدة، من جهة الدين والتدين، وما يتبع ذلك من حرية العبادة.
وقد تمادي البعض في هذه الحرية، حتي وصلوا في بعض البلاد إلي الالحاد. كما وصلوا إلي كثير من الانحرافات العقيدية وإلي تشويش أذهان الآخرين، ونشر الشكوك في الثوابت من الأمور الإيمانية. وتجرأ بعضهم في بلاد الغرب إلي مطالبتهم بعدم تدريس الدين، لأنه لايوافق معتقداتهم. كذلك وصل بهم الأمر إلي الشذوذ الجنسي والمطالبة باعتماد قانون من الدولة. وبعض الدول سمحت لهم بهذا كما في كندا. كما ضغطوا علي بعض الهيئات الدينية لاعتماد الشذوذ. وطالبوا لأنفسهم بحقوق كشواذ.

***


أما عن الحرية السياسية فللإنسان الحق في اختيار النهج السياسي الذي يوافقه، والحزب السياسي الذي يستريح لمبادئه.
كما ان له حق الانتخاب وحق الترشيح في حدود القانون. ولكن الحرية السياسية ينبغي أن تكون منضبطة أيضا. فلا ينضم أحد إلي نهج سياسي مدمر، ولاينضم إلي حزب متمرد علي النظام، يثير الشقاق ويدعو إلي التخريب وإلي محاولة قلب نظام الحكم.


وفي نطاق الحرية السياسية، تدخل حرية الصحافة وحرية النشر والمفروض في هذه الحرية ان تكون منضبطة أيضا، بحيث لاتكون أداة تشهير بالناس، وسب البعض وقذفهم بحجة حرية الرأي. ولايجوز للصحافة ان تخرج من الناحية الموضوعية إلي النواحي الشخصية، التي تمس أعراض الناس وسمعتهم وأمورهم الشخصية.



لكن هذا لا يعني أن نمنع الناس من الكلام ومن النقد لإن هذا يولد أشياء غير محمودة العقبى ولنا رجعه



بارك الله فيك
اضافه مفيدة جدا
زودنا الله بالعقل والضمير والشرع الذي يصحح لنا كل خطأ
والحريه بالمفهوم الذي يراه البعض وينادي بها
والحريات الآخرى التي تتعرض سمه الناس وتتمادى في التشهير

اشرت باللون الأحمر لأن نال جوانب تستحق القراء

اشكرك جدا لهذه الأضافه التي راقت لي
دمت بخير وعافيه

زهــراء
23-09-2011, 06:03 PM
وقفت ِ على نقاط مهمة جدا في حياتنا ..

بل صرنا نعيشها في كل لحظة ..
نتحسس مظاهرها " المعيبة " مع كل الاحداث الاجتماعية اليومية
لعل كلمة " للأسف " قليلة ،
حينما نجد اشكال هذه الحريات الشخصية تنحى منحى آخر
بعيدا عن الذوق
بعيدا حتى عن الشرع
بعيدا عن محاولة الحفاظ ولو بشيء بسيط من ماء الوجه !!
بعيدا عن الرجولة والكرامة والنخوة والشرف العربي الرفيع
والاخلاق الحميدة
صور جميلة من الماضي القريب ، او البعيد ، للاسف افتقدناها
بحجة الانفتاح والتطور
في هذا الزمن المتسارع بكل احداثه ، الى اين ؟ وما المصير ؟ .. لا ندري !!
نسينا اننا سنحاسب على كل طرفة عين
على كل صغيرة وكبيرة
وان الله محصيها ، ولو كانت بحجم حبة خردل !!
" وإن تك مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين " ..


زهراء
تحية كبيرة تليق بكم اختي
وبالقلم الذهبي الذي اثرانا والمنتدى ، افاداة طيبة كبيرة
بارك الله لنا فيك

ولكم منا خالص الشكر والتقدير


حياك الله اخي الفاضل
جزاك الله كل خير
كل ماكتبته اخي حقيقة ونتمنى ان يعود الناس للقيم والشرع فهو خير لهم
من الحريات التي يستوردها البعض ويقدسها من الغرب
اسعدني حضورك شكرا لك

زهــراء
24-09-2011, 07:18 PM
يثبت لاسبوع ..

واقل ما نستطيع ان نقول عنه انه موضوع مميز جدااا


ويستحق التقييم



:66 (46):



حضورك تنحني له عبارات شكري خجلاً ..
وتوقيعك يضيء مساحاتي ..

تقبل فائق امتناني ..

زهــراء
24-09-2011, 07:21 PM
الحرية حق مكفول لجميع الناس , فالله تبارك وتعالى خلق الإنسان ومنحه حرية اختيار العقيدة والدين وحرية التعبير عن الرأي وحرية التصرف, قال تعالى : \" وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29) سورة الكهف .



وقال مخاطباً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم : \" وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) سورة يونس ..


فالحرية إذن مطلب لا يختلف فيه اثنان, ولا يتناطح عليه عمدان ؛ إلا أن تلك الحرية (http://www.alforat.org/loan.php?url=http%3A%2F%2Fforum.mn66.com%2Ft260371 .html)لا تؤتي ثمارها الحقيقة إلا في ظلال الممارسة الصحيحة لها. بما لا يتعارض مع الدين. أو الأخلاق. أو قوانين الدولة. أو حقوق الآخرين وحرياتهم,وكما قيل : إن حريتك تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين , فلا تعني حرية الرأي ما يذهب إليه بعض الناس من أن يعلن إلحاده، ويهاجم العقيدة الإسلامية، بحجة تحرير الفكر من الجمود أو الخرافة أو الطغيان، وليس للكاتب أو الأديب أن يفهم الحرية (http://www.alforat.org/loan.php?url=http%3A%2F%2Fforum.mn66.com%2Ft260371 .html)بأن يقول ما يقول؛ فالحرية تُمارس لكن في إطار النظام العام وميزان الشريعة.


ولا تعني الحرية (http://www.alforat.org/loan.php?url=http%3A%2F%2Fforum.mn66.com%2Ft260371 .html)التعدي على ثوابت الدين ومسلمات الشريعة ’ قال الله تعالى: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ) [القصص: 50].




ولا يعني بطبيعة الحال إقرار الإسلام للحرية أنه أطلقها من كل قيد وضابط، لأن الحرية (http://www.alforat.org/loan.php?url=http%3A%2F%2Fforum.mn66.com%2Ft260371 .html)بهذا الشكل أقرب ما تكون إلى الفوضى، التي يثيرها الهوى والشهوة ، ومن المعلوم أن الهوى يدمر الإنسان أكثر مما يبنيه ، وتتمثل الضوابط التي وضعها الإسلام للحرية في :


أ- ألا تؤدي حرية الفرد إلى تهديد سلامة النظام العام وتقويض أركانه.


ب- ألا تفوت حقوقاً أعظم منها،وذلك بالنظر إلى قيمتها في ذاتها ورتبتها ونتائجها.


ج - ألا تؤدي حريته إلى الإضرار بحرية الآخرين.




فالحرية الشخصية تتضمن شيئين :


أولاً : حرمة الذات: وذلك بعدم الاعتداء عليها , قال تعالى: \" مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) سورة المائدة .


ثانياً : تأمين الذات: بضمان سلامة الفرد و أمنة في نفسه و عرضه و ماله: عنْ أَبِى سَعِيدٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حَجَّةِ الْوَدَاعِ : أَلاَ إِنَّ أَحْرَمَ الأَيَّامِ يَوْمُكُمْ هَذَا , ألا وَإِنَّ أَحْرَمَ الشُّهُورِ شَهْرُكُمْ هَذَا , ألا وَإِنَّ أَحْرَمَ الْبِلاَدِ بَلَدُكُمْ هَذَا , أَلاَ وَإِنّ َدِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ , عَلَيْكُمْ حَرَامٌ , كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا , في شَهْرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هَذَا , أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ قَالُوا نَعَمْ , قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ.أخرجه foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? .




ومن هنا فقد شدد الإسلام على المجاهرة بالمعاصي , والعمل على إشاعة الفاحشة في المجتمع ؛ لأن ذلك فيه لون من ألوان التعدي على حرية الآخرين , قال تعالى : \" إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) سورة النور .
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: كُلُّ أمتي مُعَافًى إِلاَّ الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنَ الْمَجَانَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ ، فَيَقُولَ يَا فُلاَنُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ.أخرجه البخاري 8/24(6069) و\"مسلم\" 8/224.

فعلينا أن نعمل على توضيح المعنى الحقيقي للحرية , وأن نربي الناس على احترام حرية الآخر, وفهم قواعد الاختلاف , وأن الحرية (http://www.alforat.org/loan.php?url=http%3A%2F%2Fforum.mn66.com%2Ft260371 .html)المنضبطة بقواعد الدين والشرع والعرف الصحيح سبب لسعادة الإنسان وتقدمه

منقول
لكِ سحائب شكري تغمر سماء حضوركِ ..
دمتِ يا الغالية ..

زهــراء
24-09-2011, 07:24 PM
السلام عليكم ابنتي زهراء

احييك على هذا الموضوع القيم الذي نعيشها مع الأسف بكل تفاصيلها
كما ولتلافي الأطاله اشاطر الأخ foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? السالم في رأيه بالموضوع
لكي أعطر تحاياي

وعليكم السلام غاليتي اميرة الروح
شكر ممتد بلا حدود ..
وامتنان إليكِ بلا قيود ..

زهــراء
24-09-2011, 07:27 PM
شكرا اختي على الدعوه

اختي الحريه تنقسم الى قسمين الحريه الفرديه والحريه المجتمع
الحرية لفرديه بمعنى الشخصيه اولا ان تكون منطلقه من تربية الاسلاميه تعطي لالخلاق والتسامح
بحدود ان لا تتعداى قوانين الاسلام
فاما الحريه العلمانيه حدث بدون حرج باسم (حرية الثقافة بدون تخلف ) من هنا تنطلق شباب اليوم بالحريه بدون خجل تغير كل عادات المجتمع ملخص ادخال حرية الغربيه الى مجتمع الاسلامي فمن هنا تنقلب الحريه الى السير بدون هدف يكون لا هو شرقي ولا غربي
هذا ملخص ما كتبت
تحياتي وتقديري




دعني أستعير كل محاسن الكلم ..
لforaten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? لك إضافة بعض سموّ قلمك إلى سطوري ..ادرجت شيئا اضاف شيئا للمقال
اشكرك لحضورك
دمت بخير

زهــراء
24-09-2011, 07:29 PM
صدق أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام

حين ما قال ( الناس اعداء ما جهلوا قاتل الله الجهل فأنه ما قارنً عقلً الآ وقتلهُ وارداه وما أرتفع من عقلٍ الآ واشرق ذالك العقل بنور العلم والمعرفة )


اختي الكريمة كل تلك المحرمات يقودها الجهل قبل كل شي


سأل اعرابي الامام الصادق عليه السلام
قال يابن رسول الله
هل يكون الانسان اعظم من الملائكة
وهل يكون اقل واقبح من الحيوان


فااجابهُ بنعم


الملك لهُ عقل ولا يمتلك غريزةٌ او شهوة
والحيوان يمتلك غريزةٌ وشهوة فقط
والانسان يملك الاثنين
فأن تغلبَ عقلهُ على شهوته وغريزته اصبح اعظم من الملائكة
وأن تغلبت عليه شهوته وغريزتهُ أصبح اندى واقبح من الحيوان


بارك الله فيك اختي زهراء لهذا الطرح القيم
تقبلي تحياتي




لقد هامت حروفي فخراً لاقتناصها بعض وقتك ..
وتشاركه اضافه مستدلا بها
شكراً لمصافحتك مشاركتي .. فقد زادتني غبطة ..
تحية لحضورك