المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترنيمةُ الرحيل



فاضل الحلو
27-11-2011, 04:16 AM
http://www.youtube.com/watch?v=p786GYSdIu0
ماذا يعني ان تكون متشردّاً؟
وماذا يعني ان يطاردَكَ وطنُك حتى في قبرِكَ
اخبرني من اي مشيمة بُعثتَ
هل مازلت ترتدي العتمة لباساً يطمر ضوءكَ
هل مازلت تترُك قَلبَك مفتوحاً ينوح على الذاهباتِ كل مساءٍ
اما زلت تحتضنُ صَدركَ المتورِمَ جراء حفنةِ نيكوتين رخيص
يقينا تستعيد لحظتها حكاياتهم التي منحت لك جواز عبورٍ هرباً من مستنقعاتكِ الاسِنة
في اللحظة التي لا تسامر فيها الا بضع شيباتٍ نخرت راسكَ
يا انتَ
لا تنتحِلَ الاحلامَ القابلةِ للتأويل
وجهُك
شفُاهك
انامُلك
اغويها تخبرني عنكَ
تُخبرني عن خيبتك وانت تطارد صغار الغيمِ
تفرض واقعاً مريراً
اِنك الوحيدُ الذي سقط بحضنِ الارضِ دون مطرٍ
يا انتَ
شوهتكَ محطاتُ فقدِكَ
تضطجع ساعات على دروبِكَ
تفتحُ فمً يلوك الغربة رواية اخرى للبؤساءِ
لم يعد لديك سوى صحنٍ يئنّ جوعا فاغراً فاهُ للحسرةِ
يا لحُلمكَ الفاجر وهو يرقد جثة هامدةً
لم ينصبْ لها احدٌ ماتمْ
يا انتَ
شريانُكَ الراقدُ في منفى جسدِكَ
لا يُطالبكَ بجزاء او شكورا
وهذيانِكَ مازال يتمادى في صَلبِكَ
احتاجُ ان اُشفى
وقصائِدي بحاجةٍ لتضميدِ خَيباتِها
راهنتُ على مطرِهم فخذلني الغيمُ
سارتكب المستحيلَ بِافعالي
احتاج التحررَ من صَلصالي
بعد ان خذلتني كلُ خِياراتِهم
مفاتيحُ غُربتِكَ صدئةٌ
تحمل بين طياتِها ابوابَ عُمَرٍ مخلوعةٍ
يا انتَ
تحفظُكَ الدروبُ عن ظهرِ قلبٍ
تُدرسُ عناوينكَ كذبةً اخرى في دفاتِرهم
لم تخسر شيئا
فقد علمتك الغربةُ ألاّ تطيلَ الوقوفَ امام المرايا في تغييرِ اقنِعتِكَ
فتقاسيمُ وجهِكَ تؤرخُكَ
كنتَ تجيدُ دوركَ جيداً
لا يعلمَ بحقيقتكَ الا اسفلت الشارع
كنتَ تحتسيهُ ليل نهار
تحملُ في جيبك الرثِ ما يُعينكَ على المواصلةِ
تستفرغُ رُزنامةَ عمرِكَ ورقةً ......... ورقة
لم يجدوا عند موتِكَ ...
الا شالَ امِك - - ووطن

فاضل الحلو

27-11-2011

اشجان
27-11-2011, 10:37 AM
الغربة الوطن والشاعر ثلاثية تصنع الألم والوجع

كنت مميزا هنا سيدي
تُرفع ونعم المصير



تقديري

فاضل الحلو
03-12-2011, 04:02 AM
الكريمة اشجان

يسعدني جدا انها اعتلت النجوم

ممتن جدا لفيضكِ

تقديري واحترامي

**نور الهدى**
05-12-2011, 09:40 AM
ترانيم رائعه داعبت الروح وترجمتها المشاعر والأحاسيس لتخرج لنا بارقى العبارات
وأصدقها

أخي الفاضل تقبل مروري

فاضل الحلو
10-12-2011, 11:38 AM
القديرة نور الهدى

ممتن لمروركِ الذي اسعدني

لكِ مني باقات جوري

ودي وورووودي

ابو فاطم
10-12-2011, 02:53 PM
تحية تليق بك وبالقصيدة الجميلة
اخي الغالي فاضل الحلو
عذرا لكلمات بسيطة لا ترقى الى جمال ابداعكم
صرنا ننتظره دائما
وبشوق ...
شكرا لكم
وخالص تحياتي

النورس الجريح
12-12-2011, 06:09 AM
فاضل الحلو كنت حلواً في الفاظك
مليحاً في معانيك سهلاً ممتنعاً في أسلوبك
تراقصت كلماتك طرباً تشدو ترانيم لرحيل
حزن ينساب كأنه قلادة ماسية افرطت حباتها
بوركت سيدنا الغالي كنت كبيراً في موضوعك
فلا سيعني سوى الدعاء لك بالموفقية لتصل
في أدبك أعنان السماء
النورس الجريح

زهــراء
14-12-2011, 05:25 AM
ليس لك هنا سوى
أن تنثر الشوق
على أطراف محفلك الزاهي
مرارة نزفتها وزفرة آخرى اعتلت صدرك

أنت هنا

زنبقة تتباهى
بلون جديد
حلم وليد
أو..

ربما..
أحجية؟

سكبت من الحسّ الراقي ما أتحفنا
ولونت مساحاتنا
بعبق
مختلف!
اخي الفاضل / فاضل الحلو
ما أرقّ واحزن مماكتبت هنا - صدقاً -
وقد خطوت بيننا
فزينت المكان أكثر بهذا العطاء
وتركت وردة أخرى

لن يغزوها
الذبـــــــــــــول
متابعه لما تكتب

فاضل الحلو
18-12-2011, 02:46 AM
[QUOTE=ابو فاطم;1128578]تحية تليق بك وبالقصيدة الجميلة
اخي الغالي فاضل الحلو
عذرا لكلمات بسيطة لا ترقى الى جمال ابداعكم
صرنا ننتظره دائما
وبشوق ...
شكرا لكم
وخالص تحياتي






ابا فاطم

يقينا مرورك يزيدني شرف ايها الكبير

باقات محبة لروحك بحجم العراق

تقديري

و

احترامي

فاضل الحلو
18-12-2011, 02:47 AM
[QUOTE=النورس الجريح;1128775]فاضل الحلو كنت حلواً في الفاظك
مليحاً في معانيك سهلاً ممتنعاً في أسلوبك
تراقصت كلماتك طرباً تشدو ترانيم لرحيل
حزن ينساب كأنه قلادة ماسية افرطت حباتها
بوركت سيدنا الغالي كنت كبيراً في موضوعك
فلا سيعني سوى الدعاء لك بالموفقية لتصل
في أدبك أعنان السماء
النورس الجريح






النورس الجريح

صديقي الراقد باوردتي

هنيئا لي هذا المرور المشرف

انت الاجمل

اجلالي لحضورك السامق

كن بخير سيدي

فاضل الحلو
18-12-2011, 02:50 AM
[QUOTE=زهــراء;1129564]ليس لك هنا سوى
أن تنثر الشوق
على أطراف محفلك الزاهي
مرارة نزفتها وزفرة آخرى اعتلت صدرك

أنت هنا

زنبقة تتباهى
بلون جديد
حلم وليد
أو..

ربما..
أحجية؟

سكبت من الحسّ الراقي ما أتحفنا
ولونت مساحاتنا
بعبق
مختلف!
اخي الفاضل / فاضل الحلو
ما أرقّ واحزن مماكتبت هنا - صدقاً -
وقد خطوت بيننا
فزينت المكان أكثر بهذا العطاء
وتركت وردة أخرى

لن يغزوها
الذبـــــــــــــول
متابعه لما تكتب






ايتها الزهراء

هطلتي بردا وسلاما

فكان لهطولكِ مبسم اخر لحرفي

لروحكِ باقات تقدير ابدية

اجلالي

و

احترامي