المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفة مع القضيه...



ديار
10-01-2012, 10:38 AM
مخالف +حمار foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? = كديش foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?

نظرات تؤرقني
10-01-2012, 10:46 AM
شكرا اخي الكريم لشعورك الايماني الجميل
تحياتي الك
الحسين قضية الى الابد
ورسالة الى الابد
ما زالت ولا تزال
تمضي في اعناق
المظلومين
والاحرار
تحياتي لحسك الروحي
وذوقك الديني
ممنون منك .

مالك الحزين
10-01-2012, 11:03 AM
ومن أنا حتى أقيّم القظيه الحسينيه بل ومن نحن جميعا لنقيمها ...

الموالي لقضيه الأمام الحسين لازل يُنتضر منه الأكثر وماقدمنا لها ماهو الاّشيء لايكاد يذكر ...
نعم البعض وفّّى بتقديم روحه قربان لهذه القضيه على يد أعداء الأمام الحسين ...

الأمام ينتضر منّا ان نقدم أرواحنا قرابين لله سبحانه وتعالى ليكون الله العلي القدير هو المعبود وهو المقصود الأوحد....

لاكن البعض منّا قلوبهم مع الأمام الحسين وسيوفهم عليه وهؤلاء مع أعداء
الأمام الحسين وهم منافقون...

البعض الأخر قد أتخذو الليل جملا لهم فركبوه فرارا من قضية الأمام الحسين وهؤلاء لايرتجى الخير منهم ...

وأخيرا ما نفعله الأن يسير في أتجاه نصرة قضية الأمام الحسين لكن ليس بالمستوى المطلوب...
السلام على الحسين
السلام على علي ابن الاحسين
السم على اولاد الحسين
السلام على اصحاب الحيسن
تقبل تقديري وأحترامي

**نور الهدى**
10-01-2012, 11:53 AM
اهلا بالرائع ديار

موضوع في قمة الروعه ولكن من منا يستطيع ايجاز ما يريد قوله في حضره الحسين عليه السلام

هوه من انتصر للحق بمفرده واصبحت تناصره امه باكملها
هوه رمزا للبطوله واسطوره سجلها لنا التاريخ بكل فخر

هوه من لقبه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بسيد شباب اهل الجنه

مهما اختلفت مسمياتنا وتعددت قومياتنا وانتماءاتنا يبقا اسم سيدنا الحسين نجما لامع في سماءنا
وهو سراج يضيئ بيننا الى يوم القيامه

الكثير من يدعي حبه للحسين ويلتوي تحت رايته وهو لا يلتزم بالقيم التي حملها سيدنا الحسين

التي ورثها من ابيه سيدنا علي عليهم السلام

فسلاما على سيدنا محمد سيد الاولين والاخرين

وعلى ال بيته العضام في كل وقت وكل حين
""

ابو فاطم
10-01-2012, 04:25 PM
فعلا ، فمهما كتب المداد سيبقى قاصرا في حضرة الحسين
في حضرة البطولة والشهادة والتضحية التي خلدها التاريخ وسيبقى يخلدها الى يوم يبعثون ..
ان ثورة الحسين كانت الوهج الساطع الذي اضاء المسالك لمن أراد المسيرة بالإسلام في طريقها الصحيح
والمرآة الصافية للتخلص من الحاضر الذي كانت تعيشه الأمة ومن واقعها الذي كانت ترسف في أغلاله ،
ومن اجل ذلك فقد دخلت في أعماقهم جيلاً بعد جيل وستبقى خالدة خلود قادتها
تستمد بقاءها وخلودها من اخلاص قادتها وتفانيهم في سبيل الإسلام والمثل العليا ما دام التاريخ
بارك الله فيكم على الطرح الطيب اخي ديار
كل الشكر لكم
وخالص التقدير