المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطيف عند عريان



همزة وصل
18-01-2012, 07:40 PM
حسن يا حسن .. لا تنباع !

بيع أهل الهوى .. إيخجل..

شجا الطيفك ... يدگ العين ..

يردس بابها ويجفل ..

ولا چنـَّه ... بدمعها سنين ...

ظل صيف وشتى مگيل !!

الاخ العزيز الدكتور هاشم
أستأذنك
ليس من باب التصحيح لاكن من باب أغناء البحث أرجو أن تقبل مساهمتي المتواظعه
في المقطع أعلاه كلمة( يردس)
يسبقها ب(يدك) ويختم ب(يجفل)
أذن عندما جاء كان متعنيا ولغايه يدركها ومن أجلها جاء
ولكي تكتمل غايته يجب أن لا يكتفي بأن (يدك) فقط بل أن يفعل شئ أخرليزيد من ( مناكدته )وهي الغايه من مجيئه
ويبدو أن هذا ألدك كان (هادئ )فلزاما على ذالك يجب أن (يردس)
وهنا يجب أن يكون (ألردس ) بقوه بمعنى أن الردس هو حاله متصاعده ومتطوره عن فعل (الدك) ولكي تكتمل القصه فلابد بعد كل ما فعل أن (يجفل) وهنا تبرز عبقرية الشاعر ف( يجفل) هذا الفعل يستخدم لمن كان غافلا ويفاجأ بشي لم يتوقعه أو لم يحسب حسابه بينما طيفه كان يعرف ما يفعل فكيف ربط بين النقيظين
هنا يتجلى عملاق الشعر الشعبي العراقي بلا منازع أستاذنا الكبير عندما يقول في نهاية المقطع
ولاجنه بدمعها سنين ..........ظل صيف وشتى مكيل.وهنا يجب أن نلاحظ أن مفردات فعل الطيف كانت ثلاثية (يدك يردس. يجفل)ورد فعل الشاعر الكبير كانت ثلاثيه أيظا(سنين.صيف.شتى)فيا لروعة السبك
وللحديث عن طيف الشاعر الكبير عوده أخرى أرجوا أن تسمح لي بها لاحقا بلطفك
وتقبل حبي وتقديري لجهدك الرائع وسلمت لنا ولعشاق أرائك الراقيه
أستاذي العزيز
ارجوا أن تعذرني أن كان فيما كتبت بعض الهفوات لاني أكتب مباشرة بدون مسوده أو تحظير
تقبل مروري بلطفك​

الشيخ ابوحيدر
19-01-2012, 11:46 AM
احسنت اخي الحقيقه موضوع يستحق التثبيت
لكي يطلع عليه الاخوه وينتفعوا منه
جميل تحياتي وشكري واكثر

سامي المشكور
20-01-2012, 07:13 AM
شكرا للموضوع المتميز والرائع
لك تقديري

دكتور هاشم الفريجي
21-01-2012, 09:43 PM
حسن يا حسن .. لا تنباع !


بيع أهل الهوى .. إيخجل..


شجا الطيفك ... يدگ العين ..


يردس بابها ويجفل ..


ولا چنـَّه ... بدمعها سنين ...


ظل صيف وشتى مگيل !!

الاخ العزيز الدكتور هاشم
أستأذنك
ليس من باب التصحيح لاكن من باب أغناء البحث أرجو أن تقبل مساهمتي المتواظعه
في المقطع أعلاه كلمة( يردس)
يسبقها ب(يدك) ويختم ب(يجفل)
أذن عندما جاء كان متعنيا ولغايه يدركها ومن أجلها جاء
ولكي تكتمل غايته يجب أن لا يكتفي بأن (يدك) فقط بل أن يفعل شئ أخرليزيد من ( مناكدته )وهي الغايه من مجيئه
ويبدو أن هذا ألدك كان (هادئ )فلزاما على ذالك يجب أن (يردس)
وهنا يجب أن يكون (ألردس ) بقوه بمعنى أن الردس هو حاله متصاعده ومتطوره عن فعل (الدك) ولكي تكتمل القصه فلابد بعد كل ما فعل أن (يجفل) وهنا تبرز عبقرية الشاعر ف( يجفل) هذا الفعل يستخدم لمن كان غافلا ويفاجأ بشي لم يتوقعه أو لم يحسب حسابه بينما طيفه كان يعرف ما يفعل فكيف ربط بين النقيظين
هنا يتجلى عملاق الشعر الشعبي العراقي بلا منازع أستاذنا الكبير عندما يقول في نهاية المقطع
ولاجنه بدمعها سنين ..........ظل صيف وشتى مكيل.وهنا يجب أن نلاحظ أن مفردات فعل الطيف كانت ثلاثية (يدك يردس. يجفل)ورد فعل الشاعر الكبير كانت ثلاثيه أيظا(سنين.صيف.شتى)فيا لروعة السبك
وللحديث عن طيف الشاعر الكبير عوده أخرى أرجوا أن تسمح لي بها لاحقا بلطفك
وتقبل حبي وتقديري لجهدك الرائع وسلمت لنا ولعشاق أرائك الراقيه
أستاذي العزيز
ارجوا أن تعذرني أن كان فيما كتبت بعض الهفوات لاني أكتب مباشرة بدون مسوده أو تحظير
تقبل مروري بلطفك​


الأخ الفاضل همزة وصل
تحياتي لكم وتقديري
إنه لمن دواعي سروري واعجابي يشخصكم الكريم أن أجد لكم رأيا في هذا الموضوع
وهو ما يسهم في إغنائه وتطويره .. ويسعدني أن أحاور مميزا مثلكم يقرأ بدقة وتمحيص كما أن لي كل الشرف بمتابعتك للموضوع في مساهمات جديدة.
لقد شرحت صور الطيف هنا بما أوحاه لي خيالي ومعرفتي بالمفردات العامية ..
وقد تفضل السيد foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? أبو طبيخ مؤسس منتيات زبدة الكلام بالتعلبق حول نفس الموضوع
واليك ردي عليه مع خالص ودي وتقديري:

أخي الفاضل فيما يتعلق ب (يردس بابها ويجفل)
فالردسُ في الفصيح : هو رمي حجر (المرداس) في البئر ليعلم فيها ماء أو لا..
وقال الراجز:
قَذَفَكَ بالمِرْداسِ في قَعْرِ الطَّوى

ورَدَسْتُ القومَ أَرْدُسُهُمْ رَدْساً، إذا رميتَهم بحجر، قال الشاعر:
إذا أَخوكَ لَواكَ الحَقَّ مُعْتَرِضاً
فارْدُسْ أَخاكَ بِعَبْءٍ مثل عَتَّابِ
يعني مثل بني عَتَّابٍ.
يقال: ما أدري أين رَدَسَ؟ أي أينَ ذهب.
ويقال أن المرداس هو آلة لرمي حجر الردس ..
ويسمى به أحيانا: مثل عباس بن مرداس .. وهو من المؤلفة قلوبهم.

وفي لهجة أهل الجنوب : يقال أردس أهلي -- أي يذهب ليرى كيف حالهم ويعود مسرعا وكأنه (يتأكد من وجودهم ووضعهم) مثلما يردس البئر للتأكد من وجود الماء فيه..
والشخص الذي يردس يدخل لفترة وجيزة ويغادر بعدها ..
ولكن الطيف الذي وصفه عريان يردس باب العين أي جفونها ليعرف هل هو نائم أم لا.. ثم (يجفل) خوفا أو دلالا أو خجلا .. أو عنادا .. ولا يدخل فيها .. ويعود مسرعا من حيث أتى.
فالطيف هو الذي يردس وليس الباب..
فكما تلاحظ أن الشاعر يخاطب الحبيب : شجا الطيفك يدك العين (يردس) الطيف .. بابها (العين) ... ويجفل (الطيف)
ومن معاني الردس : هو أن يقوم الشخص بدق رجليه بقوة على الارض (يهوّس) .. فرحا أو كبرياءا أو إظهارا للقوة وغيرها..
ولذلك يقول المثل : يردس حيل الما شايفه ..
وهي هوسة عكيلية .. تعني أن الشخص القليل الخبرة .. يفرح وينتعش بظواهر الامور ولا يدري كيف تكون نهاياتها ..
لك خالص ودي وتقديري.
****
يمكنكم مراجعة الرابط التالي:
الطيف عند عريان - زبدة الكلام (http://www.zibdat-alkallam.com/vb/showthread.php?p=11294#post11294)

دكتور هاشم الفريجي
21-01-2012, 09:49 PM
الشيخ أبو حيدر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دمتم سيدي الفاضل رعاة للادب الشعبي العراقي
وشكر على التثبيت لتعم الفائدة
ادامكم الله وسدد خطاكم

دكتور هاشم الفريجي
21-01-2012, 09:58 PM
شكرا للموضوع المتميز والرائع
لك تقديري

سيدي العزيز
شكرا لوجودك معي
اسعدني مرورك وتوقيعك.

همزة وصل
23-01-2012, 06:25 PM
أستاذي العزيز د هاشم ألمحترم
عطفاً على ردكم الكريم حول مداخلتي السابقه
أنا أثني على ما تفظلتم بتوظيحه في ردكم في منتدى(زبدة الكلام) الذي هو مغلق في الوقت الحاظر للاسف الشديد
عزيزي الدكتور
في مشاركتي كنت أخذت معنى يردس من المعنى الذي ذهبت أليه الهوسه العكيليه حصرا فشكراً ووألف شكر على
توظيح المعاني الأخرى
وهنا أستاذنكم ثانية
في قصيده أخرى يخاطب الشاعر الكبير حبيبه فيقول
فرشت سنيني بدروبك أبيع العشك للدنيه
جثير كزازك بروحي وكولن هاي حنيه
من تلك بالحلم يسمر يجي القداح بيديه
وعتك وطبج بحركه رفيف الريه عل ريه
وكلك وين هل غيبه؟سنه وبالحلم مكظيه
يطيف شويه عاشرنه! صبح دنياك مكظيه
شكلك وانت هل مايع وأنه من الحركه زهديه
بوشل هجرك يلمذبل شتنه من الحزن مشتل
تنينه وكل هجر حمل دمع نيلي وسعد أسود
ترف وانته ولا سعده؟ ولا ورده؟ ولا شوكه؟ ولا مامش؟ ولا أزود
حسافه سكيتك بعمري وحسافه العمر ما ورد
(هاي شلون يا دكتور شتحطلهه وتطيب)
عذراً سيدي العزيز
أسمح لي في مداخلتي الجديده لاحقاً
أن نذهب الى رائعة الشاعر قصيدة (روحي) ونبحث عن طيف الشاعر فيها وتحديداً في (تعال بحلم وحسبها الك جيه وكولن جيت)
دمت مبدعاً ورائعاً في شعرك ونثرك وردودك
وسلمت لمحبيك