المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قرأت أحاديث كثيرة في الفتن وعلامات الساعة، وخرجت من قراءتي وأنا



almourabit
27-09-2007, 03:00 PM
الشيخ محمد الغزالي

قرأت أحاديث كثيرة في الفتن وعلامات الساعة، وخرجت من قراءتي وأنا أسرح البصر خلال غيوب لا أري أعماقها!


إني وسائر المسلمين نؤمن بقيام الساعة والإيمان باليوم الآخر حق، ولا يتردد في إلا كار، وليس يعنيني كثيرا أن أعلم حقائق ما يقع من حساب وثواب أو عقاب، فإن تفاصيل ذلك فوق العقل..

ولكني أشعر بأن العالم في أواخر عمره من هذه الدنيا سيتضاعف بلاؤه، وسيحصد الشر ما غرس على امتداد تاريخه من آثام وانحرافات!




لطالما نسي ربه، وأهمل وحيه، وأطاع هواه! فلا عجب إذا قال ربنا تبارك اسمه: «وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شيدا، كان ذلك في الكتاب مسطورا»(86) «وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا»(87)..
ولا يستغربن أحد أن يكثر الدجالون الذين يغررون بالجماهير، ويسخرون مالديهم من فضل معرفة في إتاهة الناس عن الحق، وتدويخهم هنا وهناك...
وتشير الأحايث الى أن عشرات الدجالين سوف يظهرون، وأن هناك دجالا مستطير الشر سيفوق إخوانه في فنون الدجل وأن عشرات الألوف من اليهود يتبعون هذا الدجال الأخير..!!
وقبل أن أذكر نماذج من الأحاديث الواردة أقرر حقيقة واحدة هي أننا نحن المسلمين نؤمن بإله لا حدود لمجده ولا منتهى لكمالاته ومحامده، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
خلقنا ورزقنا وكسانا وآوانا وعلمنا وربانا وأفاض علينا من آلائه مالا يحصى، وأننا سنظل نذكره ونعبده ما بقينا على ظهر الأرض، مستعدين بذلك للقائه بعد الموت لنستأنف حياة أخرى عنده عامرة بالثناء عليه والتسبيح بحمده!.
ذلكم هو الصراط المستقيم الذي نهزم به الفتانين ونر به الشياطين، ونراغم به كل دجال يحاول إضلالنا أو ثنينا عن هدفنا العظيم..!.
بعد هذه المقدمة أذكر بعض ما قرأت عن الدجال بإيجاز، في حديث أنه مكبل بالقيود في إحدى الجزر ببحر العرب أو بالمحيط الهندي، ولقد لقيه تميم الداري وهو رجل كان نصرانيا وأسلم... ثم التقى برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحدثه بأنه لقى الدجال في وثاقه الذي يحبسه عن الانسياح في الأرض، وأنه موشك على الانطلاق ليقوم بفتنته آخر الزمان.
وفي حديث آخر وصف لأسرة الدجال، وفيه: إن أبويه يمكثان ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد وأخيرا يولد لهما غلام أعور أضر شيء وأقله منفعة!.
قال أبو بكر رضي الله عنه: فسمعنا بمولود في المدينة بين اليهود، فيه شيء من هذه الصفات، فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فإذا هما كما نعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ! ونظرنا إلى ابنهما فإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة له وله همهمة... الخ.
قال الشارح: لعل الدجال ـ وقد ولد من يهود المدينة ـ قد انتقل بعد ذلك الى الجزيرة التي رآه فيها تميم الداري!!.
وللنواس بن سمعان حديث طويل في الدجال، ذكر فيه طرفا من القوة التي زود بها أو الفتنة التي يثيرها بين الناس قال: «... يأتي على القوم فيدعوهم ـ الى عبادته ـ فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر والأرض فتبنت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرى وأسبغه ضروعا وأمه خواصر...!!
أما الذين يكفرون به فينصرف عنهم فيصبحون مملحين ليس بأيديهم شيء من أموالهم..!!.. الخ.
ثم ينزل عيسى بن مريم فلا يزال يطارد الدجال حتى يدركه باللد فيقتله، ويريح الناس من شروره...
والأحاديث التي اقتبسنا نتفا منها هي أحاديث آحاد، وبعضها في الصحاح..
والروايات عنه كثيرة. وفي إحداهما: أنه مكتوب بين عيني الدجال (ك ف ر) أي كافر يقرؤه كل مسلم!!
وفي رواية عن أم شريك عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «ليرن الناس من الدجال في الجب
continue here (http://blog.ifrance.com/almourabit/post/364254-la-fin-des-temps-cheikh-elghzali)