المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المدرب القدير يحيى علوان : سنتــــأهل بإذن الله لاولمبياد بكين



العراقي
27-09-2007, 04:15 PM
الدوحة -

تميز يحيى علوان بعشقه للشباك لاعبا فسجل اهدافا في مختلف الفرق ونقل تميزه الى عالم التدريب فاصبح من خيرة مدربي العراق، قاد فريق الطلبة لبطولة الدوري عام 1985-1986 ونجح في خطف اللقب من فريق الرشيد في المباراة التي كانت




تأخذ طابع الحساسية فقد حضرها(50) الف متفرج واسند اتحاد الكرة قيادتها لطاقم تحكيم مصري انذاك واستطاع المدرب الشباب يحيى علوان ان يخطف اللقب عندما تمكن المهاجم حسين سعيد من تسجيل هدف الترجيح لفريقه من ركلة جزاء، واشرف علوان على خيرة نجوم الكرة العراقية امثال حسين سعيد وعلي حسين وجمال علي وثائر foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? وايوب اوديشو ومحمد كاظم ووميض منير وسهيل صابر وحبيب جعفر ومظفر جبار وبعد التميز الذي شهدته مسيرة علوان التدريبية عمل كمدرب مساعد لشيخ المدربين عمو بابا في عام 1988 واستطاع الحصول على لقب بطولة كأس العرب، وواصل عمله مع بابا فتأهلنا الى اولمبياد سيئول واستمر في عمله في تصفيات كاس العالم 1990،عمل ايضا مع المدرب عدنان درجال في العام 1994، ونتيجة للخبرة التي حصل عليها من مدرسة الكرة العراقية عمو بابا اسندت له مهمة قيادة المنتخب الوطني في عام 1996 وتوج بلقب بطولة نهرو الدولية عام 1997 واختير كافضل مدرب في اسيا عام 1997 ودرب المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم عام 1998 ثم توجه للعمل مع المنتخب الاولمبي وكانت اخر القابه الحصول على فضية اسياد الدوحة، وعلى صعيد الاحتراف فقد درب الاهلي الاردني والشعب الاماراتي والعروبة ومسقط العمانيين والفجيرة والشباب الاماراتيين.
وما يحسب لعلوان ان لقب الانيق الذي اطلق على فريق الطلبة جاء في عهده بعد ان قدم الفريق الانيق عروضا رائعة تميزت برشاقة الادا ء وجمال اللعب فاصبح يحيى علوان مدربا انيقا لفريق انيق.
ورغم انه درب الطلبة والجيش واربيل الا انه يقول ( ما الحب الا للحبيب الاولي) فلم يخف مدربنا القدير عشقه لفريق الطلبة من خلال السنوات المتميزة التي عمل فيها داخل اسوار هذا النادي.. يعرف جيدا ان الجماهير تطالبه بالتأهل الى اولمبياد بكين وتعهد علوان باسعاد الشعب عندما قال: لا تهمني الشهرة كمدرب بقدر ما اسعى لاسعاد شعبي المحب لكرة القدم.
فهل ينقلنا الى بكين كما فعلها في سيئول، الصباح الرياضي حاورته فكان معه هذا اللقاء:
* بماذا تفسر غياب الروح الجماعية للمنتخب الاولمبي ضد استراليا؟
- الفريق فيه امور كثيرة لم تجعله يؤدي امام المنتخب الاسترالي وبضمنها وجود(7) لاعبين في الاولمبي هم اصلا لاعبو المنتخب الوطني ووصولهم للفريق كان متأخرا فمن المفترض ان ينخرطوا في التدريبات منذ معسكر اربيل لكن التحاقهم كان متاخرا فقد وصل علي حسين رحيمه وعلي عباس ومحمد كاصد وforaten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/? عبد علي واخرون بعد مباراتنا التجريبية الاولى امام المنتخب السوري.
* فقدان نقطتين في بداية المشوار هل سيجعل من التعويض امرا صعبا؟
- كلا على الاطلاق انا لا اعتقد ان التعادل امر سيئ فلو خسرنا ممكن ان نفكر بهذه الطريقة ولو راجعنا مسيرة الوطني في امم اسيا فقد تعادل مع تايلند ثم حصل على كاس البطولة وفي الاسياد خسرنا مع الصين لكننا وصلنا الى المباراة النهائية وفرق مجموعتنا لديها الرغبة بالتاهل فبالتاكيد ستخسر فرق وتفوز أخرى.
* هل تتوقع ان يتاهل الفريق؟
- ان شاء الله فريقنا قادر على الوصول الى بكين.
* تعتقد ان ثقتك مفرطة؟
- ابدا.. انا اعرف جيدا امكانيات فريقي وكما صححت الامور امام الصين سأصححها في المباريات المتبقية.
* قبل كل مباراة تعبر عن ارتياحك فتفوز لكننا نشاهدك الان قلقا؟
- هذة المباراة الاولى في حياتي التي اخشى نتيجتها فانا اخذ الثقة من عيون اللاعبين ولم المس ذلك مع استراليا فتوجست من النتيجة.
* هل اثر السماسرة على اللاعبين؟
- نعم كنت احاول ابعاد اللاعبين عن السماسرة لكن لم استطع فالبعض من اللاعبين قدمت له عروضاً واستشاروني فيها والبعض الاخر اراد اشهار امكانياته على حساب الفريق في سبيل الحصول على عقد احترافي.
* لكننا عرفنا انك تتابع عقود كل اللاعبين؟
- نعم البعض ليس لديه خبرة احترافية واخشى عليه من التوقيع غير المدروس مثلا اللاعب كرار جاسم مجرد ان قدم له الوكرة عرضا احترافيا وافق وبمبلغ لا يتناسب مع امكانياته ولو كان قد استثار احدا وتريث قليلا لحصل على عقد رفيع وعلي رحيمه وقع لاكثر من نادي ووضع نفسه في مأزق.
* هل توفرت لكم معسكرات مثالية؟
- المعسكرات كانت جيدة ففي سوريا كان كل شيء متاح لنا سواء السكن الجيد او الملاعب وفي قطر كانت الامور افضل ايضا لكنني كنت امني النفس باللعب مع فريق مستواه مقارب للمنتخب الاسترالي.
* هل هناك مقارنة بين الاولمبي الحالي والاولمبي الذي لعب في اسياد الدوحة؟
- في اسياد الدوحة كان اللاعبون ما يزالون صغارا لكن اللاعب يكبر وتكبر معه الآمال والطموحات واصبح للجميع شهرة ففي السابق كانوا يريدون اثبات ذاتهم اما اليوم فيعتقد بعض اللاعبين ان المنتخب هو بحاجة اليهم وهم لا يحتاجونه.
* كيف هي علاقتك بالملاك التدريبي؟
- جيدة انا لا اختلف مع احد واحاول الاستفادة من جميع الاراء واسمع رأي حتى الناس البسطاء.
* ما صحة تلقيك عروضا احترافية؟
- هناك الكثير من العروض لكن تفكيري ينصب حاليا مع الاولمبي ولا ارغب بتشتيت افكاري باشياء اخرى.
* هل يتقبل يحيى علوان النقد؟
- لم لا اذا كان على صواب وقد يتسرع البعض في الحكم من دون الرجوع الى رأي المدرب



المصدر\الصباح الرياضي