المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنى قوله ولا تزد الظالمين إلا ضلالاً



أنثى شرقية
17-08-2009, 02:09 PM
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد


http://www.up-ar.com//uploads/images/Up-Ar-69df7155a0.gif (http://www.alforat.org/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.up-ar.com%2F%2Fuploads%2Fimages%2FUp-Ar-69df7155a0.gif)


http://www.up-ar.com//uploads/images/Up-Ar-458bd80de3.gif (http://www.alforat.org/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.up-ar.com%2F%2Fuploads%2Fimages%2FUp-Ar-458bd80de3.gif)


http://www.up-ar.com//uploads/images/Up-Ar-0e8d473afa.gif (http://www.alforat.org/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.up-ar.com%2F%2Fuploads%2Fimages%2FUp-Ar-0e8d473afa.gif)


المسألة:
ما معنى: ( ولا تزد الظالمين إلا ضلالاً)؟ أهو دعاء بالضلال؟ أم أنَّ للآية بعدًا آخر خفي (آية متشابهة)؟ أليس جديرًا بنا كمسلمين أن ندعو للظالمين بالهداية إلى سواء السبيل وترك سمة الظلم بدلاً من الدعاء عليهم بزيادة ضلالهم عمّا هم عليه في الأصل؟ تكرّرت هذه الآية في الكثير من (الأدعية) وخصوصًا تلك القرآنيّة، ما حملني على الاستغراب!


الجواب:
هذه الفقرة من دعاء نوح على قومه بعد أن دعاهم إلى الله عزّ وجلّ ألف سنة إلاّ خمسين عامًا وكان منشأ دعائه عليهم هو ما أفاده صدر الآية الشريفة ( وقد ضلّوا كثيرًا ولا تزد الظالمين إلا ضلالاً) يعني أنّ منشأ الدعاء عليهم هو أنّهم لم يكتفوا بضلال أنفسهم بل أضلّوا كثيرًا من الناس، وليس المراد من الدعاء عليهم بالضلال هو المقابل للهداية بل المراد منه الدعاء عليهم بمجازاتهم على كفرهم وفسقهم.
ويحتمل أنّ المراد من الآية هو الحكاية والإخبار على أنَّ هؤلاء الظالمين لا يزيدهم بقاؤهم إلاّ ضلالاً علالمسألة:
ما معنى: ( ولا تزد الظالمين إلا ضلالاً)؟ أهو دعاء بالضلال؟ أم أنَّ للآية بعدًا آخر خفي (آية متشابهة)؟ أليس جديرًا بنا كمسلمين أن ندعو للظالمين بالهداية إلى سواء السبيل وترك سمة الظلم بدلاً من الدعاء عليهم بزيادة ضلالهم عمّا هم عليه في الأصل؟ تكرّرت هذه الآية في الكثير من (الأدعية) وخصوصًا تلك القرآنيّة، ما حملني على الاستغراب!


الجواب:
هذه الفقرة من دعاء نوح على قومه بعد أن دعاهم إلى الله عزّ وجلّ ألف سنة إلاّ خمسين عامًا وكان منشأ دعائه عليهم هو ما أفاده صدر الآية الشريفة ( وقد ضلّوا كثيرًا ولا تزد الظالمين إلا ضلالاً) يعني أنّ منشأ الدعاء عليهم هو أنّهم لم يكتفوا بضلال أنفسهم بل أضلّوا كثيرًا من الناس، وليس المراد من الدعاء عليهم بالضلال هو المقابل للهداية بل المراد منه الدعاء عليهم بمجازاتهم على كفرهم وفسقهم.
ويحتمل أنّ المراد من الآية هو الحكاية والإخبار على أنَّ هؤلاء الظالمين لا يزيدهم بقاؤهم إلاّ ضلالاً على ضلالهم.
سماحة الشيخ محمد الصنقور


http://www.up-ar.com//uploads/images/Up-Ar-0acd45bf32.gif (http://www.alforat.org/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.up-ar.com%2F%2Fuploads%2Fimages%2FUp-Ar-0acd45bf32.gif)

ام فيصل
17-08-2009, 05:12 PM
جزاك الله عنا كل خير عزيزتي
شرح وافي للآية الكريمة
بارك الله فيك
ولاحرمنا هذا التميز والعطاء

دمتي بخير

حيدر القريشي
17-08-2009, 06:22 PM
سلمت اناملكِ اختي الكريمه احلام
وجزاكم الله خيرا على هذا الشرح
تقبلي تحياتي وتقديري

aliraqia
18-08-2009, 05:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله بيك اختي
رحمك الله ووالديك في الدنيا والاخره
في رعاية الله

أنثى شرقية
18-08-2009, 09:54 AM
اسعدني مروركم وتواصلكم الدائم ربي يوفقكم
تحياتي لكم جميعااا

xalil
18-08-2009, 12:31 PM
جزاك الله خيرا مشكورة اختي احلام على التفسير
تحياتي الك

أنثى شرقية
19-08-2009, 10:54 AM
اسعدني مروركم وتواصلكم الدائم ربي يوفقكم
تحياتي لكم جميعااا